رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل السابع عشر 17 والأخير بقلم سهر احمد


رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل السابع عشر 17 والأخير بقلم سهر احمد





"حين تتحول القلوب القاسية… إلى بيوت مليانة حب"وحضور  الاحفاد 

 
بعد رجعهم من عند الدكتوره 

سجا. اتصلت بي امها كاميره وقالت ماما في مفاجأة جاهزه تعرفيها يانونه

منال امها قالت بشرني خير يارب في ايه وقعتي قلبي 

سجا بفرحه ودموع سعادة قالت ماما امسكي قلبك بابا واخوتي عندك

منال قالت ايوه ياقلب ماما كلنا في الصالون
سجا قالت ماما في حاجة كنا مفكرنها عيب مني انا ماما انا حامل 

منال رغرطت من فرحته وقالت الف مليون مبروك ياقلب امك مش قولتلك انك مفكيش حاجة وربنا هيعوض وجعك وصبرك خير

احمد قال في ايه يامنال بتزغرطي ليه 

منال قالت افرح ياحاج سجا جامل ربنا عوض عليها 

سجا استني ياماما في مفاجأة تانيه اجمل واحلي

منال هو في ايه احلي من خبر حملك يابنتي 

سجا قالت هدي معاكي عايزه تكلمك

هدي قالت ماما انا كمان حامل

منال الف نهار أبيض مليون مبروك ياقلب ماما وزغرطت للمره التانيه

مروان قال انا هبقي خال

يزن قال وانا كمان هبقي خال 
هاتي التلفون ياامي ديدو دخلي سجا معاكي علي الخط 

سجا جيت اهو يااستاذ يزن خير 

يزن مبروك يااحلي مامات في المجره ومروان مبروك يابنوتاتي

احمد مبروك ياحبيباتي

سجا اه ياماما وسليفي كمان حوامل

منال قالت بركلهم نيبه عني ياحبيبتي

سجا قفلت الخط وهي فرحانه

تقدم احداث

قصر الحناوي – بعد مرور 3 شهور
الوقت عدى…
بس المرة دي… ماكنش تقيل.

عدى وهو شايل معاه
راحة…وحب ضحك…
ونبض بيكبر يوم عن يوم.
القصر بقى مختلف…

صوته هادي…بس مليان حياة.فوق…

الأربع بنات قاعدين سوا…
بطونهم بدأت تظهر شوية…

وكل واحدة فيهم بقت تمشي بحرص…
سجا قاعدة وسطهم…
إيدها على بطنها…

وعينيها على جنات اللي نايمة في حضنها.

بقت مش بس مرات أبوها…
بقت أمها التانية.

جنات رفعت عينيها وقالت بدلع:
"ماما سجا… هو البيبي اللي في بطنك ده هيبچى يلعب معايا؟"

سجا ضحكت ومسحت على شعرها:
"مش واحد يا جوجو…"
جنات وسعت عيونها:
"يعني إيه؟!"كيف يعني مش واحد

سجا قربت منها وهمست:
" هما اتنين…"اخ واخت ولسه هنتاكد انهارده

جنات صرخت بفرحة:
"يااااه! أنا هيبچى عندي اتنين؟!"اخ واخت العب وياهم

حضنتها بقوة…
وكأنها أخيرًا…
بقت مش لوحدها.

 تحت – مجلس الرجال
جاسر، يوسف، مازن، وآدم قاعدين سوا…
بس مفيش حد مركز في الكلام.
كل واحد فيهم…
سرحان في نفس الحاجة.

مازن:
"هو إحنا ليه حاسين إننا مستنيين حاجة كبيرة؟"

يوسف:
"عشان دي أول مرة نستنى حد… چبل ما ييچي."

جاسر كان ساكت…
وبص فجأة لفوق… ناحية أوضة سجا.
وقال بهدوء:
"يلا… نطلعهم."

 أمام القصر – لحظة جديدة
العربيات واقفة…
والكل جاهز.
النهارده مش يوم عادي…
النهارده…

أول مرة يسمعوا نبض ولادهم.

جاسر فتح الباب لسجا…
وساعدها تركب بهدوء:
"خلي بالك من نفسك يا بت چلبي."

سجا ابتسمت:
"طول ما إنت معايا… أنا بخير."

العيادة – لحظة لا تُنسى
الدكتورة بصتلهم بابتسامة:
"جاهزين تسمعوا المفاجأة؟"
القلق دخل قلوبهم…
والفرحة كمان.

 أول حالة – سجا وجاسر اتفضلي يامدام سجا علي سرير الكشف

سجا نامت على السرير…
وجاسر ماسك إيدها بقوة.
جهاز السونار اشتغل…
وفجأة…

صوت النبض ظهر.
دق… دق… دق…

سجا دموعها نزلت فورًا.
الدكتورة ابتسمت وقالت:
"مش نبض واحد…"

جاسر اتجمد:
"چصدك إيه؟"يادكتوره

الدكتورة  سعاد ضحكت:
"مبروك النبض چدامي ظهر مش لجنين واحد  لي… توأم."

سجا شهقت:
"بجد؟!"الحمدلله طبلبت من ربنا يفرحني بعوضي يداني اتنين 

الدكتورة كملت:
"ولد وبنت."

جاسر عينه دمعت…
وبص لسجا وكأنه مش مصدق:
"ربنا عوضني بيكي… وكرمني أكتر."

سجا حضنته وهي بتعيط:
"ربنا ما يحرمنيش منك…"يعوضي من ربنا بعد تعب سنين

 ثاني حالة – ياسمين ومازن اتفضل يامدام ياسمين علي السرير 

مازن واقف متوتر:
"قولي بسرعة يا دكتورة!"
الدكتورة ابتسمت:
"إنت كمان مبروك…"
ياسمين:
"في إيه؟!"
"توأم… ولد وبنت."
مازن ضحك بصوت عالي:
"أنا اكده يچلي الاتنين مرة واحدة!" 

ثالث حالة – هدي ويوسف
يوسف ماسك إيد هدي ومش بيتكلم.

الدكتورة:
"مبروك… توأم برضه."
هدي بفرحة:

"زيهم؟!"
"أيوه… ولد وبنت."

يوسف حط إيده على وشه:
"يا رب لك الحمد…"

رابع حالة – آيات وآدم
آدم كان بيضحك قبل ما يسمع النتيجة.
الدكتورة:
"مبروك… بس إنت حالتك مختلفة شوية."
آدم:
"كيف يعني مختلفه؟!"
"بنتين."

آيات حضنته:
"أجمل نعمة في الدنيا."
آدم ضحك:
"أنا كده اتغلبت رسمي!"اجمل هدية كفاية انهم منك يااجمل زوجه اهم حاجة نربيهم كويس ونرعفهم الصوح من الغلط

 بعد الكشف – نفس اللحظة
الدكتورة قالت لهم:
"دلوقتي الحمل لسه في الشهر التالت… النوع بيبان أوضح من الخامس للسادس، بس واضح إنكم محظوظين."
الكل خرج…

بس محدش زي ما دخل.
الأربع رجالة واقفين سوا…

جاسر قال:
"إحنا اكده مش عيلة…"

يوسف كمل:
"إحنا جيش صغير."

مازن ضحك:وقال بمرح وهزار
"والقيادة عند الحريم طبعًا."

آدم:
"أكيد."ده شكلو يبچي مرار طافح
بس احلي مرار مسكر ده
 
قصر الحناوي – آخر مشهد
الليل دخل…
والقصر منور.
فوق…

الأربع بنات قاعدين…
وحاطين إيديهم على بطونهم.
بيتكلموا…ويضحكوا…ويحلموا.
جنات دخلت عليهم…
وجريت على سجا:
"ماما… أنا عايزة أنام معاكي!"
سجا حضنتها:
"تعالي يا قلبي…"

جاسر واقف على الباب…
بيبص عليهم.
قلبه…بيدوق بفرحه
اللي كان حجر…بقى بيت.قرب منهم…
وشال جنات…
وقعد جنب سجا.
بص ليهم…
وهمس:
"أنا أخيرًا… بقيت راجل عنده عيلة."ومسؤؤل عند اسره 

سجا ابتسمت:
"وأنا بقيت عندي حياة."

الطار خلص…الدم وقف…
والقصر اللي كان مليان وجعبقى مليان:
حب…أطفال…وأمل.

 بعد 5 شهور – العيادة
مرّت الشهور بسرعة…والبطون كبرت…
والقلوب كبرت معاها.
النهارده كانوا راجعين تاني للدكتورة…
بس المرة دي…
مش علشان يعرفو جنس اولادهم بشكل اوضح ويشفوهم… لأول مره قبل تش، بشرفهم العيله

علشان يعرفوا مين اللي جاي.
الدكتورة ابتسمت وهي بتبص لهم:
"جاهزين المرة دي بقى؟"
الجميع ضحك…
بس التوتر كان باين. سجا وجاسر
السونار اتحرك…
الدكتورة ركزت شوية…
وبعدين قالت بابتسامة:"زي ما قولتلكم قبل كده…"

سجا مسكت إيد جاسر:
"قولي بسرعة!"
الدكتورة:

"ولد… وبنت.
"جاسر سكت لحظة…
وبعدين نزل على الأرض فجأة…
وسجد وهو بيقول: ببكاء ودموع فرحه
"الحمد لله… الحمد لله يا رب…"

سجا دموعها نزلت:
"شكراً يا رب…"ثمرت حب كبير هتجي الدنيا 

ياسمين ومازن
"مبروك… نفس الكلام."بنت ولد 

مازن ضحك وبص للسما:
"يا رب لك الحمد…اكرمتني بزوجه صالحه فالك الحمد وقرتي عيني بزريه صالحه فالك الحمظ علي عطياك"

 هدي ويوسف
"ولد وبنت."

يوسف حضن هدي:
"ربنا كرمنا…"بنعمه يايدو الحمد علي نعمته الوسعه التي توسع كل شيء  

آيات وآدم
الدكتورة ابتسمت:
"زي ما توقعت…"
آدم:
"بنتين؟!"
"أيوه."

آدم سجد هو كمان:
"الحمد لله على نعمة البنات…"

لحظة واحدة… بس مختلفة
الأربع رجالة…

سجدوا لله في نفس الوقت.
مش هيبة…
ولا قوة…
شكر.

تقدم احداث 
 بعد 9 شهور – قصر الحناوي  آخر الليل
الليل هادي…والقصر نايم.لكن فجأة…
كل حاجة اتقلبت.

 أوضة سجا وجاسر
سجا صحيت فجأة…
عرقها نازل…
وإيدها على بطنها:
"
جاسر… الحقني… أنا بولد!"
جاسر قام مفزوع:
"إيه؟! دلوك؟!"

 أوضة يوسف وهدي

هدي بتصرخ:

"يوسف الحقني… مش قادرة!"
 أوضة آدم وآيات
آيات بتتلوى من الألم:
"الحچني يا آدم… بطني بتطچع!"

 أوضة مازن وياسمين
ياسمين بتعيط:
"الحچني يا مازن… مش قادرة أستحمل!"

 القصر كله صحي
أبواب بتتفتح…
صوت جري…
خبط ورزع…

الرجالة خرجوا في نفس اللحظة…
كل واحد شايل مراته بين إيديه…
عيونهم فيها خوف…
ولهفة…وجنون.

أميمة خرجت مفزوعة:
"في إيه يا ولاد؟! مالكم؟!"بتجرو اكده ليه

مصطفى:
"إيه اللي بيحصول؟!"

خرج الجد طاهر مفزوع ايه الدوشة دي ياولاد في إيه

جاسر وهو بيجري:
"شكلهم كليتهم بيولدوا يا أما!"

مازن بسرعة:
"هنطلع على المستشفى فورًا!"

يوسف:
"إنتوا تعالوا ورانا!"بالعريبه تانيه

 أمام القصر – لحظة فوضى
العربيات اتحركت بسرعة…
جاسر سايق بأقصى سرعة…
الدنيا حواليهم بتجري…

بس جوه العربيات…
كان في صوت واحد بس:
وجع… وصرخات… وبداية حياة.

 الطريق – سباق مع الوقت

جاسر عينه على الطريق…
وإيده بترتعش على الدركسيون…

سجا بتصرخ جنبه:
"
جاسر… أنا مش قادرة!"
قال بصوت مكسور لأول مرة:

"استحملي يا بت جلبي… خلاص وصلنا…"

باقي العربيات وراهم…
نفس الحالة…
نفس الخوف…

أمام المستشفى
بعد نص ساعة…
العربيات وقفت فجأة.
الرجالة نزلوا بسرعة…

شايلين حريمهم…
والأبواب اتفتحت…
والدكاترة جريوا عليهم.لان بيحترموا جاسر جدا

أميمة وصلت وهي بتقول بقلق:
"
يا رب سلم… يا رب سلم…"
مصطفى رفع إيده للسما:
"استودعناهم عندك يا رب…"

 اللحظة الفاصلة
الرجالة واقفين برا…
أول مرة…
مش بإيدهم يعملوا حاجة.

 داخل المستشفى – لحظة الحقيقة
الأبواب اتقفلت…
وكل واحدة فيهم دخلت غرفةالعمليات…والرجالة واقفين برا…
أول مرة في حياتهم…يقفوا عاجزين كده.

يوسف ما بيقفش…
رايح جاي…كأنه بيهرب من خوفه.
مازن ساكت…

بس صمته كان أعلى من أي صوت.
آدم رافع عينه للسما…
بيتمتم:
"يا رب… سلمهم…"

دقايق…
بقت ساعات…والوقت…
بقى تقيل بشكل يخنق.
وفجأة…

 صرخة طفل!
الكل رفع راسه في نفس اللحظة…

وبعدها صرخة تانية…
وبعدها… أكتر من صوت…
القلوب وقفت…والعيون دمعت…
باب العمليات اتفتح…

وخرجت ممرضة… شايلة .
" اطفال سجا؟"

جاسر جري عليها كأنه بيجري على عمره كله…

مسك الطفل بإيد بتترعش…بص له…
وسكت…ثواني…
وبعدين قرّب ودنه…
وأذن فيها…

وبص للسما:"الله أكبر…"وشهد في التانيه اشهدو ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله 
 
وراها ممرضة تانية…
"خرجه بطفلين ياسمين؟"

مازن أخده…
حضنه كأنه بيحضن الدنيا كلها…
وأذن هو كمان… الله أكبر وشهاد أشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله 

بعدها اطفاله…
يوسف استلمه…
دموعه نزلت من غير صوت…
"الحمد لله…"
وبعده اذن في اذنيهم…

آدم ضحك وسط دموعه:
"أهلاً بنعمتي…"اللي ربنا بعتهلي رحمه تتدخلي الجنه

وباقي الأطفال…
اتوزعوا عليهم…
كل أب شال نص قلبه…
وأذّن…وكبّر…لحظة العيلة

أميمة مسكت طفلين…
وبتبكي وتضحك في نفس الوقت:
"دول نور بيتنا…"

مصطفى شايل طفل…

باصص له بفخر:
"كنا مستنينكم من زمان…"

الجد طاهر…
رغم سنه…
شال طفل…
وقرّب منه…وأذن في ودنه بصوت ثابت:
"كبرت العيلة…"

 بعد 4 ساعات
باب العمليات اتفتح تاني…
الدكتورة خرجت…
وشها باين عليه التعب…
والإرهاق…

لكن…
مبتسمة.

جاسر قرب وادم ويوسف ومازن ادو الولاد لي امه وابو الحد وجريو علي الدكتوره بسرعة:
"طمنينا…"

باقي الرجالة وقفوا جنبه…
القلق في عيونهم واحد…
الدكتورة بصتلهم كلهم… وقالت:
"اطمنوا…
كلهم بخير…
الأمهات والبيبيهات… الحمد لله."
في لحظة…

الكل سكت…وبعدين…
نفس الجملة خرجت منهم:
"الحمد لله…"الدكتورة كملت:
"
دلوقتي بيتجهزوا…
وبعد شوية هيتنقلوا لغرف عادية."
 

الرجالة بصوا لبعض…
نفس النظرة…
بس مش زي زمان…

المرة دي…
فيها راحة…فيها امتنان…وفيها بداية.
الأطفال في حضنهم…

والحريم جوه…
بيحاربوا آخر تعب…
عشان يبدأوا حياة جديدة.

 داخل المستشفى – بعد الولادة
الرجالة واقفين…
قلوبهم لسه بترجف من الخوف…
لكن المرة دي…

في حضنهم حياة.
بعد ما الأوضاع هديت…

والأطفال اتنقلوا للحضّانات المؤقتة…
بدأت أول لحظة اختيار…

اختيار الأسماء.
 تسمية الأطفال

 جاسر وسجا

جاسر بص لسجا بحب وقال:
"البنت… هنسميها نيره… على اسم 

عمتها… اللي كانت سبب وجع… وبقت سبب قوة."

سجا ابتسمت بدموع:
"والولد؟"
جاسر مسك إيدها:
"
نسميه مصطفى… على اسم أبويا… وسندي."

بعد شويه دخلت جنات قالت ابوي ماما قالت ببراءة ورقه اخواتي چوم
قالت سجا اه ياقلبي وصلو الدنيا بالسلامة بس انتي اللي في قلبي باجوجو هفضل ماما اللي بتحبك طول العمر وحضنتها وباستها علشان متغرش من اخوتها

مازن وياسمين
مازن ضحك وهو شايل الطفل:
"الولد هيبقى آدم الصغير…"

ياسمين ابتسمت:
"والبنت مريم… علشان تبقى طيبة وحنينة."

 يوسف وهدي
يوسف بهدوء:
"نسمي الولد يزن علي اسم خالو الصغير… يكون سند زي الرجالة."

هدي قالت بحب:
"والبنت سجا… علشان تكون رقيقة زي خالتها اسمها الحنان والدلع."

 آدم وآيات
آدم حضن بنتيه وقال:
"
دول أجمل هدية… نسميهم جنا وتاليا."
آيات ابتسمت:

"ربنا يخليهم لينا."

ويجعلهم بارين بينا ونربيهم أحسن تربيه
 
القصر بعد الرجوع
القصر بقى مليان أصوات أطفال…
بكاء…
ضحك…

خطوات صغيرة بتبدأ.
جنات واقفة في النص…
وكل طفل بيجري حواليها…
بقت أخت كبيرة…
وأم صغيرة.

تقدم احداث مرور وقت طويل تقريبا
 بعد سنة

السنة عدّت…
وأول عيد ميلاد قرب.
الرجالة كانوا قاعدين سوا…
مازن قال:
"هنعمل حفلة كبيرة؟"ونفرح الاولاد
جاسر هز راسه:
"لع…"
يوسف:
"أمال إيه؟" بتفكر في أيه باخوي

جاسر  ضحك وبص لهم وقال:
"أول فرحة ليهم… تبقى عند ربنا."
آدم فهم بسرعة:
 كيف يعني بعيد الشر

جاسر قال انت لسه متهور كيف شغل راسك اللي كيف البطيخه دي ماانت ياادم مش فاهم انك بچيت اب بچيت مسؤؤل عن بيت وعيله

ادم امال اه فهمتك ياخوي چصدك
"نروح عمرة؟"ييعني الله عليك ياخوي فكره حلووه

جاسر:
بالظبط اكده "آه… كلنا."لسه فاكر تعرف

 القرار
العيلة كلها هتسافر…
قبل رمضان بـ20 يوم…
عمرة… وشكر… وبداية جديدة.

 مكة – بيت الله الحرام
المشهد كان مهيب…
الكعبة قدامهم…

والقلوب بتدق بخشوع. واشتياق لوجه الله ورسوله

العيلة كلها واقفة سوا…
مصطفى…
أميمة…
الجد طاهر…
البنات…
الرجالة…
والأطفال في حضنهم.

 المشهد الأخير
جاسر شايل ابنه مصطفى…
وسجا شايلة بنتها نيره…
وجنات في النص… ماسكة إيدهم.
جاسر بص لسجا وقال:
"إنتي غيرتي حياتي… من وجع… لبيت."ملين حب وفرح وسعاده انا ابعدك چدام ربنا في حضره بيته اني هشيلك چواه چلبي وعيني

مازن شايل مريم…

وياسمين شايلة آدم الصغير:
"
معاكي… بچيت فاهم يعني إيه سعادة."
يوسف شايل عمر…

وهدي شايلة سجا:
"إنتي راحتي بعد تعب العمر."

آدم شايل جنا…
وآيات شايلة تاليا:

"إنتي أجمل چدر كتبه ربنا ليا."
جنات بصت لهم كلهم بحب وضحكت:
"إحنا بچينا عيلة كبيرة چوي يابوي!"

مصطفى واميمه بفرحه لبيك اللهم لبيك احلي فرحه ياحج 
الجد طاهر ربنا يخلي ولادكم ويجمعوني علي طاعه الله ورسوله دائماً 
 
النهاية
كلهم رفعوا إيديهم…

وقالوا بصوت واحد:
"الحمد لله."علي نعمه لمه العيله والتقرب من ربنا 

نهاية سعيدة
"اللي بدأ بوجع…
انتهى بعيلة…
وبقلوب اتعلمت تحب من جديد."

العيله كلهم قالو مره وحده 

بعض النهايات…
مش نهاية حكاية…
دي بداية عيلة."

"مش كل الحكايات بتخلص بنهاية…
في حكايات… بتبدأ لما القلوب تتغير 

دي مش بس قصه عشتوا احدثه دي بدايه قلوب بدأت بحب اتعلمت معني بقاء العيله متسندين هي مش نهايه قصة  عيله بدأت بالحب والواد والمسانده لبعضها ونهت الحرب بحب ومسانده 

 روايه بريئه في قبضة كبير الصعيد مش روايه وتعدي دي روايه عشنها بكل تفاصلها بوجعها وحزنها وكسره وجبر خاطر ابطالها استمتعت جدا معاكم في سرد أحداث الرواية اكيد كلنا تعطفنا مع معظم ابطالها ...




                     تمت بحمد الله 



وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة