رواية رحمه في رمضان الفصل السابع عشر 17 وبقلم سلوي عوض

 

رواية رحمه في رمضان الفصل السابع عشر 17 وبقلم سلوي عوض



صابر بصوتٍ عالٍ: جرى إيه يا معلمين؟ إنتوا بتتخانقوا على بتي قدامي؟ استهدوا بالله.
الراوي: وفي تلك اللحظة حضر عبده البقال وهو يحمل كرتونة شيبسي.
عبده: الشيبس يا ست البنات… جايبلك النوع اللي بتحبيه، ما إنتِ هتبقي مراتي بقى.
أمينة: يا نهار أزرق! حتى إنت يا عبده يا بقال؟
إيه يا خليل، إنت كمان مش عايز تتجوز رحمة؟
خليل: كلام إيه ده يا أم رحمة؟ دي زي بنتي رانيا.
رانيا: الله يخربيتك يا رحمة، وقعتي أهل الحارة كلهم في بعض.
رحمة: وأنا مالي؟ ما أنا قاعدة في حالي أهو.
الراوي: وهنا يتدخل الأسطى فاروق.
الأسطى فاروق: اهدوا كده… رحمة ليا أنا بس، ومحدش هيتجوزها غيري.
الراوي: تفكر رحمة قليلًا وهي تنظر إليهم جميعًا.
رحمة (في سرها): أحسن حاجة أقول يا فكيك.
الراوي: لتتركهم رحمة فجأة وتجري بعيدًا عن السفرة.
رحمة (وهي تجري): أروح فين أنا دلوقتي؟
ده أنا لو وزعت نفسي على معلمين الحارة، كل واحد هياخد فتفوتة!
آه… أروح عند خالتي أم عصام. هي كده كده منزلتش عشان عمي أبو عصام مش بيقدر ينزل.
الراوي: لكنها لم تكن تعلم أن بمبة كانت تراقبها.
الراوي: لتخرج بمبة هاتفها وتتصل بسمره.
بمبة: الحقيني يا ست سمره، لازم ترجعي الحارة بسرعة.
سمره (بخضة): إيه؟ في إيه؟ حسن جراله حاجة؟
بمبة: مش هينفع في التليفون… بقولك احضري حالًا.
سمره: طيب، أنا هتحرك أهو وجاية على الحارة.
بمبة: لأ، أقولك… قابليني قبل الحارة، الشارع الكبير اللي قبلنا.
سمره: إنتِ اتجننتي يا ولية؟
بمبة: صدقيني… ده فيه نصيبة كبيرة على رجالة الحارة كلهم
سمره: وأنا دخلي إيه؟
بمبه: ما هو جوزك في النصيبة.
سمره: خلاص اقفلي… أنا جاية.
الراوي: أما حكمت فكانت تجلس بجانب أمينة.
حكمت: بقولك إيه يا ست أمينة، إحنا عايزين ناخد رانيا لسيد ابني، ومش هنكلفكم جنيه واحد. إحنا هنجيب كل حاجة، وشقتها كمان جاهزة ومفروشة من مجاميعه في عمارة سيد ابني.
غير كده أنا بس بحب الحارة وناسها، مليش أنا يا أختي في البيوت الجديدة دي. الجيران هناك ميعرفوش بعض ولا حتى بيسألوا على بعض، لكن هنا كلنا واحد.
وكمان كنت عايزاكي تكلمي عصام يبيع لنا شقته، وليكي حلاوة كبيرة كمان.
أمينة: ماشي يا أختي… بس أما نشوف النصيبة الكبيرة دي.
الراوي: في هذه الأثناء كانت صباح تتحدث مع صابر.
صباح: ها يا صابر، قولت إيه؟
صادق: يا خال أرجوك أن توافق وتزوجني رحمة، وأنا سأكون لها زوجًا مثاليًا، وستكون أسعد زوجة في العالم. كما أني أيضًا سأخذها معي إلى المعمل الخاص بي وسأجري عليها بعض التجارب.
أمينة: تعمل تجارب على مين يا ابن صباح؟!
صادق: لقد فهمتيني خطأ يا زوجة خالي، لقد كنت أمزح معكم.
أمينة: بالهوى يا أما… ضغطي عالي يا أما.
صادق: لا تقلقي، سوف أحضر لك بعضًا من الأعشاب لتتناوليها.
صابر: أعشاب إيه يا ابني؟
رانيا: يلا يا بابا نروح، الناس كلهم راحوا وإحنا اللي قاعدين.
أمينة: طب بصي على بت عمتك، شوفي مكومة الأكل كلها قدامها إزاي.
رانيا: خلاص، أنا هطلع… ده كان يوم غريب.
صابر: استني يا بنتي، أنا جاي معاكي.
أمينة: نعم! وتسيبني مع أختك وعيالها؟ أنا ناقصة شلل!
صباح: جرى إيه؟ هو إحنا جينا جنك؟
أمينة: بقولك إيه يا صباح، خدي ولادك وارجعي بيتك، أنا ماليش مرارة ليكو.
صباح: نعم يا ماما! وهو إحنا قاعدين في بيت ولا بلاش؟ إحنا قاعدين في بيت أخويا، واللي أصله كان بيت أبويا. ويكون في علمك أنا ليا ورث في البيت ده، بس قولت خلاص هنجوز العيال والعملية تبقى في بيتها.
الراوي: أما سمره فكانت قد وصلت، لتتصل على بمبه.
سمره: أيوه يا بمبه.
بمبه: طيب أنا جاية أهو.
الراوي: لتذهب بمبه حيث تقف سمره.
سمره: في إيه يا ولية؟ قلقتيني.
الراوي: لتقص بمبه على سمره كل ما حدث.
سمره: يا نهار مش فايت! ده أنا هطين عيشتك يا حسن.
بمبه: بقولك إيه يا ست سمره، مش انتي عايزة تحافظي على جوزك وبيتك؟
سمره: آه طبعًا.
بمبه: يبقى تسمعي كلامي وانتي تكسبِي.
سمره: طيب قولي.


                الفصل الثامن عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة