رواية جحيم عشقك الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم علا محمد

رواية جحيم عشقك الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم علا محمد


مرت عدة ايام لا تخلو من مشاكسات رامي و شوق و حزن سيدرا


كان كلاً من سيدرا و شوق جالسين في غرفة رامي فاردفت سيدرا و هي تتثاب بضيق


ها نعمل ايه في الغسيل اللي ماما قالت عليه اردفت شوق بنبره ثابته عنغسله


اردفت سيدرا بتذمر : انا مش بعرف اغسل یا فالحه و رامي لو لقي حاجه بايظه في هدومه ها ينفخني


اردفت شوق بتساؤل : وااه للدرجادي


تأففت سيدرا و اردفت و اكثر من كدا كمان


اردفت شوق بهدوء : خلاص هجوم انا اغسله و انت نامي


نظرت لها بايتسامه : الله يباركلك يا بنتي ولله خرجت شوق و فتحت محبس المياه لتمتلئ الغساله و تحضر باقي الملابس من ارجاء الشقه فهي عادته دلفت الي غرفته لتحضر جميع الملابس و كان ملقي بنطلون جينس علي الارض عندما امسكته قامت بتفضية جيوبها ووجدت محفظته لكنها لم تنتبه لها بل انتبهت الي ذلك الخلخال المكسور رفعته امام عينيها و لم تنتبه الي الواقف ورائها رجع مره اخري ليأخذ محفظته فانتهز الفرصه و اقترب منها و همس بجانب

اذنها : عجبك


شهقت شوق بخضه و اردفت بضيق خلعتني... انت


معتبطلش الحركات الماسخه دي


اقترب منها و نظر لعينيها عمدا ليربكها و اردف بتقولي ايه


نظرت شوق في خضرواتيها و اردفت


انقذ شوق من ضياعها في عينيها امساكه لخصلة من


شعرها و اعاد النظر في عينيها واردف بمشاكسه بقا انا


عشان غبت عن البيت شويه تتدخلي تقلبيني شوفتي


اهو ربنا وقعك في شر اعمالك


اتسعت حدقتيها بصدمه و اردفت انااا


حرك رأسه للاعلي و للاسفل بحركه اغاظتها كثيراً و


دون ان تدري امسكت بياقة تيشرته و اردفت في نبره


مغتاظه: بجا انا اللي بسرجك  يا حرامي بجا


انت واخد خلخالي و سيباني جلبت المكان عليه يامري منك انت متعرفش تريح حالك و لا اللي حواليك لازم


عن حركات العيال الصغيره


اردف رامي بتذمر : انا عيل يا شوق


اردفت بأصرار : انت مش عيل واحد انت عشر عيال في بعض


رفع حاجبيه و اردف بتحدي كدا و في لحظه انحني الي الاسفل وحملها علي كتفه لتصرخ شوق

اردف رامي ببرود و هو يتحرك : اصل انا عيل و مش بحب اريح نفسي اشربي بقا


اردفت شوق في استياء : يا مري نزلني يا طور انت


تحرك بها للخارج اردف باستفزاز: طب عنداً فيكي مش منزلك


اردفت بنبره شبه باكيه نزلني ....... و لم تكمل كلمتها


حتي سمعت شهقة سلوي و انزلها رامي فوراً بعدها


اردفت سلوي متصنعه الصدمه : بقا انا اسيبكو ساعه


اجي اشوفكو كدا اخص


رامي بتبرير : يا ماما انت فاهمه غلط


اردفت سلوي تتصنع الصرامه اسكت انت ازي تعمل كدا انت لازم تصلح غلطتك


اتسعت حدقتيهم بصدمه واردفو في نفس اللحظه ایه


اردفت سلوي بتوضيح اول ما شوق هتروح تروح


تتقدملها احنا عندنا ولايا يابني


الان ايقنت شوق ان هذه العائله مجنونه بالفعل


دلفت شوق الي غرفة التي تنام بها سيدرا و جلست


بجانبها فبدأت سيدرا بالاستيقاظ من الضجيج الذي


تسمعه من حولها فاردفت بنبره شبه ناعسه : في ايه شوق


اردفت شوق بسخريه : كملي نومك انت لسه فاكره و بالفعل نامت سيدرا مره اخري


في غرفة سليم و سلوي اردف رامي بضيق : اي الله

انتي عملتيه دا يا ماما


اردفت سلوي بسخريه ايه مش عجبك يا روح ماما


اردف رامي بتذمر: هنرجع للغلط تاني


اردفت سلوي بنبره ثابته : لا تالت و لا رابع كلو عشانك يا غبي و لا انت فاكراني عاميه و لا مبشوفكش و انت


بضايق في البت و مش سايبها في حالها


اردف رامي بتوتر هااا و انت عرفتي منين


اردفت سلوي بسخريه شوفتك اكثر من مره و اول مره


ساعة ما زنقتها في المطبخ انا كنت ناويه امسح بيك بلاطنا و بلاط الجيران بس لما لاقيتها اديتك السليمه قولت و مالو يتربي


اردف رامي بسخريه انا مش عارف اعمل ايه في


حنانك اللي مغرقاني بيه علي طول


اردفت سلوي بنفس النبره : عشان تعرف بس المهم من ردود فعلها حسيت انها مياله ليك بس طبعا طول ما


حالک مایل کدا عمرها ما توافق عليك حتي لو بتعشقك فقولت اعمل كبسه كدا و اكبر الموضوع و اهو تبقي خدت اللي بتحبها و في نفس الوقت هيا اللي هاتربيك و تتوبك عن صنف الحريم


اردف رامي بكذب توبت يا ماما بجد اردفت سلوي بسخريه : عارفه عارفه قطع كلامهم رنين الجرس و بعدها سمعو صوت شوق تنادي علي رامي

شوق بدلال : تعالي كلم يا روميو


استغرب رامي و سلوي من اسلوب شوق و خرجو و تتسع حدقتي رامي بصدمه عندما يري فتاه ترتدي


جيب تصل لنصف فخذها و تیشرت يكاد يصل لبطنها قط و شعرها الاحمر الناري ووجهها الملئ بادوات التجميل


نكزته سلوي في كتفه و اردفت من بين اسنانها باین انك توبت یا روح امک


اردفت شوق بدلال مقلده الفتاه : تعالي كلم يا روميو ابتلع ريقه بصعوبه فأسلوب شوق لا يبشر بالخير و


تنحنح و اردف في حاجه يا نوجا


دلفت الفتاه للداخل بخطوات متمایله و عانقته و


اردفت بنعومه : وحشتني اوي اوي يا روميو


لم يبادلها رامي العناق بل ظل ينظر الي شوق


المصدومه مثله تماما فهذه اول مره تعانقه فتاه او


تقترب منه الي هذا الحد فحاول ابعادها و لكنها تشبثت به اکثر فنزعها عنه بقوه فتألمت و اردفت بدلال کدا یا روميو بتعمل فيا كدا بعد كل المده دي بدل ما تقولي وحشتني يا نوجا


اردف رامي بضيق: احنا انفصلنا من زمان متستهبليش لم تجد رد عليه فوجهت الكلام لشوق التي تنظر اليهم اشارت عليها باصبعها و اردفت باستحقار انت روحي جيبلي كوباية ميه

عقدت شوق حاجبيها و اردفت : بتحددتني انا


قوست نوجا فمها باشمئزاز و اردفت لما تجيبو


خدمات بعد كدا ابقو استنضفو


اغتاظت شوق من هذه الفتاه كثيراً و انقضت عليها و


جلست فوقها وتفننت في ضربها فتاره تضربها بحذائها و تاره تجذبها من شعرها و تاره اخري تعضها حتي


افاقت سيدرا من صوت صراخها


اردفت شوق بنبره مغتاظه بجا انا خدامه يا لمامه یا


زبالة الشوارع دا البهيمه اللي في دورانا احسن منك يا عرة الحريم


اما عن رامي و سلوي فتسمروا مكانهم مذهولين حتي


اردف رامي : انا ها شد شوق و انت قومیها و خليها


تختفي دي مش بعيد تتحول الوقتي


و بالفعل قام رامي بفصل شوق عن نوجا و اخرجت


سلوي نوجا و شوق تلقيها بالسباب اللاذع و اغلقت


الباب فقامت شوق بلكز رامي بقوه في معدته و هو ممسك بيها فافلتها وصاح متألماً و قبل ان تدلف الي


الغرفه نظرت له من رأسه الي اخمص قدمه (بصتله من فوق لتحت و قوست فمها باشمئزاز و دلفت الغرفه و اغلقت الباب بقوه في وجهه


اردف رامي بألم بعدما اغلقت الباب: ااااه دا كوع بنت دا سلوي بتشفي تستاهل عشان تتلم بقا


☆☆☆


في مكان آخر في الصعيد يظهر كلاً من سيد و سميه يجلسون في منزل صغير


اردفت سميه بقلة حيله : عنعمل ايه دلوك ي سبع الرجال مش هاتجدر علي شوج مكنتش تخطفها


و لا تهبب اللي هيبته دا استفدنا ايه غير عدواة زين الصياد و احنا اللي فكرناه نسي و هو طلع


مرجد لنا (مرقد لنا علي ضربه معنجومش منها واصل و اكملت بمراره علي اخر الزمن ولاد مندور يبعوا دارهم و يجعدو في بيت بالأيجار


اردف سید بحنق ماكفايه نواح و ولوله و خلينا نفكر


عنعمل اي معاه احنا عايزين ناخد منه اعز ما عنده


اردفت سميه بتساؤل : جصدك ايه


اردف سید بشر : اجصد ان زين الصياد نجطة ضعفه حريمه


ابتسمت سميه بشر فهمني


نظر لها بمكر و اردف ..............


اتسعت ابتسامة سميه ونظرت له و الشر يلمع في عينيه


☆☆☆


في سرايا الصياد تعافي زين من مرضه و ارتدي ملابسه و نزل للاسفل للتوجه لعمله و اوقفه صوت والدته


مش هتجیب شوج من القاهره يا زين

نظر لها بتساؤل و اردف: هي لسه مچاتش اردفت والدته بخوف من ردة فعله : لا زين بترقب و سيدرا و خوها فين اردفت هانم بخوف : هملو السرايا صاح زين في إنفعال و مبعتوش حد يجيبها ليه اردفت هانم بتوتر : اهدي بس ....... اجابها في غضب شديد اهدي كيف و خيتي في بيت مع راجل غريب انا هاروح اجيبها دلوك اردفت هانم بقلق ها تروح في الجطر (القطر) عقد حاجبيه واردف بتساؤل و العربيه فين هانم رامي و سيدرا روحو بيها كور يديه بغضب و اردف من بين اسنانه و العربيه التانيه بتتصلح من يوم الحادثه اشارت له بنعم فغادر و هو يشتعل من الغضب


☆☆☆


كانت سيدرا في غرفة والدتها تنام علي قدمها و امها تربت علي شعرها


اردفت امها بحنو مش ناويه تقولي ايه اللي حصل اردفت سيدرا تتصنع الغباء : ايه اللي حصل اجابتها امها بنبره ثابته : ايه اللي حصلك يا سيدرا اي اللي جابك وفين جوزك و سابك تيجي لوحدك ليه و ايه عمل في رجلك و ايدك كدا و ايه اللي شاغل بالك و واخد عقلك من يوم ماجيتي

ترقرقت الدموع في عيون سيدرا و اردفت بنبره شبه


باكيه : حاسه في حاجه خنقاني


اردفت سلوي بنبره حانيه : فضفضي يا حبيبتي


قصت عليها كل ما تشعر به باستثناء ما حدث قبل ان يخنقها


عقدت سلوي حاجبيها و اردفت في تساؤل


يعني هو خنقك من الباب للطاق انت قولتي ان النور


قطع وقعت علي رجلك فهمتها دي لكن مشكلة ايه اللي


توصله انه يخنق قولي الصراحه يا سيدرا


فركت سيدرا يدها بتوتر و اردفت: يعني احنا شدينا في الكلام يا ماما


ارفت سلوي بشك : ماهو لو كل واحد شد مع مراته ها يعمل كدا مش هنلاقي ستات متجننيش


تصنعت سيدرا الغضب و اردفت: يوووه خلاص يا ستي انا ظالماه و نهضت جذبتها والدتها من ياقتها فجلست مره اخري


اردفت والدتها بتهديد انت عارفه يا سيدرا لو مقولتيش اللي حصل هاعمل ايه


اردفت سيدرا باهتمام ايه


اجابتها سلوي بتهديد : هاقول لابوكي


اردفت سيدرا بذعر : لا هقول والله خلاص... يعني هو


حاول يقرب مني بس انا قولتلو اني شايفاه هيثم


دلف رامي الي الشقه قبل عدة دقائق و اتجه لغرفة امه يخبره ان زين سيأتي مساءاً لاخذ شوق و عندما اقترب

سمع حوار والدته وسيدرا وغلي الدم في عروقه و دلف اليهم


و جذبها رامي من شعرها بعنف فصرخت سیدرا و


خرجت شوق من الغرفه علي صوتها


سيدرا بتألم : اااه سيبني يا رامي انت اتجننت


اردف رامي بصياح و إنفعال شديد : انا اتجننت لما


خدتك من تحت ايده انا المفروض كنت سيبته موتک و خلصت من قرفک


صرخت سیدرا واردفت في غضب : ليه هو انا عملت ايه


اجابها رامي بصياح : جرحتي جوزك و هنتيه دوستي عليه بكل قسوه استخدمتي حبه ليكي في انك


تکسریه و دي اکثر حاجه توجع الراجل انت النعمه جتلك لغاية عندك ورفستيها اتحملي اللي ها يحصلك لانه مش هايبقي قليل تعرفي ليه يا سيدرا لانك


بتحبي زين


صرخت في وجهه: لا مش بحبه


صاح بها : لا بتحبيه بس انتي بتهاجمي نفسك و مسلمه لشیطانک اديني بقولهالك كل حاجه انتي ورتيها لزين و هو تحت ضغط حبك ها تجربيها اضعاف مضاعفه و ها تدوري عليه و مش هتلاقیه و بکره تقولي رامي قال انهارت سیدرا و اردفت غلط کلکو غلط و انا اللي صح

كلكو بتكرهوني هيثم بس اللي بيحبني كلكم بيعتوني له و انا حلفت اني هندمه انا بكرهه زي ما بكرهك ابعد عني مش عايزه اشوف وشك و دلفت غرفتها و اغلقت علي نفسها و جلست وراء الباب و ضمت ركبتيها و


دفنت رأسها بين ركبتيها و انهارت


اما عن رامي فخرج مره اخري


جلست سلوي علي كرسي ورائها و وضعت رأسها بين


يدها تشعر بالعجز لعدم قدرتها علي مساعدة ابنتها اما


شوق فشعرت بالشفقه علي سيدرا و جلست بجانب


سلوي تربت علي ظهرها


في غرفة سيدرا تذكرت ان معها نسخه من مفتاح


شقة هيثم الاخري المفترض انهم كانو سيتزوجون بها


نهضت و بحثت عنه و وجدته فخرجت من الغرفه و


دلفت الي الحمام لتغسل وجهها من آثار البكاء و غادرت المنزل رغم محاولات امها و شوق لمنعها قررت الابتعاد عنهم جميعاً


☆☆☆


في منزل سليم العياد بعد عدة ساعات اردفت سلوي في قلق


و بعدين يا رامي هتفضل قاعد انت و زين كدا كتير ما تقومو تدورو عليها


اردف رامي بضيق : هندور عليها فين الوقتي احنا

ملناش حد نروحله و ...........


اردف زين في اهتمام سكت ليه كمل


نظر له بحزن و اردف: يعني انا بقول ممكن تكون راحت لهيثم


نهض زين و اردف بغضب عارم بتجول ايه


اردف رامي بقلق: احنا لسه متأكدناش


اردفت سلوي بتساؤل : انتو ها تروحو انهي شقه


رامي و هو يرتدي حذائه : هانروح علي الجديده يلا يا زین


☆☆☆


اما عن سيدرا فكانت تسير علي الكورنيش و دموعها كالشلال تتذكر ما حدث منذ عدة ساعات


فلاش بااك *


نزلت سيدرا من منزلها وسارت في طريقها لمنزله و هناك قبضه تعتصر قلبها صعدت سيدرا علي السلالم حتي وصلت الي الطابق الثالث اخرجت المفتاح من جيبها و فتحت بهدوء لتجد المنزل في حاله مذريه و هناك كأسان يحتويان علي مشروب كحلي علي الطاوله و الزجاجه علي الارض فارغه فعقدت حاجبيها و اتجهت الغرفه المغلقه تفتحها بهدوء و تصعق عندما تري هيثم و معه فتاه لم تتحمل بشاعة المنظر فابتعدت عن الغرفه تحاول استيعاب ما يحدث خرج اليها هيثم وقبض علي ذراعها و اردف بتبجح

انت ايه اللي جابك هنا مش اتجوزتي و غورتي في


داهيه ايه اللي رجعك


نظرت له و تشعر ان عقلها توقف عن التفكير من كثرة الصدمات


اردف هيثم بفظاظه : انت لسه ها تنحي اخرجي براا اردفت سيدرا غير مصدقه انتي ازي تعمل فيا كدا


معقوله كنت بتكذب عليا كل دا


اردف هيثم بسخريه: لا لا فوقي يا سيدرا فوقي يا ماما من الوهم اللي انت عايشه فيه دا مفيش حاجه اسمها حب كلها مصالح يا ماما و انا كنت مستحملك عشان الورقه اللي ابوكي كان ماسكها عليا و خلاص بح و انا كنت ناوي اعلم عليكي و اخلع بس انت اللي اتجوزتي فيلا بقا من هنا انا مش مستعد اضيع وقت مع واحده زيك


انهمرت دموعها و لم تستطع منعها


تأفف و اردف بقسوه : يوووه انتي لسه هاتعيطي و سحبها من ذراعها و اخرجها و اغلق الباب في وجهها


* بااااااك *


تعبت سيدرا من كثرة المشي فهي ابتعدت كثيرا و اتجهت نحو المنزل


☆☆☆


في منزل هيثم كان جالس و ينفخ دخان سجائره بملل و سمع طرق الباب فنهض علي مضض و اردف: هو شكله يوم اسود و فتح الباب و عندما نظر لزين اردف

بسخريه اسود او.......... نظر لرامي و اردف ببرود و


نبره فظه عايز ايه يا رامي و مين الاخ


اردف رامي بتساؤل : سيدرا فين


اردف هيثم بضجر : يادي النيله هو انا موريش غير ست زفته


امسكه زين من يافته و اردف بغضب : اتحددت عنها زین


اردف هيثم بسخريه ايه دا يا رامي هو مين اللي طالع من الضوء الشارد دا ممدوح عبد العليم


لكمه زين بقوه اطاحته ارضاً واردف : لا زين الصياد


امسكه رامي حتي لا ينشب عراك و اردف


دا جوز سيدرا .... هي فين يا هيثم


اردف ببرود و يمسح الدم من فمه و انا ها عرف منين


هيا اختك و لا اختي و بعدين قبل ما تجبلي بلطجي تخوفني بيه لم اختك انا لسه طردها من حوالي


ساعتين شوفها راحت شقة مين لما طردتها ماهي شكلها متجوزه قرطاس ملوش كلمه عليها


انقض عليه زين يضربه بقوه يفرغ به شحنة غضبه فهو غريمه و سبب تاعسته و الان يطعن في شرف حبيبته خاف رامي عندما وجد هيثم فقد وعيه و زين مازال يضربه فاردف في قلق : سيبه يا زين هايموت في ايدك ابتعد عنه زين بعد محاولات رامي لابعاده و خرجو و اغلقو الباب خلفهم

اردف رامي بقلة حيله ها نعمل ايه الوقتي اجابها زین بجمود هنرجع البيت و اخد شوج و نعاود اردف رامي بتساؤل و سيدرا اجابه زین بقسوه مليش صالح بيها و ورجتها ها بعتلها اول ما نعاود


لم يجيبه رامي فهو يعلم ان خطأ اخته لا يغتفر


☆☆☆


كانت سيدرا تجر اقدامها فهي لم تعد تقوي علي السير و انهكت قواها و اخيراً وصلت للمنزل و وقفت تنظر للباب و هي تحاول الصمود و لكن فتح الباب و يظهر زین امامها فيمر امامها كل ما حدث كأنه عمل سينمائي و تفر عبره من عينها و نظرت له كأنه تخبره انا بحاجه اليه بحاجه الي وطن يحميها من ذلك العالم القاسي و تسقط في ظلام دامس علها ترتاح من آلمها و ترتاحروحها المنهكه وتهرب من هذا العالم ...........

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*


❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️


الفصل الثاني عشر 


اتسعت حدقتي زين عندما رأها تسقط امامها فمهما اظهر من برود اتجهها لا يستطيع رؤيتها بهذا المنظر فهي روحه مهما حدث امسك زين بها قبل ان تسقط و ضمها الي صدره و وجهها يقابل وجهه كانت ذابله وجهها يخلو من الحياه عيونها منتخفه و انفها احمر من كثرة البكاء شفتاه بيضاء ووجهها اصفر و جسدها بارد حملها زین و وضعها علي الفراش و حاول إفاقتها و لكن لم يجد اي استجابه


اردفت سلوي ببكاء : سيدرا بنتي حصلها ايه كله بسببك یا رامي ربنا يسامحك


اردف رامي بنبره قلقه : اهدي بس يا ماما عشان نشوف هنعمل ايه


اردف زين و يشعر بروحه كأنه تسحب من داخله


هانشيع لدكتور....... هم يا رامي


اردف رامي و يخرج هاتفه : حاضر حاضر


بعد مرور فتره انهي الطبيب فحصه و علق لها محلول و كتب بعض المهدئات و اردف في جديه


انهيار عصبي و ضعف عام و انا كتبتلها علي مهدئات و فيتامنات تنتظم عليهم مع الراحه النفسيه و


تبعدوها عن اي ضغط الفتره دي عشان المضاعفات سلامتها.


نزل رامي مع الطبيب وبقي زين بجانب سيدرا بعدما اخذت شوق سلوی و خرجو من الغرفه

امسك زين يد سيدرا و اردف بمراره


ايه اللي حصل لكل دا كل دا عشانه چيتي عليا و علي حالك عشان حشره بيطعن في شرفك ايه اللي ناجصني عشان تختاريه و تجرحيني عملتلك اي يخليكي تنتجمي مني اكده و تخليني العن حالي ميت مره اني حبيتك و اني سمحتلك تدوسي عليا بكل جوتك و اتهان بسببك و من مين من عيل الغفر اللي بيشتغلو عندي ارجل منيه مش مسامحك و لا مسامححالي اني ساعدتك تعملي فيا اللي عملتيه دا خرج زين فوجد رامي وسليم يدلفون الي المنزل فأردف سليم بترحيب: ازيك يا زين وحشتني يا راجل و عانقه فلاحظ تعابير الحزن الموجوده علي وجوههم فأردف بنبره قلقه : امال فين سيدرا


عندما رأي الدموع تترقرق في عيون سلوي دلف الي غرفة سيدرا و صدم بمنظرها تنام و شعرها مفرود حولها وجهها اصفر وتبدو كالموتي فخرج و امسك بياقة زين و اردف بغضب و خوف علي فلذة كبده: هي دي الامانه اللي امنتك عليها دي اللي قولتلك عليها نور عيني و اني اخترتك عشان شوفتك راجل انت اللي خسرت بنتي بسببك و قولت معلش انا مش دايمالها راجلها اللي دايمالها و مسيرها تسامحني

لم يستطع زين سماع المزيد فاردف بإنفعال چوزتنا كانت غلط يا عمي و بنتك كانت جايه زينه و انا ماليش صالح باللي هي فيه دلوك و عشان تكون علي علم انا هطلجها و كل واحد يروح لحاله .... يلا يا شوج فاردف رامي بسرعه : اهدي بس يا زين يا بابا دا سوء تفاهم و سيدرا هاتفهمنا لما تفوق و لا ايه يا ماما اردفت سلوي بحزن : رامي عندو حق زين ملوش دعوه و انت زين قعد بقا و ميبقاش عقلك صغير تروح فين الوقتي اقعد يابني ربنا يهديك.... افتح الاوضه التالته يا رامي


فعقد سليم حاجبيه و اردف بعبوس : اقعد یا زین و الصباح رباح انا داخل انام


بعد مرور نصف ساعه كان الكل في غرفته دلفت شوق غرفة رامي و زين و رامي دلفو للغرفه الثالثه و نامو سوياً


سمع زين صوت بكاء فذهب باتجااهه فرأي سيدرا تبحث عنه في كل مكان وما ان رأته حتي اتجهت نحوه و عانقته بقوه فنظر هو امامه بقسوه و وضع يديه علي اكتافها و حاول ابعادها فرددت ببكاء و تتشبث به بقوه : متسبنيش يا زين لا و ما ان ابعدها حتي وجد يديه مليئه بالدماء فنظر حوله لم يجدها ظل يردد اسمها بصوت عال لكن لا فائده لم يجدها بأي مكان حتي استيقظ من ذلك الكابوس علي يد رامي

تحركه


اردف رامي بتفحص : انت كويس


اشار له بنعم فاردف رامي بنبره ثابته : قوم اتوضا و صلي ركعتين عشان الكابوس دا و ابقي ادخل شوفها قبل ما تنام ماتقساش علي نفسك و البعد دا مش ها يبقي عقاب ليها اد ما هو عقاب ليك فكر يا زين مفيش حد مبيغلطش ادي لنفسك و اديها فرصه تانيه اردف زین و هو ينهض و يتجه للخارج : إن شاء الله دلف زين للحمام و توضأ وصلي ركعتين و جلس يفكر بما يحدث و داخله حرب بين قلبه و عقله


القلب : اديها فرصه تانيه يمكن اتعلمت من غلطها


العقل : اديتها كتير و ياما سمعت كلامك وادي النتيجه بتدوس عليا كل مره بقوه اكبر من اللي قبلها القلب بس اللي حصلها مش سهل و هيا محتاجلك نظراتها كانت بتقول كدا


العقل : هيا اذتني كتير تستحمل نتيجة افعالها القلب بس هيا ضعيفه و انا مش قادر اشوفها كدا من غير ما اكون جمبها


العقل و هيا بردو اللي كانت بتدوس عليك و بتستخدم حبها عشان تكسرك معتش ينفع لو رجع يبقي معندوش کرامه و ها ترجع تكسره تاني


و فاز العقل في تلك الحرب و قرر زین ترکها و اخراجها


من حياته في اقرب وقت


في الصباح استيقظ رامي مبكرا و ذهب لغرفة اخته فوجدها شارده و الدموع تسيل من عيونها


فجلس بجانبها و مسح علي شعرها بحنو و اردف


صباح الخير يا سوستي عامله ايه النهارده


نظرت له بأعين دامعه و اردفت بمراره


تعبانه اوي يا رامي حاسه اني هاموت


اردف رامي بحنو : بعد الشر عليكي يا قلبي ان شاء الله المزغود


اردفت بنبره حزينه متقولش كده علي زين هو ملوش دعوه


اردف رامي بخبث و مين قالك ان قصدي علي زين انا قصدي علي المزغود اللي سيبتيني و روحتيله


نظرت الي الجانب الاخر وتشعر بالخزي اردف و يدير


وجهها للجانب الاخر : غلطك كبير


اردفت سيدرا بأسي: عارفه


رامي بنبره حزينه : ناوي يمشي النهارده و مش ها تشوفيه تاني


امسکت سیدرا يده و اردفت برجاء : لا يا رامي مش تسيبه يمشي


اردف رامي بمكر : انا ها تصرف انا هاطير بقي سيدرا : ماشي

خرج رامي من المكتبه و بيده كيس مملوء بالمسامير حتي وصل الي سيارة زين انحني ليصبح قريب من


العجلات و اردف بمرح


استعنا علي الشقا بالله


و قام بخرم كل عجله عدة اخرم حتي اصبحت كل


العجلات فارغه من الهواء وصعد للمنزل فسمع صوت في المطبخ فضيق عينيه و سار بهدوء اتجاه المطبخ فوجد سمرائه تتحرك بخفه و تجهز الطعام فأقترب منه


و اردف بنبره عاشقه : صباح الورد يا اجمل شوق في الدنيا


شهقت شوق بخضه و اردفت انا هجطع الخلف بسببك


نظر لعينيها و اردف بنبره مشاكسه ليه بس يا قلبي هو انا لسه عملت حاجه


اتسعت عينيها بصدمه و اردفت بغضب : وجع في جلبك يا جليل الحيا


امسك رامي بياقة عبايتها وقربها منه و اردف من بين


اسنان : لا اتكلمي كويس عشان متخرجنيش عن شعوري و ازعلك


دفعته شوق بقوه و اردفت بشراسه و امسكت السكين الموجود على المطبخ و اقتربت منه و هي تلوح

بالسكين امام وجهه حتي التصق بالحائط و وقف علي اطراف اصابعه : تزعلني انا لا عاش ولا كان اللي يزعل شوج الصياد انا ازعلك و ازعل عشره زيك


اردف رامي بقلق وينظر للسكين : دي اخرتها يا شوق ترفعيني بسكينه اخص بدل ما تقوليلي تسلم يا حبيبي و تبوسيني من هنا و هنا عشان بدلعك


جحظت عيني شوق و اردفت بصدمه : ابوسك باستك عجربه يا بعيد كنت مين عشان ابوسك


ابتسم ابتسامه واسعه و اردف : جوزك يا روحي اردفت بغیظ طلعت روحك چوزي اوعي تكون فاكرني كيف اللي جاتلك بيتك تحضنك لا دا انا شوج و ميهزنيش العنين الملونه و الكلام الفراغ اللي فرحان بيه دا و لا لما تجولي جوزك هجولك تعالي يا حبيبي في حضن مرتك اتحددت زين احسنلك


نظر في عينيها و اردف بتحدي : لا يا شوق انا لما قولت جوزك قولتها باعتبار ما سيكون و خديها مني كلمه الوقتي و المطبخ و السكينه دول يشهدو عليا انتي مش لحد غيري وبكره افكرك يا ست شوق اقترب منها بشده حتي ابتعدت هيا خطوتين و اردف عن اذنك يا مراتي


بعدما خرج رامي ابتسمت شوق علي تصرفاته الجنونيه وكلماته التي اثرت بها و لمست قلبها

كانت سيدرا تنظر لسقف الغرفه و دموعها تسيل


و التفكير يكاد يفتك تتذكر كل ما حدث كانه فيلم سينمائي


فلاش بااك


اردف هيثم بخبث و هو يمسك بيدها طيب مش


ها نخرج بقي ي بيبي


سيدرا بنبره هادئه ما احنا كنا خارجين امبارح و انت معايا الوقتي


هيثم بمكر : لا نروح شقتنا افرجكك عليها


اردفت سید را بارتباااك مش لازم و لو مصر انا معايا


المفتاح هابقا اروح اشوفها لوحدي


هيثم بعبوس : ماشي انا هاروح بقا سلااام


اردفت سيدرا بحزن : سلاااام

باااااك 


اردفت سيدرا غير مصدقه انتي ازي تعمل فيا كدا


معقوله كنت بتكذب عليا كل دا


اردف هيثم بسخريه : لا لا فوقي يا سيدرا فوقي يا ماما


من الوهم اللي انتي عايشه فيه دا مفيش حاجه اسمها حب كلها مصالح يا ماما و انا كنت مستحملك عشان الورقه اللي ابوكي كان ماسكها عليا و خلاص بح و انا كنت ناوي اعلم عليكي و اخلع بس انتي اللي اتجوزتي فيلا بقا من هنا انا مش مستعد اضيع وقت مع واحده زيك


انهمرت دموعها و لم تستطع منعها

تأفف و اردف بقسوه يوووه انتي لسه ها تعيطي و سحبها من ذراعها و اخرجها و اغلق الباب في وجهها


زين بحب سيدرا انا بحبك


سيدرا بحقد و انا بكرهك ....... عمري ما هحبك و قلبي


هيفضل لهيثم و عمرك ماتقدر تاخد مكانو حتي لو كنت جوزي


زين بصدمه : اي اللي انتي بتجوليه دا انا عملتلك ايه عشان تكرهني كل الكره دا


سیدرا لانگ مش راجل عمري ماشوفتك راجل اللي


يتجوز واحده غصب عنها عار علي الرجاله


هانم لا يصوح من حجه يتجوز 4 مش واحده بس و


خصوصاً لما تكوني مش واخده باله منه و زي جلتها و وجودها زي عدمه


زين بإنفعال : لا مسمحلكيش تغلطي في مرتي واصل و اللي يحدد جيمتها في حياتي انا مش حد غيري


سيدرا مرتي و اللي يهنيها يهني و جواز من شمس او غيرها مش هتجوز و محدش يعرف انا راحتي فين او مع مين ادي و كفايه لحد اكده كلام في الموضوع ده و اللي عيفتحوا تاني او يغلط في مرتي اكون مهمل السرايا و معتشفوش خلجتي تاني و سحب سيدرا من یدها و صعد بها للاعلي

مسحت سیدرا دموعها و اردفت بأسي و ندم


يارب سامحني انا عملت فيه كتير و انت عاقبتني بس


يارب انا مش عايزه اخسره


و نهضت من علي الفراش و خلعت الكلونه و لكن شعرت بدوار شديده فامسكت رأسها في تلك اللحظه


دلف زين الي الغرفه ليحضر هاتفه من غرفتها بعدما


نسيه بجانبها علي الكومود فرأها تترنح و تكاد ان تسقط


اما هي فشعرت بالسواد يحيط بها و قدماه لا


تستطيعان حملها و كادت ان تسقط لكن تفاجأت


بزين ينظر لها و يضمها لصدرها بشده و یده تحيطان


بخصرها و ينظر لها بخوف و اردف


انتي زينه


لمعت الدموع فعينيها و اؤمات بنعم و ظهر شبح


ابتسامه علي وجهها


كان زين كالمغيب فقربها منها الي هذه الرجه يدخله


الي عالم اخر لا يشعر بأحد حوله لكن افاقته دموعها و ظن انها تبغض قربه فابتعد عنها و اردف بجمود


ها شيعلك مرات عمي تشوف مالك و اخذ الهاتف و دلف خارج الغرفه


دخلت سيدرا في نوبة بكااء و بدأت تواجه عواقب ما فعلته الشهور الماضي وتتمني لو يرجع بها الزمن

للوراء لتغير كل شئ لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه


اما عنه فنادي علي اخته و اخبرها تستعد فهم عائدين


للصعيد بعد دقائق اردفت شوق بحزن و عانقت سلوي


ها توحشك جوي يا خالتي


قالت سلوي و هي تربت علي ظهرها بحنو


و انت كمان هاتوحشيني اوي يا حبيبتي


قطع تلك اللحظات صوت زين و هو يقول


همي يا شوج


اجابته و تمسح عبراتها : چایه


خرجت شوف و كانت تبحث بعينيها في كل مكان عن


شخص تريد رؤيته لاخر مره


ظهر رامي من خلفها واردف متصنع الحزن


يعني خلاص هاتمشو


التفت شوق له عندما سمعت صوته و نظرت له و تظن انها اخر مره تراه فيها


شعر رامي بشئ غريب في نظراتها و كأنها تودعه و


شعر بوغزه عندما رأي لمعة عينيها الممتلئه بالدموع


عندما اردف زین بنبره حاده


يلا يا شوج


نظرت شوق للارض حتي تخفي دموعها و تبعته و هي تردف


يلا ياخوي


اردف رامي بسرعه و هو يرتدي حذائه

طيب استنو اوصلكم


انتظره زين علي مضض و هو يلقيه بنظرات مشتعله بعد مرور عدة دقائق كان كلاً من زين و شوق و رامي


بالاسفل و لا يعلمون بمن يراقبهم من بعيد في السياره


اردفت سميه بشر : عنفذ امتا


نظر سيد لهم بحقد و اردف.............


*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*.



        الفصل الثالث عشر والرابع عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة