
رواية بين وعد ووجع الفصل العاشر 10 بقلم سلوان سليم
"الذاكرة المفقودة"
صوت الرصاص كان بيقرب…
والجدران حوالين ليان بترجّ…
مسكت دماغها فجأة:
"أنا… حاسة بحاجة!"
صور بتلمع قدام عينيها…
سريعة… متلخبطة…
قصر… ناس لابسين شيك…
راجل بيقولها: "إنتي أهم من كل ده"
وبعدها… حقنة… وضلمة!
وقعت على ركبتها:
"رأسي…!"
جوزها جري عليها:
"ليان! بصيلي!"
صرخت فيه وهي بتبعده:
"متلمسنيش!"
بصت للراجل اللي قدامها:
"قول الحقيقة… دلوقتي!"
قال بهدوء وهو بيتجنب الرصاص:
"انتي كنتي بنت شخصية كبيرة جدًا… أهم من اللي تتخيليه."
اتنهد وكمل:
"كانوا عايزين يسيطروا عليكي… لأنك مفتاح لثروة ونفوذ."
شهقت:
"فخطفوني؟!"
هز راسه:
"ومسحوا ذاكرتك… وحطّوكي في حياة عادية… علشان محدش يوصلك."
بصت لجوزها ببطء:
"وإنت؟"
سكت لحظة…
وبعدين قال بصوت مكسور لأول مرة:
"أنا كنت واحد منهم."
اتجمدت…
وقلبها اتكسر:
"إيه؟!"
كمل بسرعة:
"بس… اتغيرت!"
صرخت:
"إمتى؟ بعد ما حبست بنات شبهّي؟!"
قال بألم:
"كنت بحاول ألاقيكي… كنت بدور على الأصل!"
ضحكت بدموع:
"ولما لقيتني… حبستني برضه!"
قال وهو بيقرب:
"علشان أحميكي منهم!"
في اللحظة دي…
الرصاص وقف فجأة.
سكون غريب…
وفجأة…
صوت ست جاي من وراهم:
"كفاية تمثيل."
اتلفتوا كلهم…
ست واقفة… نفس ملامح ليان بالظبط!
عيون ليان اتوسعت:
"إنتي…؟!"
الست ابتسمت بثقة:
"أنا اللي المفروض أكون مكانك."
الراجل قال بصدمة:
"مستحيل…!"
الست قربت بخطوات ثابتة:
"لا… أنا مش بديلة."
سكتت لحظة… وبصت لليان:
"أنا اللي خدّت حياتك."
مين الست دي؟ 😱
إزاي في واحدة شبه ليان كده؟
ومين فيهم الأصل فعلًا؟...