
رواية الجينو الفصل الحادي عشر 11 بقلم حبيبه سامح
بص ياسر للعم الي كان واقف تحت
فجاه مريم فتحت الباب رفعت نظرها لياسر و بصتله بعديها بصت للاكل
ياسر ببرود : خدي الاكل
قال كده و حط الاكل علي الارض و مشي ببرود
كان العم تحت ضرب أيده علي رأسه و بص للجينو وهو نازل و شاورله
هز الجينو كتفه ليه ببرود و دخل مكتبه
كانت مريم لسه بتستوعب الي حصل بصيت للاكل بعديها بصت فوق مكان مكتب الجينو
خدت الاكل و قفلت الباب وراها
قاعدت علي السرير و بصت للاكل لقيته مكرونه بالصلصه
مريم باستغراب : مستحيل دي تكون صدفه ؟ و كمان واضح ان من طريقه كلام سهيله أن الاكله دي مش موجوده هنا
مريم بغيظ : يعني جايبلي الاكل الي بحبه بالطريقه دي ؟ و ولا كأنه بيأكل كلاب عنده بس لحظه هو كان بيسمع كلامي أنا و سهيله ولا ايه ؟
فتحت الاكل و قاعدت تاكل بسرعه عشان هي جعانه
في المكتب
كان رايح جاي بعصبيه
ياسر : ما كنت ارمي الاكل في وشها و خلاص هو أنا مالي ؟
العم بخبث : بتحب مثلا
كان العم واقف عند الباب و ممدد رأسه و بيبص لياسر بخبث
ياسر بحده : لا يا عمي أنا مش بحب حد
العم بضحك : خلاص يا سيدي بهزر
دخل العم و قعد علي الكنبه الي في مكتب الجينو و بصله
لف ياسر ليه و بصله وهو مكتف ايديه
ياسر : تفتكر طريقتي كانت طبيعيه ؟
العم بضحك : جداااا طبيعيه ايه بس يا ياسر انت قولت ليها خدي الاكل و حطيت ليها الاكل علي الارض و مشيت و كمان كفايه تعبيرات وشك يعني
كشر ياسر ملامحه
ياسر : مالها تعبيرات وشي ؟
العم : كنت ولا كأنك جايب ليها الاكل غصب و لا كأنك بتتعامل مع عدوك
اتنهد ياسر و غمض عينيه
العم بهدوء : ياسر مفيش مانع انك تفتح قلبك تاني و ترجعه انت طيب و كويس بلاش تكون كده
ضحك ياسر بسخريه و قال
ياسر : ليه ؟ عشان اخسر
العمه : الجينو ياسر
مش كمل جملته لما العمه نادت ليه
العمه : عايزاك لحظه
بص ياسر للعم
ياسر : بعد اذنك يا عمي
هز العم رأسه ليه
مشي ياسر ورا العمه و وقفوا في الصاله
ياسر بهدوء : نعم يا عمتي
العمه بعصبيه : عايزه اعرف انت اتجوزت الست الي فوق دي ليهههه و كمان منغير ما تقول لحد و فجاه كده ؟
مسح ياسر علي وشه بايده وهو بيحاول يتحكم في عصبيته
ياسر : عمتي اولا ده جوازي و انا حر فيه اتجوز الي انا عايزها و اعمل الي انا عايزه تمام ؟
العمه بزعيق : لا مش حر انت كنت المفروض تتجوز سهيله علي الاقل دي واحده واثقين فيها و عارفين نوعها مش واحده مش معروف هي ايه بالظبط
ياسر ببرود : علي اساس يعني أن حضرتك كنت عايزاني اتجوز سهيله عشان كده فعلا ؟
العمه باستغراب : يعني ايه ؟
ياسر : أنا عارف ان حضرتك عينك علي القصر و عايزاه و مش بس كده ده كمان عينيك علي المملكه كلها و انتي عايزه اني اتجوز سهيله عشان تكون زعيمه المملكه دي و لما اموت تبقي تحكمها كلها مش كده ؟
بصت العمه ليه بصدمه
العمه بصدمه : ايه انت بتقول ايه الكلام ده مش صح
ياسر بسخريه : سهيله نفسها هي الي قالتلي عشان تحذرني ايه بنتك بتكدب ؟
بصت العمه بصدمه ليه و مشيت وهي متعصبه جدا
الساعه ٥ بليل
كان واقف في ممر هولن وهو بيتفرج علي غروب الشمس كانت السماء لونها اصفر و جزء منها برتقاني بسبب الغروب
غمض عينيه بتعب
مريم : يا عم الجينو
فتح عينيه وبص بتجاه مريم باستغراب
مريم : أنا واقفه بعيد اهوا مش قربت من الباب الاحمر ده جيت بس عشان اقولك علي حاجه
بص ليها بهدوء و شاورلها تيجي
بصت ليه باستغراب و أتقدمت ناحيته و وقفت جمبيه وهي بتبص علي الغروب زيه
مريم : شكرا
بصلها ياسر بهدوء و مريم بصتله
مريم : شكرا عشان الاكل
ياسر : العفو
هزت راسها يمين و شمال بسبب بروده الي مش هيتخلص منه
مريم بصوت واطي : بقولك هو ايه الي بينك و بين عمي ؟
بص ياسر ليها باستغراب
مريم : قصدي يعني علاقتكم غريبه انت سايبه هنا عادي كده منغير ما تقتله أو تأذيه واضح أن في سر ما بينكم
ياسر بسخريه : عادي منا سايبك هنا منغير ما أقتلك أو أاذيكي
مريم : صح و دي حاجه كمان كنت عايزه اعرفها و كمان انت اتجوزتني ليه ؟
بص ياسر لغروب الشمس تاني و قال
ياسر ببرود : مش مهم
مريم بضيق : ما تقول بقى
ياسر ببرود : بس يا مريم عند
مريم بتحدي : لو مش قولت هرمي نفسي تحت
قالت كده و شاورت علي الجنينه
مريم : و انت عارف المسافه بين هنا و تحت ممكن تموت
ياسر ببرود : ارمي نفسك
مريم : طيب
وقفت علي سور هولن و راحت نطت
بص الجينو ليها بصدمه راح طار بجناحاته بسرعه و استخدم سحره عشان ينقذها
طلع من ايديه شرايط حمره ملمعه و الشرايط دي أتلفت حوالين مريم منغير ما تلمسها و منعتها تقع
طار تاني الجينو و رجعوا عند ممر هولن و كان بيبصلها بعصبيه وهو بينهج
ياسر بزعيق : انتي اتجننتيييييي كنتي ممكن تموتي هو اي عند و خلاص ايه الاستهتار ده
بصت مريم ليه بصدمه من عصبيته و كانت ساكته
غمض عينيه وهو بيحاول يتحكم بعصبيته و يسيطر عليها
فجاه سمعوا صوت صريخ و تكسير جوا القصر بصت مريم و ياسر علي جوا بعديها بصوا لبعض
اتجهت مريم ناحيه الصوت و مشيت و كان ياسر بيبصلها بهدوء بعديها بص لغروب الشمس تاني
العمه بعصبيه : يعني روحتي و قولتيله علي كل حاجه و ولا همك امك ده انتي بنت تستاهلي العذاب و الوجع
سهيله بعياط : ارجوكي يا ماما سيبيني أنا مش اقدر اخون الجينو ياسر هو بالنسبالي اخ ليا
العمه بزعيق : يااا علي مشاعرك اللطيفه بقولك ايه الموضوع ده مش هيعدي علي خير و أنا مش هسكتلك فاهمه !! القصر هيبقي ليا يعني هيبقي ليا
وقفت مريم و بصت بصدمه علي سهيله و جريت ناحيتها
مسكت ايد العمه و هي بتحاول تبعدها عن سهيله الي بتعيط جامد
مريم : حضرتك مينفعش كده دي بنتك براحه
العمه بزعيق : و انتي ماااااالك انتي كمان مش كفايه اتجوزك و هتاخدي المملكه كلها
قالت كده و راحت زقت مريم ووقعت مريم علي الارض
ياسر بحده : تعالي يا مريم معايا
بصت علي ياسر لقيته واقف جمبها
استغربت مريم من عصبيته الي منغير سبب و أنه سايب الخناقه دي و ولا بيعمل حاجه
مشيت مريم ورا الجينو
دخلوا المكتب بتاع ياسر كان العم قاعد بص ليهم و قام وقف لما حس أن في خناقه هتحصل
ياسر بزعيق : انتي ازاي تتدخلي في خناقه زي دي ؟؟
مريم بزعيق : يعني انت بتزعقلي اني بدافع عن بنت عمتك الي انت مش بتدافع عنها ؟
ياسر بصوت عالي : و انتي مالك متدخليش و خليكي في نفسك وبس
مريم بزعيق : هو انت حبسني بمزاجك و متجوزني بمزاجك و كمان هتتحكم في تصرفاتي !! لا يا ياسر في حاجه اسمها الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و المؤمن مش المفروض يسكت لما يشوف حاجه غلط
ياسر بزعيق : أنا ولا حبسك بمزاجي و لا متجوزك بمزاجي انتي متعرفيش حاجه و انا مش قولتلك مش تأمري بالمعروف ولا تنهي عن المنكر ممكن كنتي تعملي كده بس بعد الخناقه مش في وسطها
مريم بسخريه : يااا سلام يعني حد مثلا هو الي جبرك علي كل ده ؟
غمض ياسر عينيه وهو بيحاول يهدي نفسه و عصبيته
ياسر بهدوء : أنا عارف انك بشريه يا مريم
يتبع....