
رواية جحيم عشقك الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم علا محمد
قص زين علي والده كل شئ و والده ينصت له عبد الكريم بحكمه انت غلطت ياولدي زين بتساؤل : غلطت في ايه....؟
عبد الكريم بنبره رزينه : في كل حاجه غلطت لما غصبتها علي جوازك منها غلطت لما حسستها انها ملهاش جیمه (قیمه) عشان اكده كان لازم تجولك الحديت ده لما اعترفتلها بحبك الحب افعال يا ولدي و انت لحد دلوك مش جدمتلها حاچه تعبر بيها عن حبك انت بتعاملها كنها عبده اشتريتها لازم تكون وياها زين العاشج مش زين الصياد اللي الكل عيخاف منه عيشها في جنة حبك مترميهاش في جحيمه
زين بأستغراب: چحيمه.......
عبد الكريم بهدوء : مشتستغربش اكده ايوه الحب اللي بتعبر عنه بالطريجه الغلط بیجلب بچحیم
زين بتساؤل : كيف يعني اعبر عنه بالطريجه الغلط عبد الكريم بحكمه : زي ما انتا عملت اكده انت دلوك معيشاها في جحيم حبگ ....... و لو محولتيش الجحيم دا لچنه نار الحب ده ها تحرجك ..........
زين بعدم فهم ما خبرش انت عتتحدث عن ايه عبد الحكيم بنبره ثابته عتعرف دا لما تلاجيها
(تلاقيها) بتتحرج ( بتتحرق ) جدامك بالحب دا و انت تتحرج (تتحرق) وياها عتعرف و انت بتلاجيها بتموت جدامك بالبطئ و انت مجادرش
مش قادر تعملها حاچه
زين بنفور لا مرايدش كل دا يحصل
عبد الكريم بنبره رزينه يبجي ترجع عن معاملتك دي و
تصبر عليها بس بردو متجيش علي كرامتك فاهمني يا ولدي
زين بإيجاب فهمت يا ابويا انا هطلع فوج دلوك الوجت اتأخر جوي ....... تصبح علي خير
عبد الكريم تلاجي الخير.....
☆☆☆
صعد زين لغرفته و كالعاده و وجدها تنام في وضع
الجنين و يظهر عليها آثار البكاء
فجلس بجانبها علي الفراش و امسك يدها
و اردف زين بأسف حجك عليا ي ست البنات....... انا عارف اني غلطت في حجك كتير بس وعد مني ي عشجي اني مهسمحش بدمعه تنزل من عيونك واصل بس انتي كمان معتضغطيش عليا و تجرحني بكلامك ثم قبل باطن يدها بحنو و نهض و اخرج ملابسه و دلف الحمام و بعد دقائق خرج و و نام بجانبها و
سحبها لاحضانه و تفاجأ عندما لفت يديها حول خصره وضمته لها بقوه و كانها تريد الاختبأ داخله
في الصباح في سراية الصياد
☆☆☆
استيقظ زين باكراً و ارتدي ملابسه و ذهب الي سيدرا
التي لم تفق بعد...... قبل جبينها بحنو و اردف
- صباح الخير يا عشجي
و تركها ليتوجه عن العمل لكن وجد شوق و شمس في المطبخ
- صباح الخير ..... كيف حالك يا شوج
شوق برضا زينه و الحمد لله
زین و انتي يا شمس.....
شمس بهدوء: زينه يا خوي منتحرمش من سؤالك علينا
معنتش اسمعك بتجولي لزين خوي مره تانيه
ميصحش وحده تجول لجوزها خوی
اردفت بها هانم عندما سمعت ردها أثناء دلوفها المطبخ خلف زین
زين و يحاول كظم غيظه : لاا .. یا حچه شمس تجول
اللي هيا عايزاه لان شمس زي شوج تمام خيتي و
معشوفهاش غير اكده واصل
و هم بالخروج لكن تمنعه هانم
هانم بصرامه : لا يابن بطني شمس غير شوج و لاهيا خيتك و لا انت خوها و انت و شمس عتتجوزو و انا
جولتها كلمه ووريني عتكسرها كيف
زبن بصياح : لا معتجوزهاش و معتحدتتش في
الموضوع دا واصل و لا حتي انت یا حجه المره الجايه مش ها يحصل خير
و ترکها زين تشتعل غيظاً و شوق تهدء شمس التي
اصابها حاله من الذعر بعد ذلك الحوار فهي توقعت ان
هانم لن تفكر بتزويجها منه بعد تزوجه بسيدرا
اردفت هانم بحده شوج
شوق بخوف. ن... نعم ياما
هانم بنفس النبره : اطلعي لمرت خوكي صحيها و
جوليلها تتسبح و چیبلها خلجات من خلجاتك و
جوليلها بعد ما تخلص تنزلي همي
قامت شوق بسحب شمس خلفها : ح .. حاضر
☆☆☆
في منزل سميه
سمیه بغضب نار و جایده جواتي ياما
سید ببرود: عتعملي اي يعني اتجوز و الي كان كان
سميه بغل : لا معسيبوش ليها واصل و يانا ياهي و زين
لو مش ليا مهايكونش لغيري و مبجاش سميه مندور لو
مفرجتهمش (مفرقتهمش) عن بعض
سيد بتساؤل : عتعملي اي عاد
سميه بنبره ذات معني : عتعرف كل حاجه في وجتها
بس دلوك انا لازم ازور العروسه و اباركلها
سيد بتحذير: بس مدخليش شوج في الحكايه دي انا
بجولك من دلوك
سميه بسخريه متخافش علي حبيبة الجلب
في سرايا الصياد
☆☆☆
طرقت شوق على باب غرفة سيدرا كثيراً و لم تجد رد
قالت شوق بقلق : و بعدين يا شمس انا جلجت عليها جوي
اردفت شمس بنفس النبره و انا كمان حالها میطمنش واصل
اردفت شوق و امسكت مقبض الباب : انا هادخلها و
اللي يحصل يحصل
شمس بتردد : بس .... لم تكمل جملتها لان شوق دلفت بالفعل و وجدوها مازالت نائمه
شوق بمضض: الهانم غرجانه في سابع نومه و لاهي
درايانه باللي حوليها ...... ثم اردفت بابتسامه عتفكرك بمين عادي شمس
شمس بضحكه بزین
شوق بمكر ماتاچي نعمل معاها اللي منجدرش نعمله مع زين
شمس بضحك: ايدي علي كتفك
و اقترب كلاً
من شمس و شوق ناحية سيدرا و امسکت شوق
شفشق الميه الموجود علي الكومود و
شهقت سیدرا و استقامت علي الفراش
شوق بمرح صباح النور علي البنور
امسکت سیدرا بالوساده و قذفتها اتجاه شوق
اردفت سيدرا بحنق و تنظر لثيابها المبلله انت متخلفه
قالت شمس بتبرير: مانت اللي مرايدش تجومي ريدانا نعمل اي نجيبلك زين يصحكي زین
اردفت سيدرا بإندفاع . لا.......
شوق بجديه جومي يلا همي امي شيعتني ليكي و بتجولك انزليلها....... اه و خدي الخلجات دي
سيدرا بقلق : ليه هو في ايه
شوق بنبره ثابته عيكون في ايه متجلجيش اكده شمس بتحذير و مهما تجولگ متردیش علیا
شوق بنفس نبرة شمس : تجولي حاضر و نعم بس
سيدرا و تشعر بخوف بسيط منكم لله خوفتوني ضحكت الفتاتان و خرجتا لتجهز و تلحق بهم و أثناء نزولهم علي السلالم
اردفت شمس بتساؤل : بس اللي انا مش جادره افهمه الحچه ها تعوز ايه من سيدرا
اجابتها شوق بتفكير : معرفااش بس اللي متأكده منه انها مش ناويه علي خير بعد اللي حصل من شويه شمس : ربنا يستر........ واااه باينه يوم مش فايت
عقدت شوق حاجبيها و نظرت لشمس: في ايه انطجي اشارت لها شمس علي التي تدلف للسرايا
فرغت شوق فاهه بصدمه ، و اردفت يا مري الله يكون في عونها سميه و امي في يوم واحد
اردفت شمس بقلق علي سيدرا : لازم نكون وياها و
منسبش سميه تستفرد بيها واصل
استقبل كلاً من شوق و شمس سميه بأبتسامه مزيفه عانقتها شوق و ربتت علي ظهرها بقوه : نورتي السرايا
سميه بحنق : بنورك
و فعلت شمس مع سميه مثل شوق حتي كانت علي وشك الانفجار من تصرفاتهم
و جلست شمس مع سميه في مكان استقبال الضيوف
و خرجت شوق لتقضي بعض المصالح
سميه و تدور بعينها في المكان فين عروستنا منزلتش ليه
شمس ببرود: صحيت متأخر شويه
سميه بحقد هي فاكره انها ف بيتها دي في سرايا الصياد يعني من النجمه تكون صاحيه مع جوزها
شمس بخبث : عروسه بجا و لازم تصحي متأخر
و لم تكمل شمس جملتها حتي سمعت خطوات سيدرا
قادمه نحوهم كانت سيدرا ترتدي عبايه من اللون الازرق ضيقه حتي الخصر و واسعه من الاسفل و تاركه العنان لشعرها علي ظهرها صدمت سميه من جمالها فكانت تتوقع انها قبيحه و لهذا السبب اخفت وجهها خلف الطرحه يوم العرس
نهضت شمس و توجهت اليها
تعالي يا خيتي سلمي علي سميه چايه تباركلك ثم
نظرت لهاا سيدرا بعدم فهم ثم توجهت الي سميه
لتعانقها وتحاول كظم غيظها ومرت ساعه و نصف لا تخلو من نظرات سميه الحاقده و تصرفاتها الفظه و
كلامها الجارح لسيدرا حتي دلفت اليهم هاااانم
هانم بحده سیدرا
سيدرا بهدوء : نعم
هانم بنفس النبره چوزك فوج اطلعيله
سيدرا بخوف من نظراتها الحاده و تصرفات
سميه : حاااضر
و صعدت سيدرا للاعلي و دلفت لغرفتهم فوجدته يرتدي الجلابيه و يقف بشموخ و ظهره لها اما عنه
فابمجرد شعوره بدلوفها للغرفه و التف نحوها
زين بأبتسامه و يتجه نحوها : كيفك يا ست البنات
سيدرا بحنق: احسن منك
ابتلع زين غصه و اكمل : دايماً ....
سيدرا بفظاظه جاي ليه دلوقتي انت مش المفروض هاتيجي بليل
اغمض زين عينيه يحاول التحكم بأعصابه
فدب الذعر داخل سيدرا و لكنه تلاشي عندما فتحعينيه و اردف بهدوء
انا فعلاً مكنتش هاجي الوجتي بس جيبتلك معايا
حاچه و هعاود علي طول
سیدرا بنبره فظه مش عايزه منك حاجه
اقترب منها زين بهدوء و مال بجزعه للامام حتي
فدب الذعر داخل سيدرا و لكنه تلاشي عندما فتح
عينيه و اردف بهدوء
انا فعلاً مكنتش هاجي الوجتي بس جيبتلك معايا
حاچه و معاود علي طول
سيدرا بنبره فظه مش عايزه منك حاجه
اقترب منها زين بهدوء و مال بجزعه للامام حتي
اصبح في مستواها و اردف بجانب اذنها بهدوء قاتل و نبره مخيفه
ماتسوجيش فيها و ماتختبريش صبري اكثر من اكده عشان متزعليش
عاد لوضعه الطبيعي و اتجه ناحيه الكومود و اخرج منه علبه و قدمها لها
فنظرت لها سيدرا نظره سريعه ايه دا
زين بأبتسامه موبیل جدید مكان اللي خرب يوم كتب الكتاب
اولته ظهرها و عقدت ذراعيها امام صدرها و اردفت ببرود و نبره متغطرسه مش عايزه حاجه
قبض زين علي ذراعها وقربها منها و نظر لها نظره
ارعبتها : عتا خديه مني و لا .....
اغمضت سيدرا عينيها لقربه الشديد منها و اردفت بتوتر : ه... هاته
ابتسم زين علي منظرها و لم يستطع منع حاله من تقبيلها فمال وجنتها اليمني و طبع عليه قبله رقيفه
لتفتح عينيها بصدمه و تسمرت مكانها فهي تشعر و
كأنها لامست الكهرباء لا تدري ماذا حدث لها و لما لم تؤدبه علي تلك الفعله لما اصبحت ضربات قلبها سريعه الي هذا الحد اما عن زين فكان في غاية السعاده فذلك مؤشر جيد فهي لم تعارض او لم تجرحه بكلماتها كان يود زين عناقها بشده لكن لا يريدها ان تنفر منها فليكتفي بالقليل الي ان يحصل علي قلبها
قطع تلك اللحظات طرقات هانم علي الباب فذهب زين ليفتح اباب و يحاول ضبط انفاسه اللاهثه فوجد والدته تقف امامها و منظرها لا يبشر بالخير
قال زين بقلق : في ايه يا حاجه
اردفت هانم بحده و تنظر له و لسيدرا : عايزاكم تعالو ورايا
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
#جحيم_عشقك
الفصل السادس
اردفت سلوي بحنق : ما تتهد يا واد بقي و قول عايز تروح لاختك ليه
اجابها رامي بكذب عايز اغير جو يا ماما اجرمت يعني اردفت سلوي و تمسك اذنه : يا واد متكدبش عليا بقي رامي باشا يوم ما يجي يغير جو يروح الصعيد امال فين شرم و الغردقه اللي مش بتروح غيرهم
رامي بألم : توبت ولله توبت
سلوي ومازالت ممسكه بأذنه: كداب في اصل وشك اکید رايح تلعب بديلك هناك
رامي بحنق: يعني مااجي العب هالعب في الصعيد
سلوي بعدم تصديق منا مش تايهه عنك و متأكد انك علقت مع واحده هناك بس دول صعايده و دمهم حامي برصاصه و كانك مجيتش
رامي و يحاول الافلات منها : طيب سيبيني و ها فهمك
تركته سلوي : اتفضل
اردف رامي بخداع بصراحه يا ماما سيدرا واحشني اوي و عايز اروحلها بردو المكان لسه جدي......اااااااه قامت سلوي بخلع شبشبها و القته اتجاه رامي فصدم وجه رامي
اردفت سلوي بتشفي : تستاهل عشان متبقاش تكدب عليا تاني و مفيش مرواح الصعيد انا ناقصه معدش ليا الا انت خليك قاعد مونسني
في الصعيد في سرايا الصياد
نزل كل من سيدرا و و زين الي البهو فوجدو الكل مجتمع
هانم بصرامه طبعا احنا كلنا خابرین زین مین هیا سیدرا و زین اتجوزها ليه............. و زين ولدي و انا ميهمنيش في الدنيا اد راحة ولدي و نفسي اشوف عياله جبل (قبل) ما اموت و عشان اكده قررت انو عيتجوز شمس و يعيش حياته طبيعي و يبجي ( يبقي) ستر علي بت عمه
ضغط زين علي قبضة يده فهو يعلم انه حذرها من عواقب فتح ذلك الموضوع مجدداً اما عن شمس
فأنسابت عبراتها هاهي للمره الثانيه تتعرض للظلم علي يد عائلتها اما عن سيدرا فغلي الدم في عروقها و فسره عقلها انه لا يريد ان تظلم تلك الفتاه و تعاني مره اخري مع زوج يفرض عليها لكن..... اللقلب رأي آخر......
عبد الكريم بضيق : ميصحش الحديث اللي بتجوليه بتقوليه) دا یا هانم
هانم بعناد : لا يصح من حجه يتجوز 4 مش واحده بس و خصوصاً لما تكوني مش واخده باله منه و زي جلتها (قلتها) و وجودها زي عدمه
زين بإنفعال: لا مسمحلكيش تغلطي في مرتي واصل و اللي يحدد جيمتها (قيمتها) في حياتي انا مش حد غيري سيدرا مرتي و اللي يهنيها يهني و جواز من
شمس او غيرها مش هتجوز و محدش يعرف انا
راحتي فين او مع مين ادي و كفايه لحد اكده كلام في الموضوع ده و اللي عيفتحوا تاني او يغلط في مرتي اكون مهمل السرايا و معتشفوش خلجتي تاني و سحب سيدرا من يدها و صعد بها للاعلي اما عن حال سيدرا فلم تستطع منع عبراتها من النزول فهي تهان الان في منزلها و مأوها و مخاوفها تحققت و يوجد ما يهدد حياتها مره اخري لا يكفي انها اصبحت بين ليله و ضحاها عروس و الان من الممكن ان تهدم حياتها في لحظه بدلوف اخري الي حياتها قطع تفكيرها دلوفها للغرفه هي و زين.......
قامت سيدرا بسحب يدها بعنف
زین بتساؤل مالك ......
ضربت سيدرا بقبضتيها الصغرتين علي صدره العريض سيدرا بصراخ: انت ايه.... عايز مني ايه يا اخي ارحمني بقا حرام عليك انا بني ادمه من لحم و دم و بحس دا انت لو شاري عبده مش هاتعمل فيها كدا حرام عليك حب ايه اللي يعمل كدا حب ايه اللي يديك الحق انك تعمل في الانسانه اللي بتحبها كدا
زین بغضب : كفايه بجا (بقا) انا زهجت (زهقت) عملت فيكي ايه لكل دا محدش داسلك علي طرف و طلباتك مجابه و عایشه احسن عيشه ناجصاك (ناقصك) ايه حصل ايه مني يخليك تجولي اكده عملتلك من
سرايتي چنه علي الارض
سيدرا بحقد الجنه دي بالنسبالي جحيم عشان انت
معايا فيها اعيش في نار بعدك ولا جنة قربك
زين بصدمه هيا وصلت للدرجادي
اكملت سيدرا بقسوه و اكثر من كدا كمان انت قربك
عذاب ليا فااااهم ياريت تحس علي دمك بقا و تثبتلي و لو لمره واحده من ساعة ما عرفتك انك راجل و تطلقني
لم يتمالك زين نفسه اكثر من هذا و هوي كفه علي
وجهها و لشدته وقعت علي الارض و لم يكتفي بهذا انحني بجزعه حتي وصل الي مستواها و قبض علي
ذراعه
اردف زين و يحاول كظم غضبه حتي لا يؤذيها
اكثر، قائلاً: انا عدفك تمن كل كلمه جولتيها و خليكي
فاكره انا حذرتك من غضبي اما انا جربي عذاب ليكي انا كنت ناوي اطلجك بعدها بس مادام وصلت للرجوله
فانا مش هطلج و اجدر دلوك اثبتلك انا راجل و اخد حجوجي منك بس عشان انا راجل مش ها عمل اکده انت اللي حكمتي علي نفسك باللي عتشوفيه من
اللحظه دي و كفايه جوي لحد اكده
و ترکها و ارتدي عبائته و نزل للحديقه و لأول مره تنزل دموع زين الصياد و ينهار الجبل الشامخ لأول مره في حياته
زین بضعف و نبره باكيه يارب انا تعبت و معتش عندي طاجه (طاقه) انا بشر و بحس و حرام اللي عتمله فيا كل ده عشان ايه عشان بحبها و بحاول اسعدها علي اد ماجدر ماقدر) و بتمنالها الرضا ترضي ريحني من العذاب دا حاولت كتير امدلها يدي و اسحبها معايا لبر الامان و اکون سندها و جوتها (قوتها) راجلها اللي تتسند عليه وجعت وياها بجيت بقيت انا و هي في نار واحده و معرفش اطلع منها واصل
اردف عبد الكريم بوجع لما اصاب ابنه و الحاله
التي وصل اليها، قائلاً: ياه ي ولدي كل دا شايله ف جلبك (قلبك)
زين بألم و يشعر بغصه في قلبه تعبت يا ابوي چيت اسحبها سحبتني وياها حبها اتجلب (اتقلب) ضدي عمل زي النار اللي بتاكل فيا من جوا........ حبها
ضعفني مجونيش يا ابوي انا غرجان (غرقان) و مش لاجي (لاقي) اللي ينجدني.....
ثم اردف زين بصراخ و هياج : يلعن الحب اللي يخلي زين الصياد يبكي كيف الحريم
عبد الكريم يحاول تهدئته : اهدي ي ولدي مش اكده و سحبه عبد الكريم و جلسو علي طاوله في الحديقه عبد الكريم بتساؤل : ايه اللي حصل لكل دا انت مش تايهه عن حديث امك
زين بغموض: محصلش حاجه
عبد الكريم: عتخبي علي ابوك
زين بجمود لا بس اللي اجدر اجولهولك اني كل حاجه كانت غلط انا غلطت في كل حاجه و اول غلطه آن زین الصياد حب
عبد الكريم بهدوء : الحب مش غلط يا ولدي
زين بقسوه : لاا غلط الحاجه اللي تخلي زين الصياد
يبكي كيف الحريم تبجي اكبر غلط بس انا لازم اصلحالغلط ده
عبد الكريم بتساؤل : كيف
زین بقسوه هموت الحب دا هادوس علي جلبي (قلبي)
و ها طلجها (ها طلقها بس بعد ما دفعها تمن كل كلمه
جالتها ( قالتها) بعد ادفعها تمن جلبي اللي انكسر و
دموعي اللي نزلت
عبد الكريم بإندهاش : معجول بجيت ضعيف للدرجادي و ها تهرب و تسيب حبك لغيرك
زين بحقد مبهربش و ينحرج ينحرق) الحب اللي بالشكل دا زين الصياد جوي (قوي) و هايفضل طول عمره جوي حتي لو حكمت علي حالي بالوحده طول العمر بس مش لحالي سيدرا لو مش ليا مش عتكون لغيري واصل
عبدالکریم بنیره رزينه انت ها تصلح الغلط بغلط اكبر زين بجمود و بلامبالاه میهمنیش ها صلاح الغلط كيف و لا ايه اللي ها يحصل بعد ما اصلحه اللي يهمني ان زين
الصياد يرجع جوي زي زمان لا بيشفج (بيشفق) علي حد و لا حد بيأثر فيه و دا اللي ها يحصل عبد الكريم بقلة حيله اللي يريحك اعمله و تركه و دلف الي السرايه اما عن زين فظل يتألم طوال الليل حتي و ان تظاهر بالقوه امام ابيه و انها لا تعني له شئ لا يمكنه ان يخفي ذلك فهي تعني له كل شئ تعب من كثرة التفكير فدلف الي غرفة الضيوف و تسطح علي الاريكه لينام بضع ساعات قبل ان يخرج للعمل
☆☆☆
في غرفة شمس تظهر شوق و هي تعانقها و تربت علي شعرها
شمس بنبره باکیه زهجت یا شوج ليه بيعاملوني علي اني لعبه بين ايديهم زمان ابويا الله يرحمه جوزني غصب عني و الوجتي مرت عمي وليه انا مش بني ادمه هيفضلو اكده لحد امتا بتمني من ربنا انه ياخدني و يريحني من اللي انا فيه
شوق بهدوء : استغفري ربنا يا شمس وحدي الله يا خيتي
شمس بنبره حزينه ونعم بالله اني اللي صعبانه عليا سيدرا مرت عمي جسيت (قسيت) عليها بالكلام جوي و هانتها جدامنا (قدامنا) اكيد كرهتني و انا معيزهاش تكرهني يا شوج
شوق بنبره حانیه سیدرا زينه و جلبها كبير و متزعلش منك واصل وبكره انا بنفسي هاسألها جدامك قدامك)
عانقتها شمس مره اخري و اردفت: انا بحبك جوي ياخيتي ربنا خد مني امي و ابوي بس عوضني بيكي انا بحس انك امي مش بت عمي ربنا يحفظك يا
حبيبتي ...
شوق بحنو و انا كمان يا حبيبتي انت صحبتي و اختي و امي اللي وجت ما غلط بتحاسبني ربنا يفرح جلبك يا حبيبتي.. .. مالك يا شمس عتبكي و لا ايه لمعت الدموع في عيون شمس اثناء حديث شوق معرفاش بس حاسه بحاچه خانجني (خانقني) و طابجه (طابقه) علي نفسي خلي بالك من حالك يا شوج
شوق بضحك علي براءة شمس و طيبتها الزائده: يا بت انتي المفروض تفرحلي بكره اخر امتحان و هاخلص خلاص و جاعده وياكي شويه جبل (قبل) السنه الجديده .........
و اردفت لتغير مجري الحوار و تلهي شمس عن تلك الواساوس في رأسها، قائله : مشوفتيش الخلخال بتاعي يا شمس
شمس بتساؤل : ليه هو مش معاكي
شوق بحزن : لا مش معايا و الخلخال دا عزيز عليا جوي دا اللي زين جابهولنا
شمس بتذكر : اااه افتكرته استني چايلك اه..... و نهضت شمس و فتحت الكومود و اخرجت العلبه التي تحتوي خلخالها
شمس بابتسامه : خديه يا حبيبتي انا مش بلبس الحاجات دي
شوق بأعتراض بس.........
شمس بأصرار: مبسش عتاخديه يعني عتاخديه يا
هزعل منك و مش ها حددتك واصل
اخذته شوق منها بابتسامه : تسلمي من كل شر يا شموستي
شمس: عتلبسيه بكره
شوق : لا مش هالبسه في الكليه الفجر (الفقر) دي بكره
لما اچي هالبسه و مش ها خلعه واصل
شمس و تتطفئ النور: ان شاء الله ...... تصبحي علي خير
شوق و تتسطح بجانبها : تلاجي الخير.....
☆☆☆
اما عن رامي فكان مستلقي علي فراشه و يفكر كيف يجعل والدته توافق علي مطلبه و وضع يده تحت المخده و اخرج فردة الخلخال
رامي بحب لو تعرفي بعدك عامل فيا اي و بحاول ازي اوصلك اااه لو تعرفي عيونك عملو فيا ايه لو تعرفي ان رامي اللي كل يوم مع بنت مبقاش قادر يبص في وش واحده انا صومت عن كل البنات عشانك و لازم اجيلك
بأي شكل عشان اكسر صيامي يا شرسه
☆☆☆
في الصباح استيقظ زين مبكراً و صعد للأعلي و دلف لغرفته فوجدها نائمه في وضع الجنين و دموعها عالقه بأهدابها و يظهر عليها الاعياء الشديد و كاد ان يقترب منها ليجفف دموعها و يقبل رأسها و يعتذر لها عن دموعها التي سقطت بسببه لكن كبرياؤه منعه فسحب یده و تراجع و اخذ ملابسه و دلف للحمام ليأخذ دوشه و يرتدي ملابسه بعد دقائق خرج زين و مازالت كما هيا فتجاهلها و نزل للاسفل متجهاً للخارج
☆☆☆
اما عند شوق استقيظت و دلفت للحمام و توضأت و ادت فرضها و ارتدت ملابسها و نزلت و استقلت السياره مع سعد و داخلها شعور غريب تحاول تجاهله
☆☆☆
في منزل سميه كان سيد يتحدث مع شخص ما في الهاتف
سید بشر زين يعني كل حاجه تمت ......... ليك الحلاوه لما المهمه تتم .... لا دا جزء منها..... طبعاً ذكي هو دا الحل الوحيد عشان ننفذ لان سعد معاها طول الوجت (الوقت) .... بس انا عايزها فيها الروحمؤجتاً (مؤقتاً) ....... انا اللي هجولك كيف مش عايز
الضربه في مجتل (مقتل ) ...... ماشي اهم حاجه تبجي وراهم في العربيه و في الوجت المناسب تنفذ..... و اغلق الخط و يبتسم بشر و هو يري نجاح خطته
☆☆☆
اما عن سيدرا فاستيقظت علي صوت طرق شمس علي باب الغرفه و تخبرها ان هانم تنتظرها بالاسفل نهضت سيدرا من علي الفراش و نظرت علي الاريكه التي ينام عليها شعرت بشئ يقبض قلبها توجهت الي الحمام و توضأت لكي تصلي كي يهدأ قلبها و تخمد تلك النيران المتأججه داخلها خرجت و ارتدت اسدالها و ادت فرضها ودعت كثيراً ان يريحها الله من عذاب قلبها بعدما انهت صلاتها شردت و ظلت تنظر الي الباب و داخلها حرب جانب يريد التمرد والهروب من دلك القفص و جانب يريد يظل الي جوار زین ظلت تنظر للباب عله يدلف ف اي لحظه لكن افاقها من شرودها عقلها و هو يوبخها علي اشتياقها لسجانها فنهضت و ارتدت عبايه باللون الوردي مطرزه من علي الصدر و الاكمام و ساده من الاسفل صففت شعرها و اسدلته علي الجانبين وامسكت زجاجة العطر التي جلبها زين اليها منذ عدة ايام و وضعت منها و نزلت للاسفل
☆☆☆
في وقت الغداء عاد زين للسرايا ليتناول الطعام و يعود مره اخري جلس الجميع علي الطاوله و شرعو في
تناول الطعام و لفت نظر زين شمس التي تعبث في طبقها
زين و يكمل طعامه مبتاكليش ليه يا شمس
شمس بعبوس: مليش نفس
ترك زين الملعقه و اردف بتساؤل وااه شكل الموضوع واعر مالك ي بت عمي
شمس بنبره شبه باکیه جلجانه (قلقانه) علي شوج جوي
زين بتساؤل : ليه اي......... قطع حديثه صوت هاتفه فتح زين الخط و قبل ان يجيب تتسع حدقتيه بصدمه
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*.