رواية الدلوعه والجزاز الفصل الرابع 4 بقلم مي محمد إبراهيم


رواية الدلوعه والجزاز الفصل الرابع 4 بقلم مي محمد إبراهيم




عاصم 
-انا هخليكي تكرهيني اكتر واكتر لو متظبطيش يا روح امك وسمعتي الكلام يالا انزلي 

نزلت من العربية بتذمر وغيظ منه... قرب منها سامر في الوقت ده بلهفة وحضنها بقوة وهو بيقول
-اي بس اللي حصل يا بنتي واي اللي خلاكي تدخلي المستشفى 

كان عاصم هيتجنن لما شاف سامر حاضنها بالطريقة دي... جز علي اسنانه وهو بيحاول يتحكم في اعصابه وقال 
-الهانم رايحة تاكل كبدة ولا كأنها عايشة في حواري مصر 

لفت له لونا وقالت 
-علي فكرة هو كان طعمها حلو 

عاصم بحدة 
-وهو انتي اي حاجة طعمها حلو تطفحيها وخلااص وبعدين يا عمي انت ازاي تسمح لها اصلا انها تخرج بره البيت 

سامر
-يا ابني ما هيا خرجت مع البنات عادي يعني بس مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل بس دي اخر مرة انا مش مستعد تدخلي المستشفى تاني 

لونا بتذمر طفولي 
-ما نور ومريم ياكلوا كبدة ومش يتعبوا اشمعنا انا 

مسح سامر علي شعرها بحنان وقال .
-عشان انتي لسه مش متعودة علي اكل هنا يا حبيبة بابي... تعالي بقي ارتاحي شوية انتي لسه خارجة من المستشفى 

رفعت لونا ايديها بدلع 
-شيلني بابي 

ابتسم سامر بحب وميل عليها وشالها وخدها لاوضتها وسط ضحكاتها اللي ملت المكان... اما عاصم فكان بيغلي من كتر الغضب وغيرة بتنهش في قلبه مش عارف سببها 

دخلها سامر الاوضة وحطها علي السرير وقال بهدوء 
-ارتاحي بقي يا حبيبة بابي عبال ما الاكل يجهز بس خدي هنا قولي لي انتوا روحتوا ورشة عاصم ليه 

لونا
-مريم هيا اللي قالت يروح 

سامر 
-ماشي يا لونا بس ابعدي عن عاصم وجميلة علي قد ما تقدري وخاصة عاصم 

لونا باستغراب 
-ليه بابي 

سامر بهدوء 
-تبعدي عن عاصم عشان انا راجل وعارف النظرات دي كويس اوي فابعدي عنه اما بقي جميلة فعشان هيا عاملة زي امها عاملة زي العقرب قرصتها والقبر واحنا يا حبيبتي مش عاوزين مشاكل وما صدقنا رجعنا نعيش مع جدو تاني 

لونا 
-هو ليه كله يكرهنا بابي... ويكرهوا مامي هيا طيبة اوي ومش يهمل حاجة 

مسح سامر علي شعرها بحنان وقال 
-متشغليش بالك يا حبيبة بابي بالحاجات دي ويالا بقي ارتاحي 

هزت لونا راسها وهو خرج من اوضتها... غمضت لونا عيونها عشان تنام لكن افتكرت عاصم 
وقلقه عليها لما كانت بتتوجع..  ابتسمت بخفة وقالت لنفسها 
-امم شكلها طيب 

---------

عند عاصم رجع الورشة واول لما دخل لاقي يونس العامري قاعد في الورشة وحاطت رجل علي رجل... ابتسم بسخرية وقال 
-ايه اللي جاب الحرايم هنا.. وبعدين فين الطرحة يا قطة احنا مش اتفقنا إننا نتحجب خلاص ولا رجعتي للرزيلة تاني 

يونس من بين اسنانه 
-انت قد اللي انت بتقوله ده 

عاصم ببرود 
-قده ونص يا روح امك اخلص وقول جاي ليه وعاوز اي 

قرب منه يونس وقال بهمس 
-جاي اقول لك اني مش هسيبك يا عاصم فخد بالك مني 

عاصم بنفس البرود 
-اممم دي هرمونات انا عارف اصل بعد ما لبستك الطرحة جاي تهددني ابقي غطيها يا روح امك 

قال كده وضربه بالبوكس بعنف... مسح يونس الدم اللي نزل من مناخيره وقال بابتسامة سمجة 
-مقبولة منك يا هاصم باشا 

قال كده بضحك وخرج من الورشة وهو بيغمز له

بص عاصم ولاقي كل اللي في الورشة واقف يتفرج صرخ فيهم بحدة وانفعال 
-جري اي يا روح امك منك ليه كل واحد علي شغله يالا 

اتنفض الكل بخوف من صوته ورجعوا يكملوا شغلهم بسرعة 

بالليل 
رجع من الشغل وطلع لاوضته كان لسه هيدخل اوضته لكن حس برغبه كبيره ان هو يشوفها ويطمن عليها... مسح على وشه بعنف وهو بيقول لنفسه 
-ده بنت عمك مهما كان ولازم تطمن عليها 

هل كده واتجاه لاوضتها وهو بيقنع نفسه انه هيطمن عليها علشان هي بنت عمه مش اكثر.... وقف قدام اوضتها خبط لكن مجاش ليه رد.. خبط مرة كمان لكن مردتش... فتح الباب ودخل بكل هدوء وقفل وراه الباب لاقيها نايمه على السرير زي الملاك هادية وشعرها نازل على وشها بطريقه تسحر... قرب منها زي المغيب وقعد جنبها شال شعرها اللي نازل على وشها وهو بيتفحص كل تفصيله فيها مهما كانت صغيرة... مسك شعرها بين ايده وشمه بعمق وكأنه بيتنفس الحياة.... اتململت لونا في نومتها بضيق وفتحت عيونها.. شهقت بخضة اول لما لقيت وشه في وشها وقالت بتوتر 
-هاصم  

عاصم بدون وعي 
-ابو هاصم اللي هتجننيه يا مدلع 

لونا
-مش يفهم..  

حاول عاصم يجمع شتات نفسه وقال 
-جيت اطمن عليكي عاملة اي دلوقتي 

لونا بتوتر 
-الهمدلله 

قرب منها عاصم بطريقة مربكة وقال بهمس رجولي 
-مالك بس خايفة ليه 

لونا بتوتر وخدودها احمرت وبقت شبه الطماطم وقالت 
-لونا مش خايف بس يهني انت مش يزهق لي زي كل مرة 

مسح عاصم علي شعرها بحنان لاول مرة يعرف أنه موجود جواه 
-لو سمعتي الكلام وبطلتي تلبسي لبس الرقصات ده مش هزعق لك تاني 

لونا بتذمر 
-بس انا مش معايا لبس تاني وده لبسي هلي طول يا هاصم 

قرب منها وقال بخبث 
-ما انتي لو فضلتي تقولي هاصم بطريقتك دي متلومنيش علي اللي هعمله 

لونا ببراءة 
-يعمل اي 

عاصم بأنفاس حارة 
-بلاش تعرفي احسن... أما بقي موضوع لبسك ده عشان منتكلمش في ميتين امه تاني فانا هخلي نور تديكي من هدومها اظن كده معندكيش حجة تانية  

لونا بتذمر 
-هاضر ارتاح كده 

عاصم بابتسامة 
-ايوة كده ارتاحت..  بس وربي وما اعبد لو لمحت الخرا اللي انتي بتلبسيه ده بتلبسيه تاني لهحرق لك كل لبسك فاهمة 

لونا بسرعة 
-هلاص والله لونا يسمع الكلام مش تخافي 

ميل عليها وباس خدها بعمق وهو بيستنشق ريحتها استوعب هو عمل اي فبعد عنها وخرج من الاوضه بسرعه وهو مش مصدق اللي عمله... حطت لونا ايديها علي خدها بصدمة وقالت بهمس 
-مش مهحترم والله 

------------

  خرج عاصم من اوضة لونا وراح لاوضته شافته سماح وهو خارج من اوضه لونا ضربت على صدرها بصدمه وهي بتقول 
-يا مصيبتي كان بيعمل ايه ده في اوضتها 

راحت بسرعه لاوضه جميله ودخلت فجاه... نفضت جميله من مكانها وقالت بضيق 
-في ايه ياما ايه دخله المخبرين دي 

سماح بعصبيه 
-خليك انت قاعده هنا يا موكوسه لحد ما تاخده منك 

جميله 
-مش فاهمه انت بتتكلمي على مين

سماح 
-بتكلم على عاصم يا اختي لسه شايفاه حالا خارج من اوضه لونا والله اعلم كانوا بيعملوا ايه جوه 

جميله بصدمه 
-ايه الكلام اللي انت بتقوليه ده مستحيل طبعا عاصم مش كده ولا عمره كان كده 

سماح 
-بقول لك شفته خارج من اوضتها بعيني الاتنين يعني ما حدش قال لي 

جميلة 
-وده كان بيعمل عندها ايه 

سماح بعوجة بق 
-اسالي نفسك يا اختي ما انتي سايباه ومطمنة علي الاخر ولا كأنه جوزك 

جميلة 
-ما احنا هتجوز فعلا يا امي وهو طلبني من بابا وجدي قدام العيلة كلها وخطوبتنا الاسبوع الجاي 

سماح 
-انتي اهو بنفسك قلتي خطوبه يعني مش جواز يعني انت مش ضامنه ايه اللي ممكن يحصل ويغير كل ده وبعدين عاصم لو حب بنت سمر اهو دقني لو اتجوزك او تف في وشك حتى 

جميلة بخوف 
-طب انا اعمل ايه دلوقتي يا امي انا مستحيل اخليها تاخده مني 

سماح 
-عاوزاكي ليل نهار لازقه فيه ما تسيبهوش غير وهو رايح الشغل وعينيك تبقى عليها هي كمان احنا مش ضامنين ممكن تعمل ايه المسهوكه دي  

جميلة بشر وغل 
-دي لو فكرت تقرب منه هقتلها بايديا 

سماح 
-هيا لسه هتفكر يا اختي دي فكرت وخططت وعملت كل حاجة بقولك شيفاه طالع من اوضتها انتي تفتحي عينك معاهم واوعي تسبيهم لوحدهم مهما حصل واتنصحي كده وقربي من البت بنت سمر عشان لو فكرت تعمل حاجة كده ولا كده 

جميلة بشرود 
-عندك حق يا ماما انا هعمل كل اللي انتي قولت لي عليه 

---------

في اوضة نور 
دخل احمد بكل هدوء وهو بيتسحب... قفل الباب وراه وسمع صوت المية جاي من الحمام..  ابتسم بخبث وراح نام علي السرير بكل اريحية كأنها أوضته... خرجت نور من الحمام وهيا بتدندن بصوت ناعم..  صرخت اول لما شافت احمد قاعد علي السرير وباين عليه الاستمتاع 

نور بصدمة 
-انت بتعمل اي هنا انت اتجننت يا احمد يلهووي يلهووي لو حد شافك هتبقي مصيبة سودا 

احمد 
-ما هو ده المطلوب يا قلبي انا عاوزهم يشوفني في اوضتك عشان يستوروا علينا ويجوزونا عشان انا قربت اتجوز علي نفسي 

بعدت نور وشها عنه وقالت 
-هو انا اللي مش راضية اكلم عاصم يعني... انا مش عارفة انت خايف من اي وبعدين خد هنا انا اصلا مخصماك انت زعقت لي قدام البنات وانا معملتش حاجة 

قرب منها احمد وقال 
-اولا كده انا زعقت لك عشان الهانم جات من غير ما تعرفني واحمدي ربنا اني مكسرتش دماغك الحلوة دي ثانيا بقي وده الاهم انا كلمت عاصم بس هو رفض 

نور بشك 
-رفض ليه يا احمد انا عارفة عاصم هو مش هيرفضك من الباب للطاق كده يعني 

احمد بتوتر 
-معرفش بقي ابقي اساليه انتي..  وبعدين انا مهما يحصل مش هسيبك يا بت حتي لو العيلة كلها رفضت حبنا 

قال كده وسحبها لحضنه... 

نور 
-انا عاوزة نتجوز فاسرع وقت انا خايفة من علاقتنا دي يا احمد خايفة حد يعرف وساعتها انا مش عارفة رد فعلهم هتكون اي 

احمد بحب 
-متخافيش انا عمري ما هسيبك مهما يحصل 

اتنفضوا الاتنين بخوف اول لما سمعوا صوت خبط علي الباب وصوت عاصم 
-نور... نور انتي نمتي ولا اي 

اتكلمت نور بتوتر بعد ما حطت ايديها علي بق احمد وقالت 
-لا انا صاحية بس دقيقة بغير هدومي 

كملت بصوت واطي 
-هنتصرف ازاي يا احمد دي فيها موتي وموتك 

احمد وهو بيحاول يهديها 
-اهدي انتي بس وانا هدخل الحمام دلوقتي ومش هطلع اي صوت حاولي تباني طبيعية يا نور 

هزت نور راسها وهو دخل الحمام بسرعة... حاولت نور تهدي نفسها وراحت فتحت الباب وهيا بتبتسم بتصنع... 

عاصم برفعة حاجب 
-كل ده عشان تفتحي 

نور بتوتر 
-ما انا قولت لك كنت بغير هدومي 

بص لها عاصم بتركيز وقال باستنكار 
-بس دي نفس الهدوم اللي كنتي لابساها انهاردة 

نور 
-اهاا ما انا لبستها علي طول اول لما انت خبطت عشان متفضلش واقف علي الباب كتير 

عاصم بحدة 
-تمام يا نور هصدقك بس لو عرفت ان في حاجة كده ولا كده متلومنيش علي تصرفي وخليكي فاكرة اني مش نايم علي وداني وكل حاجة في البيت ده انا عارفاها 

حست نور بالخوف من كلامه بس حاولت تغير الموضوع وقالت 
-هو انت كنت عاوز اي 

عاصم 
-ادي للونا كام عباية من عندك بدل لبسها والمسخرة اللي بتلبسها 

نور بخبث
-حاضر بس هو انت مهتم ليه يا عاصم 

عاصم بجمود 
-ولا متهم ولا حاجة بس مينفعش بنت الشبراوي تلبس اللبس ده 

نور بخبث 
-هحاول اصدقك وعنيا حاضر هديها اللي هيا محتاجاه متقلقش 

هز عاصم راسه وخرج من الاوضة وسابها 

قفلت نور الباب بسرعة وراحت ناحية الحمام وقالت.
-اطلع يا احمد خلاص مشي 

خرج احمد وقال براحة 
-الحمدلله 

نور 
-امشي بقي بسرعة احسن يرجع تاني 

هز احمد راسه وخرج من الاوضة بسرعة وراح لاوضته..  قعد علي السرير بهدوء وجاله لحظة إدراك أنه عامل زي الحرامي اللي بيسرق... معقول حبه ليها مينفعش يكون إلا في الخفى

احمد 
-لحد هنا وكفاية... انا لازم اكلم عاصم تاني وتالت ومليون لحد ما يوافق 

-----------------

في نص الليل 
كان واقف في بلكونته وهو بيفكر فيها طلت علبة السجاير وخد واحدة منها وولعها.. خد نفس طويل منها ونفخ دخانها وهو بيحاول يخرجها من دماغه زي ما خرج الدخان من بقه... لمحها من بعيد بتتجه ناحية الجنية وهيا ماسكة صنية فيها اكل وبتقعد علي الارض... بدأت تاكل باستمتاع وتلذذ... فضل متابعاها بعينه وهو بينفخ دخان سيجارته... رمي السيجارة وداس عليها برجله طفاها وهو بيقول لنفسه 
-في حاجات أحسن من السجاير والفرجة من بعيد 

قال كده وخرج من اوضته ونزل للجنينة... قرب منها وقال بصوت رجولي حاد 
-بتعملي اي في الوقت ده 

شهقت لونا بخضة وحطت ايديها علي قلبها 
-هرام عليكي هاصم انتي خضيتي لونا 

عاصم بغمزة 
-سلامتك من الخضة يا مدلع... بس قولي لي بتعملي اي في الوقت ده واي الاكل ده كله 

سابت لونا الاكل بسرعة وقالت بتوتر 
-والله كنت يعمل دايت بس جوعت غصب عني 

مسكها عاصم من هدومها وقال بغضب 
-نعم يا روح امك دايت اي ده اللي انتي عاوزة تعمليه... هو انتي فيكي حاجة اصلا 

بربشت لونا برموشها وقالت 
-مش انتي يقول لونا تخينة فانا يهمل دايت عشان اخس 

سابها عاصم وهو حاسس بنغزة في قلبه مكنش يعرف انها هتتاثر بكلامه للدرجة دي 
-انا قولت لك كده عشان لبسك العريان لكن انتي مش تخينة تؤ تؤ انتي بطاية وتكة حاجة كده معدتش عليا يا متدلع 

لونا باستغراب
-يهني اي وتكة 

عاصم 
-لا بقي احنا هنتعب مع بعض في أن المفاهيم دي... 

لونا 
-تاكلي معايا 

بص لها عاصم وكان هيرفض لكن نظرة عيونها خليته يتنهد باستسلام وقال 
-ماشي 

قعد جنبها وبدأ ياكل وعيونه ما اتشالتش من عليها غصب عنه تفكيره كله بيروح لها 

ابتسمت لونا بسعادة وبدأت تتكلم معاه 
بحماس اما هو فمكنش مركز في ولا كلمة بتقوله بل كان مركز مع كل تفصيلة فيها بيفكر يا تري دي انس ولا ملاك نازل من السما.... كل حاجة فيها رقيقة وناعمة بداية من خدودها اللي بتحمر لما بتضحك لما بتتكسف ولما بتتعصب لضوافر رجليها... 

-تعرفي انا اول مرة يتكلم مع حد كده انا هلاص من انهاردة انتي يبقي صاهبي واخويا 

خرج لفظ بذئ منه من غير ما يحس وقال بهمجية 
-اخو مين انتي اتجننتي 

رجعت لورا بخوف من همجيته وقالت بتوتر 
-انت يزعق ليه لونا يخاف 

عاصم 
-مفيش حاجة اسمها اخوات فاهمة 

هزت لونا راسها وعيونها لمعت بالدموع وقالت 
-انتي يكره لونا وانا مش يهمل هاجة وكنت عاوزة نبقي صهاب عشان مش تزعق ليا تاني 

عاصم بسخرية
-انتي عاوزة الجزار يبقي صاحبك علي العموم ماشي بس من غير اخوكي فاهمة 

هزت لونا راسها وقالت 
-يالا لونا يروح ينام عشان الوقت اتاخر  تصبه علي خير 

قالت كده ووقفت عشان تمشي لكن هو شدها لحضنه بقوة وهو حاسس انه محتاج للحضن ده بقوة.... همهم باستمتاع وهو بيستنشق ريحتها المغرية... اتجمدت لونا من الصدمة وحطت ايديها علي صدره بتحاول تبعده لكن هو كان اقوي منها وكان محاصرها بقوة... 

لونا بهمس وخجل 
-هاصم ابعدي كده عيب حد يشوفنا 

همهم عاصم من غير ما يرد وهو مش قادر يبعد عن حضنها... 

لونا 
-هاصم 

عاصم 
-انتي شكلك عاوزنا نفضل كده للصبح بهاصم بتاعتك دي مش كده 

سكتت لونا بخجل وهو شدد علي ضمها اكتر وكأن الحياة موجودة في حضنها.... مسك شعرها اللي كانت ربطاه ديل حصان وشال التوكة فجأة عشان ينسدل شعرها بانسياب مسك خصلات شعرها وشمه بعمق وهوس اتمكن منه 

عاصم بهمس ودقات قلبه عاملة زي الطبول من قربها المهلك ليه 
-انتي عملتي فيا اي يا متدلع 

لونا بخجل وصوت واطي 
-معملتش هاجة والله 

بعد عنها عاصم وهو بيقول بتنهيدة 
-ما هي دي المشكلة انك معملتيش حاجة يالا روحي نامي الوقت اتاخر والجو برد 

وهيا كأنها ما صدقت أنه أطلق سراحها وطلعت تجري بسرعة وهيا بتهرب منه ومن نظراته المفترسة.... فرك راسه بعنف وهو بيقول 
-شكلها جننتك يا عاصم واللي جاي مش هيبقي سهل 

----------------- 

تاني يوم 
نزلت لونا وهيا بتتلفت حواليها خايفة تشوفه بعد اللي حصل امبارح... شافها صفوان فقال بابتسامة 
-تعالي يا حبيبة جدو في حضني 

راحت لونا وقعدت في حضنه فقال صفوان بابتسامة 
-مبسوطة معانا يا لونا اوعي يكون حد بيزعلك هنا 

لونا 
-لا مفيش حد بيزعلني كلهم طيبين 

نزل عاصم في الوقت ده واتجنن اول لما شافها قاعدة في حضن صفوان صرخ فيها بحدة وغيرة بتنهش في قلبه 
-لونااااا 

اتنفضت بخوف من صوته العالي فقال صفوان 
-في اي يا عاصم مالك ومالها 

مهتمش عاصم بجده وبص للونا وقال 
-انتي قاعدة هنا ليه يالا غوري علي المطبخ ساعديهم في الفطار 

لونا 
-بس لونا مش بتعرف تعمل اكل 

عاصم بحدة 
-لو مش عارفة اتعلمي يالا علي المطبخ 

دبدبدت لونا علي الأرض بغيظ ودخلت المطبخ وهيا بتبرطم.. اتكلم بصوت عالي 
-افضلي برطمي مع نفسك كده كتير علشان اجي اكسر لك دماغك 

صفوان 
-مالك ومالها يا عاصم البنت قاعده وما عملتش حاجه 

قعد عاصم جمبه ببرود وقال 
-مش عاجبني وضعها انت مش شافها عاملة ازاي 

صفوان بخبث 
-عاملة ازاي ما هيا زي البنات يعني تكونش مدلعة شويتين وحقها الصراحة بنت ابوها الوحيدة وتقول للقمر اوعي وانا اقعد مكانك 

كان صفوان بيتكلم بخبث عشان يشوف رد فعله واللي حسبه لاقاه.. 

عاصم بغيرة 
-جري اي يا جدي في أي لاحظ انها حفيدتك 

صفوان ببرود 
-انت قولت بلسانك حفيدتي يعني قعدتها في حضني مش غلط وغيرتك اللي طافحة من عينيك دي مش عليا يا عاصم... 

عاصم 
-غيرة اي اللي بتتكلم عنها دي 

صفوان بتنهيدة 
-انا مش صغير قدامك يا عاصم انا عارف كويس نظراتك دي بس هما كلمتين اللي هقولهم ليك لو فعلا حبيتها بلاش تاخدها بذنب امها يا عاصم هيا ملهاش ذنب ولا تعرف حاجة اصلا عن المواضيع ديه 

هز عاصم راسه بشرود ومردش.


                  الفصل الخامس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة