
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الواحد العشرون 21 بقلم ملك احمد
وجدان : متي تريد أن نبدأ به ؟
في اليوم التالي وتحديداً عن ليله ...
ـ كانت تمشي في الجامعه تبحث بمقلتيها عن شئ ....
ـ ظلت تنظر وتنظر حتي وجدته ...
ـ وجدت زين يمشي وينظر في ساعته ...
ـ ذهبت إليه حتي تسأله ...
ـ ليله : استاذ زين ...
ـ نظر لها زين ...
ـ زين : نعم ؟
ـ ليله : هو هو فين استاذ ريان ؟
ـ زين : لي ؟
ـ ليله : لا عادي بس كان في حاجه عايزه اقولها ...
ـ ضم يده ونظر لها وهو يقول
ـ استاذ ريان مش موجود لو في حاجه قوليهالي وانا أقوله ...
ـ توترت ليله وهي تقول ...
ـ ليله : لا لا خلاص مافيش مشكله انا لما اشوفه ابقي لقوله بعد اذنك ...
بعدها ذهبت مسرعه من أمامه ...
ـ ابتسم زين وهو يقول ...
ـ مجانين...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان فارغ أشبه بشارع كبير جداً لا يوجد له أحد ...
ـ تركض ليله ب أقصي سرعتها وشعرها الذي يتطاير علي كتفها ...
ـ تركض وهي تنظر حولها ....
ـ ماذا تريد ؟ ما الذي تبحث عنه ...
فجأة توقفت عندما رأت ريان أمامها ...
ـ نظرت له وابتسمت ...
ـ بدالها نفس الابتسامه وهو يقول ...
ـ معرفتش اشوفك في الحقيقه ف شوفتك في الحلم ...
ـ شهقت ليله عندما استيقظت وهي تتنفس بسرعه....
ـ ليله : اي الحلم الغريب ده ؟ انتي كده دايما يا ليله احلامك غريبه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور 6 اشهر.... لم يتغير شئ لم تري ليله ريان لمدة 6 أشهر وكذلك لم تري يونس منذ اخر مقابله لهم ....
امام شركة ريان ...
ـ كانت وجدان تجلس في مكتبها ...
ـ دق الباب ...
ـ دخل زين وهو يقول ...
ـ زين : اي يا وجدان جهزتي الاوراق ...
ـ ابتسمت وجدان وهي تقول ...
ـ انت مش واثق فيا ولا اي ؟
ـ زين : لا طبعاً واثق ... بس النهارده احنا هنعلن عن التصميم ...
ـ وجدان : عارفه بس مش المفروض اننا نعلن عن التصميم لما يخلص ؟
ـ زين : غلط التصميم بنعلن عنه للعميل بعد ما بيخلص وده تقريباً بياخد مده من 3 شهور ل6 واحنا طبعاً عشان المطعم كبير ف خد مننا 6 شهور لكن البنا بقي لسه ...
ـ وجدان : فهمت ..
ـ زين : تمام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله كانت في إجازتها تقضي اجازه اخر العام ...
ـ دخلت لها جدتها ...
ـ ليله
ـ ليله : نعم ؟
ـ الجده : معلش يا حبيبتي مالك في شغله ووجدان برضو ف ممكن تيجي بس تجيبي معايا شوية حاجات ...
ـ ليله : من عيوني بس ممكن خمس دقائق البس فيهم ...
ـ ابتسمت وهي تقول ...
ـ قولي خمس ساعات...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام السوبر ماركت ...
ـ انتهت الجده من مشترياتها وذهبت معها ليله ...
ـ وقفت أمام السوبر ماركت بعد أن وضعت الحقائب في التاكسي وذهبت حتي تحضر اخر حقيبه من جدتها ...
ـ اخذت الحقيبه من جدتها وهم في طريقهم للذهاب الي هناك ...
ـ فجأة جاءت سياره ونزل منها الجد ومعتز ...
ـ وقف الجد أمام ليله والسيارة من جهه ومعتز من جهه ...
ـ احمد : اي يا ليله قررتي اي ؟
ـ ليله : قررت اي ف اي ؟ انا قولت اني عايزه حقي ...
ـ احمد : انا سبتك لمدة 6 شهور عشان تقرري وبرضو لسه ؟
ـ ابتسمت ليله بسخريه ...
ـ ليله : لا انت سبتني عشان مخدش حقي مش اكتر ...
ـ احمد : يعني برضو مافيش فايده يا ليله ؟
ـ ليله: بعد اذنك انا عايزه اعدي عشان تيته عندها ميعاد عند الدكتور ...
ـ نظر لها احمد بعدها نظر لمعتز وهز رأسه ...
ـ حمل معتز ليله ووضعها في السياره واغلق الزجاج ...
ـ ظلت تصرخ وهي تضرب زجاج النافذه وهي تقول ...
ـ افتح ... افتحلي ...
ـ أخذ احمد سكين ووضعه علي رقبة الجده وهو يقول ...
ـ وقعي يا إما مش هتشوفيها معاكي ...
ـ نظرت له ليله وهي لا تفهم اي شئ ولا تسمع اي شئ بسبب الصوت العازلة الموجود هناك ...
ـ ظلت تضرب النافذه وهي تقول ...
ـ انت بتعمل اي افتح يا معتز افتحححح ....
ـ الجده: انت بتغلط اوي بحركات الاطفال دي ...
ـ احمد : اسكتي لو مش عايزه تموتي ...
ـ فتح معتز النافذه فتحه صغيره حتي تسمع ليله ...
ـ معتز : امسكي وقعي علي الاوراق دي ...
ـ نظرت لها ليله وهي تقول ...
ـ ليله : اوراق اي ؟
ـ معتز : اوراق تناول عن املاكك ....
ـ ليله : موافقه بس سيب تيته ....
ـ معتز : بمجرد ما توقعي كل ده هيخلص ...
ـ نظرت له ليله وفتح لها معتز الباب ...
ـ معتز : انزلي وبلاش تتغابي عشان هتخسريها ...
ـ هزت له ليله رأسها ...
ـ نظرت لجدتها التي كانت تهز لها رأسها بمعني لا ...
ـ لم تهتم ليله لجدتها ف كل من كان يهمها هي وليست اي أملاك ...
ـ اخذت ليله قلم ومسكت الورقه ووضعت القلم علي الورقه حتي توقع لكن فجاءه جاءت يد ووضعت يدها علي الورقه ...
ـ نظرت له ليله وكانت المفاجأة لها ...
ـ لقد كان ريان !...
نظرت له ليله بصدمه وهي تتنفس بسرعه ...
ـ ريان : ازاي ممكن الشخص يسيب حقه ب السهوله دي ؟
ـ ثم التف ريان ونظر لمعتز وهو يقول ...
ـ ريان : وانت شايف إن التطاول علي البنت من اخلاق الرجل ؟
ـ لم يجبه معتز ...
ـ ريان : اي يا حرام القطه كلت لسانك ؟
ـ نظر له معتز بغضب وكاد أن يلكمه ولكن سارع ريان بتفاد اللكمه ...
ـ ولكمه بسرعه ...
ـ وقع معتز أرضاً وهو يتألم من الضربه ...
ـ ضبط ريان ملابسه وهو يقول ...
ـ ريان : كنت بتكلم ب الزوق بس الواضح أنه مش نافع معاك ...
ـ ثم نظر ريان لاحمد وهو يقترب ...
ـ وجه احمد السكين لجهة صفيه وهو يقول ...
ـ احمد : ابعد هقتلها ...
ـ ريان : تؤ ولا تقدر تعمل اي حاجه ...
ـ ترك احمد الجده ووجه السكين جهة ريان ...
ـ احمد : هقتلك ...
ـ ام يجبه ريان ومازالت نظراته مستمره ...
ـ فجأة رفع احمد السكين وضرب به ريان ...
ـ نظر له ريان بصدمه ... بعدها نظر أمامه عليها علي ليله التي أخذت الطعنه مكانه ...