
رواية سم هادئ في كأس ذهبي ج2 الفصل السابع 7 بقلم يارا محمد
خيانة مشروعة
دليلة فتحت عيونها و دموعها مش بتوقف بصتله و هي بتبكي بحرقة مش عارفة تبطل .
رواد
اهدي يا دليلة هخلي الممرضة تديكي حقنة مهدئة بس نظمي نفسك .
دليلة
انا مش عايزة حاجة سيبوني ف حالي بقي لا انت مش راضي تسيبني و لا الاصوات مش بتهدي .
رواد
طيب قوليلي اساعدك ازاي انا برغم أن دكتور لكن عاجز عن مساعدتك طيب احكي يمكن ترتاحي .
دليلة قربت منه و هي بتبكي بحرقة
لو عايز تساعدني خرجني من هنا مش قادرة ت
اقعد اكتر من كده ف المكان ده اه انا دخلته بارادتي لكن مش مستحملة معاملتهم انا بيعتدي عليا كل مرة بدخل اوضة الكهربا ساعدني يا رواد.
رواد مش عرف يرد عليها واضطر يمشي علشان الوقت اتاخر سابها من غير رد وهي كانت بتبكي بحرقة ووجع بتخبط رأسها ف زجاج الاوضة اللي قاعدة فيها و بتصرخ و بتطالب بخروجها لكن لا حياة لمن تنادي .
أما رواد رجع البيت و أميمة كانت مستنياه ع احر من الجمر قعد جنبها بارهاق .
أميمة
اخبارك أية يا حبيبي يومك كان كويس .
رواد
كان نصه كويس بس ف الآخر قلب كابوس لا يحتمل .
أميمة بانتباه و اهتمام .
ليه خير حصل أية لكل ده .
رواد بدأ يحكي لها اللي حصل و اللي عملته دليلة .
تعرفي طلبت مني اني أخرجها للحظة كنت هوافق و اخالف القواعد و اهربها لكن مش رديت عليها سبتها و جيت .
أميمة بلعت ريقها بصعوبة و بصتله .
رواد أنا في موضوع لازم اقولك عليه بس لازم تفهمني ممكن .
رواد بتعب
لا خليها بكرة ارجوكي انا تعبان اوي بكرة إجازة هنقعد انا و انتي و نحكي كتير .
أميمة سابته بعد ترددها أنها تقوله ع طول بس هي مش عارفة تعمل ايه هي لسة مش شافتها علشان تحكم أنها بتكرهها أو لا مش عارفة تفكر و لا تاخد قرار دخلت تنام هي كمان لان التفكير تعبها .
تاني يوم كان رواد بيفطر بهدوء و أمه سرحانة باصة للاكل و مش بتاكل انتبهت ع رواد .
رواد
مالك انتي كويسة مش بتاكلي ليه .
أميمة
انا تمام يا حبيبي ماليش نفس بس كمل أكلك انت .
رواد بالمناسبة كنتي عايزة تقولي أية امبارح و كنتي مصممة عليه .
أميمة بصتله كتير و ف الآخر ابتسمت ليه
مفيش يا حبيبي هو بس كنت عايزة اشوف مريضتك دي بس ف الآخر دي مستشفي مش هينفع اشوفها لاني مش قريبتها انا بس عندي فضول .
رواد
اعترف لك اعتراف و لكن مش تغضبي عليا .
أميمة
اكيد احكي انت عارف اني معوداك ع الصراحة من صغرك .
رواد بتردد
انا تقريبا حبيت دليلة حكايتها صعبة و احساسي مش مجرد شفقه من دكتور ل مريضة لكن مش عارف الناس هتقول أية دكتور حب مريضته اللي مصنفة أنها مريضة خطر وبتعاني من انفصام شخصية و هلاوس سمعية لكن للاسف حبيتها بس غريبة تصدقي .
أميمة كانت بتسمعه و كان نفسها تطلع غضبها و تقوله كل حاجة بس فضلت ساكته والشيخ الوحيد اللي قالته .
أية اللي غريب يا حبيبي شوفت منها حاجة وحشة .
رواد
لا مش كده بس تعرفي انا لاحظت ان عندها وحمة ع شكل كرز زي اللي ف رسغك تمام تفتكري أية السبب .
أميمة
معرفش يا رواد لكن اللي متأكدة منه انك هتتعب معاها طلعها من دماغك يا ابني ادي ملفها ل دكتور تاني انت فاهم.
حسن جه و قعد معاهم و لاحظ توتر الجو ما بينهم .
حسن
ف أية يا جماعة اهدوا اي المشكلة .
أميمة بغضب لأول مرة .
عقل ابنك يا حسن و الا هخليه يعقل غصب عنه حب المريضة بتاعته مينفعش يعمل كده دي اكيد بتكدب اصلا و بتمثل عليه .
رواد
انا اول مرة اشوفك متعصبة بالطريقة دي ف اي انتي حتي مش تعرفيها ليه هجومية كده ممكن افهم انتي حتي مش تعرفي عيلة المراغي اللي عانت منهم زمان و عانت اكتر بسبب عيلة امها .
أميمة بعصبية و زعيق
انا اعرف عيلة المراغي و اعرف انهم عيلة تستحق كل شر بسبب أفعالهم كويس أنهم ماتوا.
رواد
و أية اللي بينك و بينهم علشان تتعصبي بالمنظر ده انا ماشي رايح ل دليلة برغم اجازتي عن اذنك .
أميمة
انا ابقي بنت صفوان المراغي يعني عمة دليلة يا رواد .
كلامها خرم ودانه بصدمة و ايده ثبتت ع اكرة الباب و بصلها بعدم تصديق .
رواد
ده مش حقيقي ازاي يعني و انتي مخبية عليا ليه كل السنين دي .
أميمة
ده يبقي الجزء المخفي من شخصيتي و الماضي بتاعي اللي كنت بهرب منه و نسيتهم و تعايشت ع أنهم مش ف حياتي .
رواد
انا من حقي اعرف كل حاجة تخص عيلة المراغي فاهمة و ليه كشفتي سرك الدفين ده دلوقتي .
أميمة .......
أما ف اوضة دليلة المعزولة كانت قاعدة بانهزام و استسلام واضح و افتكرت اللي حصل ف الليلة دي .
ووو يتبع
معلش أنه صغير بس اوعدكم هكتب بارت بالتفاصيل بكرة .
حاولوا تتخيلوا حصل أية ل دليلة ف الوقت ده و مسموح ب اي سيناريو .؟!
خيانة مشروعة الجزء الثاني من سم هادئ في كأس ذهبي.