رواية منفذي الفصل السادس عشر 16بقلم سارة الحلفاوي


رواية منفذي الفصل السادس عشر 16بقلم سارة الحلفاوي


- سليم يعني أنا هروح المدرسة بجد؟! بكرة؟

قالتها دُنيا و هي قاعدة على بطن سليم لابسة شورت و كنزة خفيفة و لامة شعرها لـ ورا، مسح على فخذها بيقول بإبتسامة:

- آه إن شاء الله .. و جايبلك مريلة و مظبطك!!


- هلبس مريلة كمان!

قالتها و هي بتضحك من قلبها، و في لحظة كانت بتميل عليه بتقبل وشُه عدة قبلات و هي بتضحك و هو بيضحك أكتر، لحد م في لحظة قلبها أسفله و طل عليها بعَرض جسمه، إتضخت و صرخت و حاوطت عنقه بتقول و هي بتقرص أنفه:

- بقى كدا!!


مال عليها يُقبل  أرنبة أنفها و جفونها و رقبتها فـ غمغمت و هي بتضحك:

- سليم عندي مدرسة بكرة ها .. مش هينفع النهاردة!!


إبتسم و غمزلها بخبث بيقول و هو بيضحك:

- ببوسك عادي على فكرة .. إنتِ اللي دماغك شمال!


ضحكت و حاوطت وجنتيه بتقول و هي بتغمزله:

- لا يا راجل! ماشي يا سولي!


- سولي ف عينك!

قال و هو يدغدغ رقبتها بأنفه و شفايفه فـ آنفجرت في الضحك بتحاول تزقه من صدره لكن مكانش بيقوم، لحد م سابها و هي بتضحك جامد، و بسرعة نامت على جنبها بتغمض فجأة عينيها و بتقول بجدية بدوم مقدمات:

- يلا هنام عشان المدرسة!!


- آآآه ده أنا داخل على أيام سودا بقااا!

قالها بشكل مُضحك فإنفجرت في الضحك و هي بتبصلُه، لحد م مال يُقبل دقنها بيقول نظرات راغبة:

- طب إنتِ عندك مدرسة بكرة .. و أنا عايزك! أعمل إيه دلوقتي بقى!


قالت بدلع:

- تضحي النهاردة و تسيبني أنام!


إتنهد و طفى النور .. خددها في حضنه بيمشي على دراعها العاري و هو بيقول بحسرة زائفة:

- أمري لله، نامي يا أخرة صبري!!!


ألصقت نفسها في جسمُه و حاوطت قدمه بقدمها بل و ألصقت شفتيها في صدره تقبلُه، مما زاد رغبته فيها بيقول بحدة:

- شايفة إنتِ اللي بتتمسّحي فيا إزاي! و ترجعي تزعلي!!!


رفعت راسها ليه بتقول ببراءة:

- طب م أنا متعودة أنام في حضنك كدا .. إنت اللي معودني!


- طب خفي بقى!

قالها و هو بيغمز فـ ضحكت و غمضت عينيها و نامت و هو نام وراها!


***********

وقف قدام المراية تظبط لبسها اللي كان عبارة عن قميص أبيض وبنطلون قماش بلون يونيفورم المدرسة فورمال لكن ضيق من عند الخصر و فوق القميص چليه بنفس لون البنطلون و قماشته، لملمت شعرها ضفيرة لـ ورا و سابت خصلات و غرة نازلة على وشها، أخدت الشنطة و حطت فيها الكتب اللي سليم جابهالها خارجية لحد م تستسلم كتب المدرسة، كان هو قاعد على إيد الكنبة وراها بيتأملها و هو مبتسم، و شايفها هتطير من الفرحة لدرجة إنها جريت عليه بتقول بسعادة غامرة و عيون يتلمع:

- سليم .. أنا مبسوطة أوي لو تسمع صوت ضحكة قلبي دلوقتي .. في جوايا صوت ضحك زي العيال الصغيرة!! 


إبتسم مسك خصرها بإيدُه اللي مافيهاش سيجارة و بعد السيجارة بإيده التانية عن وشها بيقول و هو بينفث الدخان بعيد عنها:

- يارب دايمًا مبسوطة كدا يا حبيبتي!!


إبتسمت و بعدت لـ ورا خطوتين حاطة إيديها في وسطها بتقول بسعادة:

- بُص كدا؟ شكلي حلو؟!


- تجنني!

قال بحُب، لكن قطب حاجبيه بيفتكر فـ بيقول بصرامة:

- لفي كدا!


إتخضت من نبرته فـ لفت و بصتله من فوق كتفها بتقول:

- إيه؟ ضيق؟


إتنهد بـ راحة و قال:

- لاء الحمدلله!!


وشها من وسطها ليه حاطتها بين رجله و بيقول بحدة:

- بس إسمعي .. المدرسة دي لُغات يعني للأسف معاكِ ولاد هناك! إياكِ أشوقك واقفة مع ولد .. لو ولد سألك على حاجة حتى لو تخص المذاكرة سيبيه و إمشي! متقعديش مع ولاد .. ولا بنات بردو عشان الدنيا لبش اليومين دول!!


ضحكت من قلبها و حاوطت عنقه بتقول بإبتسامة:

- متقلقش يا حبيبي، هركز في مذاكرتي و بس و مش هصاحب لا ولاد و لا بنات!


- كدا أنا مطمن عليكي، يلا!!

قالها و هو بياخد مفاتيح عربيته و تليفونه و خدت تليفونها اللي جابهولها جديد و مشيوا، فـ إتعلقت في إيديه بتقول بإستغراب:

- مافيش باص هيوديني؟


قال سليم بسخرية:

- باص ليه و أنا روحت فين، لما أموت إبقي روحي في باص!!


شهقت و مسكت دراعه بتوقفه و عينبها تلقائي إتملت دموع، ضربته على صدره بتقول بصوت في بحة عياط:

- سليم إيه الهزار البايخ ده .. متقولش كدا يا سليم متدايقنيش كدا!! بعد الشر عليك!!


و شبِت بقدميها و حضنته بتقول و هي بتقرب نفسها منه مربتة على ضهره العريض:

- أنا أموت وراك .. متقولش كدا تاني ماشي؟


إبتسم و مسح على ضهرها بيفول بحنان:

- إهدي يا حبيبتي .. حقك عليا!


بعدت عنه فـ مسح على وجنتها و مال يقبلها، أخد إيديها و مشيوا، ساق بيها لحد المدرسة بيشغلها فيروز فـ إبتسمت و هي بتردد معاها، لحد ما وصلوا، وقف للحظة شاردة و خافت تدخل و هي مش عارفة إيه السبب رغم إن حماسها كان عالي، لكن للحظة مكنتش عايزة و كانت عابزة تروّح مع سليم تاني، مسك سليم كفها و قبله و هو فاهم ترددها بيدعمها بلُطف:

- متخافيش .. إنتِ شاطرة و هتثبتي وجودك على طولك، إفتكري إن خلاص دي آخر سنة و هنطلع منها على الجامعة على طول و تدخلي فنون جميلة قسم ديكور زي م إنتِ عايزة!


بصتله و عينيها لمعت لـ حلمها اللي كان طول عمرها نفسها تحققه، إبتسمت و خطفت قبلا من خده و نزلت، شاورتله قبل م تدخل المدرسة فـ فضل عينيه عليها من تحت النضارة لحد م دخلت!.


                  الفصل السابع عشر من هنا

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة