رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك احمد


رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك احمد


خلع ذلك الشاب الخوذه ... وهو يرجع شعره للخلف ...

ـ وقفت مذهوله وهي تنظر له وتتنفس بسرعه من التوتر ... 

ـ يونس ... 

ـ اقترب يونس حتي وقف أمامها بابتسامه جانبيه....

ـ ومد يده ...

ـ ازيك عامله اي ؟

ـ اخذت ليله خطوه للخلف ....

ـ يونس : اي خايفه مني ؟

ـ لم تجبه ليله وهي تنظر خلفها ...

ـ يونس : اهدي اهدي مش هعملك حاجه ...

ـ ليله : عايز اي ؟

ـ يونس : ولا حاجه شفتك بس ماشيه بتعيطي ... 

لم يستطيع كبح ضحكته أكثر ف ضحك وهو يقول  ...

ـ اسف بس مافيش حد لسه بيعيط علي امتحان أو درجات ادفعي وانتي هتعدي ...

ـ ليله : وانت مالك اي دخلك اصلا ؟

ـ يونس : اظن عايزه اقتلك صح ؟

ـ ثم نظر يونس لجيبه الذي كان به مسدس ...

ـ نظرت له ليله وكادت أن تهرب ولكن وقف أمامها يونس ...

ـ Lo siento, fuiste tú quien me hizo enfadar.

ليله : انت بتقول اي ؟

ـ يونس : ولا حاجه ....

ـ ليله : تمام سيبني بقي امشي بعد اذنك ...

ـ يونس : تمام همشي بس اعرفي أننا هنتقابل تاني ...

ـ ارتدي يونس خوذته وقفازاته وقبل أن يذهب اقترب وهمس في اذنها ...

ـ يونس : متوثقيش في ريان هو مش كويس زي ما أنتِ فاكره ...

ـ ثم صعد الدراجه وذهب ...

ـ اخذت ليله نفس براحه ف قد كانت قلقه عندما كان يقف أمامها بهيئته الغنيه ومظهره الغامض ...

ليله : اي علاقة ريان ب الموضوع اصلا ؟

ـ بعدها وجدت تاكسي وذهبت مسرعه للمنزل ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي هبطت طائرة ريان ونزل منها ....

ـ نزل ريان وتوجه المؤتمر الخاص ب رجال الأعمال...

ـ دخل ريان للمؤتمر وجلس ...

ـ جاء الكثير من الرجال  ....

ـ اقترب رجل وهمس لريان بتوتر  ...

ـ سمعته ريان قبض ريان يده وهو يقول ...
شاور ريان بيده وهو يقول ...

ـ ريان : تمام اتفضل  انت دلوقتي ...

ـ أومأ له الرجل بعدها ذهب ...

ـ بمجرد أن اختفي الرجل من أمام ناظري ريان دخل يونس وهو يرتدي بدله سوداء وقميص اسود ومصفف شعره ويرتدي نظاره سوداء وساعه سوداء ورائحة عطره الفخم تملأ المكان ....

ـ دخل يونس ورأي ريان ....
نظر له ريان بابتسامه جانبيه باستفزاز

ـ اقترب يونس حتي وقف أمام ريان ...

ـ يونس : ¿Ni siquiera puedes levantarte para estrecharme la mano, hombre?

الا يمكنك حتي الوقوف لتصافحني يا رجل ؟

ـ نظر له ريان وابتسم بسخريه ...

ـ ريان : اتكلم عدل الاول بعد كده ابقي اقوم وأسلم عليك مع انها مش هتحصل اصلا ولا حتي في احلامك ...

ـ ابتسم يونس ابتسامه واضح عليها الغضب ...

ـ كاد أن يتحدث ولكن أوقفه صوت مقدم الحفل ....

Welcome everyone. We are here today for the conference of the biggest businessmen in the Middle East, and among them is Mr. Ryan. 

أهلاً بكم جميعا في المؤتمر الخاص ب اهم رجال الأعمال في الشرق الأوسط واهممهم الاستاذ ريان الراجحي ...

ـ هز ريان رأسه وصفق له الجميع عادا يونس الذي كان لا يطيق الجلوس هنا ولكن والده من أجبره ....

بعد قليل  وبعد انتهاء الاجتماع ... خرج ريان من المكتب وتوجه لسيارته ...

ـ أوقفه صوت يونس ...

ـ ريان ...

ـ التف ريان وهو يضع يده في جيبه ...

ـ ريان : عايز اي ؟

ـ يونس : ابقي خد بالك من ليله كويس ...

ـ ريان : وانا مالي ومالها اصلا ده أولاً ثانياً ملكش دعوه بحد يا يونس انا بحذرك ...

ـ اقترب يونس وعينيه واضح عليها الغضب ...

ـ يونس: عايزك تعرف أن انا مستحيل اخليك عايش بسلام بعد الي عملته فيا انا هخليك تتمني الموت يا ريان سامع ؟

ـ ابتسم ريان بسخريه بعدها صعد لسيارته بدون اي كلمه ....

ـ وقف يونس وهو يتنفس بسرعه من شدة الغضب بعدها ضرب علي سيارته وأخرج هاتفه ...

ـ يونس : Bring me my bicycle

احضر لي دراجتي  ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في منزل ليله ...

ـ دخلت ليله وبدلت ملابسها وجلست وهي تفكر ...

ـ يا تري اي علاقة يونس بريان ولي يونس بيحذرني منه انا كده كده مش بوثق فيه ب بس ريان ساعدني كتير اوي ويونس معملش حاجه غير أنه زرع الخوف في قلبي ... فكري يا ليله ... 

انا ماليش علاقه بيهم انا هركز في حياتي وبس ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في أميركا عند مني ...

ـ كانت مني تجلس في مكتب شركتها ...

ـ ودق الهاتف ...

ـ أخذته وابتسمت عندما رأت الاسم ...

ـ مني : مالك حبيبي عامل اي ؟

ـ مالك : تمام كويس ...

ـ مني : هترجع امتي ؟

ـ مالك : لا انا خلاص رجعت لبلدي الام مش عايز ارجع هناك تاني انا ممكن اجي بس مجرد زيارات ...

ـ مني : لي كل ده لي ؟ لي بتعمل فيا كده ؟

ـ مالك : انا معملتش حاجه كل الي عملته اني عايز أتربي بين اهلي ...

ـ مني : واحنا اهلك يا حبيبي ...

ـ مالك : انا اسف بس انا مقدرش اسيب جدتي لوحدها ...

ـ مني : انت هتخاف علي والدتي اكتر مني Malik, this is the wrong way.

مالك هذه طريقه خاطئه ...

مالك I'm no longer a child; I'm old enough to make my own decisions. 

انا لم اعد صغير أصبحت كبير بما فيه الكفايه لاتخذ قراراتي....

أغلقت مني الهاتف ورمته بغضب ف هي تعلم ابنها وأنه لن يتراجع عن قرارته مهما كانت الظروف.....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أمام الجامعه....

ـ نزل ريان من سيارته وهو ينظر لساعته ... ف هذه اول مره في حياته يذهب متأخر لموعد ....لكن له أسبابه ...

دخل ريان لمكتب عمه وجلس ...

ـ دخل كان رجل يبدو في الستينات من عمره ذو شعر ابيض ونظارات ...

ـ اهلا اهلا يا ريان يا حبيبي عامل اي ؟

ـ أومأ له ريان 

ـ ريان : تمام وانت ؟

ـ انا تمام ... في حاجه مهمه عشان كده جبت لحد مكتبي ...

ـ البعد بين مكتبي ومكتبم مش كبير بس علي العموم انا جبت عشان اقولك اني هكمل الفتره بتاعت الماجستير في سويسرا ....

ـ لي كده يا حبيبي ...

ـ ريان : محتاج اريج دماغي شويه وخصوصاً دي يعتبر بلدي التاني ... 

ـ هز رأسه بتفهم وهو يقول ..

ـ ماشي يا ريان تحب تسحب ملفك امتي ؟

ـ ريان :  دلوقتي

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

امام كومباوند كبير ...

ـ وقفت دراجة يونس ونزل منها ...

ـ دخل لجناحه ورمي جاكته ووقف أمام رف كبير من الكتب ...

ـ نظر وأخذ كتاب اسمه اسرار خلف الأبواب ....

ـ وعندما سحب ذلك الكتاب فتح باب سري ...

ـ دخل يونس وهو ينظر حوله كانت هناك الكثير من الصور له ولفتاه ولكن وجه الفتاه غير موجود وكأنه ممزق أو محتر*ق وكأن أحد فعل هذا عمداً 

ـ دخل يونس وكان هناك مكان في اخر الغرفه يوجد طاوله واقلام ومشابك لتعليق الاشياء علي الحائط ...

ـ كان هناك برواز كبير مربع مغطي بغطاء اسود .... اقترب يونس ونظر الدرج الذي كان أسفل هذا البرواز وفتحه ...

ـ أخذ منه شئ وكان هذا الشئ صوره وفجأة ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اقترب يونس ونظر إلى الدرج الذي كان أسفل هذا البرواز وفتحه ....
ـ أخذ منه شئ وكان هذا الشئ صوره  ... 
ـ نظر لها يونس كانت صورة ليله ابتسم ابتسامه جانبيه بعدها قال 
El juego ha comenzado.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في سويسرا الساعه 11 p.m

هبطت طائره خاصه ونزل منها ريان ومعه زين ...
ـ نزل ريان وهو ينظر في ساعته اغلق هاتفه وأخرج منه شريحته وكسرها ...
ـ زين : لي ؟
ـ ريان : مش عايز اي حد مين ما كان يزعجني وانا هنا ... مش عايز اشتغل انا داخل علي شغل جد ....
ـ زين : تمام ...
ـ ريان : تاخد بالك كويس اوي لأن انا هقعد لمدة 6 شهور هنا متنساش ...
ـ زين : تمام انا همشي بكره ....
ـ اومأ له ريان بعدها توجه لمكان ما...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي وتحديداً في مصر ...
ـ كانت ليله في المدرج الخاص ب الجامعه وهي تفكر ...
ـ حاسه إن في حاجه ناقصه ومش موجوده ...
ـ جاء صوت من خلفها ...
ـ ازيك يا ليله ...
ـ التفت ليله ورأت يا سين ...
ـ بخير الحمد لله... 
ـ ياسين : طيب كويس مختفيه لي ؟
ـ ليله مافيش عادي ...
ـ ياسين : ممكن اتكلم معاكي شويه ...
ـ ليله : انا اسفه جداً يا ياسين بس مظنش إن في حاجه ممكن نتكلم فيها ...
ـ ياسين : لا في هما خمس دقائق بس ...
ـ فجأة جاء صوت من خلفها...
ـ ليله 
ـ نظرت له ليله  وكان يونس ...
ـ شعرت ب توتر بمجرد وجوده ...
ـ نظر له ياسين بصدمه ...
ـ يونس ؟
ـ يونس : عايز اتكلم معاكي شويه يا ليله ....
ـ ثم سحبها من معصمها ....
ـ نظرت له ليله وهي تحاول أن تبعد يدها ....
ـ نظر لها ياسين بعدها نظر ليدها وهو يقول ...
ـ ياسين : اظن مش مرتاحه ...
ـ يونس : واي دخلك نظرت لهم ليله وشعرت ب القلق من أن يحدث اي مشكله بعدها قاطعتهم 
ـ ليله : خلاص انا عارفاه يا ياسين شكراً علي اهتمامك ...
ـ ثم ذهبت ليله مع يونس نظر لها ياسين بغضب ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أمام الجامعه كانت ليله تقف مع يونس في الخارج ...
ـ ليله : ممكن اعرف أن عايز اي مني ؟
ـ يونس : انا كنت جاي اقولك علي حاجه ...
ـ ليله : اتفضل ممكن اعرف عايز اي ؟
ـ يونس : ولا حاجه بس كنت معدي عشان اختي أخدها وبعدين لقيتك مش مستريحه ف قولت اتقذك من الموقف ....
ـ ليله : والله وفين اختك دي ؟ 
ـ يونس : مش حاجه تخصك ...
ـ ليله : تمام ممكن امشي بقي ؟ انا مش يستريح في الوقفه معاك ...
ـ يونس : تمام عادي واحد حلو زي اكيد مش هتبقي مستريحه وانتي واقفه معاه ...
ـ نظرت له ليله بغضب وكادت أن تتحدث ولكن فجأة وقفت سيارة مالك....
ـ نزل منها مالك ونظر لليله ...
ـ ليله : مالك ...
ـ مالك : انتي كل ده متأخره وانا عمال  ادرو عليكي وفي الاخر واقفه مع واحد معرفش مين ده ...
ـ ليله : انا اسفه معلش خلاص ...
ـ مالك : تمام يلا ...
ـ أخذ مالك ليله وذهب ....
ـ نظر لهم يونس وهو يضع يده في جيبه ...



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة