رواية شاء القدر الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم غادة نبيل


وصل احمد كانت الساعه ١١فتح الباب ودخل بص على غرفه يارا لقاها مفتوحه وهى مش موجوده ..دخل المطبخ برضه مكانتش موجوده قلق عليها جدا بداء ينادى عليها دون استجابه 

دخل غرفته ليجدها نائمة على سريره وماسكه موبايله 

احمد: يارا .. يارا انتى كويسه 

تحركت يارا بتثاقل : احمد انت رجعت 

احمد: غريبه سايبه اوضتك ونايمه هنا ليه

يارا: كنت قلقانه عليك وانت كنت ناسي موبايلك مكنتش عارفه اتصل بيك انت كنت فين

احمد بضيق: طيب كملى نومك انا هطلع انام بره 

يارا: لا انا هقوم احضر العشا انا مستنياك

احمد: لا لا انا مليش نفس اتعشي انتى 

يارا: لا انا مستنياك من الصبح وماكلتش حاجه 

احمد بضيق ظهر على ملامحه : قولت ماليش نفس كلى انتى 

يارا: طيب خلاص انا هروح اوضتى  واسيبك تنام 

احمد بضيق : انا عاوز اتكلم معاكى يا يارا ..احنا لازم نشوف حل للوضع  ده والنهارده ..احس احمد بألم شديد في رأسه (صداع) 

تأوه احمد دون ان يدرى وهو يقول : ااااااه

يارا بقلق: مالك يا احمد ؟!

احمد: اااااه دمااغى مش قادر 

يارا بفزع: احمد في ايه مالك حاسس ب ايه..

احمد حس بخوف يارا وحنانها لاول مره منذ عرفها واحبها

احمد بصوت متعب: صداع يا يارا الم في دماغى هيموتنى 

يارا: هجيبلك اسبرينه حالا ثوانى 

وبعد ثوانى خد يا احمد بالشفا ..سلامتك 

نظر لها احمد بتعب وهو يقول : ايه خايفه عليا 

يارا: مش  انت جوزى لازم اخاف عليك  حاسس ب ايه دلوقتى 

احمد: متقلقيش هنام وهبقي كويس 

يارا: طيب هسيبك ترتاح ولو حسيت ب اى حاجه  نادى بس عليا هكون جمبك 

احمد مسك ايد يارا : خليكى جمبي 

يارا: حاضر انا جمبك اهو نام وهتصحى كويس ان شاءالله 

يارا فضلت طول الليل تعيط و تبص لاحمد وتقوله انا مكنش قصدى اتعبك انا اسفه بجد .......

فضلت يارا مع احمد طول الليل ونامت وهى قاعده على السرير وبعد كام ساعه صحى احمد وفتح عيونه وبصلها وكانت تشبه الاطفال وبرائتهم كان خايف يتحرك علشان ماتصحاش وتفضل جمبه اطول وقت ممكن اغمض احمد عيونه واستسلم للنوم على انفاسها التى يعشقها 

قلقت يارا من نومها بعد عده ساعات لقت نفسها مع احمد ..قامت علشان تحضرله الفطار ..قامت بهدوء متوجهه نحو المطبخ وبعد دقايق دخلت يارا ومعاها الفطار ..كانت حاسه بقلق وخوف عليه مكانتش عارفه هى بتعمل كل ده ليه وايه سبب الخوف الى جواها ده 

يارا بصوت منخفض : احمد ..احمد 

احمد: نعم 

يارا: قوم علشان تفطر 

احمد: حاضر..اعتدل احمد في السرير لقاها جيباله الفطار على السرير 

يارا: ياله كل بقي كويس انت ما أكلتش من امبارح 

احمد: لو اعرف ان تعبي هيأثر فيكى كده كنت تعبت من زمان يا يارا 

يارا بلهفه : بعد الشر عليك متقولش كده 

احمد شعر بسعاده : ايه خايفه عليا اوى كده 

يارا بإ،تباك : كل علشان تاخد العلاج 

ابتسم احمد: حاضر 

اكل احمد بسيط جدا ورجع يحس بنفس الالم تانى 

يارا: احمد انت تعبت تانى 

احمد: انا كويس متقلقيش 

يا،ا: طيب كمل اكلك 

احمد: لا انا شبعت الحمدلله 

قامت يارا بسرعه جابتله المسكن اخده ونام تانى لان الالم بداء يزيد 

خرجت يارا وهى قلقانه جدا على احمد وفي نفس الوقت حاسه ان في حاجه غلط وان هى السبب في تعبه ده لما نزل متعصب والجو برد قعدت يارا على الكرسي وفضلت تعيط وفجاه لقت نفسها بتدعيله وتطلب من ربنا يسامحها ويرشدها للصح ..لكن يقاطعها رنه هاتفها التى نظرت له لتكون المفاجأه ........

 

            الفصل الخامس والثلاثون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة