
بقلم روان ابراهيم
أخبر إسلام سيف بموافقة شهاب وأنه لن يجد زوج لأخته أفضل منه، فارتسمت إبتسامة على وجه سيف،
خبط إسلام بيده على المكتب؛ فإنتفض سيف قائلًا: إيه في إيه
إسلام: لاء مفيش قولت أصحيك من الحلم بس
سيف: أقولها ولا بلاش
إسلام: لاء خلي شهاب يقولها، أنا ماشي
سيف: على فين
إسلام: هروح بقى أنا واحد جيت من سفرية على عصابة ومستشفى وعلى واحد عايز يتجوز على مواويل، أنا همشي عايز حاجة
سيف: لاء سلامتك
-خرج إسلام من مكتب سيف، ركب سيارته وبدأ في القيادة، بعد قليل وصل إلى منزلة، دلف إلى الداخل وجد خلود جالسة مع دعاء، ألقى عليهم السلام وقبَّل بناته الإثنان مريمة وسدرة، ثم تركهم أمام ألعابهم وجلس مع دعاء وخلود
دعاء: كنت فين
إسلام: كنت عند سيف في الشركة، إنتي عارفة إنه كلم شهاب علشان يحدد معاد يروح فيه يتقدم لروناء
خلود: بجد
إسلام: بجدين
دعاء: مقليش يعني، الواد ده غامض
إسلام: شهاب وافق بس الرأي رأي روناء
خلود: إن شاء الله هتوافق، حساهم هيبقوا ثنائي مبهج
دعاء: كويس إنه سمع كلامي وفكر فيه
إسلام: سيف لو سبتيه ممكن ميجبش سيرة الجواز طول حياته
خلود: ليه بقى
إسلام: علشان مركز أوي في شغله تقريبا مبيفكرش في حاجة تانية غير إنه يكبر شركته
-دار الحديث بينهم وبعد مرور نصف ساعة همت دعاء لتغادر ونزل معها إسلام يوصلها
--------------------
بعد انتهاء عمل روناء، خرجت من الشركة متجهة إلى المستشفى التي توجد بها سلمى، وصلت إلى غرفة سلمى لم تجد معها سوى شهاب، طرقت باب الغرفة ودلفت
روناء: عاملة إيه دلوقتي يا سلمى
سلمى: الحمد لله يا رورو
شهاب: كويس إنك جيتي كنت عايزك
روناء: خير
-نظر شهاب لسلمى ثم نظر لروناء وقال: سيف عايز يتجوزك
قالت روناء بدهشة: أنا!!
شهاب: أومال أنا
-صمتت روناء فقطع شهاب ذاك الصمت قائلًا: فكري وشوفي إنتي عايزة إيه
سلمى: الحقيقة لو منك أوافق
روناء: طيب هقوم أروح مش عايزة حاجة يا سلمى
سلمى: عايزة سلامتك خلي بالك من نفسك
روناء: حاضر، مع السلامة
-خرجت روناء
سلمى: هو أنا هخرج امتى
شهاب: اشمعنى
سلمى: مش قولتله يجي بعد ما أنا أخرج أنا عايزة أخرج هالحين، هالحين أبغي أخرج
شهاب: بس يا بابا
سلمى: هالحين
شهاب: بس يا بابا برده
--------------------
-وصلت روناء إلى المنزل، دلفت إلى الغرفة أبدلت ملابسها، وانتهت من الصلاة وجلست تفكر في ذاك الأمر، دخلت والدة روناء، لم تشعر روناء بدخولها للغرفة
سناء: روناء
روناء: نعم
سناء: شهاب قالك على سيف، إيه رأيك
روناء: هفكر
سناء: ماشي يا حبيبتي فكري براحتك، تصبحي على خير
روناء: وإنتي من أهله يا ماما
-خرجت سناء وفتحت روناء هاتفها حادثت حبيبة
قائلة: حبيبة سيف اتقدملي للجواز وكلم شهاب وكله موافق ومستني قراري يارب متشوفيش الرسالة
بعد دقيقة وصلها الرد من حبيبة كالآتي: بجد بجد بجد بيجااااااااااد وافقي وافقي عايزة أحضر فرح، أستاذ سيف عريس كويس، وافقي يا بت
روناء: اتكلمي جد شوية
حبيبة: سيف إنسان كويس جدا ومحترم
روناء: هصلي استخارة، يلا تصبحي على خير
حبيبة: وانتي من أهله
-أغلقت روناء الهاتف وذهبت في نوم عميق، استيقظت بعدها على صوت المنبه قبل أذان الفجر بنصف ساعة، نهضت توضأت وصلت صلاة استخارة، ثم صلت الفجر بعدما انتهى الأذان
--حادثتها حبيبة بعد صلاة الفجر
حبيبة: صليتي استخارة يا أختاه
روناء: اه
حبيبة: وبعدين
روناء: حاسة بقبول، استني هقولك على حاجة تضحك أما أشوفك في الشركة
حبيبة: ماشي نتقابل الصبح إن شاء الله
------
في الصباح بالشركة
حبيبة: إيه الحاجة اللي تضحك
روناء: صليت استخارة وبعدين نمت وأنا قاعدة مستنية الفجر، حلمت بسيف بيديني كتاب أوبال
حبيبة: الله، إيه أوبال ده
روناء: ده زي عقبالك كده، امشي يا حبيبة
--------------------------
بعد مرور شهرين، كان كل شيء على ما يرام، تعافت سلمى تمامًا وذهب أثر العملية، وافقت روناء على سيف وتم تحديد موعد الخطبة
-اليوم السابق ليوم الخطبة، كان شهاب يتحدث في الهاتف مع شخص ما
شهاب: بتتكلم جد
-اه والله هو ده فيه هزار
شهاب: طب أنا جايلك
-نهض شهاب مسرعًا؛ لمقابلة ذاك الشخص
-----------------
بالمنزل كانت سلمى تقوم بترتيب مكتب شهاب، وجدت بعض الأوراق قامت بتنظيمها وفتحت خزانة الأوراق الخاصة بشهاب؛ لوضع الأوراق بها، وقعت عيناها على إحدى الورقات في الخزانة، قامت بإخراجها وقراءة ما فيها
-وصل شهاب ودلف إلى الداخل وهو يقول: سلمى إنتي فين
-وجد سلمى بغرفة مكتبه تمسك بتلك الورقة وهي تقول: إيه ده
-إنتزع شهاب تلك الورقة بقوة وقال: جبتيها منين
قالت سلمى بصوت مرتفع: إنت خبيت عليا ليه إني كنت حامل والحمل نزل
شهاب: مكنتش عايزة أضايقك، إيه اللي خلاكي تيجي يوميها لو مكنتيش جيتي مكنش ده حصل
سلمى: وإنت مكنش من حقك تخبي عليا، إنت عرضت قبل كده الطلاق وأنا رفضت دلوقتي أنا اللي بقولك طلقني
-وصل شهاب إلى قمة غضبه بعد سماع تلك الكلمة، ولكنه تماسك وأخرج شيء من وراء ظهره وقال: والله حتى لو أنا عايز مش هقدر
-أمسكت سلمى تلك الشيء وزفرت بضيق وألقته على الأرض وخرجت من الغرفة.....
يتبع