رواية شاء القدر الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم غادة نبيل

رواية شاء القدر الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم غادة نبيل


يارا: خلاص البيت ده مبقاش ليه سيره غير يارا ولا ايه  ناقص الشغالين كمان يجيبو سيرتى 

حسام: انا ماشي يا امى وياله علشان انتى كمان تلحقي تروحى شغلك في ناس الكلام معاهم بيبقي خساره عن اذنك 

سلوى تنظر ليارا بغضب : عندك حق ياحسام سلام ياحبيبي

يارا بغضب : اووووووف دى عيشه بقت تقصر العمر بجد 

يمضى النهار دون ان يحدث شيئ يستحق ذكره الى ان دقت الساعة معلنه السادسة مساء موعد وصول طائره امجد ليجد حسام فى استقباله و....

حسام بإبتسامه : حمدلله على سلامتك ياحبيبي 

أمجد: الله يسلمك ياحسام ايه الاخباركله تمام 

حسام: طبعا تمام انت سايب وراك ضهر جامد ياباشا ولا ايه 

أحمد: طبعا يا امجد باشا حسام راجل جد دنا اضمنه برقبتى هههههههههههه

حسام: اخدت مكانى يعنى خلاص هههههههه واحشنى ياض والله  ولو انى كنت مرتاح منك ومن زنك ورخامتك الفتره دى 

أحمد: شايف يا أمجد باشا لالا احنا ممكن نستغنى عنه وعن خدماته ونشوف حد مكانه 

أمجد : ههههههههههههه عارفين ياولاد انا دلوقتى بس مطمن ان تعبي مش هيروح على الفاضي وان بقي ورايا ضهر صحيح اتنين يعتمد عليهم بجد واجدع من كونهم اخوات

حسام: حسك في الدنيا يا امجد باشا هو احنا لينا غيرك 

احمد: فعلايا امجد باشا احنا مجرد تلاميذك 

امجد: الحمدلله ان ربنى رزقنى بيكو ياولاد ربنا يخليكو ليا هفضل اقولها لأخر العمر 

أحمد وحسام : ربنا يخليك لينا 

أمجد: صحيح يا احمد اعمل حسابك انك هتيجي تتعشي معانا النهارده 

أحمد: لامعلش ياباشا  اعفينى انا النهارده هلكان جدا وعاوز ارتاح علشان اكون فايق للشغل بكره 

حسام: ممكن تاخد اجازه بكره من الشغل وترتاح ده بعد اذن امجد باشا طبعا 

أمجد: من غير اذن احمد ده ابنى التانى 

أحمد: لالاملوش لزوم انا مش تعبان اوى كده الحمدلله 

حسام: طالعلى واتعلم منى بيحب الشغل والمسؤليه تعليمى بقي 

ضحك الجميع و.. 

بعد مرور فتره من الوقت وصل احمد لمنزله وانطلق حسام بالسياره وبعد ١٥ دقيقه من الوقت وصل حسام للبيت وترجلوا من السياره نحو الفيلا 

سلوى بفرحه : حمدلله على سلامتك يا امجد 

يارا: حمدلله على سلامتك ياحبيبي 

امجد : الله يسلمكو وحشتونى الكام يوم دول 

حسام: طيب عن ازنكو طالع ارتاح عاوز انام تصبحوا على خير 

سلوى: مش هتتعشي ياحسام ياحبيبي 

حسام: لا يا امى اكلت الحمدلله تصبحوا على خير

أمجد: وانت من اهله ياحبيبي 

يارا محدثه نفسها "انا لازم اكلم بابا النهارده بس اجيبها ازاى بس ياربي وهو ينفع دلوقتي  ولااستناه يرتاح 

أمجد: يارا 

يارا: نعم يا بابي

امجد: مالك شايفك سرحانه في حاجه ياحبيبتى 

يارا بتردد: لالا ابدا ولاحاجه بس ...

أمجد: بس ايه مالك ياحبيبه بابا عاوزه تقولي ايه

يارا بتردد: بصراحه عوزاك في موضوع كده يا بابي بس بعد ماحضرتك ترتاح وتتعشي 

أمجد: وهو كذلك هقوم اغير هدومى على ما العشا يجهز علشان جاى هلكان خاالص 

سلوى: قوم ياحبيبي غير هدومك وهخلى سناء تحضر العشا حالا 

نظرت سلوى ل يارا بتوعد قائله : خلااااص مش قادره تستنى لما ابوكى يرتاح وياخد نفسه ده لسه راجع من السفر اتغيرتى اوى كده ليه 

يارا: منا بصراحه كده تعبت من الموضوع ده ولازم نشوفله حل و النهارده 

سلوى: انا مش عارفه اخره جنانك ده هيودينا على فين ....سناء يا سناء حضري العشا بسرررعه 

سناء: حاضر ياهانم 

وبعد دقائق.. 

سلوى: ياله ياحبيبي العشا جاهز 

أمجد: ماشي ياحبيبتى 

جلسوا حول مائده الطعام وبدأوا تناول العشاء سويا 

اردف أمجد قائلا وهو ينظر الى يارا يقول: ها بقي ياحبيبه بابي كنتى عوزانى في ايه خير  ؟


            الفصل الثاني والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة