رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن العشرون 28 بقلم ملك احمد


رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن العشرون 28 بقلم ملك احمد


شعرت ليله بأن الزمن توقف من حولها....
ـ خلف ليله كان يقف ريان ويقبض يده بغضب وهو لا يعي مايحدث أو ما سيحدث ....
ـ وقفت ليله تسارعت نبضات قلبها ...
ـ نظرت له ليله وكادت أن تجيبه ...
ـ ولكن فجأة جاء ريان وسحبها من يدها ....
ـ ريان : انتي بتعملي اي هنا ..
ـ نظرت له ليله وهي تحاول سحب يدها ...
ـ ليله : سيب ايدي يا ريان بعد اذنك ...
ـ وقف يونس وهو ينظر لريان بغضب ...
ـ يونس : انت بتعمل اي يا ريان ؟
ـ ريان : متدخلش عشان مدفنكش مكانك سامع ؟
ـ ليله : طيب بس انتو في مكان عام ...
ـ ريان : تعالي معايا ...
ـ ليله : لا ...
ـ اقترب يونس وأمسك بيد ليله وهو يحاول سحبها من ريان ...
ـ انزل ريان يده علي يد ليله التي يمسكها يونس ...
ـ ريان : بس عشان متندمش ...
ـ يونس : وريني هتعمل اي ...
ـ فجأة سحب ريان ليله بقوه لخلفه ...
ـ وضرب يونس لكمه اوقعته أرضاً....
ـ وقع يونس وهو يضع يده علي وجهه ...
ـ ليله : يونس !
ـ فجأة اخذها ريان وخرج من المكان ...
ـ ليله : اوعي سيب ايدي انت مجنون ؟
ـ ريان : مش عايز اسمع صوت ...
ـ ليله :  ريان تصرفاتك كلها غلط ...
ـ ريان : عارف ...
ـ وصل ريان لسيارته وخذ معه ليله ...
ـ ليله : انت رايح فين ؟
ـ لم يجبها ريان ...
ـ ليله : انت بكلمك ....
أخرج ريان مسدس وهو يقول 
ـ ريان : بسسس مش عايز اسمع صوتك عشان مفضيش ده في دماغك انا معنديش صبر ...
ـ ابتلعت ليله ريقها وصممت لانها تعلم أنه غاضب الآن...

بعد قليل ...
ـ وقفت سيارة ريان أمام مخزن قديم ...
ـ ليله : اي المكان ده ؟ انت جايبني تقتلني بجد ؟
ـ لم يجبها ريان وذهب ورفع باب المخزن ....
ـ نظرت له ليله ب استغراب ...
ـ ريان : ادخلي هنا وانتي تعرفي الحقيقه....
ـ نظرت له ليله بتوتر بعدها اخذت خطوه للامام ...
ـ دخلت وهي تنظر حولها المكان ملئ ب الاتربه والكثير من شبكات العنكبوت ... 
وأشياء كثيره مغطاه ...
ـ  دخلت ليله ... ودخل خلفها ريان ...
ـ وقف ريان أمام شئ كبير جداً أشبه ب برواز كبير مغطي ب غطاء ابيض ملئ ب الاتربه ...
ـ ليله : اي ده ؟
ـ رفع فجأة ريان الغطاء من علي هذا البرواز وتوسعت عين ليله ...
ـ رأت يونس وريان والأهم من ذلك معهم فتاه ...
ـ كانت فتاه تملك شعر اسود كسواد الليل وعيون تشبه عيون الغزال وبشره حنطيه وعيون بنيه فاتحه ...
ـ ليله : مين دي ؟
ـ ريان : دي رُسل ...
ـ بعدها أخذ ريان نفس وهو يقول ...
ـ ريان : كانت علي وشك أنها تكون خطيبتي ...
ـ ليله : خطيبتك ؟ وازاي يونس معاك في الصوره ؟
ـ ريان : انا ويونس كنا اقرب صحاب مما يمكن انك تتخيلي والدي ووالده كانو قريبين جداً من بعض وده خلي العيله كلها قريبه من بعضها بعد ما عشت لمدة 15 سنه في سويسرا رحت كملت عيشه في إسبانيا مع ووالدي  ... وهناك اتعرفنا علي أهل يونس ويونس بقي اقرب صاحب ليا خصوصاً أن والدتي كانت متوفيه وانا معنديش اخوات في كان معظم الوقت عندهم ....
ـ ليله : ايه بس ازاي ؟ واي السبب إلي يخلي علاقه زي دي تتدمر كده في لمح البصر ؟
ـ أخذ ريان نفس وأكمل بغصه واضحه في صوته...
ـ ريان : قررنا نرجع مصر وانا عندي 23 سنه كلنا بسبب أننا قررنا نكبر تجارتنا ...
ـ رجعنا هنا وفتحنا انا ويونس كل واحد شركه وبقينا زملاء عمل وصحاب في نفس الوقت ...
ـ لحد ما جه الوقت ودخلت رُسل ...
ـ دخلت رُسل عشان تشتغل معانا ك موظفه عاديه ...
ـ فضلت تشتغل معايا فتره وحبيتها ...
ـ وللاسف أن يونس كمان حبها ...
ـ بس كان من الواضح عليها انها كانت بتحبني انا ...
ـ وقتها يونس فكر ازاي تحبني انا وتسيبه هو ...
ـ ف في يوم كنا خارجين انا ورُسل والي حصل ...

Flash back __

كان ريان ورُسل يمشون ...
ـ ريان : انا فاتحت اهلي في الموضوع يا رُسل وهما موافقين ...
ـ ابتسمت رُسل ...
ـ فجأة وقفت سياره سوداء كبيره ....
ـ ورفعت مسدسها علي ريان ... ورُسل ...
ـ رفع ريان يده للاعلي وهو يقول  ....
ـ ريان : انتو مين ؟
ـ مش شغلك تعالي معانا ...
ـ ريان : انا هاجي بس سيبوها ....
ـ فجأة ضرب أحد الرجال ريان علي رأسه ...
ـ نظر ريان لرُسل لم يكن يهتم بنفسه بل كان يهتم بما يمكن أن يصيبها من مكروه بسببه بعدها وقع ريان أرضاً...
ـ رُسل : رياااان ...
ـ أعطاها الرجل حقنه مخدره ....

ـ في مكان مظلم ... كان ريان يجلس علي كرسي 
مقيد وبجانبه رُسل  ...
ـ فتح ريان عينه ببطئ وهو يحرك عينيه في المكان يبحث عنها عن رُسل ...
ـ نظر ريان بجانبه ووجدها بجانبه ما زالت فاقده للوعي ...
ـ نظر لها ريان وهو يحرك الكرسي ...
ـ ريان : رُسل ... يا رُسل ...
ـ فتحت رُسل عينيها وهي تقول ...

ـ رُسل : انت كويس ....
ـ هز ريان رأسه ...
ـ فجأة دخل شخص مسلح ...
ـ اثبت انت وهي ...
ـ نظر له ريان بغضب ...
ـ ريان : انا قولتلك خدني انا وطلعها من هنا هندمك لما اطلع من هنا ....
ـ ضحك ذلك الرجل بسخريه وهو يقول .. 
ـ مش ده لما تطلع اصلا ...
ـ ريان : مين الي باعتك ؟
ـ فجأة خلع الرجل القناع الذي كان يرتديه ...
ـ ونزل لمستوي ريان ...
ـ هاه مش فاكرني يا ريان ؟
ـ نظر له ريان بعدها ابتسم ...
ـ بتضحك ؟ انت خلتني اخسر كل املاكي يا ريان الراجحي....
ـ ريان : ذنبك الوحيد انك كنت ماشي غلط و عايزني اتستر عليك ؟ ده في احلامك ....
ـ نظر له الرجل بغضب بعدها وقف ولكم ريان علي وجهه ...
ـ نظر له ريان وفمه ينزف ...
ـ ريان : هندمك ...
ـ نظر له الرجل بعدها ابتسم وضرب طلقه علي رُسل ...
صرخت رُسل 
ـ ريان : رُسلللللللل
ـ توسعت عين ريان وهو يري رُسل أمامه جثه هامدة لا تتحرك .. 
ـ نزلت دمعه من عينيه الحمراء ك البركان ...

Bake __

اغمض ريان عينيه بعدما انتهي من سرد القصه لليله ...
ليله : طب وانت اي ذنبك إلي يخلي يونس يزعل منك ؟
ـ ريان : يونس مقتنع أن أنا إلي قتلت رُسل ومن وقتها وانا بعدت عن كل الناس عشان يونس ميئذيش حد بسببي ... عرفتي ليه انا بقولك تبعدي عن يونس ؟
ـ ليله : طب وانا اي دخلي ؟
ـ ريان : عشان بحبك يا ليله ...


             الفصل التاسع والعشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة