
رواية احببت اسمراني الفصل السادس 6 والأخير بقلم نجمة الشمال
عند علي دخل عند الضابط (أيمن).
أيمن بهدوء: اقعد يا علي خلينا نتكلم، كل حاجة ضدك ومفيش دليل يخرجك، واللي مؤكد إنك ضربتها بالسكينة إنها كانت متهمك بالاعتداء عليها. اتكلم، عايز أساعدك.
علي بتعب: أنا معرفهاش نهائيًا، هي لما عملت بلاغ كنت عايز أعرف هي مين وروحت عشان أعرف هي قالت كده ليه، لقيتها كده. طمني هي كويسة ولا لأ؟
أيمن قال: حاجة جوايا بتقولي أصدقك لأني شايف ده في عيونك، بس مش عندنا في شغلنا كده طول ما في أدلة وشهود ضدك.
علي: مين الشهود وقالوا إيه؟
أيمن: حد من حراسك قال إنك فعلًا اتهجمت عليها وهددتها، ولما اتكلمت روحت وعملت كده، حتى هو مصور فيديو بكل ده، تحب تشوفه؟
علي بسرعة: أكيد طبعًا هاته بسرعة.
أخرج أيمن الفون من جيبه وفتحه على فيديوهات فيها علي ومرام وهو بيضربها بالسكينة وفيها هو بيقوم بالاعتداء عليها.
علي اتصدم وقال بأمل: دي مش أنا، دي فيديو متتركب، أرجوك ساعدني، أنا عملت كل حاجة في الدنيا غلط ومكنتش عايز أتعاقب، مش عايز أتعاقب على حاجة مش عملتها.
أيمن بهدوء: تمام، هحاول أتأكد من موضوع الفيديو ده وهخلي حد يراقب الحرس على مسؤوليتي.
علي بتعب: ممكن أسألك ليه صدقتني وبتحاول تساعدني رغم إنك قولت معاك أدلة ضدي؟
أيمن: قبل ما أكون ضابط فأنا إنسان عندي رحمة بالغير ومش هظن فيك سوء غير لما أتأكد.
ونادى على العسكري عشان ينزله الزنزانة تاني.
########
سوزي وليلي راحوا يقابلوا الضابط في الكافيه بعد ما بعت اللوكيشن عشان يتقابلوا.
فؤاد: أنا مش فاهم منك حاجة في الفون، اشرحي لي بالتفصيل.
سوزي بدأت تشرح كل حاجة.
فؤاد قال بعد تفكير: اللي حصل ده متخطط له كويس، وأكيد بيت البنت دي هيبقى الناس حاطين حد عشان يراقبوا الوضع هناك.
وأخرج فونه واتصل بشخص يجيب له معلومات عن مرام ويعرف هي في أنهي مستشفى، وقفل الفون.
ليلي قالت: ودي المهمة بتاعتي بعد ما نعرف في أنهي مستشفى، وبإذن الله هتكون عايشة. مش هخلي حد يدخل لها وأنا اللي أكون مسؤولة عن صحتها.
سوزي قالت: ممكن تخلي زهراء تيجي؟ برتاح وبطمن بيكم أنتم الاتنين.
زهراء خرجت البلكونة، الشقة اللي قدامهم فيها أنوار خفيفة، استغربت لأنها عارفة إن دي شقة أهل ليل وهم مسافرين من بدري.
نادت باباها.
دخل الأب بهدوء: في إيه يا حبيبتي؟ من إمتى وأنتِ بتنادي في البلكونة؟
زهراء بهدوء: آسفة يا بابي، بص لقيت نور في بيت أهل ليل فاستغربت.
بص الأب (هشام) وقال: فعلًا، احدفي طوبة زي ما كنتِ بتحدفي زمان وأنا هشوف مين.
ابتسمت زهراء بحرج، مسكت طوبة صغيرة وحدفتها بتوتر.
بعد كام ثانية خرج ليل وبص على البلكونة وابتسم وقال: إزيك يا عمي، أنا ليل لسه جاي امبارح.
هشام بفرحة: نورت يا ليل، الحمد لله على السلامة.
وبص عليه بتركيز وقال: بسم الله ما شاء الله، اتغيرت جدًا، بقيت أحلى بكتير وملامحك بقت وسيمة ورجولية أكتر.
ابتسم ليل بخفة وحط إيده على شعره عشان يداري توتره وقال: تسلم يا عمي، عيونك هم اللي حلوين.
زهراء كانت منزلة عيونها في الأرض وعاملة تفرك في إيدها بتوتر وقلبها بيدق جامد مجرد ما سمعت صوته.
ليل حاس بتوترها، ابتسم وقال: عمي أنا محتاج أتكلم مع حضرتك بعد الفطار لو ينفع.
هشام بهدوء: لا تعالَ افطر معانا وبعده اتكلم في الموضوع اللي عايزه.
ليل بذوق: آسف يا عمي مش هينفع لأني يعتبر غريب وطنط وأنسة زهراء مش هيعرفوا ياخدوا راحتهم وأنا هبقى مش مرتاح.
اتنهد هشام وقال: اللي يريحك، عن إذنك يلا يا زهراء.
عند علي في الحبس كان قاعد بيبكي ومش عارف يعمل إيه.
قرب منه واحد بابتسامة بشوشة وقال: مالك بتبكي ليه؟ ربك كبير وهيفك كربك.
علي بص له واتنهد بقوة وقال: أنا عملت حاجات كتير غلط، ولما كنت بطلب من ربنا ينجيني كان بيستجيب دعائي، والمرة دي أنا مش عملت حاجة، أعمل إيه وأدعي إزاي؟
الرجل: أنا مراد، هحكيلك حاجة عملتها. كنت بدخل حمام السيدات وأنا لابس نقاب وأفضل أبص على الستات. ربنا مكنش بيرفع عني ستره عشان أتوب وأتعظ، كنت بقول هتوب لكن كان مجرد كلام. وفي مرة ربنا كان هيرفع عني ستره، واحدة في خاتم منها اتسرق، قالوا محدش هيخرج وبدأوا يفتشوا كل واحدة، وأنا كنت خايف جدًا وبدعي ربنا ينقذني وفعلاً هتوب وهتبقى آخر مرة. لحد ما دوري قرب جدًا، كان في واحدة قدامي، عايز أقولك كمية الرعب في الوقت ده كانت أصعب اللحظات مرت عليا، بس ربنا استجاب لي وطلعت الست اللي قدامي هي اللي سرقت الخاتم. عايز أقول أول ما خرجت سجدت شكر لربنا. ربنا بيبقى عايز لحظة ندم وتوبة حقيقية مش بالكلام بس لكن بالفعل. قوم اتوضأ وصلي ركعتين توبة وثق في ربنا وادعي إنه يخرجك من الابتلاء ده.
علي: كلامك حسسني بالاطمئنان والراحة، بس أنت دخلت الحبس ليه؟
مراد: مفيش، ضربت حد ورفع قضية وجيت هنا، تعرف كان خير ليا، قربت من ربنا أكتر، بقيت خايف أموت في أي لحظة.
وقام وقف وطبطب على كتفه وقال: بلاش تفكر كتير، اشتكي لربك هو القادر على حل كل شيء وتغيير الأقدار.
علي ابتسم وقام اتوضأ وراح يصلي بخشوع ودموع.
(ملحوظة قصة مراد حقيقية لأن كان في حد منزلها ستوري، أنا مش كاتباها بالتفاصيل بس فيه جزء صغير من عندي).
########
زهراء كانت نازلة وهي بتكلم في الفون وبتقول: جايالكم.
بعد ما خرجت من الشارع قابلت ليل.
ليل بهدوء: أنتِ كويسة؟ حسيت إن في حاجة، لفيت من الشارع التاني عشان أشوفك عشان محدش يتكلم عليكي.
زهراء بتوتر: في مشكلة صاحبتي فيها وعايزاني معاها.
ليل: تمام، أنا هاجي معاكي، متخافيش، همشي بعيد عنك.
بعد شوية وقت في الكافيه عند فؤاد وسوزي وليلي، جات زهراء ليهم وبعده بكام ثانية ليل.
سوزي بدأت تحكي باختصار.
زهراء بهدوء: فعلًا الموضوع فيه حاجة، علي مستحيل يعمل كده. في مرة قال إنه يقدر يعمل أي حاجة إلا القتل لأنه عنده بيخاف من الدم والآلات الحادة ومكنش بيحب يشوفهم قدامه.
ليل كان حاسس بالغضب من كلامها بس سكت وعامل يضغط على أسنانه.
سوزي بتعب: أيوه، علي عنده فوبيا منهم عشان كان بيتفرج على فيلم وشاف البطل بيخلص على البطلة وخاف جدًا وبقى بيخاف من الحاجات دي.
فؤاد قال: أنا عرفت عنها المعلومات، يلا نروح لها المستشفى.
ليل بهدوء: إحنا نروح بيتها بالليل، نطلع أنا وأنت الشقة والبنات يبقوا في العربية بعيد عن البيت.
كلهم هزوا رأسهم بالموافقة على كلامه.
########
ياسمين كانت في المستشفى بتجهز عشان تدخل العملية.
أركان كان بيدعمها وبيدعي ربنا كتير إنها تخرج سليمة.
بعد مرور الكثير من الساعات خرج الدكتور، قفل أركان المصحف وقام بسرعة وقال: طمني هي كويسة؟
الدكتور: هي كويسة شوية وهتصحى دلوقتي، هتدخل أوضة عادية، عن إذنك.
أركان قعد يشكر ربنا كتير.
########
في المستشفى ليلي قربت منهم وقالت: الحمد لله هي عايشة بس حالتها مش مستقرة.
سوزي بحزن: ممكن أدخل لها أرجوكي؟
ليلي راحت توديها عند مرام اللي كانت متوصلة بالأجهزة.
فؤاد قال: أنا لازم أمشي عشان أدور على معلومات وأشوف علي وأعرف أقوله إيه، ومشي.
ليل اتكلم بغضب: حضرتك ليه فاكرة الكلام اللي قالوه عن علي؟ مش كنتم مخطوبين وباظت؟ ليه بقى تنطقي اسمه؟
زهراء فهمت إنه غيران، ابتسمت من تحت النقاب وقالت باستفزاز: إيه المشكلة وأنت متعصب ليه؟
ليل: هقولك لما أقبل باباكي بليل وأطلب إيدك وتبقي مراتي وعلى اسمي هقولك السبب.
ولبس نظارة سوداء ومشي بغرور.
زهراء ابتسمت ومشيت وراه.
سوزي دخلت عند مرام وليلي خرجت احترامًا لخصوصيتها.
سوزي بدموع: أرجوكي لازم تبقي كويسة عشان تخرجي علي براءة، أنا واثقة إنه مش عمل لك حاجة، هو برضه جواه حتة كويسة، مش بيأذي حد. مش هستحمل إنه يتسجن على ده، حب عمري وحياتي.
وفضلت تكلم معاها وتحكي لها قد إيه بتحب علي.
مساءً قريب من بيت مرام في عربية ليل كانوا مجتمعين.
ليل قال: أنا هنزل أنا وفؤاد ونروح على الشقة ونقعد ندور على أي حاجة.
فون سوزي رن وفتحت وقالت: نعم يا ليلي؟
ليلي: مرام فاقت.
ليلي: أيوه فاقت وعايزة تشوفك، تعالي.
سوزي فرحت وقفلت معاها وقالت: مرام فاقت، أنا لازم أروح.
زهراء قالت: تمام روحي أنتِ وأنا هستناهم في العربية.
ليل نزل هو وفؤاد وراحوا الشارع وعملوا إنهم بيسألوا على حد عشان ميشدوش الانتباه.
بعد شوية قدروا يدخلوا البيت من غير ما حد يحس وطلعوا بسرعة على شقتها وقدروا يفتحوا الباب ويدخلوا وبدأوا يدوروا في كل حاجة.
بعد مرور ساعة فؤاد قال: مفيش حاجة، إيه ده؟
ليل بتركيز، عيونه كانت بتلف حوالين المكان لحد ما لمح حاجة صغيرة بتنور، وقرب ولقي الكاميرا الصغيرة اللي مرام كانت فاتحاها، وفتحها وبدأ يشوف محتواها وقال: دي فيها كل المعلومات، يلا بينا نطلع على القسم بسرعة.
ونزلوا على العربية، وزهراء شافت الفيديو.
في القسم، أيمن بعد ما شاف الفيديو قال: ده دليل كويس.
وأكمل: ومرام اعترفت لما سوزي راحت لها، وعلي هيخرج دلوقتي.
بعد شوية صغيرين جات سوزي وكانت فرحانة جدًا وقالت: مرام اعترفت وعلي هيخرج، شكرًا أوي ليكم.
علي جاي معاه العسكري وشافهم واتصدم لما عرف كل اللي سوزي عملته.
علي قرب منها وقال: عملتي كده ليه يا سوزي ليه؟
سوزي: عشان بحبك ومينفعش أنا وأنت نبعد، من ساعة ما ربنا هداني بدعي ربنا يصلح حالك.
علي بص لها: ربنا استجاب لدعوتك وفعلاً ندمت وتوبت بجد.
سوزي: اتجوزني يا علي.
علي وهو بيضحك: طبعًا موافق.
ليل اتكلم في الوقت ده وقال: وأنا كمان هتجوز زهراء وبعده هنسافر مكة، هحجز ليكم معانا وكمان أركان وياسمين عشان خفّت.
فؤاد: مبروك يا أحبابي، ربنا عوضكم عن كل حاجة وحشة حصلت واتعلمتوا حاجات كتير أوي.
أيمن أخرج فونه وقال: يلا نتصور كلنا، اضحكوا عشان الصورة تطلع حلوة..
تمت بحمد الله
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك