
رواية ظل الكبير الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوان سليم
الحقيقة المُرّة
الجو في الأوضة كان خانق.
خمس أشخاص…
وكل واحد شايل نار جواه.
جويرية واقفة بثبات…
بس قلبها بيترعش من جوا.
قدامها:
عادل الدهشوري — بابتسامته المستفزة.
عبدالرازق الدهشوري — بعينه الباردة.
ويوسف… واقف في النص، تايه بين دمين.
بداية المواجهة
عبدالرازق بص لابنه.
“كنت متوقع خيانتك… بس مش بالسرعة دي.”
يوسف شد سلاحه.
“أنا ما خنتش… أنا بصحح.”
“بتصحح إيه؟”
“الغلط اللي إنت وعمي عملتوه.”
انكشاف الماضي
جويرية صرخت:
“عايزة الحقيقة!”
عادل ضحك بخفة.
“طيب اسمعي.”
قرب خطوة…
وصوته بقى أهدى… وأخطر.
“أبوك ما كانش ملاك.”
سليم شد نفسه رغم الألم.
“كفاية لف ودوران.”
عادل بص له.
“أبوكِ يا جويرية… كان شريكنا.”
الصمت نزل تقيل.
القصة الكاملة
عبدالرازق كمل ببرود:
“كنا تلاتة… أنا، عادل، وأبوك.”
“نشتغل في السلاح…
ونكسب.”
جويرية عيونها دمعت.
“كذب…”
عادل هز راسه.
“لحد ما أبوك خاف.”
يوسف سأل:
“خاف من إيه؟”
“من نفسه.”
الخيانة
عبدالرازق قال:
“قرر يخرج من اللعبة…
بس ما خرجش لوحده.”
جويرية همست:
“عمل إيه…”
عادل رد:
“بلغ عنا.”
القنبلة اتفجرت.
لحظة الانهيار
جويرية رجعت خطوة.
دموعها نزلت.
“أبويا… مستحيل…”
سليم قرب منها.
“استني… اسمعي للنهاية.”
الحقيقة الكاملة
يوسف بص لأبوه.
“وبعدين؟”
عبدالرازق قال:
“اتقبض علينا…
بس خرجنا.”
عادل كمل بابتسامة سودا:
“وأبوك… دفع التمن.”
“قتلته؟!” صرخت جويرية.
عادل رد بهدوء:
“أنا لا.”
عبدالرازق قال ببرود:
“أنا.”
الصمت بقى مميت.
الانفجار
سليم رفع سلاحه.
“إنت انتهيت.”
جويرية كانت واقفة…
مش قادرة تتحرك.
دموعها بتنزل…
لكن عينيها بدأت تتغير.
من كسر…
لغضب.
القرار
جويرية رفعت المسدس.
إيدها بترتعش…
لكن صوتها كان ثابت:
“الحرب دي تخلص هنا.”
صوبت على عبدالرازق.
“دي علشان أبويا…”
وقبل ما تضرب—
الطعنة
صوت طلقة جه من جنبها.
سليم اتجمد.
بص على صدره.
الدم بدأ ينزل.
“سليم!”
جويرية صرخت.
لفّت بسرعة—
يوسف كان واقف…
والمسدس في إيده.
الصدمة الأكبر
الكل سكت.
يوسف عينه مليانة صراع.
“أنا…”
صوته اتكسر.
“أنا ما كنتش أقصد…”
نهاية الفصل السابع عشر 🔥
الحقيقة ظهرت:
والد جويرية كان شريك… وبعدين خانهم علشان ينقذ نفسه.
لكن الصدمة الأكبر:
يوسف ضرب سليم.
السؤال:
هل كانت غلطة؟
ولا يوسف لسه بيلعب لعبة تانية؟
الفصل الثامن عشر من هنا