
الجد ارسلان : بقولك ايه يا فريدة انا عايزة احفاد يملوا البيت ده ويوسف يلاقي حد يلعب معاه ونظر ليوسف بحب فهو يعشقه كثيرا وكذلك العائلة اه اسمعوا عمتكم خديجة هتنزل بكرة هي وبناتها عايزك يا مهرة انتي وشمس تظبطوا اوض للبنات وخديجة وانتي يا هلال يا بنتي اعملي الاكل اللي بتحبه خديجة والبنات
هلال وشمس ومهرة : تحت امرك يا بابا
رائف بسعادة : اخيرا خديجة هتنزل ده البيت هينور واكيد بناتها كبروا
الجد : طبعا والبنات دلوقتي بقوا عرايس تيا بقت 24
وليليان وايلين 22
قاسم : بسم الله ما شاء الله ويتحدث قاسم بخبث لا لازم نجوزهم بقا يا بابا
الجد ارسلان بضحك : بس ينوروا الاول يا قاسم وبعدين نشوف حكاية الجواز دي مر اليوم دون أي أحداث والجميع يستعد لوصول خديجة وبناتها
آرسلان : اهلا اهلا ببنت الغالي
خديجة باشتياق : واحشتني قوي قوي يا عمي
ارسلان بحدة : مش قولتلك يا خديجة بلاش عمي دي قوليلي يا بابا انا لولا عارف أنه حياتك كانت هناك في لندن كنت جبتك هنا تعيشي معايا انتي وبناتك بعد موت عمران جوزك
ليليان وإيلين : ايه يا جدو هو الحب كله لماما بس ولا ايه
قاسم بمحبة لهم : احنا نقدر يا حبايبي ده احنا مبسوطين قوي بيكم وكنا بنتمني اليوم ده
تيا : تسلم يا خالو واحنا كمان مبسوطين أننا شوفناكم
ليرحب بهم الجميع بحفاوة تعرفت خديجة علي فريدة وآسما واحبهم الفتيات بشدة ليتحرك يوسف نحو ليليان وهو يخطي خطواته الاولي لتحمله ليليان وهي تقبله قبلات متفرقة
ليليان : يا ختي جميلة يا ناس ايه الطعامة دي
اركان برومانسية : انتي اللي جميلة لتخجل ليليان وتحتضن يوسف لتداري احمرار وجهها
يونس : يا غبي كسفتها
اركان بحب : شكلي وقعت يا يونس ومحدش سما عليا
كريم : الله الله اركان باشا طلع بيحب
اركان : انتوا كلكم عليا ولا ايه وبعدين مش بني آدم انا ولا ايه
مراد : لا طبعا يا حبيبي بس مش الاول تشوف مشاعرها ناحيتك وبعدين البنت لسه شايفاك وانت شايفاها لحقت تحبها ولا ده حب من النظرة الاولي لتضحك الشباب علي حديث مراد لشقيقه
ومر شهر علي هذه الأحداث فقد تغير الكثير
اركان : بقولكم ايه يا شباب عايزين نعمل مفاجئاة للبنات وانت يا يونس انت ومراد مش ناويين تعترفوا للبنات بقا
يونس بتوتر : انا مالي
كريم : لا ما هو مش علينا احنا عارفين انك معجب بايلين ومراد معجب بتيا يبقي لازم تعترفوا قبل ما البنات تضيع منكم
صقر وصخر : احنا هنجهز كل حاجة مالكوش دعوة المهم البنات متعرفش لأنها مفاجأة
في المساء تدخل الفتيات القصر وكل واحدة منهم تشعر بالتعب فقد تجولوا كثيرا من أجل التسوق بالمول
تيا بتعب : يا ربي كان لازم ننزل انهاردة يعني
ايلين : طنط هلال أصرت أننا ننزل انهاردة بس ايه ده القصر كله ضلمة كده ليه
ليليان : معقول ناموا يعني طب ليه الانوار كلها مطفية
الكل : مفاجأة لتضئ انوار القصر والقصر مزين بطريقة رائعه والعائلة مجتمعه والفتيات فقط تنظر بانبهار لما يحدت ليتقدم مراد ناحية تيا ويركع علي ركبتيه
مراد بعشق : تيا تقبلي تتجوزيني
تيا بزهول : هااا
ارسلان : ها ايه مش وقت صدمة يا تيا
تيا بخجل : اللي تشوفه حضرتك يا جدي انت وماما
الجد : طيب يا مراد تيا مش موافقة
تيا بتسرع : مين قال كده انا موافقة طبعا ليضحك الجميع علي تسرعها
مراد بحب : تيا انا بحبك وكنت بحاول اتجاهل مشاعري دي بس مقدرتش واوعدك اني هحافظ عليكي
تيا بدقات قلب متسارعه: وانا كمان بحبك يا مراد
ليصفق لهم الجميع بفرح
ليتقدم اركان ويونس من التؤام المشاغب
اركان : ليليان تقبلي تكملي حياتك معايا ونكون مع بعض دايما في الفرح والحزن
ليليان بعند : انت مش قادر تقول انك بتحبني طب اتعلم الرومانسية من اخواتك شوف مراد اعترف لتيا برومانسية ازاي وانا مش هقبل الا لما تعترفلي بحبك بطريقة خاصة ليبتسم الجميع علي هذه المجنونة
اركان بحب وعشق : ليليان انا بعشقك وهافضل طول عمري اعشقك انا محبتش قبلك ولا بعدك تقبلي تتجوزيني
ليليان بدموع : وانا كمان بحبك يا غبي
اركان بمرح : طب ليه الغلط طيب
إياد : مش وقت محن يا اخويا خلينا نشوف اللي بعدك لينظر الجميع ليونس فلماذا لا يتقدم نحو إيلين
ليل : مالك يا ابني واقف كده ليه اتحرك
يونس بخجل بسيط : انا بصراحة مش عارف اقول ايه
إياد : انت حاسس بالخجل يا يونس المفروض إيلين اللي تخجل مش انت
مهرة : بس بقا يا ولاد مش تحرجوه
قاسم : خلاص يا ولاد بقا انا بطلب منك ايد ايلين ليونس يا بابا بالنيابة عنه
أرسلان : انا موافق طبعا يا ولاد الخطوبة الاسبوع الجاي والفرح بعد شهر لتذهب ايلين لغرفتها وهي تشعر بالحزن فلماذا لم يعترف لها يونس بحبه فهي أيضا تشعر بالحب تجاهه ليحزن يونس أيضا فهو توتر كثيرا ولم يجرؤ علي التحدث أمام الجميع
وفجأة بدون سابق انذار دخل رئيس الحرس وهو يلهث بشدة
ليل : مالك يا ضياء حصل ايه
ضياء : جوز المدام آسما توفي يا ليل بيه احنا فضلنا مراقبينه زي ما حضرتك أمرت بس وهو راجع من شغلة عربية خبطته وتوفي لينظر الجميع لبعضهم بصدمة تم تحول نظرهم لاسما
آسما بقهر ودموع : انا مش زعلانة عليه بالعكس أنا زعلانة علي ابني يوسف وزعلانة علي اللي ضيعته من عمري مع إنسان عديم الرحمة زيه مش هقول غير ربنا يرحمه من عذاب الآخرة
فريدة ببكاء : انا اسفة يا آسما انتي اتعذبتي كتير وانا مقدرتش اعملك حاجة
آسما : حالك مكانش افضل من حالي يا فريدة احنا الاتنين كنا ضحية اهل كل همهم المال وبس احنا كنا زي العرايس اللعبة اللي بيحركوها يمين وشمال
ليبكي الجميع علي ما حدث لهم في الماضي وسيظل أثره بداخلهم مهما طالت السنوات
بعد مرور أسبوع جاء موعد خطبة الشباب
ليل : ايه الجمال ده يا فريدة لا كده هاغير رائ واقولك مافيش نزول
فريدة بخجل : بس بقا يا ليل
ليل بهيام : يا روح ليل هو أنا اسمي حلو قوي كده تعرفي يا فريدة انا نفسي اجيب بنوتة شبهك كده وتاخد كل صفاتك وروحك الحلوة
فريدة بعند : لا انا عايزة ولد وهيبقي شبهك كده
ليل بضحك علي صغيرته: ولد او بنت كل اللي يجي خير المهم حبيبتي تفضل معايا ويلا بينا علشان لو فضلنا كده مش هننزل خالص
لتبدأ حفلة الخطوبة والجميع ينظر لهم بسعادة
عند مراد وتيا
مراد : مبروك لينا يا حبيبتي انهاردة اسعد يوم في حياتي
تيا بحب : الله يبارك فيك يا قلبي أن شاء الله ايامنا كلها تبقي سعادة
عند اركان وليليان
اركان : مبروك يا لؤلؤتي
ليليان : الله يبارك فيك يا اركان بس انا زعلانه منك ونظرت له بعبوس لطيف
اركان بضحك : ليه يا قلب اركان
ليليان : علشان قولتلك تلبس بدلتك نفس لون فستاني ليه بقا غيرت لون البدلة
اركان بحنان لطفلته : الشباب علي آخر لحظة غيروا رأيهم واصروا أننا نلبس زي بعض انا اسف متزعليش بكرة هاخدك وافسحك واي حاجة تطلبيها هتتنفذ اميرتي تطلب بس
ليليان : انا بحبك قوي يا اركان
عند يونس وإيلين
يونس : إيلين انتي كويسة
إيلين : انت بتحبني يا يونس
يونس : اكيد طبعا امال هتجوزك ازاي
إيلين بلهفة : امال مش صارحتني ليه
يونس : انا بحبك يا ايلين بس مكنتش عارف اقولك ازاي انا حاولت كتير اعبر عن مشاعري بس بقف قدامك واتردد انا اسف لو كنت سبب في حزنك يا ايلين
ايلين : انا مش زعلانة منك يا يونس واقتربت منه بهمس وخجل وانا كمان بحبك يا يونس بس من زمان من قبل حتي ما اشوفك ماما كانت بتفضل تورينا صوركم واول ما شوفتك حاجة جوايا اتحركت بس زعلت قوي لما عرفت انك بتحب بنت معاك في الجامعه مقدرتش اكرهك بالعكس حبك كان بيزيد كل يوم لحد ما عرفت باللي حصل صدقني زعلت بس بعدها املي زاد انك تكون ليا مش لحد تاني
يونس بذهول : كل ده حصل معاكي انا اسف قوي يا ايلين ابتسمت ايلين بسعادة لاعتراف يونس لها
الجد ارسلان : يلا يا ولاد عندي مفاجأة ليكم
الشباب جميعا : مفاجأة ايه يا جدي
الجد ارسلان: انهاردة مش خطوبتكم بس وكتب كتابكم كمان
اركان بغمزة : الله عليك يا جدي يا فاهمنا انت ليمر اليوم بفرحة شديدة للجميع لتستقيظ فريدة من نومها وهي تشعر بالاعياء الشديد ليشعر ليل بها
ليل بخوف : فريدة مالك يا حبيبتي شكلك تعبان
فريدة باعياء : انا كويسة وبعدها فقدت وعيها سريعا ليفزع ليل ويحملها وهو يركض للاسفل
آسما بفزع : ليل مالها فريدة حصل ايه
ليل بقلق : معرفش كانت بتكلمني وفجأة اغمي عليها
مهرة : ليل حطها هنا وانا هاجيب كوباية ميه وانت يا مراد هاتلي جهاز الضغط من فوق وانت يا ليل ابعد عنها كده متخافش لتقيس مهرة ضغط فريدة والجميع منتظر افاقتها وبعد مده فاقت فريدة بدوخة بسيطة
مهرة بابتسامة جميلة : الواضح أنه الاستاذ اللي هيشرفنا كان عايز يتعب مامته شوية
الجميع بفرحة : حامل فريدة حامل
ليل بفرحة : انا هابقي اب وحمل فريدة وظل يدور بها
مهرة بغضب : ليل نزلها غلط ده عليها انت مش شايفها دايخة ازاي
ليل بأسف : انا اسف يا حبيبتي بس من فرحتي نسيت
الجد آرسلان : هيبقي عندنا حفيد تاني واخ يلعب مع يوسف لينظر الجد بسعادة لعائلته انا بتمني يفضل الحب دايما بينكم يا ولاد ومتسبوش بعض ابدا انا شايف فيكم نفسي انا وجدتكم زمرد
يحيي : كنت بتحبها يا جدي
الجد ارسلان : كلمة حب كانت قليلة عليها يا ابني انا من اول ما شوفتها قلت هي دي اللي بدور عليها ومش هتبقي ملك حد تاني عمرنا ما زعلنا من بعض كنت بحرص علي اني أسعدها بكل الطرق ومع كل خطوة نجاح بتقدمها كانت هي دايما جمبي انا قلبي معرفش الحب غير معاها
الشباب بتصفير : الله عليك يا جدي ايه الحب ده كله ده احنا نتعلم منك بقا ومرت الايام علي الجميع والشباب عشقهم يزيد الي الفتيات
حتي جاء هذا اليوم الموعود زفاف احفاد البدراوي
ليل : هاا مستعدين يا شباب
مراد بمرح : هو احنا داخلين علي حرب ولا ايه وبعدين تعال هنا انت لابس زينا ليه عايز تتجوز من جديد ولا ايه يا ليل
ليل ببرود : انا اعمل اللي انا عايزو تحب اوريك يا مراد
اركان : لا يا عم احنا عايزين نتجوز مش نروح دنيا تانية
ليل : اهي كلمتك دي عصبتني ويلا بينا بلاش كتر كلام والا جدي هيغير رأيه
الشباب بجري : لا احنا نزلنا اهو لبيتسم ليل علي مظهرهم وينظر لابن عمه وصديقه إياد
ليل : مالك يا إياد سرحان في ايه
إياد : مش عارف يا ليل انا حاسس بإحساس غريب اليومين دول
ليل : انت بتحب آسما يا إياد نظر له إياد بصدمة لمعرفته هذا الأمر
إياد بشرود مرة أخري : عرفت ازاي يا ليل ومش عارف إذا كان حب ولا لاء بس لما اركز في عيونها بشوف فيهم آلم كبير وخوف احيانا بشوف نفسي مسئول عنها وعن يوسف بحس بالابوة تجاهه يا تري ده شفقة ولا حب يا ليل
ليل بمرح : كل ده وتقولي شفقة سيب قلبك يتحكم يا إياد وزي ما انت محتاج آسما هي كمان محتجالك انت هتقدر تعوضها عن الظلم اللي شافته
إياد بابتسامة جميلة : حاضر يا ليل هاسمع كلامك وهاخد خطوة لقدام شكرا يا صاحبي انك سمعتني وفهمتني بس قولي هو الحب بيعمل كده بقيت بتقول نصايح هااا بركاتك يا فريدة لينظر له ليل ببرود ويطلب منه الخروج فبالتاكيد الجميع هيسال عنهم
ليقدم قاسم تيا الي مراد
قاسم : مراد تيا دي بنتي يعني تحتفظ عليها ولو زعلتها في يوم انا اللي هقفلك انت فاهم ليؤمي له مراد برأسه وياخد تيا ويذهب لمكانه والمخصص ويفعل قاسم نفس الشئ مع ليليان وإيلين وخديجة تنظر لهم بدموع وسعادة وبداخلها تتمني لو كان زوجها الراحل معهم
مراد : مبروك يا حبيبتي بس ايه القمر ده لا انا كده اخاف عليكي من عيون الناس
تيا بخجل : بجد يا مراد انا طالعه حلوة
مراد : اكيد يا قلب مراد
اركان وليليان
ليليان : مبروك يا كوكو
اركان برفع حاجب : كوكو مين ضيعتي هيبتي خالص يا ليليان اه لو حد سمعك من العيلة هنبقي مسخرة قدامهم بس قوليلي ايه الجمال ده
ليليان : بس بقا اركان بتكسفني لياخذها اركان لساحة الرقص ويفعل مراد ويونس نفس الشئ
عند آسما تجلس بعيدا عن الجميع وتنظر لابنها بسعادة ولشقيقتها فريدة بحب فقد حصلت شقيقتها علي عائلة تحبها ولكن بداخلها تشعر بالحزن علي طفل اختها إلياس ليقف أمامها شاب وسيم للغاية وجهه بشوش
مروان : ممكن اقعد معاكي يا آنسة لتنظر آسما بتوتر فلا أحد من العائلة حولها ولا تدري من هذا ليشعر مروان بترددها
مروان : انا مروان صديق ليل شوفتك مترددة قولت اعرفك بنفسي
آسما : أهلا وسهلا تشرفت بحضرتك لتنظر آسما وتري إياد يتحرك باتجاهها ولكنه غاضب ماذا حدث لما هو هكذا
إياد بحدة غير مبررة : اهلا مروان مجتش ليه قعدت معانا
مروان بإعجاب لاسما : انا شوفت الآنسة قاعدة لوحدها وباين أنها حزينة بس شكلي كده تطفلت عليها
إياد : مدام يا مروان مدام لتنظر آسما لحدته الغير مبررة وبداخلها تهمس ماذا حدث له هل جن ام ماذا
مروان باعتذار : انا اسف عن اذنكم ليتحرك إياد ويجلس بجوار آسما وهو ينظر لها بتمعن ومحبة
آسما بتوتر ملحوظ : استاذ إياد انت كويس
إياد : انا كويس بس بكرة هيبقي عندي مفاجئة للكل خصوصا انتي ورحل وتركها في حيرة من أمره ليمر الزفاف بفرح وسعادة وذهب العرسان للفندق مع توجيهات الجميع للشباب وبكاء خديجة والفتيات
صباح يوما جديد كانت عائلة زهران مجتمعه والجميع يتحدث بشأن زفاف أولادهم بالأمس
ارسلان : وانت يا إياد مش ناوي تتجوز بقا وتفرحنا
إياد بنظرة لابن عمه وصديقه : ما هو الموضوع اللي كنت عايز اكلمكم فيه انا نويت اتجوز والبنت كلكم تعرفوها
شمس : نعرفها منين يا ابني قصدك ليندا بنت خالة ليل
إياد : لا يا ماما انا قصدي آسما
شمس برفض : انا مش موافقة
رائف : ليه يا شمس آسما بنت كويسة واخت فريدة واحنا بنحب يوسف كأنه حفيدنا
شمس : وليه ابني ميتجوزش بنت يكون هو أول بختها ليه يتحمل مسئولية طفل مش ابنه
مهرة بهدوء : تفكيرك غلط يا شمس عندك ليل اتجوز فريدة وهي نفس وضع آسما كانت متجوزة وعندها طفل بس الاهم من العادات دي كلها سعادة ولادنا إياد مترحالها وده الاهم ومش هيكون مبسوط مع غيرها وافقي بقا وآسما بنت حلال وهتسعده لتنظر شمس لاسما وتراها تبكي لتحزن علي ما قالته أمامها وتذهب باتجاهها وتحتضنها بحنان امومي وتطلب منها السماح
الجد ارسلان: علي بركة الله اول ما الولاد يرجعوا من شهر العسل هتكون عدة آسما خلصت ليشعر إياد بشئ يتحرك في الاسفل ليري هذا الطفل الجميل يوسف يمسك بحذائه كأنه يطلب منه أن يحمله ليحمله إياد بحب ابوي ويقبله بضحك
يوسف بتهتهة : ببببا
الجميع بفرحة : قال بابا
إياد : قالي بابا يوسف قول كده تاني بابا لتنظر شمس بعبوس لا قول تيته
صخر وصقر : لا قول عمو كده لينظر لهم الطفل بعدم فهم ليبدأ بالبكاء
الجد : بسسس ينفع كده خلتوه يبكي وبعدين لسه بيدا الكلام قال كلمة بابا علشان سهلة ومحدش فيكم يزعج حفيدي ولا يقربله وأخذه الجد من إياد وظل يلعب معه ويهدئه حتي لا يشعر بالخوف مجددا ليضحك الجميع بشدة علي تعلق الجد بهذا الطفل الصغير
في غرفة ليل وفريدة
فريدة : ليل ممكن اطلب منك طلب
ليل بحنان : اطلبي طبعا يا حبيبتي عايزة ايه
فريدة : بصراحة أنا نفسي اكل فروالة
ليل : هو ده الوحم زي ما بيسموه ليري وجهها احمر من الخجل فهي تخجل كثيرا عندما تريد شئ لها
اللي اميرتي تطلبه وانا تحت امرها
فريدة بطفولية : بجد كل اللي اطلبه ليومئ لها ليل بابتسامة جميلة طيب ممكن تحكيلي حدوته لينفجر ليل في الضحك علي طفلته الصغيرة
ليل : بقا ليل البدراوي هيقعد يحكي حواديت بس علشان خاطر اميرتي بس لتنصت فريدة وهي نائمة بين أحضانه ويبدأ هو بسرد القصة ومع نهايتها تغط فريدة في سبات عميق
في منزل والد فريدة وآسما
سميرة : انت لسه ملقتش مقصوفة الرقبة آسما
زهران : لا يا سميرة اهي دي اللي كنت حاطط املي عليها في راجل متريش قوي لما عرف انها اترملت مستعد يدفع اللي انا عايزه بس هي تبقي ليه وابنها كنا هنتصرف فيه
سميرة بتفكير : طب ما يمكن راحت لفريدة
زهران : لا لا هي متعرفش مكان فريدة اصلا الصبر بس هالاقيها واندمها علي هروبها دي قوليلي كارم لسه متعلمش الادب
سميرة : انا بقول يا اخويا كفاية علي الواد كده وهو مش هيخالفك تاني
زهران : طيب قولي ليوسف يخرجه بس لو فكر بس يلعب عليا تاني ابنك ده مش هتشوفيه تاني فاهمة مش عارف الواد ده طالع لمين مافيش الا يوسف وكرم اللي نصافني ليرحل وهو يتمتم بغضب
وبعد مرور شهر استعد الجميع لاستقبال الاحفاد
هلال : اخيرا الولاد هيرجعوا واحشونا قوي
فريدة : عندك حق يا طنط بس عايزين نخلص بسرعه قبل ما يوصلوا احنا عملنا كل الاكلات اللي بيحبوها
آسما : فريدة انا قولتلك ايه مش تتحركي من مكانك انتي في الشهر التالت لازم ترتاحي ومتعمليش حاجة ومش عايزة اعتراض روحي اقعد العبي مع يوسف وشوية كده هاجبلكم اللبن
فريدة بصراخ : لا لا لبن لاء ارجوكي يا آسما اشرب اي حاجة بس لبن لا
مهرة بضحك : يا حبيبتي بس ده مفيد علشانك انتي والبيبي واسمعي كلام ماما روحي يا آسما يا حبيبتي جهزي اللبن ليها وليوسف ليمر الوقت سريعا والجميع يشعر بالاشتياق لرجوع الاولاد
مراد : احنا مش واحشناكم ولا ايه لينظر الجميع ورائهم ويري كل شاب بجانب زوجته
مهرة باشياق : واحشتوني قوي قوي يا ولاد اخبارك يا تيا وانتي يا ليليان وإيلين العيال دول زعلوكوا
تيا : ابدا يا ماما بالعكس اتبسطنا جدا ليدعوا لهم الجميع بالسعادة دائما
إياد : اظن كده بقا نحدد معاد الفرح يا جدي الشباب رجعوا اهم
مراد بصدمة : انت هتتجوز
قاسم : اه يا حبيبي إياد طلب ايد آسما واحنا وافقنا
الفتيات : مبروك يا سوسو يلا علشان تنضمي لحزبنا قريبا
كريم : وانا يا جدي مش ناويين تجوزوني
صقر وصخر ويحيي : واحنا كمان
هلال بضحك : جري ايه ولاد مش لما تخلصوا جامعه الاول وتعتمدوا علي نفسكم وبعدين فكروا في الجواز ولا ايه
وبعد مرور ٦ اشهر تزوج إياد وآسما وعاشا بحب وسعادة مثل الجميع لنري تجمع العائلة فهذا يوم عطلتهم
مراد : هدوء عايزين نقولكم خبر حلو تيا حامل
يونس : وإيلين كمان حامل
الجد : اخيرا احفادي هيملو علينا البيت مبروك يا ولاد
فريدة بمغص : ليل ليل الحقني انا شكلي بولد
ليل بتوتر : ايه طب اعمل ايه
قاسم بضحك : خدها علي المستشفي يا ابني ركز كده وتحرك الجميع وفريدة تبكي من شدة الوجع
إياد : أن شاء الله هتكون بخير يا ليل اهدا انت ليستمعوا لصوت صراخ طفل لتخرج الممرضة وهي بين يديها طفلين
ليل بصدمة : تؤام فريدة كانت حامل في تؤام
اركان بفرحة شديدة : مبروك يا ليل يتربوا في عزك
مهرة : هتسميهم ايه يا حبيبي ليسأل ليل الممرضة ما نوعهم
الممرضة : ولدين
ليل : هاسمي ارسلان وعمران لبيتسم الجد بفخر لحفيده
الجميع : يتربوا في عزك يا ابني
ليل : عن اذنكم داخل اشوف فريدة
فريدة بتعب : مبروك يا ليل أن شاء الله يطلعوا شبهك
ليل بحب : انا مش قادر اوصف سعادتي انهاردة انتي دخلتي حياتي نورتيها يا فريدة وعرفت معني الحب معاكي انتي بس ودلوقتي اخدت احلي هدية ولادنا لتبتسم فريدة ولكن سيكون هناك حزن دائم بداخلها علي فقدان ابنها الأكبر
لتمر السنوات وكارم شقيق فريدة وآسما رحل بعيدا عن عائلته فهو ليس مثلهم ليجد عمل كبيرا بشركة ما وظل التواصل بينه وبين شقيقاته ليقترح ليل أن يعمل معهم بالشركة ليوافق كارم احتراما له وتزوج من ليندا ابنة ميرا خالة ليل والجميع يعيش في حب وسعادة مع اطفالهم لتفقد العائلة قوتهم فرحل الجد ارسلان وترك لهم فقط الذكريات
وبعد مرور ٢٥ عاما
العائلة تحتفل اليوم بميلاد إلياس ال٢٩ فهي تعد احتفال كل عام بمولد ابنها الغائب
لينظر ليل لها بحزن : هيرجع أن شاء الله يا فريدة
فريدة : امته يا ليل مر ٢٥ سنة اكيد بقا شاب دلوقتي وممكن يكون اتجوز وخلف كل ده وانا مش معاه وبدأت بالبكاء لتاتي ابنتها الصغري زمردة
زمردة : بقا حد يبكي في يوم زي ده طب انتي عايزة أبيه إلياس يزعل انا عندي امل أنه هيرجع قريب يا ماما
فريدة بأمل : يا ريت يا بنتي واحشني قوي
يوسف : خلاص بقا يا خالتو انا بقا عندي اقتناع دلوقتي أنه الستات دول يفرحوا يعيطوا يزعلوا يعيطوا مش فاهمكم
إياد بحزم : يوسف مضايقش مرات عمك ويلا علشان نطفي الشمع
يوسف : اسف يا بابا وبعدين متنساش أنها خالتو برضو ولا ايه يا ديدا ليبتسم الجميع علي مرح يوسف
شمس : إياد متزعقش لحفيدي كده يوسف يعمل اللي هو عايزو ليحتضنها يوسف بمحبة شديدة ويبدأ الاحتفال بعيد ميلاد الياس والجميع يشعر بالأمل هذه المرة فيبدوا حان رجوع الابن الغائب
الفصل السابع من هنا