
رواية الشك الفصل الثاني 2 بقلم نون
قضى زين ليلةً عصيبة في الفندق تتقاذفه أمواج الغضب والحزن
لم يكن يتوقع أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بهذه السرعة.
صورة نور وهي تعترف بخيانتها لم تفارق ذهنه
وصوتها المتهدج وهى تعتذر لم يزل يتردد في أذنيه
قرر زين أنه لن يسمح لنفسه بالانهيار وأنه سيكشف الحقيقة كاملة مهما كلفه ذلك.
في صباح اليوم التالي عاد زين إلى الفيلا ليجدها هادئة
نور كانت تجلس في غرفة المعيشة تبكي بصمت. سلمى كانت غير موجودة
أين سلمى؟ سأل زين بنبرة حادة.
ذهبت إلى الجامعة
لم أرغب في أن ترانا في هذا الوضع أجابت نور وهي تمسح دموعها.
لا تحاولي أن تلعبي دور الضحية. أنتي من دمرتي حياتنا قال زين ببرود.
أنا نادمة يا زين أرجوك سامحني توسلت نور.
السامح ليس بهذه السهولة لقد كسرتِ ثقتي ودمرتِ كل شيء بنيناه معًا أجاب زين وهو يرتدي معطفه استعدادًا للمغادرة.
إلى أين أنت ذاهب؟ سألت نور بقلق.
سأذهب إلى الشركة لديّ بعض العمل الذي يجب أن أنهيه أجاب زين وهو يتجنب النظر إليها.
في الشركة كان رامي ينتظر زين بفارغ الصبر كان يعلم أن زين اكتشف علاقته بنور وكان مستعدًا لمواجهة أي عواقب.
زين أنا آسف لما حدث لم أقصد أن أؤذيك قال رامي بتوتر.
لا تكذب عليّ يا رامي أنت تعلم أنك دمرت حياتي أجاب زين بنبرة غاضبة.
أنا أحب نور ولم أستطع أن أمنع نفسي من التعبير عن مشاعري قال رامي بجرأة.
الحب لا يبرر الخيانة لقد خانتني أنت ونور يعنى أنت شريك في هذا الفعل الشنيع قال زين وهو يمسك بيده بغضب.
تدخل عمر محامي زين وحاول تهدئة الوضع زين لا تفعل شيئًا تندم عليه دع القانون يأخذ مجراه
قرر زين أن يطلاق نور و يرفع قضية احتيال ضد رامي.
كان يعلم أن هذه المعركة ستكون طويلة وشاقة لكنه كان مصممًا على استعادة حقوقه وحماية ابنته.
في هذه الأثناء بدأت هالة صديقة نور المقربة في لعب دور غامض.
كانت هالة تعلم بعلاقة نور ورامي منذ البداية وكانت تحاول التستر عليها
لكنها كانت تحمل سرًا دفينًا سرًا قد يغير مجرى الأحداث.
سلمى تعود إلى المنزل وتجد والدتها تبكي بحرقة
تسأل سلمى والدتها عما حدث لكن نور ترفض أن تخبرها بالحقيقة
سلمى تشعر بالقلق والخوف وتقرر أن تبحث عن الحقيقة بنفسها.
رامي يتلقى مكالمة هاتفية من شخص مجهول
يطلب منه أن يبتعد عن نور وزين وأن يغادر المدينة فورًا
رامي يشعر بالخوف والذعر ويدرك أن هناك قوى خفية تتحرك في الخفاء..
الفصل الثالث من هنا