رواية منقذي الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة الحلفاوي


رواية منقذي الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة الحلفاوي


- إنت فاكر التوبة سهلة كدا!! ده إنت عملت كل حاجة تغضب ربنا، ده إنتوا واخدين صورة الواحد يتكسف يبُصلها ما بالك باللي بيحصل ورا الصور دي!!


تابعت و هي بتعيط بإنهيار:

- كنت بتحضنها كدا و بتلمسها زيي .. كنت بتبوسها و بتحط إيدك عليها زي ما بتعمل معايا!! أنا مش قادرة أستوعب .. أنا حاسة إني في كابوس!!


نفى براسه بيقول و هو بيحاوط وجنتيها:

- ششش بس يا حبيبتي إهدي .. أنا عمري لا لمست و لا حضنت واحدة زي ما بلمسك و بحضنك .. إنتِ غير أي حد و مافيش مقارنة بين إحساسي و أنا واخدك في حضني و بين إحساسي لما كنت مع الزبالة دي! مافيش حاجة عملتها معاكِ إتعملت مع غيرك بنفس الإحساس!!


غمض عنيه و إتنهد و شهقات عياطها بتدبحه، رجع فتحهم تاني بيقول و هو بيمسح على شعرها:

-أنا عمري ما حبيت غيرك .. و لا هحب زيك!!


بصتله بعيون حمرا من العياط تقول وسط شهقاتها و إرتجاف جسمها:

- طيب لو .. لو أنا .. لو أنا اللي كان ليا ماضي كدا، كنت هتسامحني؟


قطب حاجبيه من مجرد تخيل الفكرة .. قبض على ذراعيها بعنف بيقربها منه بيقول بحدة و عنف:

- إياكي تاني مرة تقارني نفسك بيا، إياكي تحطي نفسك في المقارنة دي .. أنا غلطت بس أنا راجل! أغلط و أتوب و ربنا يسامحني لكن إنتِ لاء .. إنتِ بنت و الغلطة ليكي مُصيبة!!


كانت بتبصله بصدمة من تفكيرُه، و كإنه الغلط ليه مسموح و مُباح و ليها هي كارثة! مقدرتش تتحمل سيل الصدمات اللي نازل على راسها منه، فـ قالت بحدة و ألم:

- أنا عايزة أتطلق يا سليم!!


وقف باصصلها و الصدمة إحتلت ملامحه، فقد أعصابه و مقدرش يتحمل، لدرجة إنه مسك دراعها بعنف بيقربها منه بيهمس قدام شفايفها:

- متقوليهاش تاني .. لو جيبتي سيرة الطلاق على لسانك تاني هعاقبك .. و عقابي مش هيعجبك!!


إتملت عينيها بالدموع بتهمس بألم:

- مش هقدر أعيش معاك تاني!!


غرز ضوافره في لحم ذراعيها بيقول و باتت شفايفه بتلمس شفايفها:

- هنعيش .. و هتسامحيني!


- دراعي يا سليم!

قالتها بألم بتحاول تبعد دراعها عن مرمى أظافره، فـ زقها برفق لـ ورا لحد ما وقعت على السرير بتبصلها بخضة، مال عليها و فتح زراير قميصها الأبيض واحد ورا التاني و هي بتحاول تبعده بتقول بصدمة:

- سليم إنت إتجننت! بتعمل إيه


شال القميص عن جسمها فـ بقت بـ حمالة الصدر فقط، مسك دراعها اللي فعلًا لقى ضوافره معلمة عليه، نزل بشفايفه لمكان العلامات و قبلها برفق قبلات عميقة تارة و سطحية مختطفة تارة، إتنهدت و غمضت عينيها و دموعها بتنزل على جانبي وجنتيها، إنتقل بشفايفه لـ وشها و شفتيها وسط إستسلامها و دموعها و هي بتهمس بنبرة مُتقطعة:

- إبعد عني .. مش قادرة أسامحك مش قـادرة!!

قاطع جملتها لما إلتقط شفتيها في قبلة حنونة شغوفة، تذوق دموعها فـ طلع بشفايفه بيمسحهم بمنتهى الرقة، و هي إبتدت تعيط بصوت من الحرب اللي جواها بين عشقها الكبير ليه و رغبتها في إنها تحضنه، و بين رغبتها إنها تبعده عنها و تسيبه و متبصش في وشه تاني!! عِرف الحرب النفسيه اللي جواها، فـ مسك طرف دقنها و قال بحنان و هو بيبص لعينيها المغمضة:

- فتّحي عينيكي و بصيلي!


فتحت عينيها و بالفعل بصتلُه فـ قال بحنان و همس:

- و رحمة أمي ما حبيت غيرك .. ولا قلبي دق بإسم واحدة غيرك! و قسمًا باللي خلقني و خلقك أنا بعشقك و عرفت معنى الحب على إيديكِ إنتِ!!


تعالت أنفاسها من عياطها اللي هدي و هي بتبصله بألم، مال يقبلها مرة تانية فـ كانت أكثر تجاوبًا معاه، بتحاوط عنقُه مستسلمة لـ كلماته الحنونة و قبلاته اللي مقدرتش تقاومها ولا قدرت تقاوم عشقها ليه!!


الليلة دي كانت مختلفة عن كل مرة، كان بيهمس بين قبللته و لمساته إنه بيحبها، و بيعشقها و بيعشق كل تفصيلة صغيرة فيها، كان حنين أكتر من كل مرة، كان بيفكرها إنه مالوش غيرها و إنها مالهاش غيره! لحد ما نامت كالعادة في حضنه بتحاول تشبع منه على أد ما تقدر، لدرجة إن هو نام وسابها و هي فضلت صاحية بتبصله مُطلة عليه بجسمها و بتمسح على وشه و دقنه و وجنته و شعره و دموعها بتمسحها قبل ما تقع على وشه، بتبوس عينيه و خده و دقنه و أخيرًا شفايف بتهمس بألم و هي حاسة بقلبها بيتعصر من شدة الوجع:

- أنا أسفة .. بحبك أوي، عُمري ما حبيت و لا هحب حد زيك!!


صحي سليم بعد ساعات من نومه، و أول ما صحي بص جنبه عشان كالعادة تكون هي أول وش يبصله، لكن مالاقاهاش، إتخض كإنه طفل صحي مالقاش أمُه، لبس شورت و نده عليها و هو مقطب حاجبيه:

- دُنيا!! دُنـــيــا!!..


                الفصل الرابع عشر من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة