
عادت بها الذكريات إلى ذلك اليوم الذي.. رأت فيه أصيل لأول مره... كانت تبلغ من العمر أنذاك..اربعه عشر عاما وكان هو يبلغ من العمر سته عشر عاما... كانت جالسه. في شرفه.. غرفتها التي تطل على حديقه قصر جدها.. عندما سمعت... أحدهم. يلقى شعرا.. جميلا بصوت.. عالي.. نظرت نحو مصدر هذا الصوت
فوجدت شابا.. وسيما..يعتني بورد الحديقه ويقول الشعر في أن. واحد.. ظلت تستمع وجذب انتباهها...اكثر بكلماته.. المعبره...لكنه توقف.. فجأه عندما رفع بصره وتلاقت عينه بعينيها... لكنها اسرعت بالدخول إلى غرفتها.... تكرر حضور هذا الشاب إلى قصر جدها.. وأصبح يتعمد القاء الشعر بصوت عالي... كأنه يريد ان تسمعه.كما. كان يود لو رأها... لكنها كانت لاتخرج بل تكتفي بسماعه... من بعيد... لكنها بعد ذلك.. أصبحت تنتظره.. كان يلقى شعرا كأنه رسأئل يريدايصالها إليها .. وتجرأ أكثر.. عندما.. أصبح.. يعبر عن شوقه لؤريتها مره اخرى عبر ابيات شعريه... إلى أن أتى ذلك اليوم الذي تجرأت فيه.. وذهبت.. إلى حديقه القصر كي تراه... لتعلم انه.. ابن احد الفلاحين.. طلب منه والده ان يعمل مكانه في حديقه القصر لانه لم يعد يستطيع... هو ذلك... عرفت ان اسمه أصيل... شاب طموح.. وذكي.. ويسعى إلى أن يكون شئ في المستقبل... اضافه إلى أنه. شاعر.. ممتاز كان يستخدم الشعر كرسائل... بينه وبينها... واستمرت تلتقيه. وتسمع منه الشعر... وتتحدث معه... كانت مراهقه.. بمشاعر.. بريئه.. مندفعه.. تطرب قلبها كلمات الغزل مهما كانت بسيطه... مال قلبها له.... وهو أيضا.. لكنه. في يوم... اكتشف والده.. مايدور بينه وبينها ومنعه. من المجئ.. مره ثانيه للقصر... خوفا.. من بطش جدها لوعلم... لكنه كان يرفض.. ذلك وياتي إليها.. حاملا قصاصاته الشعريه....
صفيه :أصيل.. ابوك. ضربك.. عشان متجيش مش أكده
أصيل:لا ياصفيه.. بس هو اتعصب عليا
صفيه:ماتكذبش يا أصيل انا عارفاك لما بتكذب... ابوك خايف عليك من جدي..
أصيل:ايوه ابوي بجول..حامد الجناوي لو عرف مش هيرحمنا
صفيه:خلاص ياأصيل.. ابوك عنده حج...انه يخاف عليك.. متجيش تاني
أصيل:ما جادرش يا صفيه.. مجيش.. أنا بحبك ياصفيه.. بحبك
لكن ولسوء حظه.. لم تكن صفيه وحدها.. من سمعت اعترافه.. عاصم.. أيضا.. سمعه ورأهم..معا. ليتقدم منه ويضربه... ضربا شديدا مع صراخ صفيه وتوسلاتها ان يتركه وشأنه.. ليجتمع.. اولاد عمو متها.. .
تزامنا. مع دخول جدها القصر.... ليجد عاصم يضرب شحصا
حامد:عاصم فيه اي بتضرب أصيل ليه..
عاصم:.. بعد أن توقف.. عن ضرب أصيل.. وهو يلهث...
أصيل ياجدي.. اتعدى على حرمه دارنا وأهلنا.. واجف.. يحب ويتسغرن... مع بنت عمي جليله الحيا دي...
لتصعق هذه.. الكلمات.. الجد.. الذي.. صدم بحفيدته فالتفت.. لصفيه التي كان جسمها يرتجف من الخوف.. ودموعها. تملأ وجهها...
حامد:صوح الكلام الي عيجولو ولد عمك ياصفيه
أصيل:الذي ملئت الدماء وجهه... صفيه ملهاش دخل.. انا الي كنت.. بجول الكلام ليها هي كانت بتسمعني بس... هي ملهاش دخل.. انا الي اجبرتها توجف.. وتسمعني.. انا بحبها.؛ وعاوز اتجوزها
شعر حامد ان الدماء تغلى في عروقه.. ولم يشعر.. بحاله.. الا وهو.. يصفع أصيل.. ويقول له.. لو شفتك مرة تانيه أهني.. اعتبره. انه اخر يوم بحياتك...
ثم اتجه إلى صفيه.. التي كانت ترتجف من الخوف... ليصفعها.و. يسحبها.. إلى غرفتها
حامد:الظاهر اني دلعتك يابنت سالم.... انت خنتي ثجتي.. فيكي.. ليغلق.. الباب.. خلفه.. كانت.. صفيه تتذكر وعينها تملأها الدموع.. التي انتبه لها خالد
صفيه:تعرف ياخالد دي كانت أول مره جدي يضربني. فيها...بس الضربه.. ماذتنيش اد كلمه.. اني خنت.. ثقته.. ...تعرف انه فضل مخاصمني تلات شهور كنت كل يوم اطلب منه السماح.. بس ماكانش يرضى يسامحني
خالد:طب والله حقه.. انا لو مكانه كنت كسرت دماغك
صفيه:الحمد الله إنك مش جدي
خالد:بس استنى انا افتكرت الحكايه دي كنتي بتعملي نفسك انك مش راضيه تاكلي عشان تصعبي على جدي... بس الحقيقه اني انا كنت بهربلك الاكل...
صفيه:اه فعلا.. ده احنا لولا الحكايه.. دي.. ماكنتش صعبت على جدي وسامحني
خالد:طب أصيل حصله اي بعد كده. متعرفيش
صفيه:انا مشفتوش بعد كده بس كل الي.. اعرفه ان هو واهله سابو البلد بعد ماجدي هددهم..
وحذرهم.. يقربو من قصره.. ابوه خاف عليه.. ليعمله حاجه.....
لكني سمعت.. انه بقى دكتور . وجراح معروف كنت مره شفت له لقاء في التلفزيون
خالد: انت حبيتيه ياصفيه
صفيه:حب. مراهقه.. عبيط.. هههه
انا كل ما افتكر.ه...اضحك...يمكن كلام الشعر والغزل عجبني... انت عارف في السن. دا.. البنت بتبقه متعطشه للحب.. واقل المشاعر ممكن تأثر.. فيها.... بصراحه.. جدي كان عنده. حق... انا كنت عيله...
وهو خاف حب ابن الفلاح. لبنت الباشا.. يخليها تعمل حاجه غلط
لايعلم لما شعر بالغيره. من أصيل رغم. انه ماضي.. وهي معترفه انه حب طفوله... لكنه. يبقى اول حب طرق أبواب قلبها
صفيه:خالد.. احنا لازم.. نسافر بكره عاوز اعرف حد زي أصيل يق*ل ازاي
انا لسه مش مصدقه
خالد:خلاص روح نامي وانا هشوف موضوع النيابه.. معاكي... عشان نعرف ايه الحكايه
صفيه:ياريت ياخالد... يلا تصبح على خير... وماطولش في السهر... الجو هيبرد أكثر وانت... مش بتستحمل البرد.. وعشان.. تصحى. بدي.. مش تتعب قلبي زي كل مره عشان تصحى
خالد :حاضر ياصفيه انا شويه وهنام..
تركته ورحلت.. أما هو.. فاطبق. وشاحها.. حول ذراعيه بقوه متنعماً برائحتها.. التي يعشقها.. متخيلا.. انها من تحتضنه ... وغارق في أفكاره وتساؤلاته عن هذا الأصيل. وقصته
*****************************************
وصلت مبنى النيابه.. مع خالد.. الذي أصر على الحضور معها.... كان هناك فضول يحركه يريد أن يرى هذا الأصيل.. الذي دق له.. قلبها حتى َلو كان..هذا في الماضي.. طرق.. خالد. الباب.. على أحمد زميله المسؤول عن قضيه أصيل
خالد:صباح الخير يا أحمد
أحمد:اهلا.. صباح الخير.. ياخالد...حمد الله على السلامه.. رجعت امتى
خالد:لسه واصل من ساعه
صفيه:صباح الخير.. يافندم
أحمد :اهلا.. اهلا.. دكتوره.. صفيه.. وانا بقول.. النيابه نورت.. اتاري استاذتنا..موجوده
صفيه:متشكره يافندم... بس انا النهارده مش المعيده بتاعتك... انا النهارده صفيه سالم.. حاضره عن المتهم أصيل محمود الزيات
أحمد:يعني الزياره رسميه
صفيه:ايوه يافندم.. ودا توكيل.. بتاعي ياريت بس اعرف.. موكيلي متهم بأي
أحمد:دكتور أصيل متهم.. بقتل زوجته.. اثناء.. اداءه لعمليه.. جراحيه
ليها..
صفيه:يعني افهم من كده خطأ طبي
أحمد:التحقيقات.. هتبين.. يافندم
صفيه:طب أنا ممكن. اقابله.. انا معايه حضرتك اذن من النيابه بمقابلته.
أحمد:ماشاء الله.. يادكتوره حضرتك دايما.. دقيقه ومستعده لكل حاجه.. ثواني هخليهم. يجيبوه من الحجز
وماهي الا دقائق قصيره حتى حضر أصيل... بقيت.. صفيه.. تتأمله. لثواني
لقد تغير شكله. عيناه لم تكن كما اعتادت ان تراهم.. صافيه. يملئها. الاحساس والقوه.. أصبحت يكسوها الحزن.. لكنه لايزال وسيم...
وكما تأملته.. هي تأملها .هو مازالت جميله كما كانت.. لكن عينيها أكثر قوه
أصيل:صفيه ازيك. وحشتيني
صفيه:ازيك انت يا أصيل.. بقالنا كتير مااتقبلناش .. ولو كنت اتمنى اقابلك.. في ظروف أحسن من كده
أصيل:عشرين سنه ياصفيه.ماشوفتكيش من عشرين سنه... بس لسه حلوه زي مانتي ياصفيه
خالد:... الذي استشاط غضبا من كلام الغزل الذي يليقيه على حبيبته
قطع كلامه وقال
اهلا دكتور أصيل
صفيه :دا خالد ابن عمي.. يا أصيل
أصيل:اهلا ياخالد بيه
صفيه :اي الي حصل ياأصيل
ليسرد عليها أصيل... ماحدث.. عندما اكتشف.. وجود أورام متعدده.. في منطقه.. البطن.. لدى زوجته.. مما اضطره. للقيام بعمليه...طارئه...لها....ولكن وللأسف اثناء العمليه... حدث خطأ.. بقطع شريان رئيسي. مما أدى إلى حدوث نزيف حاد. ومع فشل السيطره على النزيف الحاد.. أدى ذلك لوفاتها... كان يقص عليها.. ماحدث.. بوجه حزين
صفيه. :ما تخافيش يا أصيل.. انا هاعمل كل اللي اقدر عليه عشان تخرج ...
أصيل:ياريت ياصفيه.. والله الي حصل غصب عني.. انا لسه مش مستوعب مصدوم... وعاوز اخرج لولادي.. مافضلش ليهم حد غيري
بعد مرور اسبوع صدقت صفيه.. صفيه بما وعدت.. وخرج.. أصيل.. من سرايا. النيابه لعدم ثبوت الادله...
وايضا لكون زوجته. قد وقعت على أوراق قبل دخولها غرفه العمليات. تثبت تحملها المسؤوليه في حاله. تعرضها لمضاعفات اثناء العمليه الجراحيه
أصيل:مش عارف اشكرك.. ازاي ياصفيه... بجد.. انت انقذتيني
صفيه:دا واجبي يا أصيل.. وبعدين انت لو عاوز تشكرني بجد.. فأنا عاوزه نسخه من آخر اشعارك.. ومتقوليش.. انك بطلت تكتب حزعل أوي
أصيل:هو انا اقدر أبطل.. امال انا ايه اللي بيصبرني.. دا انا بعدك كتبت مجلدات...
تجاهلت.. صفيه ماكان يرمي أصيل اليه من كلامه....
صفيه :بس انا عاوزه اخر حاجه.. عاوزه اشوف شعرك اتطور والا لسه محافظ على اسلوبك
أصيل:انت تأمريني. ياصفيه
***************************************
..كانت جميله. ترتب غرفتها.. وتستمتع..بسماع...ضحكات معتز.. الذي. كان. يشارك أولاده. لعبه البلاى ستيشن... كانت ضحكاته مع ضحكات أولادها تطرب قلبها... هذا الجو الاسري الذي أصبحت.. تعيشه حديثا. معه... ينعش قلبها... ويزيدها طمأنينه... ذهبت واعدت طبق من الفواكه. المقطعه....وبعض التسالي... لسهر تهم..... جلست. ووضعت.. الطبق على المنضده... التي تتوسط.. المكان وبدأت تعد طبق خاص لزوجها... عندما. رأها.. معتز... همس. لابنه
معتز:واد ياعامر. خليني.. افوز... عيب.. في حجي.. اخسر جدام.. امك
عامر:واعملك. اي يابوي... ما انا بجالي ساعه ععلمك كيف تفوز وانت... مش راضي.. تفوز
معتز :واعملك اي... احنا زمان.. كنا..بنلعب..كوره..بحج وحجيجي...مش زييكم.. اكده..
عامر:طب يابوي.. اخليك تفوز... و تجبلي... الجهاز الاحدث منيه
معتز:لاياخويى.. متشكرين لافضالك... واد.. انتهازي... تعالى يااد يسامر كمل مكاني
استمعت هي لهذا.. الحوار وابتسمت
ترك أولاده وجاء يجلس بجوارها....قدمت هي له طبق الفواكه...
معتز:تسلم يدك ياجميله...
جميله:الله يسلمك. يا ابو عامر
ادهشتها.. فعلته... عندما اخذ.. قطع.. التفاح.. يقضم.. نصفها... ويقرب النص. الاخر من فمها... فتحت فمها على استحياء..متناوله قطعه التفاح من يده بشفتيها..
نظرت.. اليه فاحمرت وجنتيها... ابتسم هو على خجلها... .
لتبتسم... هي... هاهو يطلب مشاركتها. مره.. أخرى... لتبتسم. عندما تذكرت.. مافعله.منذ قليل. بعد أنتهو من اداء صلاه العشاء في جماعه.. مع أولادهم.... وعندما. رحل أولادهم.. رجع إلى الوراء وامسك كف يدها... بين يديه... وأصبح... يستغفر الله. ويردد الأذكار.. محركا...اصابعه..على أصابعها... وعندما رائ . اندهاشها... من فعلته قال
عاوزك تشاركيني الأجر ياجميله
عادت من شرودها.. على صوته... عندما اخرج هاتفه.يريها...صوره..للسياره التي يريد شرائها
معتز:اي رائيك... يا جميله... اللون.. الأسود والا الابيض
جميله:الاسود
معتز:غريبه
جميله:. وليه غريبه
معتز:اصلي. عارفك.. بتحبي اللون الأبيض.. بشوفك بتلبسي.. كتير..ابيض. منقوش بلون تاني
خفق.. قلبها.. بشده...فرحا... لقد انتبه.. لما تحب.. وعرف انها تحب اللون الابيض
جميله :لا اصلي. عرفاك. بتحب اللون الاسود في. العربيات. فأخترت. الي بتحبه
جاء دور قلبه.. هذه المره ليخفق... تنازلت عن رغبتها.. ارضاءا له...
معتز:يبجى خلاص. هختار الأبيض.....
قال هذا وهو يبتسم... لها.. ويقول عاوزها.. المره دي..تبجي على ذوجك
ازداد خفقان قلبها بل تراقص فرحا وهي تراه يحاول ان يرسل لها... رساله. بأفعاله. واقواله.. انه يريد أن يشاركها.. كل شئ.. يريدها ان تشاركه حياته. وما يحب... يا الله اذا كان هذا حلم فلا أريد ان استيقظ
*****************************************
مر شهر على اخر لقاء بين صفيه... وأصيل.. لكنها تفاجئت اليوم بزيارته..لها في مكتبها...
صفيه:اهلا.. اهلا يا. دكتورأصيل.. المكتب نور....
أصيل :منور بصحابه يا دكتوره
صفيه:ما شاء الله انت النهارده شيفاك رجعت أصيل الي اعرفه
أصيل :اهو كله بفضلك.. ياصفيه.. انا جيت النهارده.. عشان اديكي نسخه من الشعر الي طلبتيها
دي كتاباتي خلال السنه دي
صفيه: وهي تاخذ منه دفتر الشعر...
الله بجد يا أصيل.. متشكره هقراه اكيد واديك. رائي..
أصيل :إزيك... ياصفيه وحشاني و واحشني الكلام معاكي...
صفيه:انا الحمد الله يا أصيل.. مابين... القضايا والمحاكم
أصيل:مااتجوزتيش ليه...ياصفيه...؟
صفيه:النصيب..يا أصيل... انت إزيك.. والأولاد ازيهم.. بعد موت والدتهم
أصيل:أهم بيحاولوا ينسو ويتأقلموا
صفيه:كنت بتحبها يا أصيل؟
لتجده صفيه يتلعثم ويضطرب.. ويقول
أصيل:هاااا.. أكيد.. ياصفيه.. كنت بحبها... بس عمري ما نسيتك ياصفيه
حاولت هي تغير.... الموضوع وقالت
صفيه:ربنا يباركلك. في ولادك.. وأهم حاجه انهم لسه صغيرين... تعرف لو كانو كبار. في السن كان ممكن يحملوك انت السبب
لتجده.... صفيه... يضطرب أكثر... ويقول
أصيل:اه الحمد الله
بقيت صفيه وأصيل.. يتحدثان.. ويضحكان.. حتى تفاجئت. بالباب... يفتح... لتجد صفيه.. أخر شخص.. توقت حضوره
عاصم:لاكون جيت بوقت مش مناسب. يادكتوره
صفيه:عاصم.!!!.اهلا.
لكن... عاصم.... كان غاضب... لانه عندما... حضر... واعلم.. السكرتيره...بانه ابن عمها.. ويريد لقائها...أخبرته.. انه يوجد عميل معها.. وعندما.. استفسر عن هويته.. أخبرته.. بأسمه... فعرفه.. على الفور
لتجدهه.. يندفع.. كالعاصفه نحو غرفتها
عاصم:وهو ينظر... لاصيل بغضب... ويقول
اهلا ياأصيل
نظره. له.. أصيل... بغضب أيضا وقال
اهلا ياعاصم
واستدار نحو صفيه.. وقال عن اذنك ياصفيه.. بس أكيد. هنتقابل مره تانيه
عشان تديني رائيك في الشعر
صفيه:اهلا وسهلا يا أصيل... أكيد هاقرأ واديك.. رأيي
أصيل:مع السلامه
صفيه :مع السلامه يا أصيل
رحل أصيل تحت أنظار عاصم... الغاضبه
صفيه:اهل.. يا عاصم..ياترى. اي سر الزيارة.. الكريمه
عاصم:أصيل. كان بيعمل اي هنا ياصفيه
صفيه:اظن ياعاصم انت مش من حقك. تسألني السؤال دا.. وعلى العموم.. أصيل موكل.. عندي
عاصم:امال اي حكايه الشعر واللقائات الي هتتكرر
صفيه:عاصم للمره التانيه بقلك انت مش من حقك تسألني....
عاصم:لا ياصفيه.. انا ليه الحق انا ابن عمك
صفيه:وكونك ابن عمي مش بيديك الحق انك تدخل في حياتي... عاوز ايه ياعاصم وجاي ليه
عاصم:انت بتطرديني ياصفيه...؟
صفيه:افهمها زي ما تفهما ياعاصم
عاصم:ماشي... ياصفيه.. ماشي
ورحل وتركها... وسط.. عواصف غضبها..و خوفها من تهور عاصم... فوجوده الغير مبرر.. و رؤيته لأصيل.. وجدالها معه... ينذر.. بخطر قادم
مرت ايام وتكررت لقاءاتها...بأصيل..
وفي أماكن مختلفه.... وكانت كل يوم تتأكد من حدسها... وتزداد شكوكها... أما أصيل فكان... في كل مره يحاول معها استرداد.. حبه. الضائع
كان عليها اليوم العوده... للنجع... فجدها... يريد حضورها.. على الفور.. وبصوره.. ملحه.. ادركت ان هناك.. خطأ ما لكن جدها رفض.. الكلام واكتفى بأن يقول.. لها ان عليها العوده في أقرب وقت....