رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس العشرون 26 بقلم ملك احمد


رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السادس العشرون 26 بقلم ملك احمد


في اليوم التالي وتحديداً في شركة ريان .....

ـ دخلت وجدان للشركه ...

ـ وهي في طريقها إلي مكتبها وجدت زين ...

ـ نظرت وجدان الجهه الاخرى وكادت أن تذهب ...

ـ لمن أوقفها صوت زين ...

ـ وجدان ...

ـ التفت وجدان وهي لا تريد النظر إليه ...

ـ وجدان : نعم ؟

ـ زين : انتي زعلانه لي ؟

ـ وجدان: انا ؟ لا خالص ...

ـ زين : لا بس حاسك متضايقه ... هو انا ضايقتك ...

ـ كادت أن تجيبه وجدان ولكن جاء من خلفه صوت فتاه ...

ـ أستاذ زين ؟

ـ التف زين ووجدها  دعاء ...

ـ نظرت وجدان باستغراب ف اول مره تراها ...

ـ زين : اهلا دعاء ازيك ؟

ـ دعاء : الحمدلله.... 

بعدها نظرت دعاء إلي وجدان وقالت ...

دعاء : هي مين دي ؟

ـ نظر زين لوجدان وهو يقول ...

ـ زين : دي وجدان موظفه هنا في الشركه....

ـ دعاء : امم

ـ تجاهلت دعاء وجدان واكملت حديثها ...

ـ دعاء : بس والله يا استاذ زين الفتره إلي كنت مسافره فيها وحشتني الشركه ...

ـ ابتسم لها زين ...

ـ نظرت لهم وجدان بغضب بعدها ذهبت ...

ـ زين : وجدان استني ....

ـ دعاء : استني يا استاذ زين لسه في حاجه عايزه اقولها لك بخصوص الإجتماعات....

 تنهد ونظر  لوجدان التي ذهبت من تحت أنظاره

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله ...

ـ كانت ليله تجهز حقيبتها لتذهب إلي الجامعه ...

ـ دخلت جدتها إلي الغرفه ...

ـ ليله : اي يا تيته ؟

ـ الجده : اي يا حبيبتي رايحه دلوقتي ؟

ـ ليله : ايوه ...

ـ الجده : طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك ...

ـ ليله : حاضر ادخلي يا تيته استريحي شويه انتي لسه مخفتيش ....

ـ الجده : ماشي يا ليله ...

خرجت الجده ...

ـ وفكرت ليله يا تُري ماذا سيحدث اليوم ؟! 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أمام منزل ليله ...

ـ خرجت وهي تنظر حولها ....

ـ خوفاً من ان يحدث لها شئ ...

ـ خرجت ليله ونظرت أمامها ولكن فجأة جاء شخص أمامها ب الدراجه بالطبع إنه يونس ...

ـ ليله : اففف

ـ يونس : اهلا...

ـ ليله : نعم ؟ ممكن اعرف في اي ؟

ـ يونس : انا جاي اوصلك ...

ـ ليله : لا ان

قاطعها صوت سيارة مالك ...

ـنزل مالك من السياره وهو يرتدي جاكيت جلد اسود وبنطال اسود ونظاره ....

ـ مالك : نعم في حاجه ؟

ـ ليله : لا أبداً 

ـ نظر مالك ليونس بعدها نظر لليله وهو يقول...

ـ مالك : رايحه فين ؟

ـ ليله : ال الجامعه ...

ـ مالك : تمام يلا ...

ـ سحب مالك ليله من يدها بعدها صعدت السياره وذهبت ....

ـ نظر يونس لهم بعدها ركل دراجته بغضب .....

بعد قليل ــــــــــ

في سيارة مالك ...

كانت ليله تجلس وتنظر من النافذه ....

ـ مالك : انا سمعت أن جدك طلع من السجن ...

ـ ليله : ايوه بس ريان دخله تاني ...

ـ مالك : انا مش بحبك تتعاملي معاه ...

ـ ليله : لي ؟

ـ مالك : كده اتمني تسمعي كلامي ...

ـ اومأت له ليله واكملت النظر إلي النافذه ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

نزلت ليله من السياره ودخلت للجامعه ...

ـ بعدها تحرك مالك بسيارته ...

كان في طريقه إلي الذهاب الي النبي الجديد الذي سيصبح شركه له ...

ـ فجأة اصطدم في سيارة شخص ....

نزلت فتاه من سيارتها ترتدي جيبه تصل لبعد الركبه سوداء وفوقها تيشرت اسود بحمالات وتاركه شعرها البني الفاتح منفرد وترتدي نظارات ...

ـ oh my god...

يا إلهي 

نظر مالك من المرايا الخاصه بسيارته دون أن ينزل منها ...

ـ اقتربت هذه الفتاه وخبطت علي زجاج السياره ...

ـ لم يجبها مالك وظل مكانه ...

ـ خبطت بقوه أكثر ...

ـ نظر لها مالك وفتح النافذه ...

ـ ممكن بعد اذنك تنزل ونشوف انت عملت اي ؟

ـ مالك : عملت اي ؟

ـ حضرتك خبط العربيه بتاعتي ازاي تتجرء اصلا...

ـ نظر لها مالك بحده وهو يقول ...

ـ مالك : حضرتك الي كنتي باصه في المرايا مش انا ...

ـ ابتسمت الفتاه بسخريه وهي تقول ...

ـ متتجرئش تعاندني ف كلامي فاهم ؟

ـ ابتسم مالك ابتسامه جانبيه وهو يقول ...

ـ مالك : متتجرئيش تتكلمي معايا بطريقه متعجبنيش ...

ـ ثم نظر مالك ليدها وسحبها ...

ـ واخرج نقود  من جيبه ووضع النقود بها بعدها اغلق الزجاج وتحرك ب السياره ...

ـ نظرت له وهي تضغط علي أسنانها ...

ـ بعدها رمت النقود بغضب وهي تقول ...

ـ ازاي يتجرء يتعامل معايا كده انا لورا آدم  انا هوريك انا مين ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ريان ....

ـ دخل ريان وجلس في مكتبه وهو يفكر يا تُري إلي متي سوف يضع جد ليله ومعتز داخل السجن يجب أن يواجههم ...

أخرج ريان هاتفه وهو يقول...

ـ زين 

ـ زين : نعم ؟

ـ ريان : طلع احمد ومعتز من السجن ...

ـ زين : اي انت بتتكلم بجد ؟

ـ ريان : ايوه لأمتي هخلي ليله خايفه منهم لازم توجههم واكيد مش هيفضلو دايما في السجن ...

ـ زين : تمام ...

ـ اغلق ريان الهاتف ونظر إلي اسم ليله ...

ـ رن ريان علي ليله ...

ـ ليله : الو ؟

ـ ريان : جهزي نفسك عشان هطلع حدك من السجن ...

ـ صمتت ليله قليلاً بعدها تحدثت بصوت مهزوز ...

ـ ليله : لي ؟

ـ ريان: تقصدي اي ب لي ؟

ـ ليله : لي بتعمل فيا كده ؟

ـ ريان : لازم تواجهي حياتك مش كل حاجه هتتهربي منها ولو اتحبسو النهارده هيطلعو بكره ولو اتحبسو بكره هيطلعو بعده لازم تواجهي مصيرك عشان تعرفي تاخدي حقك ... 

ـ ليله : انا مش عايزه حاجة انا بس عايزه اعيش في أمان ...

ـ ريان : وده الامان ...

ـ ليله : ط طيب اي المطلوب مني دلوقتي ؟

ـ ريان : ولا حاجه هنستني ونشوف ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في شركة يونس .... 

ـ دخل يونس وهو يتأفف من الملل ف هو لا يريد أن يبقي هنا ...

دخل يونس وصعد لمكتبه وجلس علي كرسي المكتب...

ـ فجأة دخلت فتاه ...

ـ يونس : نعم في حاجه ؟

ـ اه فين بابي ؟

ـ يونس : انا إلي هنا  في حاجه ؟

ـ اه انا عايزه بابا يدور علي واحد ضايقني ....

ـ يونس: عملك اي ؟

ـ خبط العربيه بتاعتي ...

ـ ارجع يونس ظهره للخلف وهو يقول باستفزاز....

ـ يونس : احسن صلحيها ...

ـ نظرت له الفتاه بغرور وهي تقول ...

ـ نعم ؟ انا لورا آدم اصلحها مستحيل ....

ـ يونس : طيب انتي عايزه اي دلوقتي ؟

ـ لورا : عايزه حقي ده حط فلوس في أيدي ...

ـ لم يستطيع يونس كبح ضحكته وانفجر ضحكاً ...

ـ لورا : انت بتضحك ؟! بجد معندكش دم والله ...

ـ يونس : انا عايز أقابله عشان اشكره  بجد...

ـ لورا : ماشي والله لما اشوف بابي لاقوله ...

ـ يونس : احسن امشي بقي عشان مش طايق اشوف وشك ده ...

ـ نظرت له بغضب بعدها خرجت ...

يونس : يا تري بتعملي اي يا ليله ؟


             الفصل السابع والعشرون من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة