رواية منقذي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم سارة الحلفاوي


رواية منقذي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم سارة الحلفاوي





- إيه يا سمورة النوم ده كلُه .. يلا إصحي أنا جيت

لفِلها لما ملقاش منها إستجابة، قعد على السرير جنبها بيبص لوشها الشاحب بقلق و بيقول بصوت مهزوز:
- أمي .. يلا إصحي أنا جيت .. يلا عشان وحشتيني

قلبُه مبقاش في جسمُه لما مسك إيديها و لقاها متلجة، ضرب على وجنتها بصفعات خفيفة بيحاول يصحيها:
- ماما .. إصحي يا ماما في إيه .. مـبـتـرديــش لـــيــه

صرّخ فيها بكل قوته بيهزها بعنف المرة دي، صرخاته وصلت للخدم فـ طلعوا للغرفة و على رأسهم أم أدهم اللي أول ما شافت المشهد اللي قدامها خبطت على صدرها و جريت على جناح سليم، دخلت من غير م تخبط و دخلت الغرفة لقت دُنيا نايمة، صحِتها بلهفة رغم خجلها من الموقف برمته و من دخلوها عليه و هي متغطية بالغطا بس، خبت على كتفها بتقول و الدموع مالية عينيها:
- دُنيا هانم .. يا هانم إصحي أبوس إيدك

صحيت دنيا بخضة بتقول و هي بتضم الغطا لصدرها:
- في إيه يا أم أدهم، حصل حاجة .. سليم!

قالت أم أدهم و هي بتعيط و بتتكلم بالعافية:
- سليم بيه كويس .. بس الهانم .. الهانم الكبيرة أمه!

شهقت دُنيا من منظرها الملتاع و قالت بتتمنى لو اللي في بالها يبقى غلط:
- جرالها حاجة؟!

- تعيشي إنتِ!
قالت أم أدهم ببكاء و خرجت برا الغرفة عشان تسيبلها فرصة تلبس حاجة، سايباها في صدمتها، بتلبس هدومها و هي بتردد بدون وعي:
- سليم .. حبيبي!!

جريت برا الجناح و صوت صراخه وصل ليها، ضربت على فمها و جريت على أوضة أمه، دخلت لقته في حالة مذرية، ماسكة في حضنه و بيصرخ بإسمها كإنه طفل، حطت إيديها على فمها مش مصدقة إن أمه إتاخدت منه بالسرعة دي قبل م يشبع من وجودها وحنيتها، مشِت الخدَم و جريت عليه بتحاوط وشه و بتقول بدموع لكن نبرتها قوية:
- سليم .. سليم حبيبي إسمعني .. بُصلي، متعذبش نفسك و تعذبها معاك يا حبيبي .. متعذبنيش أنا كمان عشان خاطري!

بصلها و هو بيصرخ بدموع و قهر:
- ماتت .. ماتت يا دُنيا! ده أنا ملحقتش والله ما لحقت أشبع من وجودها و من حضنها، ماتت قبل م أودعها حتى

عيطت على عياطه و أخدت منه سمر و غطتها لحد وشها، لكنه أول م شاف فعلتها أبعدها عن أمه و زقها فـ خبط ضهرها في الكومود تتآوه بألم، و هو يصيح بيها بحدة:
- إبعدي .. إنتِ بتعملي إيه سيبيها

ميلت لقدام و هي حاطة إيديها على خصرها، شافت حالته فـ قرّبت منه و حطت إيديها على كتفه:
- سليم ممكن تهدى .. إنت كدا بتعذبها حرام عليك

- سيبيني، سيبيني أخدها في حضني شوية مش عايزاني أحضنها ليه!

قال بحدة بياخد سمر تاني في حضنه، عيطت دُنيا على حالته و إترمت في حضنه بتقول برجاء و صوت ينفطر له القلب:
- كفاية يا سليم .. أبوس إيدك كفاية بقى

خرّجها من حضنه بإيد و بالتانية ماسك سمر و بيزعق فيها:
- كفاية إزاي .. أنا ملحقتش أحس بوجودها والله ما لحقت!
قال جملته الأخير بألم شديد، قعدت على السرير منهارة في العياط مش قادرة تتحمل تشوفه كدا. فضل دقايق على حاله لكن هِدس فجأة بعد م أدرك الوضع، ساب سمر فـ تابعته بعينيها، مسك تليفونه و عمل إجراءات الدفنة، تحت نظرات دُنيا اللي حمدت ربها، مشي بخطوات جامدة لـ جناحه فـ مشيت دُنيا وراه لكنها إنتفضت و رجعت خطوات لـ ورا لما لفلها و زعق فيها بيشاورلها بـ سبابته:
- مـتـجــيـش ورايــا!

بصتله بحزن على حاله و حالها، فضلت واقفة متسمرة مكانها و بيرن في أذنيها صدى صوت صفع باب الجناح وراه، دخلت الغرفة اللي قضت فيها ليلتها قبل م يسافر و تحممت و لبست هدومها و رجعتله تاني بتمسح دموعها من طريقته لكن مش قادرة تزعل منه، فضلت تخبط على الباب برفق بتقول بصوت باكي:
- سليم ممكن تفتحلي؟ مش عايزة أقعد لوحدي برا

سمعت صوته بيقول بحدة:
- دُنيا متخبّطيش غير لما الدكتور و الناس ييجوا!

هتفت دُنيا تضغط على وتر حساس لديه كي يفتح ذلك الذي يفصل بينها و بين أحضانه:
- سليم إفتح مينفعش أقابلهم كدا أنا واقفة بـ بيجامة شورت و كت

لم تكَد تُنهي جملتها حتى وجدته يفتح الباب سريعًا يجذبها للدخان بيقول بأعصاب تالفة و بغيرة نارية تظهر في أشد الأوقات العصيبة، دفعها على الحيطة و قال بحدة:
- هو إنتِ مبتفهميش، مش أنا قولت مليون مرة قبل كدا متخطيش عتبة باب الجناح ده إلا بـ حاجة بـ كُم و طويلة و محترمة .. بتعنـدي مـعـايـا لـيـه!

هتفت بسرعة و الدموع تتكون في عينيها:
- إنت اللي مرضتش تفتحلي و كان لازم أخد شاور .. سليم ضهري وجعني

قالت و هي بتبعد تميل للأمام من ألم ظهرها، إنكمشت محياه بقلق عليها إختلط بغضبٍ منها، مسكها بغِلظة و لفّها و رفع بلوزتها الخفيفة فـ قالت بحنق:
- يا سليم بالراحة

- هو أنا عملت حاجة!
فالها بسخرية، لكن قال بتفاجؤ لما لمح إحمرار قاتم في جنب خصرها، قال و هو بيمسح بإبهامه عليها برفق:
- إيه ده؟ من إيه الكدمة دي!

هتفت بضيق:
- إنت نسيت إنك من شوية زقتني و خبطتني في الكومودينو!

- عملت كدا بجد؟
قالها بندم ظهر على محياه، قرّبها منه و حاوط خصرها بدراع و الآخر يربت على مكان الكدمة بيقول بألم:
- حقك عليا .. أنا تعبان أوي!

ذاب قلبها لـ فعلتُه، و لفتله تحاوط عنقه و بتقرّب وشه من عنقها بتقول بحنان:
- حبيبي أنا عارفة .. أنا أكتر واحدة ممكن أحس بيك دلوقتي والله .. أنا مجربة و عِشت الوجع ده قبل كدا

- بس أنا ملحقتش أشبع من وجودها .. من حضنها، لسه كنت عايز أقضي معاها شوية وقت

مسحت على شعره و خلف عنقه بتهمس برفق:
- يا عُمري إحمد ربنا إنكوا إتصافيتوا قبل م تموت .. كنت هتعيش بذنبها طول عمرك .. قول الحمدلله يا حبيبي و إهدى

بعدت وشه عنها و حاوطته بتقول و عينيها بتتنقل بين مقلتيه:
- إهدى يا حبيبي .. إدعيلها بالرحمة و المغفرة

أومأ لها بيغمض عينيه بيحاول يتنفس بعمق بيهمس:
- ربنا يرحمها و يغفرلها و يسكنها فسيح جناته

 مسحت بأناملها على وجنتيه بتغمغم برقة:
- شاطر يا حبيبي 

دقات صدحت على الباب خلته يشاورلها تدخل عشام محدش يشوفها، و طلع هو لأم أدهم يستقبل الدكتور و يحضّر إجراءات الدفنة!

تمت الدفنة سريعًا، و كانت دُنيا واقفة تاخد العزا في مجلس النساء و سليم في مجلس الرجال، إتدفنت فعلًا و سليم واقف من غير تعابير على وشه تمامًا بياخد العزا بكل ثبات، لن ينهار سوى أمامها، و لن يبكي سوى بأحضانها، و فعلًا لما الناس مشيو، راحلها و خدها من إيديها لجناحهم، كانت مستسلمة له تمامًا تعلم ما يتوارى خلف هذا العبوس و جدية ملامحه، وقفها قدامه و مسك أكتافها و ميل شوية لقدام و هو حاسس بصعوبة في أنفاسه، مسكته بقلق عليه تحاوط وجنتيه:
- سليم .. إيه يا حبيبي إنت كويس؟

- قلبي واجعني أوي يا دُنيا!
قال و هو بيقعد على الأرض على ركبتيه فـ قعدت قدامه بتبصله بمُنتهى القلق عليه، سند راسه فوق صدرها بيضمها ليه و صوته يعلو بحُرقة:
- آآآه حاسس بـ نار في قلبي! ياريتني مُت معاها

ضمت رأسه لصدرها بتقول بقبضة قلب:
- بعد الشر عليك .. ليه يا سليم كدا عايز تسيبني؟

قال و كإنه مسمعهاش:
- ملحقتش أشبع منها، ياريتني مـ زعلتها .. ياريتني إديتها الفرصة دي من أول مرة جاتلي و إتأسفتلي!

مسحت على خصلاته و قالت بحنان:
- عُمرها يا سليم

رفع راسه ليها و قربها منه بيبصلها بعيون زائغة م قادرة تثبت فس عينيها و كإنه مش في وعيُه، بيتمتم بصوت مش مفهوم:
- دُنيا .. أنا عايزك .. دلوقتي!

دفن راسه في عنقها و أنامله تعبث في أزرار قميصها الأبيض الضيق:
 - محتاج لحضنك أوي!

مترددتش، و مقدرتش تمنعُه، هو أصلًا مداهاش الفُرصة دي، في لحظة كانت بين ذراعيه، و لنقُل أن هذه الليلة في أحضانه كانت الأقسى، كان بيعيط في حضنها و يرجع تاني سليم زاهر القوي، و يرجع سليم الصغير يهزمه فـ ينهار تاني، إحتوت هي تناقضاته، و تفهمته، لحد م نيمته هو في حضنها عكس كل 
مرة لما كانت هي اللي بتترمي في حضنه بقى هو اللي في حضنها دلوقتي لا قادر ينام و لا هي قادرة تسيبه و تنام، لحد م نام أخيرًا فـ نامت معاه بإرهاق حقيقي

مرّ سبعة أيام، و تحسن وضع سليم بشكل كبير، رجعتلُه ضحكته بفضل دُنيا اللي غملكل محاولاتها عشان يضحك، لحد م فعلًا بدأ يتعايش، راحت المدرسة يوم الخميس و كانت قاعدة بتجاوب مع مدرستها، و لما وقفت عشان تجاوب حسِت بـ دوار شديد خلّاها تحط إيديها على راسها بتعب و قعدت، صحبتها اللي جنبها قلقت عليها و مدرستها قالت بإستغراب:
- إيه يا دُنيا؟ إنتِ كويسة!

- دايخة أوي يا مس .. ممكن أروح أغسل وشي؟
هتفت دُنيا بصوت مُتعب فـ سمحت لها معلمتها و سمحت لصديقتها لكي تذهب معها، رتحت معاها فعلًا فـ سندت دُنيا عليها بتقول بتعب:
- رانيا .. أنا تعبانة أوي و حاسة رجلي مش شايلاني، خدي تليفوني و رني على سليم! حاسة إني عايزة أقعد في الأرض من التعب!

و فعلًا قعدت على الأرض من التعب و مدت لـ رنيا التليفون اللي قالت بحزن:
- حاضر هاتي!

أخدت منها التليفون اللي كان من غير كلمة سر و إتصلت على زوجها اللي كانت مسجلاه (عُمري)، إتصلت عليه و لكن أول م رانيا سمعت صوته خجلت تكلمُه و إتدلها التليفون بسرعة، خدتُه دنيا بتقول بصوت باين عليه الإرهاق:
- سليم .. تعالى خدني أنا تعبانة أوي!

إنتفض سليم من فوق كرسي مكتبه و أخد جاكيت بذلته و مفاتيحه بيقول بخضة:
- إيه يا حبيبتي مالك؟ حصل حاجة؟

قالت و مقلتيها تمتلئ بالدموع:
- لاء بس تعبانة و دايخة أوي مش عارفة مالي!

وجه كلامه لدينا و هو خارج من مكتبُه بسُرعة:
- دينا إجتماعاتي كلها تتلغي، هتابع معاكِ أونلاين!

و قال موجه كلامه لـ دُنيا:
- حبيبتي .. خمس دقايق و هبقى عندك!

- ماشي!
قالت و هي بتقفل معاه لتبص لـ رانيا اللي قعدت جنبها و قالت بإبتسامة:
- لـ تكوتي حامل يا دُنيا!

شهقت دُنيا بصدمة و قالت:
- حامل! لاء مستحيل أنا باخد موانع حمل على طول .. مش ممكن أحمل!!

هتفت رانيا بحنق:
- يا بنتي إستغفري ربك، مش ممكن إزاي يعني و بعدين أنا أعرف يعني إن لو حتى بتاخدي موانع حمل مدام ربنا أراد خلاص! 

نفت برأسها بهيستيرية:
- لاء يا رانيا مينفعش، هاجي إزاي المدرسة و أنا حامل، و لسه الجامعة و حاجات كتير يا رانيا أوي!

هتفت رانيا تربت على كتفها بذهول:
- يا حبيبتي إهدي شوية، إيه المشكلة كتير متجوزين و مخلفين و بيروحوا بعيالهم في كل حتة! 

إنهارت دنيا بتحط راسها بين كفيها و بتقول بحزن شديد:
- مش عايزة أبقى كدا مش عايزة أبقى مسئولة عن عيل دلوقتي أنا لسه صغيرة أوي! أنا لازم أنزلُه مش هقدر!

صاحت رانيا بها بحدة:
- إيه يا دُنيا اللي بتقوليه ده، مكنتش أتخيل إن تفكيرك كدا أبدًا، يا بنتي دي نعمة و بعدين مدام جوزك بيحبك و إنتِ بتحبيه إيه المشكلة لما يبقى بينكوا بيبي يقوي علاقتكوا أكتر!

سابتها دُنيا و قامت و بدت إنها مسمعتهاش أصلًا، طلعت إستنت سليم برا لحد م وصل فعلًا، نزل من العربية دُنيا فورًا جريت عليه و هي بتعيط بإنهيار، إستقبلها في حضنه بيمسح على شعرها بيقول بقلب مُلتاع:
- حبيبتي .. مالك في إيه؟

رفعت راسها ليه و قالت بعياط:
- معرفش تعبانة و دايخة أوي و حاسة إني هقع من طولي

قبّل جبينها و مسح على شعرها بيقول و هو يقودها للسيارة:
- سلامتك يا حبيبتي .. تعالي

قعدت جنبه في العربية و ضمها هو لحضنه، وصلوا البيت فـ نزلت قبله و هي حاسة بشعور غثيان سيء لدرجة كبيرة، و كإن أعضاء معدتها بأكملها تتلاحم بل و تتعارك سويًا، جريت على الباب و طلعت لجناحهم و هرولت للمرحاض تفرغ ما بمعدتها به و هي بتعيط و قد تيقنت إنها حامل، دخل سليم وراها و إتصدم، و وشك هو الآخر في حملها، حاوط خصرها بإيد و بالتانية لملم لها خصلاتها بيهمس بصوته الرجولي:
- معلش يا حبيبتي .. معلش ولا يهمك!

كان تستفرغ دون توقف بل و تسعل و دموعها تغرق وجهها، حتى إنتهت فـ بدأ في تنطيف وجهها و فمها و مقدمة خصلاتها، قعدت في حضنه على الأرض بتمسك في قميصه و بتقول بهمس:
- سـ .. سليم

بصلها و قال بحنان:
- إيه يا قلب سليم؟ 

كانت على وشك إخباره بحملها، لكنها عارفة إنه هيتمسك بيه و هي عزمت أمرها على إجهاضه مهما كلها الأمر، فـ قالت و عينينها بتتكون فيها الدموع:
- تعبانة أوي يا سليم

قال بجدية:
- هكلملك دكتورة تبقى عندك حالًا

توسعت عينيها و لولا أنظارها التي توجهت لأسفل لكانت فُضحت أمامه، حاولت لملمة شتاتها و رفعت وشها اليه بتقول بهدوء ظاهري:
- مالوش لازم يا حبيبي .. أنا تقريبًا دخل جسمي دور برد، عندي أدوية هنا هاخدها و هبقى كويسة!

قال بضيق:
- طب و ليه .. م نجيب دكتور و نشوف الدنيا؟

نفت براسها تقول و هي تحاول بشتى الطرق أن تلهي عقله عن تلك الفكرة:
- أنا كويسة .. أنا محتاجة حضنك بس!

هتفت و هي تحاوط عنقه و تدفن رأسها في عنقه، و قد لمعت عيناها بفكرة هتخليها تجهش الطفل و بمُنتهى اليسر .. سليم! سليم هو اللي هيساعدها على ده!
تنحنحت بحرج و هي مش عارفة هتطلب منه ده إزاي، لكنها عبثت بأناملها بـ أزرار قميصه و هي تهمس أمام شفتيه بحرارة:
- سليم .. أنا عايزاك!

إتصدم من طلبها، لكنه إبتسم و أمسك بذقنها يرفع وجهها له يغمغم بحُب:
- مُتأكدة؟

أومأت له مُسرعة و هي تحرر أول زرارين من قميصه، فـ قام و حملها بين إيديه بيقول بمكر:
- طيب .. بس إفتكري إن ده كان طلبك

إبتسمت و حاوطت عنقه بتقول بحُب:
- فاكرة يا حبيبي

كان الأمر ألطف مما تتخيل هي، عرفت إن بالشكل ده إبنها مش هينزل أبدًا، كانت عايزة ترجعلُه عنفه معها للحظات معدودة يمكن يسقّطها، لكن مكنش بيعمل كدا، كان بيتعامل معاها بمُنتهى الرحمة و الحُب، لدرجة إنه وصّلها تطلب منه بكُل صراحة و بعيون كلها دموع، إتصدم! لدرجة إنه ثقام من عليها بيقول بعيون إضيقت كالصقر:
- عايزاني عنيف معاكي؟ إنتِ واعية لـ طلبك ده؟
...





تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة