
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس والثلاثون 35 والاخير بقلم ملك احمد
بعد مرور يومين وتحديداً يوم الخطبه....
ـ كانت ليله في غرفتها تتجهز حتي تخرج الخطبه ...
ـ لكن فجاءه دق الباب ...
ـ ليله : ادخل ...
ـ وجدان : اي يا ليله ؟
ـ ليله : في حاجه ؟
ـ شاورت لها وجدان علي هاتفها وتبين أن يوجد علي هاتف وجدان اتصال ...
ـ نظرت لها ليله بعدها نظرت إلي هاتفها وأخذته وقامت بإطفائه ...
ـ ليله : مين ؟
ـ وجدان : ريان ...
ـ اخذت ليله الهاتف وتركتها وجدان وخرجت ...
ـ ليله : الو ؟
ـ ريان : ليله ...
ـ ليله : انا خايفه ...
ـ ريان: متخافيش انا معاكي يا ليله ومش هسمح لحد ياخدك مني اوثقي فيا ...
ـ ليله : واثقه بس خايفه يحصلك حاجه خايفه احس بأنك اتأذيت بسببي ...
ـ ريان : متخافيش مش هيحصل حاجه يا ليله ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك ...
ـ كان مالك يجلس في مكتبه وأمامه لورا ...
ـ مالك : تمام النهارده كده المفروض اخر شحنه هتتصدر ....
ـ لورا : تمام ...
ـ دخل شخص كبير في السن يحمل صناديق ...
ـ فجأة وقفت لورا وذهبت وحملت معه الصناديق ...
ـ نظر لها مالك وسرح بها تغيرت كثيراً عن قبل كانت متمرده لا تساعد أحد لكن الان تغيرت ...
ـ انتهت لورا وهي تبتسم لذلك الرجل ...
ـ لورا : خد بالك يا عمو متشلش الحاجات دي لوحدك ...
ـ أومأ له الرجل وشكرها بعدها ذهب ...
ـ اقتربت لورا وجلست وهي تقول ...
ـ لورا : هاه كنا بنتكلم ف اي ؟
ـ مالك : هاه ؟ اه إن النهارده اخر ميعاد للتصدير ...
ـ لورا : ايوه تمام ...
ـ دخلت رقيه وهي تقول ...
ـ رقيه : انا زعلانه منك يا مالك علي فكره مجتش الفرح لي ؟
ـ مالك : معرفتش ....
ـ نظرت رقيه لورا وهي تقول ...
ـ رقيه : اسفه بس ممكن تسيبينا لوحدنا شويه ؟
ـ نظرت لها لورا بعدها قالت بغضب ...
ـ لورا: اظن ان ده مكان شغل مش مجرد مكان الكلام بما أن حضرتك كل شويه تدخلي في وقت الشغل وبتاخدي من وقتي ومن وقته وانا عادي مش بتكلم بس لحد هنا و Stoop انا اسفه يا استاذ مالك بس لو حضرتك مش هتعرف تفصل بين الشغل وبين حياتك واصدقائك يبقي ده مش شغل اصلا ...
ـ اجابتها رقيه بانفعال ...
ـ رقيه : لحظه ازاي تتكلمي معايا كده ؟
ـ لورا : طريقتي طبيعيه بس حضرتك لو شايفه نفسك غلطانه هتتنرفزي من كلامي ...
ـ مالك : بس يا رقيه كفايه وكما...
ـ فجأة قبل أن يكمل حديثه نزلت صفعه قويه علي وجه لورا ...
ـ وقف مالك وهو يقول بحده ...
ـ مالك : رقيه !
ـ نظرت لها لورا التي احمر وجهها وهي تضع يدها علي وجهها ...
ـ اقترب مالك ووقف أمام لورا وهو يقول ...
ـ مالك : اطلعي بره يا رقيه ومتفكريش تيجي هنا تاني فاهمه ؟
ـ رقيه : بس يا مالك انا ...
ـ مالك : برهههه
ـ نظرت رقيه للورا بغضب ...
والتفت حتي تذهب لكن أوقفها صوت لورا ...
ـ لورا : استني يا رقيه ...
ـ التفت رقيه ونظرت لها والدموع تجمعت في عينها ...
ـ اقتربت لورا ووقفت أمامها وهي تعدل شعرها وتحدثت قائله ...
ـ لورا : انا اسفه يا رقيه ....
ـ فجأة صفعتها بقوه ...
ـ لورا : اني مدتكيش الكف ده بدري ...
ـ ربعت لورا ذراعها وعغي تقول ...
ـ لورا : هو مش قالك بره ؟ اتفضلي بره ...
ـ نظرت رقيه لمالك الذي كان يقف بسكون دون التحرك ....
ـ بعدها توجهت رقيه للخارج ...
ـ اقترب مالك وهو يقول ...
ـ مالك : لورا ؟
ـ نظرت له لورا وهي تمسح دموعها ...
ـ لورا : مبروك يا استاذ مالك قدرت تجرحني وتهيني بس انا مش هستني كتير انا مش هكمل شغل هنا وبعلن إلغاء الشراكه وهدفع الشرط الجزائي ...
ـ مالك : انا ...
ـ لورا : شكراً يا استاذ مالك ...
ـ وكادت أن تذهب لكن امسك مالك يدها ...
ـ مالك : استني ...
ـ لورا : اي تاني ؟
ـ مالك : انا اسف ...
ـ لورا : مش بتفيد انت مقدرش حبي ليك مقدرتش اني مش عايزه اجرحك كل مره بس لحد هنا وخلاص ...
ـ بعدها افلتت يدها وذهبت تاركه مالك يقف في حيره ...
هل تحبه بالفعل ام أنه مجرد حديث ...
ـ مالك : انا كمان بحبك ومش عارف ازاي اصارحك وانا بنتقم من اخوكي يا تري هتسامحيني واحنا عاملين عليه مؤامره ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ كان يجلس في منزله ....
ـ أخذ هاتفه وتحدث ...
ـ ريان : زين ...
ـ زين : نعم ؟
ـ ريان : جهز كل حاجه يا زين...
ـ زين : تمام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء ...
ـ كانت ليله تجلس بفستانها السكري وشعرها المفرود والعقد الفضي وكعبها الشفاف ...
ـ دخلت وجدان وهي تحمل ورد ...
ـ وجدان : امسكي يا ليله ...
ـ اخذت ليله الورد وهي تنظر باستغراب ....
ـ ليله: مين باعته ؟
ـ وجدان : معرفش انا هخرج وانتي يلا تعالي ...
ـ اومأت لها ليله ...
ـ خرجت وجدان نظرت ليله للورد بعدها أخرجت من داخله كارت ...
ـ الكارت ...
متقلقيش انا دايماً جمبك ....
Ryan
ابتسمت ليله لا إرادياً ....
ـ دق الباب ...
ـ سمعت صوت يونس ...
ـ يونس : ليله يلا ...
ـ خباءت ليله البوكيه بسرعه بعدها قالت ...
ـ ليله : حاضر جايه ...
أخذت ليله نفس وفتحت الباب ...
ـ يونس : تحفه ...
ـ ابتسمت ليله بصعوبه ...
ـ امسك يونس يدها ...
ـ وذهبو إلي داخل الحفل ....
في الحفل ــــــ
كانت لورا تجلس في الجانب وتمسك هاتفها...
ـ وقف شخص أمامها ...
ـ رفعت لورا رأسها ووجدته مالك ...
ـ مالك : ممكن اتكلم معاكي شويه ؟
ـ لم تجبه لورا ونظرت أمامها ...
ـ مالك : انا اسف مكنتش اقصد وانا فعلاً مافيش بيني وبين رقيه اي حاجه مجرد اصدقاء وبس ...
ـ نظرت له لورا وهي تكبت دموعها ...
ـ مالك : Te amo
نظرت له لورا بصدمه فهو تحدث اسباني واحده لقد قال احبك ؟!
مالك : اي مستغربه لي ؟
ـ لورا : لا انا ...
ـ مالك : عارف عارف ان في كتير هيموتو عليا بس مش مشكله هاخد إلي قلبي اختارها ...
ـ ابتسمت لورا وهي تقول ...
لورا : Orgulloso
مغرور ...
ابتسم مالك وهو يقول ...
ـ مالك : عارف معاناها علي فكره ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الحفل ...
ـ جلست ليله وبجانبها يونس ...
ـ اقتربت وجدان وهي تمسك بالخواتم ...
ـ فجأة وقفت ليله عندما رأت ريان قادم من بعيد ...
ـ امسك يونس يدها واجلسها ...
ـ يونس : اقعدي يا ليله احسن ليكي ...
ـ جلست ليله وهي تضغط علي يدها من التوتر ...
ـ ليله : بس يا يونس ...
يونس : انا عارف كل حاجه يا ليله ...
ـ ليله : اي ؟
ـ يونس : ايوه يا ليله عارف كل حاجه ... شوقك لما بتشوفيه الحب الي في عيونك لى حزنك لما بتبقي بعيد كل ده انا ملاحظه ...
ـ ليله : بس ازاي ؟
ـ يونس : انا عشرة عمر ريان يا ليله يعني عارف كل تصرفاته ... عادي يا ليله عارف انك مش هتكوني ليا أبداً .... عارف ان حبي مش بيكمل دايماً أو نقدر نقول حب من طرف واحد ؟
ـ تجمعت الدموع في عين ليله ...
ـ يونس : روحي يا ليله روحيله علي الاقل حد فينا حبه يكمل ...
ـ ليله : انا اسفه يا يونس ...
ـ يونس : متعتذريش انا المفروض اعتذر ...
ـ فجأة اقترب ريان ووقف وهو ينظر لهم ...
ـ وقف يونس وهو يقول يلا يا ليله ...
ـ وقف ليله وابتسمت ليونس ...
ـ بعدها توجهت لجهة ريان ...
ـ نظر ريان باستغراب ...
ـ وقفت ليله أمام ريان ...
ـ ريان : مش فاهم ...
ـ فجأة جاء يونس ووضع يده علي كتف ريان ...
ـ يونس : اهو نجحت للمره التانيه يا ريان بس اعذرني مش هسمح تاخد حاجه مني تاني هاه ؟
ـ ابتسم ريان بعدها عانقه يونس ...
ـ وأخيراً تم الصلح بينهم ...
ـ نظر يونس لليله وريان أخرج ريان خاتم من جيبه وارتدتو الخواتم نظر لهم يونس وهو يبتسم ...
يونس : كُنتُ ادريِ انكِ لَن تَكوني لي أبداً احببت شئ وانا اعلم أنه لَن يكون ملكي ....
كانت والدة يونس تجلس وهي غاضبه ...
ـ يعيني اي إلي بيحصل ده هي لعبه ؟
ـ ادم : خلاص يا ايمي هما كده مبسوطين ...
ـ يعني اي ؟
ـ لورا : مامي خلاص هما مبسوطين وكانو بيحبو بعض من الاول بس يونس هو إلي دخل بينهم ...
ـ طب ويونس دلوقتي اي مشاعره ..
ـ ادم : انتي عارفه ابنك كويس مش بيعمل حاجه غير وهو راضي عنها ....
كانت وجدان تقف بجانب زين ...
ـ تبكي من الفرح وهي تنظر لليله بفرح ...
ـ زين : طيب مش ناويه تعيطي تاني ؟
ـ وجدان وهي تمسح دموعها ...
ـ وجدان: اي ؟
ـ زين : تقبلي تتجوزيني يا وجدان ؟
ـ نظرت له وجدان بصدمه وهي لا تعي ما قاله ...
ـ وجدان : بس ...
ـ زين : موافقه ؟
ـ اومأت له وجدان ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور فتره ...
ـ امام شركة كبيره لعرض الأزياء مكتوب عليها L,A,A...
ـ نزلت ليله من سيارتها البيضاء ...
ـ وخلفها ريان ...
ومعهم لورا ومالك ووجدان وزين وبقية العائله ...
ـ أمسك ريان مقص وهو يقول ..
ـ ريان : يلا يا ليله افتحي شركتك بنفسك ...
ـ أمسكت ليله المقص وكادت أن تقطع الربطه لكن فجاءه صوت دراجه ناريه جاء من خلفهم ...
ـ نظر ريان لليله وابستم وهما يقولو في صوت واحد ...
ـ يونس ...
ـ نزل يونس من دراجته وهو يخلع الخوذه ...
ـ يونس : من غيري يا ليله ؟
ـ ريان : لا خالص كنت مستنينك ...
ـ يونس : اه فعلاً واضح ... طب مش يلا ؟
ـ ليله : يلا ...
ـ قطعت ليله الربطه وفتحت الشركه ...
ـ شركة ليله عرفه احمد للأزياء ....
بعد انتهاء الحفل الافتتاحي لمعرض ليله للأزياء ....
ـ ذهب يونس ليجلس مع عائلته ...
ـ رجع يونس للمنزل وهو يشعر بأنه يتألم بداخله يبدو وكأنه سعيد لكنه أكثر إنسان تعيس الآن فنا أدراك عن وجه الفراق الذي أصاب عاشق ...
ـ اقترب يونس ووجد عائلته يجلسون ...
ـ اقترب وجلس بجانبهم ...
ـ تحدثت امه قائله ...
ـ انت كنت فين يا يونس بعد ما رجعنا من حفل الافتتاح مشفتكش ...
ـ يونس : معلش رحت بعيد شويه محتاج افصل ...
ـ مينفعش كده يا يونس انت مبقتش زي الاول مش مرح زي ما كنت ...
ـ تنهد يونس واجاب
ـ يونس : عادي انا زي ما انا ...
ـ لورا : عادي يا مامي سيبيه براحته هو بس محتاج مده يتأقلم علي الوضع ...
ـ ايمي : خلاص يا حبيبي شوف انت عايز اي وأعمله بس عايزاك تعرف اني انا واختك ووالدك دايما جمبك ... وافتكر اهم حاجه أن صاحب عمرك معاك وجمبك ....
ـ يونس : عارف ... بس انا جاي عشان حاجه تانيه ...
ـ لورا : اي ؟
ـ يونس : انا هرجع إسبانيا ....
ـ ايمي : اي انت بتقول اي ؟
ـ يونس : مش هغيب هي بس مده صغيره جداً ...
ـ ايمي : يعني قد اي ؟
ـ يونس : لسه معرفش ...
ـ لورا : خد راحتك يا يونس ووقت متحس انك اتعافيت تماماً ارجع ...
ـ أومأ لها يونس بابتسامه ...
ـ بعدها وقف واقترب وعانق والدته ولورا ...
بعدها صعد للاعلي ...
في جناح يونس ....
ـ دخل يونس لجناحه ....
ـ وأحضر حقيبة سفر ...
ـ اخذها يونس وتوجه لخزانته ليحضر الملابس ...
ـ أخذ يونس بعض الملابس وأثناء ما كان يضع الملابس في حقيبته فجأة وقعت صوره ...
ـ نزل يونس للأرض واحضرها ...
وجدها صورة ليله ...
ـ ابتسم يونس بحزن وأمسك الصوره ومزقها ....
ـ مبقتيش ليا خلاص ...
ـ اكمل يونس وضع ملابسه في الحقيبه ...
في اليوم التالي هبطت طائرة يونس قرر أن يسافر في طائرته ...
ـ نزل يونس وتوجه إلي منزله ...
يونس : Marco me trajo mi bicicleta
ماركو احضر لي دراجتي ...
ـ بعدها اغلق يونس الهاتف وتوجه إلي منزله ...
ـ دخل يونس للمنزل وهو ينظر لكل ركن فيه منذ مده لم يأتي إلي هنا ...
ـ اقترب يونس وجلس بعد أن قامت العاملات بتنظيف المنزل ...
ـ وقف ماركو امام الفيلا وأحضر دراجة يونس ...
ـ خرج له يونس ...
ـ ماركو : Hola Younes, hace tiempo que no te veo.
اهلا يونس لم ارك منذ مده يا صاح
ـ يونس : Hola
اهلا
ـ ماركو : ¿No vas a descansar un poco?
الن تستريح قليلاً ؟
ـ يونس : No, no tengo
لا يجب أن افعل شئ ...
ـ بعدها صعد يونس لدراجته وذهب ...
ـ وقف يونس أمام معرض كبير مكتوب عليه ...
Motores Younis
يونس للدراجات ...
ـ كان معرض خاص به ...
ـ دخل يونس وعاين المكان ...
ـ فجأة سمع صوت صراخ في الخارج ...
ـ خرج يونس وهو ينظر رأي فتاه ذات عيون بنيه وشعر اسود وبشره حنطيه تركض وخلفها رجال يركضون خلفها ...
ـ اقتربت هذه الفتاه ووقفت خلف يونس ...
ـ وقف يونس وهو ينظر لهم ...
ـ قال أحد الرجال ...
ـ Trae lo que tomé
احضري ما اخذتيه ...
يونس : ¿Qué te llevaste de ellos?
ماذا اخذتي منهم ؟
ـ هو في حد بياخد حاجه بتاعته ؟
ـ اه صح يلهوي علي غبائك يا رتيل مش بيفهم عربي ...
ـ التفت يونس وهو يقول ...
ـ يونس : انت مصريه ؟
ـ رتيل : ايوه انت مصري ؟ ...
ـ يونس : مش هنفضل نسالٔ خدتي منهم اي ؟
ـ رتيل : والله انا كنت جايه مع شركه سياحيه في زياره لإسبانيا بس بعدت عنهم شويه عشان اصور بس فجأة جه حد من دول وخد شنطتي بس مشيت وراهم وخدت شنطتي وبس طلعو يجرو ورايا ...
ـ نظر الرجل لصديقه ...
¿Qué están diciendo?
ماذا يقولون ؟
ـ يونس : تمام انا هحل الموضوع ...
ـ Vete antes de que te arrepientas.
اذهب من هنا قبل أن افعل شئ لن يعجبك ...
ـ ضحك الرجل بسخريه وهو يقول ...
ـ ¿Qué vas a hacer?
ماذا ستفعل ...
لم يكمل حديثه وضربه يونس كلمه علي أنفه جعلته يقع أرضاً ...
ـ نظر له الرجال بعدها ذهبت مسرعين ...
التف يونس ونظر الفتاه ....
ـ رتيل : تحفه ...
ـ لم يجبها يونس ومازال ينظر له باستغراب ...
ـ رتيل : اسفه ...
ـ يونس : انتي عارفه فين الشركه بتاعت السياحه ؟
ـ رتيل : ايوه ...
ـ يونس : طيب خلي السواق يوديكي ...
ـ رتيل : شكراً جدا بجد ...
ـ ابتسم لها يونس والتف حتي يذهب لكن أوقفه صوت رتيل ...
ـ رتيل : استني...
ـ التف يونس
ـ رتيل : معرفتش اسمك ...
ـ يونس آدم ...
نظرت له رتيل وابتسمت ...
ـ رتيل محمد ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور أربع شهور ...
رجع يونس لمصر وكان يجلس في مكتبه ...
ـ دق الباب ودخل ريان ...
ـ يونس : إلي جايبك ؟
ـ ريان : عادي براحتي ...
ـ يونس : ده انت رخم ...
ـ ريان: طبيعي ... انت كنت فين ؟
ـ يونس : كنت بشوف المعرض بتاعي إلي ف إسبانيا...
ـ ريان : امم ... طيب انا هروح عشان عندي اجتماع في الشركه ...
ـ يونس : طب وجيت لي ؟
ـ ريان : كنت معدي من هنا قولت اعدي اشوفك ...
ـ يونس : ماشي هيبقي اشوفك بليل بما انها خطبه اختي ...
ـ ريان : عادي اختي برضو ...
ـ ابتسم يونس بعدها خرج ريان ...
ـ دخل السكرتير ...
ـ يونس : في حاجه ؟
ـ في واحده جايه تقدم علي شغل ...
ـ يونس : دخلها ...
ـ دخلت الفتاه ...
ـ نظر لها يونس وهو ينظر لها وكأنه رأها من قبل ...
ـ اقتربت الفتاه حتي وقفت أمامه ...
ـ نظر لها يونس أنه بعرفها رتيل ...
قالت رتيل بابتسامه
ـ رتيل : اهلا انا رتيل ...
تمت بحمد الله