
رواية الجينو الفصل الثاني والعشرون 22 والأخير بقلم حبيبه سامح
كانوا واقفين و حاطين ياسر الي مغمى عليه في النصف
فجاه ظهر شعاع جامد من حجر الرون بتاع سهيله و العمه علي شكل الرعد
طلع لفوق الشعاع و قرب شعاع سهيله لشعاع العمه و امتزجوا مع بعض
فا ظهرت قوه كبيره بالون الاحمر
كانت مريم واقفه بعيد وهي و عمها و سنيه و بيبصوا علي ياسر بقلق
بصت مريم للعم
مريم : هو ياسر عرف مكاني ازاي ؟
العم : ياسر لما اتجوزك يا مريم اتجوزك عشان يعرف تحركاتك ساعه لما كان شاكك فيكي
مريم باستغراب : يعني ايه ؟
العم : الجينوماتكس أو الجينو لما بيتجوزوا حد كده هما بيرتبطوا ببعض و الجينو بيعرف انتي فين و مكانك فين و بتعملي ايه و كده
مريم بصدمه : بجد ؟
هز العم رأسه ليها
بصت مريم على ياسر الي كان مغمى عليه في الأرض و جناحاته مفروده
فجاه الشعاع ظهر علي شكل رعد كبير و دخل في حجر الرون بتاع الجينو
فاق ياسر و صرخ جامد
جريت مريم عليه و وقفت قدامه
مريم بقلق : متقلقش أنا هنا
بصلها ياسر بألم و بعديها الشعاع اختفى
وقعت سهيله علي الارض وهي دايخه بصت العمه عليها و جريت
العمه بخوف : انتي بخير يا بنتي ؟
سهيله بتعب : اه كان الموضوع متعب بس
طبطبت العمه على سهيله
مريم بقلق : يعني انت كويس ؟ حاسس بايه ؟ حاسس بوجع ؟
العم بضحك : يا بنتي براحه عليه شويه ده كأنه رجع من الموت
بصت مريم للعم بعديها لياسر
العم : تعالي يا مريم سيبيه يرتاح شويه
هزت مريم رأسها يمين و شمال و هي بتعيط
مريم بعياط : لا يا عمي لا
العم : اسمعي يا مريم الكلام
ياسر بتعب : سيبها يا عمي أنا اصلا كنت عايز اتكلم معاها
العم : أنا كنت عايزك بس ترتاح
ياسر : وجودها هو الي بيريحني يا عمي و بعدها هو الي بيتعبني
بصت مريم ليه بذهول و لسه الدموع نازله من عينيها
العم بابتسامه : ماشي يا ياسر
بعديها العم بص للي موجودين و قال
العم بصوت عالي : يلا يا جماااااعه نسيب العشاق مع بعضيهم
بص ياسر و مريم للعم بصدمه
راح العم ضحك و خرج برا هو و سنيه و سهيله و العمه
العم : صحيح يا حاجه سنيه هو جمال عرف منين أن مريم في المملكه ؟
سنيه بقرف : حجه ؟ أنا حاجه ما تبص لعمرك الاول
العم : في ايه يا حاجه سنيه هو الواحد لما يكون كبير ده عيب ؟
سنيه بعصبيه : برضوا هتقولي حاجه ؟
العم : خلاص خلاص انا اسف
سنيه : وبعدين انت تعرفني منين ؟
العم : مريم حكتلي عنك
اتنهدت سنيه و بصت للعم
سنيه : مريم قالتلي أن في حد من رجاله جمال كانوا بيدوروا علي مريم و اكتشفوا أن آخر مكان كانت فيه هو المكان نفسه الي كانوا بيراقبوا فيه واحد من الجينوماكس ده الي هو قبل ما السور معرفش ايه يتعمل
العم بصدمه : قصدك جاسر ؟ و كمان هو مريم حكيالك ؟
سنيه بفخر : ايوه و كمان مريم زي بنتي بالظبط مش بتخبي عليا حاجه
عند مريم و ياسر
مريم كانت لسه بتعيط وهي بتبص علي ياسر
ياسر : هو انتي هتفضلي تعيطي كده كتير ؟
مريم : عايزني اضحك يعني و انت عامل كده
ياسر بابتسامه : يا مريوم أنا بقيت كويس بس انا حاسس اني تعبان شويه و ده عادي عشان حجر الرون
مريم بعياط : انت اول مره تدلعني يا نيله ياسر
ياسر بغيظ : طيب يعني المفروض يكون دلع متبادل مش تقوليلي يا نيله
ضحكت مريم غصب عنها و ياسر كان بيبصلها بابتسامه
مسحت مريم دموعها بايديها و بصتله
مريم : كنت عايزني في ايه ؟
ياسر : كنت عايز اطمن عليكي انتي كويسه ؟
مريم بضحك : اه كويسه و كمان انت هتستهبل عمي قالي ان وقت ما الجينوماتكس بيتجوزوا حد بيقدروا يشوفوه و يشوفوا الي بيحصل معاه في كل مكان
ياسر : ولو برضوا بطمن عليكي تاني
بصت مريم لجناحات ياسر الي كانت مجروحه و بصتله بعديها بقلق
مريم بقلق : بتوجعك ؟
هز ياسر رأسه يمين و شمال
مريم : طيب تحب اعملك حاجه ؟ بلاش تنام على الأرض الارض مش مريحه ممكن لو تنام في حته تانيه
ياسر بتعب : مش قادر اقوم دلوقتي يا مريوم بعد لما ارتاح شويه هقوم اريح فوق و كمان أنا مرتاح وانتي جمبي
مريم بصدمه : مريوم ؟ مرتاح و انا جنبك ؟
ياسر بضحك : مصدومه ليه مانا لسه قايلك مريوم من شويه
بصت مريم لتحت و قالت
مريم : مش متعوده ؟
ياسر بابتسامه : اتعودي
بصتله مريم و ابتسمت
ياسر : مش اطمنتي على مامتك صح ؟
هزت مريم رأسها ليه
ياسر : طيب روحي يا مريم اطمني عليها و انا هبعت معاكي حد عشان ياخد باله منك
مريم بصدمه : ايه ؟ عايزني اسيبك ؟
ياسر : هو أنا الي عايز اسيبك يا مريم ؟ بس الام مش بتتعوض صدقيني روحي اطمني عليها و اقعدي معاها شويه و وقت ما تحبي تعالي المملكه انتي كده كده عرفتي مكانها
بصت مريم لياسر بعديها للباب بتردد
ياسر : هبقى كويس يا مريم متقلقيش أنا عارف انك قلقانه على مامتك
مريم : وعليك برضوا
ياسر بابتسامه : روحي و تعالي في أي وقت بس متتأخريش لحسن اجيلك أنا
بصتله مريم بابتسامه و هزت راسها و طلعت برا
بص ياسر عليها و لما مشيت اتحولت ابتسامته لابتسامه حزينه
بعد ساعات
كانت بتجري بسرعه في الطريق بتجري جامد وهي بتعيط مش عارفه بتعيط ليه هل عشان مامتها وحشتها ؟ أو عشان خايفه العمليه مش تنجح لما قالتلها سنيه ؟
وقفت قدام المستشفى
سهيله بابتسامه : متقلقيش مامتك هتكون تمام
مريم : هي فين سنيه ؟
سهيله : ماما خدتها و راحت توصلها لبيتها
مريم : تمام
بصت مريم لسهيله و قربت منها و حضنتها
سهيله بزعل : هتوحشيني
مريم بابتسامه : و انتي كمان يا سوسو
طبطبت سهيله على كتفها و راحت طارت بعيد ومشيت
بصت مريم عليها بعديها دخلت جوا المستشفى وهي بتجري
مريم بسرعه : لو سمحتي فين اوضه ٢٠٢ ؟
موظفه الاستقبال : علي ايدك الشمال ادخلي بعديها يمين
مريم : شكرا شكرا
جريت مريم بسرعه وهي بتبص على كل باب و رقمه
وقفت مريم قدام اوضه ٢٠٢ و قلبها دق بسرعه لما سمعت صوت مامتها
فتحت الباب براحه و رفعت وشها و بصت بصدمه
الام بصدمه : بنتي ؟
مريم بعياط : مامااااا
جريت مريم عليها و حضنتها و الام خدتها في حضنها و طبطبت عليها
الدكتور : عن اذنكم
مشي الدكتور وهو بيبص ليهم بسعاده و قفل الباب وراه
مريم بعياط : ماما انتي عايشه ده مش حلم صح ؟ حقيقه ؟
الام بعياط : ايوه يا بنتي ايوه وحشتيني كنتي فين يا حبيبتي
مريم : أنا مش عايزه غير اني اكون في حضنك وبس و مش عايزه حاجه تانيه
وقفت مريم وبصت لماماتها الي كانت بتمسح دموع مريم بايديها
الام بدموع : كفايه عياط يا بنتي احنا من هنا و رايح مش هنعمل حاجه غير أن احنا نعوض الوقت الي مش قاعدنا فيه مع بعض
بصت مريم ليها بدموع و هزت رأسها
بعديها راحت سجدت مريم سجده شكر و هي بتعيط
مريم بعياط : يارب و الله ما يأست ابدا من رحمتك انا ديما كنت واثقه فيك ياربي و اديك يا عظيم فرحتني و جبرت بخاطري و كسري لو هشكر حد في العالم ده كله فا هشكرك انت يارب
بصت الام لمريم بابتسامه و الدموع في عينيها
الام بدموع : مريم هاتي حضن تاني
قامت مريم و راحت جريت على مامتها حضنتها
بعد ٥ سنين
مريم : أنا خارجه يا ماما اوعي تنسي أكلك
الام بابتسامه : حاضر يا بنتي بس مش قولتيلي الفستان الجميل ده لبساه لمين ؟
قالت الأم اخر كلامها و غمزت ليها
مريم بضحك : على أساس أن حضرتك مش عارفه
الام : سلميلي على العم فرفوش
مريم بضحك : عم فرفوش ؟
الام بضحك : اصلك متعرفيش زمان لما كان باباكي عايش الله يرحمه كان مسمي عمك العم فرفوش
ضحكت مريم و الام جامد و سلمت مريم على الام و طلعت برا
في مملكه ارينسندا
كان واقف في ممر هولن و بيبص للطيور الي بتطير و شكل الغروب بتنهد
العم : واد يا ياسر
بص ياسر للعم بهدوء
ياسر : نعم يا عمي
العم : هو فين البت شهد
ياسر : معرفش يا عمي والله هموت و ترجع بقالي كتير مش شوفتها خمس سنين يا عمي !!! تخيل!! خمس سنين
بصله العم باستغراب بعديها ضحك جامد
لف ياسر عينيه بملل
العم بضحك : يا عم العاشق بقول شهد شهد مش مريم
بصله ياسر بهدوء
ياسر : اه أنا سمعتها مريم طردتها
العم بصدمه : ايه ؟ ليه ؟
ياسر : ساعه لما عمتي مش كانت بتحب مريم كانت بتنقل شهد الكلام و كل الحاجات الي بتحصل في القصر عمتي جت وقالتلي على كل ده و طبعا أنا مستحيل اثق بواحده زي دي تاني فا طردتها
هز العم رأسه و طبطب على كتف ياسر
العم : عملت الصح
بص ياسر والعم للغروب بعديها رن موبايل العم
العم : لحظه يا ياسر
ياسر : اتفضل
مشي العم من ممر هولن و كان بيتكلم في التليفون
مريم : أنا كمان بحب اتفرج على الغروب
لف ياسر بسرعه لما سمع اكتر صوت بيحبه في حياته بص لقى مريم جياله وهي لبسه فستان ابيض بكم وفيه اشكال ورود بينك و طرحه بينك
بصلها ياسر بانبهار
وقفت مريم جمبه
ياسر بدهشه : مريم ؟ انتي مريم صح ؟
مريم بضحك : هو انت اتجننت طول الفتره الي مش شوفنا بعض فيها ؟
ياسر بهدوء : اه اتجننت من بعدك يا مريم اتجننت من شوقي ليكي
ابتسمت مريم على كلامه
ياسر بدهشه : انتي بجد هنا ؟
مريم بضحك : لا
ياسر بغيظ : رخمه طول عمرك
مريم بضحك : ماشي يا نيله ياسر
ياسر بابتسامه : رغم وحاشه اللقب ده بس وحشني اسمعه منك
بصت مريم للغروب وهي بتبتسم حسيت بحاجه بصت بتجاه ياسر
لقيت ياسر مادد ايديه ليها وفيها ورده توليب سوده
بصت مريم بصدمه لياسر لما فهمت قصده و هو كان بيبص ليها بابتسامه
مسكت مريم الورده بابتسامه وقالت
مريم بابتسامه : وأنا كمان
بصوا هما الاتنين للغروب و قلبهم أعلن و قال عن مشاعره بعد مده طويله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🌸...
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك