رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم روان ابراهيم

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثاني والاربعون 42
بقلم روان ابراهيم


-أرادت سلمى أن تُنهي حياتها مع شهاب، الصدمة لم تكن هينة، عندما تعلم أنها فقدت طفلها دون أن تعلم ودون أن يُخبرها أحد لم يكن الأمر هين، رأت أن شهاب تصرف بأنانية؛ لأن ذاك الطفل كان طفلها أيضا ليس طفله هو وحده؛ ولكن القدر كان يُخبيء شيء آخر، بعد أن تعافت سلمى وخرجت من المستشفى كان قد مرَّ شهران على خروجها، كانت تشعر بالغثيان والإرهاق المستمر، ذهبت وأجرت بعض الفحوصات وقد تبين أنها حامل مرة أخرى!!
-فلاش باك عندما ذهب شهاب لمقابلة ذاك الشخص وكان طبيب سلمى
وصل شهاب إلى العيادة
شهاب: مش المفروض الحمل كان صعب ازاي حصل تاني بالسرعة دي
-أزاح الطبيب نظارته عن عيناه وقال: صدقني والله أنا مش عارف أنا نفسي مستغرب لأن الحمل مرة تانية كان شيء صعب ومعقد أوي
أخذ شهاب التقارير ونهض وقال: سلمى هتفرح أوي، ثم استاذن وغادر وعاد إلى المنزل وجدها علمت بأمر حملها الأول
-------------
خرجت سلمى وجلست على الأريكة والدموع تترقرق في مقلتيها، جلس شهاب بجانبها وقال: تعرفي إن الحمل مرة تانية كان صعب بس سبحان الله ربنا أراد يجي الحمل في الوقت اللي إنتي عرفتي فيه بالموضوع علشان يكون سبب في منع الطلاق
-أشاحت سلمى بنظرها بعيد ولم تعطِ اهتمامًا لحديثه
مال شهاب برأسه تجاهها وقال: على فكرة إبراهيم كان عارف ومرضناش نعرفك ولا نعرف أي حد، احم اوزعتي
-استدارت سلمى ورفعت سبابتها قائلة بنبرة محذرة: متقوليش اوزعتي وملكش دعوة بيا خالص، ثم تركته ونهضت
--------------
نهض شهاب وخرج من المنزل، التقى بإبراهيم بعد أن حادثه في الهاتف وطلب مقابلته، في حديقة عامة بمدينتهم، وصل شهاب قبل إبراهيم بربع ساعة وجلس في انتظاره، وصل إبراهيم وسلم على شهاب، بادله شهاب السلام وجلس
إبراهيم: خير عايزني في إيه
شهاب: سلمى طلبت الطلاق
إبراهيم: ليه
شهاب: شافت ورق المستشفى وعرفت الموضوع
إبراهيم: وبعدين
شهاب: سلمى حامل
إبراهيم: مش الدكتور قال الحمل صعب
شهاب: سألته نفس السؤال قال معندوش إجابة ازاي حملت بسرعة
قال إبراهيم بلا مبالاة: طب خلاص المشكلة اتحلت
شهاب: إنت عارف لو محلتليش المشكلة دي، إنت قولتلي بلاش نقولها ودلوقتي هي متضايقة مني، مليش دعوة إتصرف
إبراهيم: هو أنا موريش غيركم، منك لله إنت وهي
شهاب: إتصرف إنت اللي حطتني في المشكلة هاتلي حل بقى مليش دعوة إتصرف
-وضع إبراهيم سبابته على رأسه وأخذ يفكر ثم صاح قائلًا: لقيت فكرة
شهاب: إيه هي يا أذكى إخواتك
-أخرج هاتفه وأرسل رسالة نصية إلى خالد، إسلام، إيمان، سيف، ووالده
شهاب: إنت يا ابني أنا بكلمك
إبراهيم: ظبطتلك كل حاجة بقى
شهاب: يعني إيه برده ظبطت ازاي
إبراهيم: بص بكرة بعد خطوبة سيف..........
---------------------
كانت سلمى بالمنزل تتلقى المكالمات بعد ما أخبر إبراهيم الجميع أنها حامل، هاتفها الجميع؛ ليباركوا لها
أسماء( والدة سلمى): مبارك يا حبيبتي
سلمى: الله يبارك فيكي يا ماما
أسماء: بس مقولتليش وأعرف من إبراهيم
سلمى: والله لسة شهاب جاي بنتيجة التحاليل من شوية وملحقتش أقول لحد حتى هو اللي قال لإبراهيم
-بدأت والدتها بتقديم النصائح لها، وتوصيتها بالحفاظ على صحتها جيدًا، وتناول الغذاء النافع و...و.... تلك نصائح الأمهات....
---------------------
-عاد شهاب إلى المنزل، وجد أطباق الطعام على المائدة، جلس وقال: مش هتاكلي
ردت سلمى بجفاء: كالت
شهاب: طب هتفضلي زعلانة كتير طيب
أمسكت بالشوكة وقربتها من وجه شهاب وقالت: تعرف لولا إني حامل مكنتش فضلت هنا، ألقت الشوكة ونهضت
شهاب: مجنونة والله مجنونة
---------------------
بمنزل إبراهيم، دلف إلى الداخل ففزع عندما وجد إيمان تركض نحوه وتقول بصوت طفولي: إبراهيم إبراهيم سلمى حامل
إبراهيم: أولا خضتيني منك لله
إيمان: وثانيًا
إبراهيم: مفيش ثانيًا
-ضمت إيمان يداها ببعضهما وأخذت تقفز لأعلى وهي تقول: سلمى حامل
إبراهيم: بالله أنا متجوز واحدة هبلة
إيمان: هننفذ المفاجأة امتى
إبراهيم: بكرة بعد خطوبة سيف
--------------------------
في اليوم التالي، بمنزل والد شهاب، كان المنزل يُعد لخطوبة سيف وروناء، بنفس الوقت كانوا يعدون مفاجأة أخرى لسلمى أخبرهم إبراهيم بها
-في المساء كان الجميع بالمنزل
-كانت خطبة بسيطة عائلية، روناء كانت ترتدي فستانًا باللون السماوي وخمارًا باللون الأبيض، وكانت رغبتها أن تكون الخطبة بسيطة، ووافقها سيف على قرارها
-بعد انتهاء الخطبة طلبت سناء من سلمى أن تدلف إلى غرفة المكتب؛ لتجلب شيء ما، دلفت سلمى ونظر الجميع لبعضهم نظرة ذات معنى
قال إبراهيم: حانت اللحظة خلينا نتفرج...
يتبع 




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة