
طب وحق اختي شهد حق اختي اللي ماتت
اتصدمت ملاك من كلامه:
انت بتقول ايه ايه اللي دخل اختك
أدهم حط ايده على راسه بوجع
ملاك بإصرار:
عاوزه اعرف ايه اللي دخل اختك
أنا عايزة اعرف اختك ماتت ازاي
مش اختك كانت معانا في فرح حسام وزين
أدهم اتنهّد واخد نفس عميق:
أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده
ملاك: أرجوك
أنا عايزة اعرف هو المشاكل اللي بينك وبين بابا عشان اختك صح
أدهم بص لها وهز راسه وبدأ يتكلم:
أنا ظابط في المخابرات
وفي مرة مسكت قضية محمود المنياوي
حاولت كتير اني أمسك عليه أي حاجة بس هو كان ممشي الشغل كويس جدا
اختي اقترحت عليا انها تروح تشتغل معاهم في الشركة
وبكده تقدر تجيب لي معلومات
وتعرفني ازاي بيدخلوا البضاعة في مصر وبيعرفوا يوزعوها
في الأول أنا رفضت
بس اختي أصرت على الموضوع
فراحت شهد الشركة بتاعتكم وقدمت
وفعلا اتقبلت سكرتيرة عند ياسين أخوكي
مر أسبوع وشهد عرفت معلومات كتيرة
وبالفعل قدرت اقبض على أبوكي
أبوكي في الحبس عرف مين اللي عمل كده اللي هو اختي
وفي اليوم التاني اتبعتلي كفن اختي شهد وهي محروقه..
ملاك اتصدمت من كلام أدهم
ودموعه خانته ونزلت
مسح دموعه
وملاك مسكت ايده:
حقك عليا فكرتك في حاجة زي كده
ربنا يرحمها
أدهم: هي ماتت بس أنا مش قادر أنسى وحقها لازم ارجعه مش اسامح نفسي ابدا
ملاك اتكلمت بهدوء: انت الظابط الي عملت اعاهه لبابا بس أنا معاك شوف انت عايز ايه وأنا حاضر
وعيوني ليك
ابتسم أدهم وضمها ليه
ملاك وهي بتهزر:
فُك يا عم كده لما بتكشر وشك بيبقى وحش جدا وانت عيونك عسلي ومزة كده متبوظش حلاوتك
ابتسم
وهي كملت:
على فكرة أنا كنت فاكراك مجرم
بس طلعت ظابط
أنا مبسوطة انك مش بتشتغل في شغل بابا دي أحلى حاجة
وكانت بتتكلم وهي في حضنه
مر أسبوع
وملاك وأدهم عايشين أحلى أيام حياتهم الاتنين قربوا من بعض جدًا وكل يوم كان بيعدي… كانوا بيحبوا بعض أكتر
ملاك بدأت تتحسن وفكت الجبس
بس جسمها لسه موجوع وبتتعب بسرعة
أما حسام ورحمة كانوا عايشين أجمل أيامهم
وسافروا يقضوا شهر العسل وزين وآية كذلك
الدنيا كانت هادية وسعيدة معاهم
سيف بقى
كان بيروح كل يوم ياخد سارة من الجامعة بس الحقيقة… كان بيروح عشان يشوف بسملة
وحمزة كان دايمًا مراقب تصرفات سارة
وعينه عليها في كل حاجة
حياة كانت فاكرة إن أدهم خلاص قتل ملاك ومش شاكه في أي حاجة
ياسين
كان لسه بيروح يشوف مراته شهد
ويحيى قلبه بيتقطع على شروق
ودخل في حالة نفسية صعبة جدًا
وشروق كل يوم تتحايل على سيف عشان تخرج بس سيف كان رافض تمامًا
نيجي بقى لصباح اليوم اللي ملاك هتنفذ فيه خطتها
ملاك كانت جاهزة بس ما لبستش الكوتشي لأن ضهرها كان واجعها جدًا
أدهم كان واقف ولاحظ تعبها
قرب منها بهدوء واتكلم بحب:
“في حاجة يا حبيبتي؟”
ملاك بتعب:
“بحاول ألبس الكوتشي… بس ضهري واجعني قوي”
من غير ما يتكلم أدهم انحنى قدامها
ومسك الكوتشي ولبسهولها بنفسه
ملاك بصت له وعينيها دمعت
واتكلمت بصوت هادي:
“شكراً بجد… على كل حاجة”
أدهم رفع عينه لها
وفي عيونه إحساس مختلف
وقبل ما تبتعد
مسك إيدها بهدوء:
“إنتي بقى كل حاجة عندي…”
ملاك قلبها دق بسرعة
ملاك قامت وقفت وهو ماشي إيده على شعرها
لازم تعرفي إن انت هتتحجبي مستحيل يعني أكون أنا مش بفوّت ركعة وإنت كمان مش بتفوّتي ومش محجبة
ملاك بسعادة
وأنا موافقة أنا من زمان كان نفسي أتحجب بس بابا كان يقول لي لا
أدهم:
تنسي لي أبوك ده خالص دلوقتي أنا اللي موجود
ابتسمت هي طب يلا عشان نمشي
وبالفعل وصلوا بيت والدها
وصلت ملاك ونزلت وودعت أدهم
خبطت وفتحت لها الخدامة
دخلت وقابلتها حياة بكل عصبية
هو إنت إيه اللي جابك هنا ده أنا كنت مفكرة إنه قتلك وخلص عليك
ملاك بدموع
لا يا مرات بابا ما قتلنيش ضربني وهني وأنا عاوزه أنتقم منه
وعشان أنتقم منه أنا جبت لك الملف اللي إنت عاوزاه
حياة ما صدقتش واتكلمت بسرعة
إنت بتتكلمي بجد
ملاك
أيوه وعايزاه يموت إن شاء الله ربنا ياخده
اتكلمت بينها وبين نفسها
بعد الشر عليك يا حبيبي ربنا يخليك ليا
حياة
طب هاتي الملف
أخدت منها الملف وبدأت تقرا فيه
وبعدها ابتسمت
برافو عليك يا ملاك أنا مبسوطة منك
ملاك ابتسمت
طب هو أنا ممكن أطلب منك طلب
حياة
اطلبي يا حبيبتي ده إنت تؤمري
ملاك
أنا عايزه موبايلك بس عشان أعمل مكالمة
حياة بسرعة وهي بتطلع تليفونها وفتحته
اتفضلي يا حبيبتي خليه معاكي
أخدت ملاك منها الموبايل وبدأت تطلع على الاسم اللي أدهم قال لها عليه
لحد ما لقيت الاسم ده
دخلت ولقيت في محادثة كبيرة ما بينها وما بين الشخص ده
أخدت اسكرينات للمحادثة دي
وبعتها لأدهم على طول
وكمان الصور بتاعت الشحنات اللي موجودة كلها على التليفون
ما بينها وما بين الناس
بعتها لأدهم
طلعت فوق ولسه كانت هتروح على أوضتها
سمعت صوت شهقات
فتحت الباب واتفاجئت لما شافت أخوها
كان قاعد على سجادة الصلاة وبيدعي
بس حالته كانت غريبة قوي
قربت منه بسرعة
مالك يا يحيى إيه اللي حصل
يحيى بص لها واتكلم
أنا تعبت يا ملاك الإنسان اللي أنا حبيتها مش عارف أشوفها أنا هتجنن لو مشوفتهاش
ملاك باستغراب
مين دي
يحيى بتوتر
شروق أخت جوزك
ملاك اتصدمت
إنت بتحب أخت أدهم
يحيى
آه بحبها يا ملاك وما حبتش غيرها
بس أخوها قال لي لو أنا آخر واحد في العالم كله مش هيجوزني أخته
وحابسها
مش عارف أشوفها ولا عارف أكلمها
هتجنن عليها
ملاك
طب حاولت تكلم أدهم
يحيى وهو مخنوق
لا ما كلمتوش
حتى لو كلمته عموماً عمره ما هيوافق
ده بيكره أبوكي
ملاك بهدوء
عشان قتل أخته أبوك يا يحيى ما عملش لنا حاجة حلوة
كل اللي عمله إنه عيشنا حياة وحشة
إحنا ما عشناش معنى حياة حلوة
ما عشناش معنى عيلة
وعشان كده أنا هساعد أدهم عشان يقبض على أبوك
في الوقت ده مسكها يحيى من دراعها
إنت اتجننتي إنت كده بتوقعينا كلنا
أنا وياسين هيتقبض علينا
سكتت ملاك شوية وبعدها اتكلمت
لا إنت ممكن تروح لأدهم: وتقول له ويخرج بره الموضوع ده
وهتساعده إنه يقبض على أبوك
وساعتها هو عمره ما هيقبض عليك
لا طبعًا أنا مش هعمل كده ولما أعمل كده يعني هصرف إزاي على نفسي
ملاك بسرعة
الشركة موجودة وكل حاجة موجودة بس بالله عليك يا يحيى ما تضيعش نفسك
يحيى
أنا قلت اللي عندي
قال كده وهو بيقوم
ملاك قامت
طب وشروق؟
يحيى بضيق
مالها شروق تفتكري مثلًا إنه هيجوزها لي؟
ملاك بثقة
آه هيجوزها لك صدقني أنا عارفة أدهم كويس
يحيى بعصبية
إنتي ما تعرفيش حاجة
قال كده وأخد الجاكيت بتاعه وخرج
ملاك وقفت مكانها وهي حاسة بعجز كبير
وبعدين نزلت وطلبت أوبر عشان تروح البيت
وبالفعل وصلت
دخلت وبدأت تجهز الأكل
وهي زعلانة جدًا على أخوها
كانت متوقعة منه موقف تاني غير كده
بعد ما خلصت الأكل
خرجت من المطبخ
وكان أدهم داخل في نفس اللحظة
قرب منها بهدوء
وقبّل رأسها
كنت خايف أرجع ما ألاقيكيش
ملاك بصت له بابتسامة خفيفة رغم تعبها
لا طبعًا هتلاقيني… أنا موجودة في قلبك مش كده برضه؟ ولا إنت بتلعب بديلك؟
أدهم ابتسم وقرب أكتر
هو أنا أقدر؟
رفع إيده ولمس وشها برفق
وقال بصوت واطي فيه إحساس مختلف
أنا لو الدنيا كلها اختفت… إنتي الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر أستغنى عنها
ملاك سكتت لحظة
وقلبها دق بسرعة من كلامه
بس حاولت تهرب من إحساسها
وقالت وهي بتبعد بخفة
طب يلا… الأكل جاهز
أدهم مسك إيدها قبل ما تمشي
استني… إنتي زعلانة
ملاك حاولت تبان طبيعية
لا خالص
أدهم بجدية
ملاك أنا فاهمك… عشان أخوكي صح؟
عينيها لمعت بالدموع
بس هزت راسها
أيوه… كنت فاكرة إنه هيقف مع الحق
أدهم شدها ليه بهدوء
مش كل الناس بتعرف تختار صح من أول مرة
سكت لحظة وبص في عيونها
بس إنتي اخترتي صح
ملاك بصت له وسألته بهدوء
وإنت… عمرك ندمت على اختياري؟
أدهم من غير تردد
ولا ثانية
قرب منها أكتر
وهمس
ده أحسن قرار خدته في حياتي
ملاك ابتسمت غصب عنها
وحست لأول مرة إن قلبها بدأ يهدى
وأدهم مسك إيدها وقال
يلا ناكل… وبعدين نحط خطة نرجع بيها حقنا كله
ملاك هزت راسها
وقعدوا وبدأوا ياكلوا
أما عند حياة كانت واقفة قدام محمود وياسين
“أهو الملف… مش قلت لكم هجيب لكم ملف من عند أدهم ونكسر عينه؟”
أخد ياسين منها الملف وقعد يقرا فيه
مرّت دقايق…
وفجأة ابتسم ابتسامة غريبة وبعدها ضحك بصوت عالي
محمود باستغراب
“في إيه؟!”
ياسين وهو لسه بيضحك
“ده مش ملف أساسًا!”
حياة اتصدمت
“إزاي يعني؟! أنا شايفاه بعيني!”
ياسين رمى الملف على الترابيزة
“كلام فاضي… ورق مالوش أي لازمة… ولا فيه أي حاجة تدين حد!”
محمود بغضب
“إنتي بتلعبي علينا يا حياة؟!”
حياة بتوتر
“لا والله! ده اللي خدته منها! ملاك بنفسها إدتهولي!”
ياسين وقف وهو عينه فيها شك
“يبقى إحنا اتلعب بينا… وملاك مش سهلة زي ما إحنا فاكرين”
حياة بدأت تقلق
“تقصد إيه؟”
ياسين ببرود
“أقصد إنها بتشتغل مع أدهم… وده كله كان تمثيل علينا”
محمود ضرب بإيده على الترابيزة بغضب
“البنت دي لو بتلعب علينا… أنا هوريها أيام سودة!”
ياسين ابتسم ابتسامة خبيثة
“استنى بس… اللعبة لسه في أولها”
في نفس اللحظة…
موبايل ياسين رن
بص في الشاشة… ووشه اتغير
ورد بسرعة
“أيوه؟”
سكت ثواني وهو بيسمع…
وبعدين قال بصوت متوتر
“إزاي الكلام ده؟!”
قفل المكالمة وبص لهم
محمود بقلق
“في إيه؟!”
ياسين بص لهم بصدمة
“الشحنة اتقفشت…”
سكت لحظة وكمل
“…والبوليس عرف كل حاجة”
حياة شهقت
“إيه؟!”
محمود وقف بعصبية
“مستحيل!”
ياسين بص لهم بنظرة خطيرة
“واضح إن حد سلّمنا…
حياه خرجت من البيت وقالت انا مش هسيبها
بس لسه هتخرج اتفاجئت بالشرطه
ياسين من غير ما يفكر راح على مكانه السري عشان يطلع بره الموضوع
واتقبض على حياه ومحمود
تعالوا بقا اقول لكم ايه اللي حصل
نرجع فلاش باك
يحيى بعد ما سمع كلام ملاك قعد يفكر شويه
وبعديها راح على مكتب ادهم
خبط
وادهم سمح له انه يدخل
قال له اتفضل اقعد
يحيى باستغراب
كنت مفكر انك هتطردني بره
ادهم: لا خالص ما فيش اللي انت بتقوله ده اتفضل في ايه
يحي: ادهم انا انا بحب اختك
ادهم: بتحب اختي انت عارفه اكيد ردي
يحيى: وعشان عارفه انا عايزه اتغير عايزه اتغير عشانها انا بحبها قوي انا ممكن ادي لك دلوقتي هيرجع لك حق اختك في الوقت ده بس وعد ان انا ما اتحبس ولا انا ولا ياسين اخويا وكمان اتجوز شروق واختك شهد اللي انت عايز ترجع لها حقها عايشه
اتصدم ادهم ومسكه من هدومه
انت بتقول ايه يا جدع انت اتجننت ولا جاي تلعب باعصابي
يحيى: لا مش بلعب باعصابك اختك عايشه حقيقه بس اختك شهد اتجوزت اخويا ياسين
ادهم: ان شاء الله تكون عملت اي حاجه بس اشوفها
يحيى: هتشوفها بس اوعدني ان انا اتجوز شروق
ادهم: اوعدك هجوزها لك
قعد يحيى واتكلم نص ساعه
و هتتسلم بضاعه جايه من المنيا والبضاعه دي شحنه مليانه خضار
ادهم: انت متاكد من الكلام اللي انت بتقوله ده
يحيى: ايوه .
يحيى: ايوه متاكد كنت انا اللي هروح استلمها بس بابا عين حد بدالي
خرج ادهم بسرعه من المكتب وكلم القوات المسلحه والتاكهه المنيا
وبالفعل قدروا انهم يمسكوا البضاعه
اما عند ادهم حكى كل حاجه لملاك
وملاك كانت مبسوطه جدا ان اخوها قدر يختار صح
اما سيف اخيرا تنازل بعد ما بسمله قدرت انها تخطفه بتربيتها واحترامها
شهد رجعت البيت والكل كان سعيد جدا ومبسوط برجوعها
وياسين فهم ادهم انه كان بيعمل كل ده عشان يحمي شهد عشان هو حبها
ولما ابوه طلب منه انه يقتلها هو رفض ووقف انه يقتلها
وخلاها تعيش في بيت تاني عشان هي طيبه وما تستاهلش حاجه زي كده
وبعد ثلاث شهور اتجوزت شروق يحيى
وشهد اختارت انها تكمل مع ياسين
وادهم موقفش قدامهم بالعكس كان مبسوط جدا وسعيد
حمزه راح واتقدم لساره
وساره وافقت لان هي كمان كان من ناحيتها فيه حب
وكانت سعيده جدا انها البنت اللي كلمها عليها
اما رحمه وحسام رحمه كانت حامل في الشهر التاني
وحسام اتغيرت معاملته معاها جدا وبقى يحبها ويحميها اكتر من نفسه
اما زين وايه ايه كانت حامل برده في الشهر التاني
وزين وايه كانوا بيحبوا بعض جدا وكانوا مثال للحب
نيجي بقى ابطال قصتنا الاساسيين
ملاك وادهم
ملاك بعد اللي حصل ده قررت انها تسافر وتقعد مع جدها فتره
وادهم موقفش قدامها نهائي بالعكس
ملاك ما كملتش شهر هناك وقررت انها ترجع
رجعت بيت ادهم
بس ملاك كان عندها شرط
انهم يروحوا يقعدوا مع مامته
عشان هي بتحب جو العيله وما كانتش عايزه تبقى لوحدها
وهو وافق
وبالفعل راحوا عاشوا هناك
والاتنين كل اللي يشوفهم يقول يا بخت كل واحد فيهم بالتاني
ملاك كملت تعليمها
وادهم محبش انها توقف تعليمها
وخصوصا ان ملاك كان عندها امل كبير انها تكمل تعليمها
وبكده تكون خلصت قصتنا
بحبكم كثير قوي
تمت بحمد الله
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك