بقلم حبيبة نصر
اول ما فتحواا الاوضه كانت زي السجن وكان والد ووالده جاسر نايمين على مرتبه صغيره تكاد تكون موجوده اصلاا وباين على وجوههم الحزن والتعب قد اي ف اللحظه دي بجد اتمنا جاسر انو كان مات فيهاا
مروان بدموع وفرحه: جااسر زيااد انتوا بجد انا شايفكواا قدامي اهوو
جاسر قرب عليه وحضنواا وقعد يعيط
وزياد كان واقف دموعوا بتنزل بصدمه معقول في ناس ممكن تأذي حد كدا قربت عليه منار وحضنتواا بكل قوتهاا وهو اتشبب ف احضانهاا كأن طفل صغير كان ضايع ولاقا امو
قرب عليه مروان بمرح عشان يفك الجو: ابعد يحيوان دي ملكي اناا
زياد ابتسم بهدوء وسط دموعوا وقرب منوا حضنواا اووي
زياد : أنا اسف يعمي اسف على كل حاجه حصلتلكواا
مروان : انتا اهبل يبني نتا غلاوتك زي جاسر بظبط واي عمي دي نتا تقولي يبابا زي جاسر انتوا ف عيني يبني كفايه أن مشبعتش منكواا
حضنوا زياد تاني وقرب من جاسر حضنوا
وفجأة جاسر حس بتقل جسم زياد عليه وللاسف كان اغمي عليه
نروح لجني والمحمدي
جني : يا حج صباح الخير
المحمدي بشرود : اهلا يبنتي اي الاخبار
جني : الحمدلله مالك انتا في اي
المحمدي : مش عارف حاسس فيه حاجه حد من ولادي مات أو حصلوا حاجه أنا متأكد دا كان احساسي يوم خطف مروان لازم اطمن
جني بتوتر بتحاول تداريه: يحج انتا بتخرف ليه بس انا لسه مكلمه جاسر وقال إن كلوا تمام وهترجع على بليل كداا وسط ولادك واحفادك
المحمدي بعدم ارتياح : ربنا يستر 🥲
عند جاسر في البيت بعد ما رجعوا وكلوا مصدوم من منظر زيااد دخلوه اوضته وجه الدكتور يكشف عليه
قعد ساعه جوه معاه وبرضوا مفيش استجابه
جاسر بقلق : خير يادكتور مالوا مش بيفوق ليه
الدكتور: واضح انو اتأثر بصدمه جامده ودا سببلوا غيبوبه بس هو هيبقا مفتح عينوا ويقدر يتحرك بس للاسف مش هيقدر يتكلم ولا يحرك اعصابوا كويس لفتره غير معروفه
جاسر بعصبيه: انتا بتقول اي
الدكتور: زي ما بقول لحضرتك كدا وياريت كمان لو حد يبقا معاه ويراعيه
طبعاً ف الساعه دي الكل عرف اللي حصل وميراا اللي مدتش اي رده فعل اول ما الدكتور قال كداا وقعت مغمي عليهاا 🥲.
كشف الدكتور عليهاا
جاسر بقلق : خير يا دكتور ف اي
الدكتور: مبروك يجاسر بيه المدام حامل بس للاسف
عند جني وحمدي عربيه جتلهم طبعاا من جاسر اللي ادا أمر بكدا وعشان جني ملهاش حد فا راحت مع المحمدي
يتبع...