رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثالث والاربعون 43 والاخير بقلم روان ابراهيم

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثالث والاربعون 43 والاخير 
بقلم روان ابراهيم



-دلفت سلمى إلى غرفة المكتب؛ كي تجلب منها شيئًا كما طلبت سناء، كانت غرفة المكتب مظلمة، توجهت تضيء المصباح؛ ولكنها ضغطت على مفتاح النور عدة مرات ولم يضيء المصباح، توجهت إلى الباب؛ لتفتحه لإدخال الضوء بالمكان، لكن الباب قد أُغلق من الخارج، تسلل الخوف إلى نفس سلمى وطرقت الباب وقالت: إيه المقالب دي يا جماعة افتحوا إنتو عارفين إني بخاف من الضلمة
-ابتسم الجميع في الخارج بهدوء، وضغط إبراهيم على زر شيء يحمله بيده، فأنارت الغرفة حول سلمى
-نظرت حولها وجدت فروع من النور معلقة في كل ركن من الغرفة، التقارير التي أثبتت حملها وضعوها في برواز من الزجاج وقاموا بتعليقها على الحائط، إتجهت سلمى نحوه بخطوات بطيئة وأمسكته بيدها، على الحائط الآخر كان يوجد مجموعة من البلونات، مكتوب فوقها "فرقعي البلالين علشان تقرأي اللي وراها" وضعت البرواز وأمسكت بإبرة، فرقعت أول بالونة كان ورائها صورة لها، الثانية كان ورائها صورة لشهاب، الثالثة كان ورائها "هتبقوا أتفه أولياء أمور"، ابتسمت سلمى واتجهت إلى تلك الألبوم المزخرف من الخارج والذي جذب نظرها، فتحته فوجدت بكل صفحة صورة لطفل من أطفالهم، وتركوا الصفحة الأخيرة فارغة؛ ليوضع بها صورة طفل سلمى وشهاب، أمسكت بالألبوم والبرواز، ودلفوا جميعهم إلى الغرفة وقالوا بصوت واحد: هيييي مفاجأة
سلمى: إنتو جهزتوا الحاجة دي امتى
إبراهيم: دي فكرتي على فكرة
سيف: يعني إنت نفذت حاجة إحنا اللي عملنا كل حاجة
خالد: أتفق معاه إنت معملتش حاجة غير إنك قولت الفكرة
-همست سلمى في أذنه بصوت خافت: إنت كنت عارف وخبيت عليا موضوع الحمل الأول إنت حسابك معايا بعدين
-حك إبراهيم شعره وحمحم وقال: ما خلاص عرفنا إن إنتو اللي عملتوها، خلاص
-كانت ليلة يغمرها السعادة، حظوا بوقتًا جميلًا وتعالت الضحكات، والتقطوا الصور التذكارية، انتهى اليوم ونهض كل واحد متجهًا إلى منزله
-----
بالأسفل
سلمى: إبراهيم إنت بقى مقولتليش ليه وضربته ضربة خفيفة في كتفه
إبراهيم: ما خلاص بقى يا بنتي متبقيش قفوشة
سلمى: تؤ تؤ صالحني
إبراهيم: نعم اومال المفاجأة اللي فوق دي كانت إيه، تعالى يا شهاب خود مراتك
-استقل سيارته وهو يتمتم: هو أنا خلفتكوا ونسيتكوا
-------------------
وصلت سلمى إلى المنزل، أبدلت ملابسها ووضعت ألبوم الصور في خزانتها، خرجت فوجدت شهاب جالسًا على الأريكة
شهاب: لو قولتي إنك لسة زعلانة بعد اللي عملناه هولع فيكي
سلمى: ده على أساس إنك عملت حاجة
شهاب: صاحبة الصون والعفاف إني اسف
سلمى: إتحايل أكتر
شهاب: ما خلاص يا بت بقى
سلمى: ماشي ابقى خبي عليا حاجة تاني
شهاب: لاء توبت خلاص
-------------------------
بعد مرور شهران أقاموا حفلة زواج سيف وروناء، كانت حفلة الزواج بإحدى القاعات الكبيرة وكان فرح على طريقة السنة، بلا إختلاط وبلا أغاني بها موسيقى
-------------------
بعد خمس أشهر كان الجميع بالمستشفى حان موعد ولادة سلمى، كان الجميع يقف في الخارج بانتظار المولود الأول لسلمى وشهاب
-خرجت الممرضة تحمل بنتًا على يديها، وطمئنتهم على سلمى، حملها شهاب والتف الجميع حوله، نظر سيف لروناء وقال: الدور عليكي
إسلام: هتسميها إيه يا شهاب
شهاب: جويرية
انتهت القصة بسعادة الجميع، وقدوم طفل جديد إليهم ألا وهي جويرية التي تعاهد شهاب مع سلمى على تربيتها بطريقة صحيحة على نهج الأخلاق والدين روان إبراهيم
 

        

                              تمت بحمد الله


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة