
رواية نسختي الأخرى الفصل الحادي عشر 11 بقلم حبيبه سامح
ليثار : اه عادي أنا قوتي القوه و السرعه
لينار بصدمه : واو قوتك حلوه اوي
نظر لها ليثار بهدوء ليبتسم بخفه
نظرت له لينار لتبادله الابتسامه
ليقطع تواصلهم البصري صوت طرق على باب منزلهم
نظرت لينار على الباب بقلق
ليستقيم ليثار من على الأريكة
ليثار : متقلقيش طول مانا معاكي يا لينار تمام ؟
لتقوم لينار بهز رأسها له بخوف
ذهب ليثار متجهه نحو الباب ليقوم بفتحه
ليجد رجلين ضخام يقفان و معهم اصفاد
حارس : الحكيمه قالت إن جه وقت العقاب
ليثار بحده : أمشوا من هنا لحسن اوريكم وش مش يعجبكم
حارس : لو مش هتاخد العقاب بدلها يبقى نسختك هي الي هتتعاقب
نظر ليثار خلفه ليجد لينار جالسه على الأريكة تنظر له بهدوء
لينظر ليثار للحارس ثانيه
ليثار ببرود : انت نسيتوا نفسيكم ؟
نظر الحراس له بخوف
حارس : حضرتك دي قوانين المدرسه واحنا و احنا
ليثار ببرود : يلا
نظر الحراس له بخوف ليضعوا الأصفاد في يديه ثم أخذوه معهم لكنه
توقف عندما سمع أحد يقوم بمناداته ليلتفت
لينار بدموع : ليثار ؟ انت رايح فين ؟
ليثار بهدوء : لينار روحي اقعدي مع نور علشان اكون مطمن انك مش لوحدك
تقدمت لينار نحوه ثم نظرت للاصفاد التي في يديه
لينار : ايه دول ؟
ليثار بجديه : لينار !! اسمعي الكلام و روحي لنور مش مهم أنا دلوقتي
اخذ الحراس ليثار ليبتعد عنها و لينار كانت تنظر له بقلق
بعد ساعات
نور : طيب اهدي يا لينار ليثار هيبقى كويس متقلقيش
لينار ببكاء : هو خد العقاب بدالي أنا السبب
نظرت نور لبكاء لينار الشديد
نور : لينار
نظرت لينار لها بدموع
لينار : نعم
نور بهدوء : هو انتي حبيتي ليثار ؟
نظرت لينار للاسفل بخجل
نور بابتسامه : يبقى حبتيه
كانت لينار مازالت تنظر للاسفل
نور : متقلقيش ليثار قوي و هيتحمل
أتى سديم وهو يقوم بأكل تفاحه خضراء
سديم بالامبلاه : اصلا كده كده محدش هيقدر يأذي ليثار
نور باستغراب : ليه يعني ؟
توقف سديم عن الأكل لينظر لنور و لينار الذين ينظرون له
سديم بتوتر : هاا ؟ لا ولا حاجه
ليذهب سديم مسرعاً لغرفته
نور بشك : الواد سديم ده عارف حاجه و مخبيها
لينار : بحس بكده
نور بخبث : متقلقيش هوقعه هو اهبل و بيوقع في الكلام منغير اي حاجه
ضحكت لينار وسط دموعها لتقوم بمسحها
نور بحب : اضحكي كده علشان وشك ينور
لتقوم لينار بهز رأسها لها بابتسامه
لينار : صحيح يا نور
نظرت نور لها باهتمام
نور : في حاجه ؟
لينار : أنا حسه أن ليثار عارف العفريت الي شوفته في المنطقه المحذوره دي
نور باستغراب : بجد ؟ ليه ؟
لينار : لما وصفت ليه شكله كان مش متفاجئ و اتعصب بس حاول يداري عصبيته
نور : بس ازاي الي اعرفه ان المخلوقات أو الوحوش الي بتكون في المنطقه المحذوره دي بسبب انها اتخطت الحدود في المدرسه او عملت كارثه ازاي ليثار هيعرف حد زي ده ؟
لتقوم لينار برفع كتفها بعدم علم لتقول
لينار : معرفش
نور : بقولك ايه انا هدخل انام علشان مش قادره تصبحي على خير في اوضه هنا زياده لو حبه تدخلي تنامي فيها
لتقوم لينار بهز رأسها لها و نور استقامت ثم ذهبت لداخل الغرفه
عند ليثار
كانت يديه الاثنين ممدده و حواليها قيود بهم و متصله ببرج المدرسه و جسده طائر في الهواء
و كان الطقس بارد جدا و يوجد ريح قويه ممزوجه ببعض الثلج المتساقط من السماء
الحكيمه : لو عايز نوقف العقاب نوقفه احنا مستحيل نأذيك
كانت الحكيمه تقف في الاسفل و هي تتكلم بصوت مرتفع حته يسمعها ليثار من فوق
ليثار بتعب : القوانين قوانين سواء أنا أو غيري خلفناها لازم نتعاقب
نظرت الحكيمه له بتنهد لتذهب للداخل
شعر ليثار بالبروده في جسده و كان يحاول أخذ أنفاسه
ليثار بتفكير : بيتي أنا و لينار في الدور الثالث مع نور و سديم و بينا عشر بيوت
نظر ليثار للمنازل التي في المدرسه و التي امامه و كان يقوم بالعد حتى يبحث عن منزل نور و سديم الذي به لينار
نظر ليثار ليستعمل قوه عينيه للنظر الابعد لتوضح له الرؤيه و تصبح مثل التلسكوب
ليجد ليثار لينار جالسه على الأريكة و قد نامت مكانها
ليثار بابتسامه : كويس هي كويسه
الساعه ٣ فجراً
أستيقظت لينار عندما سمعت صوت أحد يناديها
لتنظر لينار لتجد سديم أمامها
لينار بنوم : سديم ؟ انت عايز حاجه ؟
سديم : اه عايزك في حاجه مهمه
استقامت لينار وهي تقوم بفرك عينيها
لينار : حاجه ايه ؟
سديم : هقولك بس تعالي معايا
لتذهب لينار مع سديم خارج المنزل
ليخرج سديم من بوابه المدرسه لكنه توقف عندما لمح لينار تقف داخل المدرسه
لينار بتوتر : سديم احنا مش مسموح لينا نخرج برا المدرسه انت فاكر ؟
سديم : ايوه طبعا فاكر بس متقلقيش محدش هيشوفنا و احنا هنيجي على طول
لينار باستغراب : احنا رايحين فين ؟ انت مش قولتلي حته ؟
سديم بابتسامه : أنا هعمل مفاجأة لنور و هجيب ليها هديه من سوق فا كنت عايز رايك
لينار بسعاده : بجد ؟ ماشي يلا بينا
لتذهب لينار خارج المدرسه ذاهبه مع سديم
كان ليثار في ذلك الوقت مزال مقيد و قد غفى من كتر التعب و شده الطقس
وصل سديم و لينار لغابه لتنظر لينار بالإرجاء باستغراب ثم نظرت خلفها وهي تتحدث
لينار : سديم مش دي المنطقه المحذوره و
كانت لينار سوف تكمل كلامها لكنها نظرت بصدمه عندما لمحت
شخص عينيه سوداء بالكامل و يوجد ندبه كبيره في نص وجهه وحاجبيه بالون الاحمر
نظرت له لينار وهي تشعر بالخوف الشديد
جان بخبث : اهلا يا نسخه ليثار
لتقوم لينار بالصراخ بشده
يتبع٠...
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖..