رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع العشرون 24 بقلم ملك احمد


رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع العشرون 24 بقلم ملك احمد



نظرت له ليله بصدمه ف هي لا تعي ماذا يقول....
ـ ليله : اي ازاي ...
ـ ريان : زي ما سمعتي انا سبت كل ده بس عشان يونس ميفتكرش إن ليكي علاقه بيا عشان يسيبك في حالك بس الظاهر أن إلي عملته من غير اي فائده ...
ـ ليله : ومين إلي مات قبل كده بسببك ؟
ـ ريان : مش شغلك ...
ـ ليله : لا انا عايزه اعرف مش كل هسألك علي حاجه تقول مش شغلك لا دي حياتي انا وعلي الأقل لو هموت ابقي عارفه هموت لي ؟
ـ ريان : انا قولتلك وانا مش هكرر كلامي تاني ...
ـ اغمض ريان عينيه وأخذ نفس وهو يقول ...
ـ ريان : انا ماليش دعوه بيكي تاني انا عملت الي عليا وحاولت انقذك بس من الواضح انك حابه تروحي للهلاك بنفسك ....
ـ ليله : الهلاك الوحيد الي جالي من بعد ما عرفتك وانت عرفتني ...
ـ ريان : عادي طول عمري حياتي هلاك عيشي شويه من الهلاك إلي عندي ...
ـ ثم اقترب وهمس لها ...
ـ ريان : انتي حطيتي رجلك في العذاب واستحملي بقي ....
ـ ثم ابتعد واتجه لسيارته لكن قبل أن يصعد نظر لها وهو. يقول ...
ـ ريان : مش عايز اشوفك تاني عشان لو شفتك انا إلي هقتلك مش يونس ...
ـ نظرت له ليله وابتلعت ريقها بتوتر ف هي أول مره تري ريان في هذه الحاله غاضب لهذه الدرجه ...
ـ صعد ريان لسيارته وذهب ...
ـ وقفت ليله وهي تتنفس بسرعه ما الجحيم الذي وضعت نفسها  به هل هو عذاب ام هو فقط طريقة نجاه من منهم الصحيح يونس ام ريان ؟
ـ اخذت ليله نفس وتوجهت لمنزلها ...
ـ استقبلتها جدتها بصدمه فمن المفترض أن تأتي بعد يومين ....
ـ وجدان : انت ازاي جيتي ؟
ـ ليله : ادخل بس وهحكيليك كل حاجه ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ريان ...
ـ انطلق ريان بسارته بأقصى سرعته ...
ـ ريان : متعرفش انا عملت اي عشانها بس للاسف هي متستاهلش كل ده ...
ـ دق  هاتفه ...
ـ ريان : اي يا زين ؟
ـ زين : في مؤتمر هيبدأ بكره الساعه 2 
ـ ريان : الغيه ...
ـ زين : بس ...
ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ...
ـ زين : تمام ...
ـ اغلق ريان الهاتف واتجه لمنزله ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند يونس ...
ـ نزل يونس من دراجته ...
ـ وخلع خوذته ...
ـ ودخل للقصر ...
ـ قابل والدته أمامه ...

Dónde estabas ?

اين كنت ؟

ـ تأفف يونس وهو يقول ...

ـ يونس : No soy un niño pequeño 

انا لست طفل صغير...

ـ Estaba preocupado por ti 
انا قلقه عليك ...

ـ ابتسم يونس بسخريه وهو يقول ...

يونس Solo te preocupa tu propiedad, nada más. 

انتي خائفه فقط علي املاكك ليس أكثر ...

ـ ¿Qué te pasa? ¿Por qué has cambiado tanto? ¿Es todo por culpa de esa chica fallecida?

ماذا بك لقد تغيرت كثيراً منذ أن توفت تلك الفتاه ...

ـ  رمي يونس خوذته بغضب ونظر لها  بغضب ...

ـ يونس : مسمحلكيش تتكلمي كده عنها تاني ...

كانت أن تكمل حديثها ولكن صعد يونس لغرفته ....

ـ صعد يونس لغرفته وهو يتنفس بسرعه من شدة الغضب...

دخل يونس وفتح الدرج وأخذ منه دواء ...
ـ مما هدء غضبه قليلاً....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله ...
ـ وجدان: اي انتي بتتكلمي بجد ؟
ـ هزت ليله رأسها ...
ـ وجدان: انتي الغطانه ...
ـ ليله : انا مش غلطانه انا عمري ما شفت من يونس حاجه وحشه ...
ـ وجدان : لا والله طب وب النسبه لما خطفك وكان هيقتلك ...
ـ ليله : ايوه الموقف ده بس غير كده هو كويس ...
ـ وجدان: لا يا ليله انتي بتحاولي تبرري موقفك عشان متحسيش ب الذنب ...
ـ ليله : انا لا طبعاً...
ـ وجدان : انا عارفاكي كويس اوي ... انتي حاسه ب الذنب عشان ريان ساب حياته عشان وانتي في الاخر رحتي بنفسك للهلاك مع يونس ...
ـ نظرت لها ليله وعيونها مليئه بالدموع ...
ـ ليله : انا فعلاً غلطانه ...
ـ وجدان : لازم تروحي تعتذري ...
ـ ليله : لا ازاي يعني
ـ وجدان : انا هقولك ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي في الشركه ...
ـ دخلت وجدان ومعها ليله ...
ـ ليله : يا وجدان بلاش عشان خاطري ...
وجدان : : لا اسكتي يلا ...
ـ وهي في طريقها رأت زين ...
ـ وقف زين ...
ـ زين : ازيك يا ليله ؟ عامله اي ؟
ـ ليله : انا تمام الحمد لله...
ـ نظر زين لوجدان وكاد انا تلقي عليها التحيه ولكن قالت ....
ـ وجدان : انا هروح اجيب مايه يا ليله ...
ـ ذهبت وجدان ...
ـ زين : امم انتي جايه هنا لي ؟
ـ ليله : عايزه اقول حاجه لاستاذ ريان ...
ـ زين : تمام تعالي أو
ـ كاد زين أن يكمل حديثه ولكن أوقفه صوت هاتفه ...
ـ نظر زين هاتفه وهو يقول ...
ـ معلش دقيقه بس ...
ـ اومأت له ليله وذهبت وذهب زين ليجيب علي هاتفه....
ـ نظرت ليله حولها وسألت الموظفه ...
ـ فين مكتب استاذ ريان ...
ـ حضرتك واخده ميعاد ؟
ـ لا بس استاذ زين هو إلي قالي اطلعي ...
ـ الموظفه : تمام اتفضلي للدور التاالت ...
ـ أومأت لها ليله بعدها صعدت للدور الثالث ...
ـ صعدت ليله ونظرت للمكاتب ف هي لا تدري اي مكتب تدخل ...
ـ نظرت لبعيد رأت مكتب كبير ...
ـ فقالت ان هذا من الممكن أن يكون مكتب ريان ....
ـ اقتربت ليله من المكتب ودقت الباب...
ـ لم تجد رد ...
ـ فدخلت ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الاسفل....
ـ جاءت وجدان بالماء ...
ـ وهي تنظر حولها تبحث عن ليله ...
ـ لم تجدها ...
ـ نظرت ورأت زين قادم ...
ـ وجدان: استاذ زين ؟
ـ وقف زين وهو ينظر لها ....
ـ وجدان : هي فين ليله ؟
ـ زين : معرفش ...
ـ وجدان : انا كنت سايباها معاك ...
ـ زين : انا قولتلها خليكي هنا وبعدين هي مش طفله صغيره ...
ـ وجدان : بس ...
ـ زين : عادي مش هيحصل حاجه ... بس المشكله لو دخلت وفي اجتماع مهم فوق ...
ـ وجدان : ازاي مش استاذ ريان لغاه ؟
ـ زين : لا رجعه تاني عشان لقي نفسه فاضي ...
ـ وجدان : يارب متكونيش دخلتي يا ليله ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الاعلي ...
ـ وقفت ليله مصدومه ...
ـ ف قد دخلت ب الفعل لغرفة الإجتماعات....
ـ نظر لها ريان بغضب ...
ـ كادت ليله أن تخرج بسرعه ولكن قال ريان ...
ـ اتفضلو الاجتماع انتهي ...
ـ وقف الجميع ليذهبو وكادت ليله أن تذهب ولكن أوقفها صوت ريان وهو يقول ...
ـ استني عندك ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

استووووب عايزين بارت كمان ؟🙃

شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀 

متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة