
رواية شاء القدر الفصل الرابع والأربعون 44 والأخير بقلم غادة نبيل
خرج احمد ويارا
احمد كان في عالم تانى ..بيفكر يعمل ايه ليارا الكام يوم دول وازاى يسعدها.. كان بيتمنى يقدر يعيش عمر تانى معاها لكنه القدر المحتوم....
يارا: مالك ياحبيبي انت مش فرحان ولا ايه انا مبسوطه وفرحانه جدا .. ربنا مايحرمنى منك ياارب
احمد: نفسي اخليكى اسعد واحده في الدنيا ..حبيبتى قوليلي نفسك في ايه ؟!
يارا: نفسي في حاجات كتير اوى ..اول حاجه نفسي في ولاد منك ..ونفسي ننزل البحر دلوقتى حالا ..عارفه انها فكره مجنونه وان الوقت متأخر بس نفسي نسهر على البحر اوى سوا
احمد: يبقي ننزل البحر وحالا ياله نروح نغير هدومنا وننزل نسهر على البحر ..انا نفسي اخليكى اسعد واحده في الدنيا كلها يا يارا ..
يارا: انا فعلا اسعد واحده في الدنيا كلها طول منا معاك ياحبيبي ياله بسررعه علشان نلحق ننزل قبل ماتغير رايك ههههه
ضحك احمد بشده من سعادتها وهو يقول : حاضر ياحبيبتى
وصلوا الفندق طلبوا العشا واخدوا شاور وغيروا ملابسهم وخرجوا يسهروا بره ..
احمد: عاوزك تطلبي اى حاجه انتى عوزاها ..كأنك لاقيتى المصباح السحرى اتفقنا انتى تطلبي وانا عليا انفذ
يارا: هههههههههه طيب بصراحه مش عاوزه اسيب المكان دلوقتى خالص المنظر يجنن والجو تحفه والقعده معاك احلى واحلى
احمد: مبسوطه يعنى
يارا: مبسوطه دى قليله انا حاسه انى عاوزه اطير يا احمد
احمد بإبتسامه: اهى دى الامنيه الى مقدرش احققهالك ..سامحينى
يارا: ههههههههههه لا انا كل امنياتى اتحققت خلاص ..ربنا يخليك ليا
احمد يحدث نفسه وهو ينظر لملامحها التى اراد ان يحفرها فى حدقته "مش قادر اصدق ان كده خلاص ممكن اى وقت معرفش اشوفك تانى ..وانى اتحرم منك ومن حبك ..بتمنى عمرى يطول علشان اعيشه بس معاكى ..انا لسه مشبعتش من حبك ..عاوز فرحتى بيكى تكمل بحبك يا يارا
يارا: احمد حبيبي مالك .. تحب نروح علشان ترتاح شويه
احمد: لالا خلينا شويه كمان ولا انتى تعبتى
يارا: اكيد المكان والمنظر والجو الجميل ده عاجبينك والله ليك حق ماتزهقش انا عاجبنى الجو هنا اوى
احمد: يارا ..بحبك اوى
يارا: انا بموت فيك اوى اوى
احمد بدأ يشعر بالتعب ..يارا بدات تلاحظ عليه التعب
يارا: لا يا احمد انت تعبان.. فى ايه
احمد: لا ياحبيبتى انا فرحان اووى ..فرحان انك معايا دلوقتى ..بدأ التعب يزيد على احمد
يارا بدأت تنهار وتبكى بشده لما حست بتعب احمد وهى تقول: مش انت والدكتور قولتولى انك كويس مالك فى ايه
احمد بصوت منخفض يغزوه الالم : ششششش بسس يلا بقي حققيلي حاجهانا نفسي فيها و سمعينى الاغنيه الى بحبها منك الى كنتى بتغنيها وانتى بتحضري الاكل حلوه اوى بصوتك
بدأت يارا تغنى ودموعها بتنزل ....
ليلى عيشنى حبك ..
ليلى سمعنى قلبك ..
ليلى انسانى على ايديك..
وشمس تشرق من عينيك..
عندى بتساوى هالكون ..ياكل الكون..
حبيبي
شو معنى هالحياه
حلم ومارء ساعات
الباقي من عمرى اهديك
وعمرى لحظه بتناديك
امبارح ووين اليوم
لأخر يوم ..حبيبي
وفجأه يارا كانت ماسكه ايد احمد ..احمد راسه وقعت من على كتف يارا وايده سابت ايدها
يارا بصدمه بدأت تعيط وتكمل الاغنيه ودموعها ماليه عيونها ....
انا الى منك وانت منى
لالا ماتبعد عنى
انت انااااااا
روحى انااااا
انت الى فاهمنى
انت الى عارفنى انى الك وحدك بغنى
شووو مشتاقة حبيبي
قول كلمه ياااحبيبي
واحكى للدنيا ياااحبي
انك الى والك قلبي
الك من قبل ماكان
ومن بعد الزمان
هالقلب العشقان
شوو بيقولك كماااااااااان
رحت يامن كنت حلمى..رحت ومازلت حلمى ..رحت وبكت العيون في بعدك..رحت وجفت دموعى منك..اليوم سافرت لمن كانوا يواسونى ببعدك ..فمن ليا الأن يواسينى ..من ليا الأن يسمعنى ..من ليا الأن ليخفف عنى ..رحلت وتركتنى وحيده مع الألام والأوجاع ..
انتظرنى ساكون معك قريبا
انتظرنى انت اكثر من حلمى ......
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك