رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ملك احمد


رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ملك احمد


ريان : قول للبعتك ريان الراجحي مش بالسذاجه دي ...
فجأة طعنه ريان في قدمه ....

في المساء 9 p.m ـــــــ في منزل ليله ...

ـ  كانت ليله تجلس في غرفتها ...
ـ دخلت وجدان ولم تتحدث مع ليله دخلت حتي تأخذ شئ نسته ...
ـ نظرت لها ليله وهي تشبك يدها متوتره هل اذا تحدثت معها سوف تتقبل أم أنها مازالت غاضبه ...
ـ وقفت ليله وقررت أن تتحدث معها ...
ـ ليله : وجدان ...
ـ نظرت لها وجدان ...
ـ ليله : انا اسفه ...
ـ وجدان: انا مش زعلانه منك انا بس زعلانه عليكي ...
ـ ليله : انا بخير يا وجدان ...
ـ وجدان: ربما سبحانه وتعالي بيقول { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ }
يعني متوديش نفسك للمصيبه بنفسك ...
ـ ليله : بس يونس مش مصيبه ...
ـ وجدان : براحتك يا ليله ...
ـ ليله : يعني انتي كده مش زعلانه مني ؟
ـ وجدان: لا انا
فجأة قاطع حديثهم جرس الباب الذي رن ...
ـ وجدان : انا هقوم اشوف مين ...
ـ اومأت لها ليله وقامت وجدان ....
ـ توجهت وجدان لجهة الباب وفتحته ...
ـ نظرت وجدان بصدمه عندما رأت والدتها ...
ـ وجدان : م ماما !
ـ اقتربت مني والدموع تجمعت في عينيها وعانقتها ...
ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي اي شئ فكيف اتت ومتي ...
ـ مني : I missed you اوي يا وجدان ...
ـ وجدان : ماما انتي ازاي 
ـ فجأة قاطع وجدان صوت خلفها ...
ـ صفيه : مني ؟ 
ـ نظرت مني لوالدتها ...
ـ واقتربت وهي تفتح ذراعيها لتعانقها وهي  تقول ...
ـ مني : ماما حبيبتي ....
ـ فجأة وضعت صفيه يدها لتبعدها ...
ـ صفيه : خليكي بعيد ...
ـ مني : اسمعيني بس يا ماما ...
ـ صفيه : اسمعك ؟ اسمعك ازاي ؟
ـ  مني : ماما انا ...
ـ صفيه : بس متقوليش ماما دي تاني ...
ـ مني : كل ده عشان اي ؟ عشان طفله ؟
ـ صفيه : بسس مش عايزه اسمع صوتك ...
ـ مني : انا معملتش حاجه غلط ...
ـ صفيه : معملتيش حاجه غلط ؟ وانتي جايه بعد موت اختك وتوزيع الميراث مش عايزه تدي بنت اختك حقها ...
ـ مني : انا مقولتش كده انا بس قولت أنها تيجي تقعد معايا في أميركا وانا هاخد ميراثها اخلي بالي منه واحافظ عليه ...
ـ صفيه : اطلعي بره ...
ـ ليله : خالتو ! 
ـ ذهبت اليها ليله مسرعه وعانقتها ... عانقتها مني وهي تبكي ...
ـ ليله : عامله اي يا خالتو ؟ تعالي ادخلي ...
ـ نظرت مني لصفيه ...
ـ ليله : اي يا خالتو مالك ؟
ـ صفيه : سيبيها يا ليله ... 
ـ ليله : لي يا تيته كل ده ؟ لي ؟ موضوع وعدي عليه فتره ...
ـ صفيه : مش قادره انسي الي عملته ...
ـ ليله : كانت صغيره يا تيته وبعدين لما عرفت اني ف ازمه مترددتش دقيقه وبعتت وجدان ومالك لعندي وهي قعدت هناك لوحدها ...
ـ صمتت صفيه ...
ـ ليله : قربي يا خالتو احضنيها اكيد وحشاكي ...
ـ اقتربت مني وعانقت والدتها وهي تبكي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ريان ...
ـ كان ريان يجلس في منزله وزين بجانبه ...
ـ زين : مش هتقولي بقي إلي حصل ؟
ـ ريان :  مافيش حد جه عشان يقتلني وانا دافعت عن نفسي ...
ـ زين : مكلمتنيش لي ؟
ـ ريان : انا مش صغير واعرف ازاي اتصرف ...
ـ صمت زين ...
ـ ريان : انا هروح بكره الشركه ...
ـ زين: اي ازاي ؟
ـ ريان : زي ما سمعت ...
ـ زين : بس ...
ـ ريان : ابقي خلي المساعد يجبلي بدله جديده ...
ـ بعدها تركه ريان وصعد للاعلي ...
تنهد زين بعدها ذهب ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الصباح ...

ـ في الشركه ...
ـ دخل ريان ورحب به الموظفون ...
ـ دخل لمكتبه وجلس علي الكرسي ....
ـ دق الباب ...
ـ دخل زين ...
ـ زين : محتاج حاجه ؟
ـ ريان : لا انا كده تمام ...
ـ زين : طيب الحمدلله ...
ـ ريان : هو في مترجمه هنا في الشركه ؟
ـ زين : ايوه ...
ـ ريان : طيب ممكن تناديها ...
ـ زين : لي ؟
ـ ريان : عايزها بس ...
ـ أومأ له زين بعدها ذهب لينادي وجدان ...
ـ دخلت وجدان ...
ـ اقتربت ووقفت أمامه وبجانبها زين ...
ـ ريان: اتفضلي اقعدي ...
ـ جلست وجدان ...
ـ ريان : بصي يا ...
ـ وجدان اسمي وجدان ...
ـ ريان : طيب يا وجدان ... انا هديكي مهمه ومعرفش هتكوني قدها ولا لا ...
ـ وجدان : اتفضل ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في المساء ...

ـ كان ريان يجلس في منزله ...
ـ دخل زين ...
ـ زين : اي يا ريان كنت عايزني ف اي ؟
ـ نظر ريان لساعته بعدها قال ...
ـ ريان : خمس دقائق بالظبط وهتشوف ...
ـ جلس زين وهو لا يفهم اي شئ ...
ـ بعد خمس دقائق ...
دق باب القصر ...
ـ فتح الباب المساعد ...
ـ نظر زين باستغراب عندما رأي إمرأة تدخل ترتدي نقاب ومعها شاب يرتدي كمامه وكاب ...
ـ نظر زين لريان الذي كان يجلس ويضع ذراعه علي حرف الصوفا ويبتسم ابتسامه جانبيه ...
ـ  فجأة رفعت الفتاه النقاب نظر لها زين بصدمه بعدها نظر لريان الذي ابستم وهو يقول ....
ـ ريان : اقدملك ليله ...

فجأة رفعت الفتاه النقاب نظر لها زين بصدمه بعدها نظر لريان الذي ابتسم وهو يقول ...
ـ ريان : اقدملك ليله ...
ـ نظر لها زين وهو لا يعي اي شئ ...
ـ زين : ليله ؟
ـ خلع الشاب الذي كان يقف بجانب ليله الكاب والكمامه ...
ـ وكان مالك ...
ـ زين : بس ازاي ؟
ـ وقف ريان ووضع يده علي كتف زين ...
ـ ريان : انا هقولك كل حاجه ...

Flash back _

يوم تقدم يونس لليله  ...
ـ بعد أن ذهبت لليله للمنزل .... 
كانت تقف أمام المرأه تسأل نفسها هل انا رُسل في نظر ريان أم ليله ...
ـ قاطع صوت تفكيرها هاتفها ...
ـ اخذت الهاتف ونظرت للاسم ووجدته ريان ...
ـ لم تجب ووضعت الهاتف علي السرير مرة أخري ...
ـ لكنه دق ... فقررت أنها لن تتهرب مرة أخري وستجيب ...
ـ اخذت الهاتف وأجابت ...
ـ ليله : نعم ؟
ـ ريان : اسمعيني ياليله ...
ـ ليله : اسمع اي تاني يا ريان إلي انا سمعته وشفته كان كفايه اوي ...
ـ ريان : ليله انا اسف ...
ـ صمتت ليله قليلاً ف هذه اول مره تسمعه يعتذر لشخص وكان هذا الشخص هي ...
ـ ليله : علي اي ولا اي يا ريان ؟
ـ ريان : انا اسف بجد ... أنا مش هعرف اكمل حياتي وانتي مش فيها انا في المده إلي بعدت فيها كنت بموت يا ليله ... انا بعدت عشان احميكي بس الحمايه مجابتش نتيجه يا ليله ...
ـ ليله : اي المطلوب دلوقتي يا ريان ...
ـ ريان : بصي يا ليله لو عايزاني اثبتلك يونس علي حقيقته هوريكي بس اتعاوني معايا المرادي ...
ـ ليله : وده ازاي ؟
ـ ريان : هقولك ... في شخص كلمني وقالي أن يونس كلمه عشان يقتلني وكان يبعت فيديو عشان يتأكد ...
ـ توسعت عين ليله من الصدمه ...
ـ ليله : اي ؟
ـ ريان : وقالي أنه هيبعت رجالته النهارده  عشان يقتلوني ...
ـ ليله : طيب انت هتعمل اي ؟
ـ ريان : هخليه ميبعتش حد وانا اجيب رجالتي ونعمل خطه بديله ... 
ـ ليله : واي هي ؟
ـ ريان : ليله انتي بتسألي كتير يا ليله  ؟
ـ ليله : مش لازم اعرف ؟
ـ ريان : المهم اني فقدت الذاكره ...
ـ ليله : مش حاسه هتنفع ...
ـ ريان : هتشوفي ...
ـ ليله : طيب انت قولت لزين ؟
ـ ريان : لا ولا زين ولا تقولي لوجدان مينفعش اي حد يعرف انا وانتي بس سامعه ؟
ـ ليله : بس ...
ـ ريان : ليله اسمعيني بس بدون نقاش ...
ـ ليله : خلاص تمام ...

في اليوم التالي ــــــــ

وقف ريان وهو يقول ...
ـ ريان : اي ده لا طبعاً 
ـ ليله : اسمعني يا ريان ...
ـ ريان : لا يا ليله كلامي واضح لا ...
ـ ليله : عشان الخطه ...
ـ ريان : تولع الخطه لا ...
ـ ليله : معلش يا ريان ... 
ـ ريان : لا ..
ـ ليله: ماهو انا بصراحه قولتله اني موافقه ...
ـ ريان : انتي بتهزري ؟!
ـ ليله : انا اسفه يا ريان بس كان لازم الخطه تنجح ودي البدايه ...

بعد مرور ثلاثة أيام ...

في شركة ريان ...
ـ كان ريان يجلس وأمامه وجدان بعد أن خرج زين ...
ـ ريان : بصي انا مفقدتش الذاكره ولا اي حاجه دي خطه انا كنت عاملها انا وليله ...
ـ توسعت عين وجدان وهي تقول بصدمه ...
ـ وجدان : اي ؟
ـ ريان : انا عارف انك خازلتي تساعدي ليله انها ترحعلي علي قد ما تقدري ودي حاجه اشكرك جداً عليها ... بس انا عايزك تحاولي تجيبي ليله النهارده عشان عايز اكمل بقيت الخطه ... انا كنت عايز اقول لزين بس يونس بيراقب كل تحركاته بالملي ...
ـ وجدان : طب اجيبها ازاي ؟
ـ ريان : بصي خليها تلبس نقاب وتيجي هي ومالك عشان الخطه الجايه مهمه ...
ـ وجدان : حاضر ...

Back ____

 ريان : ده الي حصل ومحدش يعرف غير مالك ... 
ـ زين : وكل ده وانت مخبي عليا ؟
ـ ريان : يونس مراقب تلفونك وكل تحركاتك مجاش وقت عشان اعرف اقولك ...
ـ نظر زين بصدمه بعدها وضع يده في جيبه يبحث عن الهاتف ولم يجده ...
ـ ريان : خدته ...
ـ زين : عشان كده ليله جت المره إلي فاتت وانت ابتسمت بس فجأة الابتسامه اختفت ؟
ـ ريان : بالظبط يونس كان بيراقب ليله وانا وهيا كنا ناويين نقولك الخطه بس للاسف يونس جه فكان لازم نغير الخطه وتكمل زي ما كانت عشان يصدق ...
ـ زين : طيب اي الخطه بتاعتك بقي ؟
ـ ريان : لازم نوعي يونس ...
ـ مالك : وده هنوعيه ازاي ممكن نحبسه وخلاص  ؟
ـ ريان : غلط يونس مش ساذج المرادي ...
ـ مالك : طيب واي الخطه ؟
ـ ريان : بص ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي ....
ـ وتحديداً في منزل ليله ...
ـ استيقظت ليله وذهبت حتي تبدل ملابسها ...
ـ خرجت ليله حتي تذهب للجامعه ...
ـ رن هاتفها ...
ـ نظرت للاسم ووجدته يونس ...
ـ اجابت ليله ...
ـ ليله : ألو اي يا يونس ...
ـ يونس : ليله انا جاي النهارده وهنحدد ميعاد الخطوبه ...
ـ شعرت ليله بنغزه داخل قلبها ...
ـ ليله : لي النهارده ؟
ـ يونس : عادي مش حابب تأجيل الموضوع ...
ـ ليله : تمام يا يونس ...

أغلقت ليله الهاتف وهي تقول ...
ـ ليله : بس دي مكانتش الخطه يايونس ...
ـ نظرت ليله لهاتفها وتذكرت حديث ريان ...
ـ ريان : الموبايل ممكن يكون متراقب خلي بالك ...
ـ نظرت ليله أمامها ووجدت مكان خاص بالاتصالات ...
ـ اخذت ليله الهاتف ورنت علي ريان وفصلت هاتفها ...
ـ ليله : الو ريان ...
ـ ريان : اي يا ليله ؟
ـ ليله : يونس قالي انه هيجي النهارده عشان يحدد ميعاد الخطوبه ...
ـ ريان : يونس ذكي ... خليه يجي ومتخافيش مش هخلي الموضوع يتم علي خير ...
ـ ليله : خلاص تمام ...
ـ أغلقت ليله الهاتف وتوجهت لجامعتها ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في شركة مالك ....
ـ كان مالك يجلس ويفكر ...
ـ حتي دخلت لورا ...
ـ لورا : مالك الشحنه كده هتتصدر النهارده ؟
ـ مالك : ايوه ...
ـ لورا :  تمام ...
ـ فجأة دخلت رقيه ...
ـ نظرت لها لورا بضيق ....
ـ رقيه : مالك عامل اي ؟
ـ مالك : الحمدلله تمام ...
ـ رقيه : كنت حابه اعزمك النهارده علي فرح اختي ...
ـ فجأة لم تستطيع لورا كبح نفسها فقالت ...
ـ لورا : مبروك بس للاسف  النهارده مالك عنده تصدير ...
ـ رقيه : مين انتي ؟
احتلها لورا بابتسامه 
ـ لورا آدم صحبة شركة استثمارات وتجاره وتصدير ..
ـ رقيه : اهلا ...
ـ ابتسمت لورا ...
ـ مالك : هشوف يا رقيه هعرف اجي ولا لا ...
ـ رقيه : تمام في انتظارك ...
ـ بعدها ذهبت رقيه ...
ـ نظر مالك للورا ...
ـ مالك : مين سمحلك تتكلمي نيابة عني ؟
ـ لورا : انا مكنتش اقصد بس احنا فعلاً النهارده مش فاضيين ...
ـ مالك : اظن دي حاجه تخصني ...
ـ لورا : اسفه ...
ـ مالك : عادي متعود علي خناقات البنات عليا ...
ـ لورا : excuse me  ولي اتخانق عليك حضرتك مش my type  خالص ...
ـ ابتسم مالك ابتسامه جانبيه وهو يقول ....
ـ مالك : عارف ...
ـ لورا : طيب كويس بعد اذنك ...
ـ خرجت لورا نظر لها مالك وهو يضحك فقد نجح في استفزازها ...

عند لورا ...
ـ خرجت وهي تقول ...
ـ لورا : غبيه انا غبيه كان لازم أتدخل انا مالي اديه كشفني ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في المساء ...
ـ في منزل ليله ...

كانت ليله تجلس هي وجدتها ومالك ووجدان ومني ...
وامامهم يونس ولورا وادم ووالدتهم ...
ـ نظر يونس وهو يقول ...
ـ يونس : تمام كده إن شاءالله الخطوبه في خلال يومين ...
ـ صفيه : بس مش بدري ؟
ـ يونس : لا بالعكس خالص  ...
ـ نظرت لورا للمنزل وهي تشعر بضيق ...
ـ نظر لها مالك نظرت له بعدها شعرت بأنه غاضب من نظرتها إلي المنزل بعدها اعدلت نظرها ونظرت طبيعي ...
ـ مالك : تمام  اتفقنا كده بعد يومين ...
ـ ادم : الف مبروك يا ولاد ...
ـ والدة يونس : بس هو انتي مش شايفه يا حبيبتي أن البيت ده قديم شويه ؟
ـ ليله : خالص يا طنط ب العكس ده بيت بابا إلي كان عايش في زمان واختا الحمدلله مقتدرين مادياً جداً وحالتنا كويسه بس انا حابه افضل هنا ...
ـ شعرت والدة يونس بضيق من حديث ليله ...

بعد مرور يومين وتحديداً يوم الخطبه ...


             الفصل الخامس والثلاثون من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة