رواية الجينو الفصل الرابع 4 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل الرابع 4 بقلم حبيبه سامح




فجاه وقفت تقليب الصفحات 


مريم بصدمه : المخلوق ده يبقي جينوماتكس ؟ 


وقفت فجاه وحطت ايديها علي رأسها 


مريم بصدمه : مستحيل المخلوق ده نادر جدا و


وقفت مكانها و راحت بصت للكتاب اتقدمت ناحيته و مسكته 


بصت في صوره الجينوماتكس 


مريم : المخلوق ده فعلا موجود 


مريم بسرحان : و كأن الماضي بيعيد نفسه 


فلاش باك


مريم : بابا يا بابا انت فين 


قالت مريم وهي بتجري و بدور علي باباها وهي لسه صغيره 


راحت للصاله مش لقيته راحت للمطبخ مش لقيته 


كشرت ملامحها و راحت جريت علي مكتب باباها كانت هتدخل بس وقفت ورا الباب وهي بتبص بصدمه 


مريم : ايه ده ؟


انتهاء الفلاش باك 


خدت مريم الكتاب و خرجت برا الاوضه بتاعتها بصت علي مامتها من بعيد وهي نايمه 


مشيت و راحت لمكتب باباها بصت حوالين المكتب و قربت من رف الكتب و كانت بدور علي كتاب 


مريم : هو كان انهي واحد 


كانت بتبص في كل رف في الكتب راحت مسكت كتاب و فجاه 


رف الكتب اتحرك من مكانه و بقي في بوابه و سلالم لقبو تحت 


وقعت مريم الكتاب وهي مصدومه 


في المستشفى 


جمال : ايوه بقولك انا عايز تحجزلي طياره خاص حالا مفيش وقت 


جمال : اي سعر مش فارقه معايا غالي رخيص المهم احجزها وخلاص 


قفل المكالمه و راح لف بالكرسي بتاع المكتب بسعاده 


جمال بسعاده : و طلع المخلوق حقيقي طلع حقيقي 


صرخ نهايه كلامه وهو بيضحك جامد 


جمال : طلعتي مفيده يا دكتوره مريم 


عند مريم 


قربت من الباب و بصت تحت للسلالم بعديها بصت تاني للمكتب و نزلت لتحت 


كانت بتمشي بحذر عشان السلالم كانت واخده شكل دايره و فيه فرغات في النص 


نزلت لتحت و مشيت في ممر كان فيه انوار بسيطه بتنور و تطفي و حواليها حيطان متربه


دخلت جوا اكتر و فجاه وقفت مكانها وهي مصدومه 


لقيت نفس الصوره الي كانت في الكتاب موجوده علي الحيطه و صور كتيره للجينوماتكس متثبته علي الحيطه و حواليها خيوط حمره و خرايط


رجعت خطوه لورا وهي لسه علامات الصدمه علي وشها


قربت لعند ترابيزه متربه عليها صور تانيه غريبه مسكت كذا صوره و هي بتقلب فيها و كانت بتبص ليها باستغراب 


وقفت تقليب لما لقيت صوره غريبه لحجر ازرق حجمه متوسط و ضوئه الازرق قوي 


بصت باستغراب قلبت الصوره لمحت أسم كشرت ملامحها و قربت الصوره ليها 


مريم : رون ؟ 


مريم باستغراب : ايه رون ده ؟


رجعت الصوره وهي بتبص للحجر ده باستغراب حطيت الصوره علي الترابيزه و هي بتبص لباقي الصور و حاجات باباها 


مريم : و بابا كان ايه علاقته بالجينوماتكس ؟ 


فجاه رن موبيلها طلعته من جيب الجاكت بتاعها و ردت 


مريم : الو 


جمال : مريم جهزي حاجتك بسرعه 


مريم باستغراب : ايه ؟ ليه ؟ 


جمال : مش انتي قولتيلي أن المخلوق ده جينوماتكس ؟ 


مريم : ايوه 


جمال : يبقي يلا بسرعه مفيش وقت جهزي لبسك عشان تسفري علي طول و تجيبي الادوات أنا حجزت ليكي الطياره خلاص و هتمشي بعد ساعه 


مريم بصدمه : طياره ؟ اجهز حاجتي ؟ هتمشي بعد ساعه ؟


جمال بزعيق : انتي لسه هتتفاجئ يلا بسرعه بقولك 


جريت مريم علي فوق و راحت لاوضتها حطت كرسي التسريحه قدام الدولاب و مسكت شنطه السفر و حطيتها في الأرض 


طلعت من الدولاب لبس ليها و كانت بتحطهم في الشنطه 


سنيه : في ايه يا بنتي لقيتك بتجري ؟ كل حاجه تمام ؟


مريم بسرعه : اه حضرتك كله تمام أنا بس هسافر لفرنسا هجيب شويه حاجات و اجي علي طول 


سنيه باستغراب : فرنسا ؟ علي طول كده ؟ 


مريم : اه ياريت حضرتك في غيابي تخلي بالك من ماما 


قفلت مريم الشنطه و عدلت طرحتها 


سنيه بهدوء : حاضر يا بنتي 


مريم : سلام حضرتك 


سنيه : سلام 


مسكت مريم الشنطه و جرتها وراها وهي بتجري راحت للعربيه بتاعتها و حطت الشنطه في شنطه العربيه 


و ركبت و ساقت 


بعد ساعات 


كانت بتجري في المطار وهي بتجر شنطتها معاها راحت بسرعه و ركبت الطياره 


بصت للمضيفه 


المضيفه بابتسامه : اتفضلي حضرتك الدكتوره مريم ؟


هزت مريم رأسها ليها


المضيفه : اتفضلي حضرتك اقعدي في المكان الي حضرتك تحبيه و عبان لما حضرتك ترتاحي هجيب لحضرتك حاجه تشربيها 


مريم : تمام


قاعدت علي الكرسي بتاع الطياره وهي بتنهج بسبب الجري غمضت عينيها 


مريم : كله عشانك يا ماما كله عشانك 


في المستشفى


كان الكل بيجري هنا و هناك و جمال ماشي وهو بيدي أوامر ليهم و كل عمال المستشفي اتجمعوا 


جمال : عبان لما دكتوره مريم تيجي عايز المستشفى دي تكون نضيفه ولا نقطه سوده فيها و عايز ادوات جديده عايز المستشفى كلها جديده احنا خلاص اتأكدنا أن المخلوق ده فعلا موجود فا عايزين نجهز 


كانت رقيه بتنضف مع حنين 


حنين : هو في ايه ؟ 

رقيه بهمس : المدير عايزنا نعمل كده 


حنين : ايوه بس ليه حسه أن الموضوع اوفر ما المستشفى نضيفه و كله تمام ليه عايز ادوات جديده و كل الحاجات دي 


رقيه : متعرفيش يا حنين هو كده من زمان اول ما يعرف أن في حاجه جديده عن مخلوقات الجينوماتكس دي تحسي حماس كل العالم جه فيه 


حنين : غريب 


رقيه : نضفي كويس بس لحسن يشوفنا 


حنين : تمام تمام 


حنين : بس مش المفروض دكتوره مريم هتقعد هناك شويه في فرنسا ؟


رقيه : لا تقعد ايه هي هتروح تجيب الادوات و ترجع المدير مش عايز يدفع جنيه واحد علينا هيخليها تروح و تقعد كمان 


جمال : انت يالي هناك انت روح اشتغل معاهم ايه الاستهتار ده ؟ 


رقيه : اسكتي لحسن يسمعنا 


حنين : تمام 


عند مريم 


كانت قاعده مغمضه عينيها مسكت عصير البرتقان و شربته و حطيته تاني علي الترابيزه


بصت للكتاب الي معاها فتحته و كانت بتبص لشكل الجينوماتكس 


و تقرأ القصص عنهم 


مريم : غريبه المخلوقات دي فعلا 


حسيت مريم بهزه في الطياره بصت باستغراب في الشباك


المضيفه بسرعه : دكتوره مريم دكتوره مريم 


بصت مريم للمضيفه


مريم : في ايه ؟

مش كملت جملتها لغايه لما الطياره ابتديت تميل لتحت 


مسكت مريم في الكرسي بسبب شده الحركه بتاعت الطياره 


مريم بصوت عالي : هو ايه الي بيحصل ؟


المضيفه كانت ماسكه في الكرسي و هي بتحاول تتوازن من شده حركه الطياره 


المضيفه : معرفش حضرتك فجاه الطياره بقي فيها مشكله 


مريم : ايه ؟ ازاي ؟ 


بصت مريم لباقي الناس لقيت في مضيفين واقعين علي الارض وفيه الي مخبوط بصت مريم للشباك 


اتسعت عينيها بصدمه وفجاه 


اتخبطت الطياره في الأرض بشكل جامد و اتكسرت لكذا حته 


يتبع٠...


                 الفصل الخامس من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة