
رواية شاء القدر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم غادة نبيل
امجد: احمد عاوزك في كلمتين سيبونا لوحدنا شوى من فضلكم
حسام: احم طيب يابختك ياعم احمد انا مستنيك بره
احمد: هههههه ماشي
امجد: اقعد يا احمد
احضر احمد كرسي بجوار سرير امجد : خير ياعمى اومرنى
امجد: احمد انت ابنى زيك زى حسام ابنى انت عارف قولى بدون كسوف انت فعلا بتحب يارا بنتى
لم يتوقع احمد انه ممكن يتسأل السؤال ده من أمجد بدأ في الارتباك
أمجد: اتكلم يا احمد بدون احراج ياابنى
أحمد : طالما سالتنى ياعمى انا هكون صريح معاك فعلا بحبها ومن زمان بس كنت مستنى اعمل حاجه واكون نفسي يعنى لانى ماحبش اعتمد على حد ولا بحبها علشان منصب او فلوس ولو كنت قولت طول الفتره الى فاتت كنت متاكد انى هتفهم غلط انما دلوقتى الحمدلله انا اقدر اكون اد المسؤليه
ابتسم امجد فى ارتياح وهو يقول: بحب فيك صراحتك يا احمد يابنى
احمد: حضرتك زى والدى والى حضرتك هتأمر بيه انا هنفذه وتأكد انى عمرى ماهظلمها او اقصر في حقها لو كانت ليا
امجد: ربنا يحميك يا ابنى انا مش هلاقي احسن منك ل بنتى وانت الوحيد الى هطمن عليها معاه بس اقوم بالسلامه وربنا يقدم الى فيه الخير
احمد بسعاده : ربنا يقومك لينا بالسلامه ياعمى ويباركلنا في صحتك ويارب اكون عند حسن ظنك فيا ديما
امجد: اخرج لحسام بقي علشان متتأخروش على شغلكو
احمد: تحت امرك ياباشا عن ازنك
خرج احمد يبدو عليه الفرحه فهمها حسام من عينيه : ياله ياحسام
حسام: عن ازنك يا امى
سلوى: اتفضلو ياولاد ربنا معاكو
دخلوا سلوى ويارا لغرفه امجد
يارا: حمدلله على سلامتك يا بابي عامل ايه دلوقتى
امجد: الحمدلله ياحبيبتى
بدأت يارا في البكاء: انا اسفه ياحبيبي انا سبب تعبك
امسك امجد بيدها وهو يبتسم : مش انتى السبب ياحبيبتى ده امر ربنا وكان كده كده هيحصل
يارا: انا هعمل الى هتقولى عليه يا بابي
سلوى: مش حكايه تعملى الى احنا عاوزينه المهم انك تقتنعى بأننا يهمنا مصلحتك ياحبيبنتى دانتى بنتنا الوحيده وحسام اخوكى برضه يهمه مصلحتك وراحتك
امجد: عندك حق ياسلوى حسام الى زعلتى ده بيحبك وبيخاف عليكى اوى يا يارا ياريتك تتأكدى من ده
يارا: المهم تسامحنى وتقوملنا بالسلامه ياحبيبي
امجد: وانا ياستى مش زعلان منك انتى جوهرتنا وثروتنا الحقيقيه الى مستحيل نسلمها لحد كده والسلام ياحبيبتى لازم ياخدها الى يستاهلها ويصونها
اومأت يارا راسها بتفهم واستأذنت بالأنصراف وصعدت لغرفتها بدأت في البكاء وامسكت هاتفها وهمت بكتابه رساله ل خالد وبعد قليل وصلت رسالتها ل خالد وبدأ ينزعج من نص الرساله وال كانت تحمل داخلها "خالد انا حبيتك اوى ومحبتش حد غيرك بس مش كل الى بنحلم بيه بنعرف نلاقيه الظاهر ان هو ده حكم القدر علينا اننا نفترق انا حاولت كتير وفشلت للاسف خالد لو بتحبنى متحاولش تشوفنى تانى او تكلمنى بحبك " حاول خالد الاتصال بها لكنه انزعج اكتر عندما وجد الهاتف مغلق
خالد بغضب: اووووووف الله يخربيتك ياحسام زفت بوظتلى كل حاجه كنت مرتبها وجلس يفكر ماذا يفعل بعد ان ضاع حلمه بالفلوس والمكانه الى كان قرب يوصلها
في نفس الوقت وفي غرفه يارا التى اصبحت كئيبه ومليئة بالذكريات الى ان اتخذت القرار بتغيير حياتها ظلت تفكر ماذا تفعل الى ان داعب النوم عينيها الواسعتين و....
في الصباح الباكر استيقظت يارا وجلست تفكر ماذا كان رد فعل خالد عندما قرأ رسالتها هل حزن فعلا كما هى فعلت ؟
هل سيكون له رد فعل يغير مصيرها؟
هل سيمنع احد من الاقتراب منها لانها حقه وحبه الوحيد؟
قامت يارا بفتح هاتفها ثم وجدت رساله من خالد" يارا انا لازم اشوفك ونتكلم قبل ماتاخدى قرار زى ده واظن اننا شركاء فيه هشوفك بكره في المكان الى اتقابلنا فيه اخر مره الساعه٣ "شعرت يارا بالفرح وانه فعلا بيحبها همت من فراشها مسرعه تغتسل وتبدل ملابسها ثم فتحت خزانتها في بلاهه طفله في السابعه عشر من عمرها لتختار ماذا سترتدى وهى ذاهبه لتقابل حبيبها ...