
ياسمين_ انا بحبك
بصلها سليم بشده وزقها بعيد عنها قال
_ بتحبينى ازاى
ياسمين_ انا عندى مشاعر ليك يسليم انا بحبك
سليم وامتغض وجهه وقال_ انتى بتقولى اى انا مبحبش غير سيرين انا وانتى مجرد اتنين بينهم صفقه وهتنتهى بمجرد ما تخلفى وابنى يكون معايا
ياسمين وقلبها ينكسر وعينها تدمع قالت_ قصدك انى
سليم_ انتى متناسبنيش ولا عمر هيكون ف حاجه بنا متحلميش كتير يا ياسمين، هتخلفى ابنى وهاخده يعيش معايا انا وسيرين حبببى والى تستحق اقول عليها مراتى
سالت دموع من عين ياسمين لكنه لم يهتم بها
_ياسمين
بتفتح ياسمين عينها على صوت سليم، نظرت اليه من نظرته الهادئه وهى بين احضانه
سليم_ بتعيطى تانى لى
قرب ايده ومسح دمعتها الى نزلت من الخيال الى شافته او المستقبل الى هيحصلها لو سليم عرف انها بتحبه
قلبها كان بيدق بخوف وهى بصاله ومن التفكير الى كسر قلبها فكيف سيصبح لو كانت حقيقه
سليم كان باصصلها وهى سرحانه حاسس وكانها مغيبه، ياسمين نظرت لنفسها وانها لسا حضناه بعدت عنه بخجل وازاحت شعرها خلف ودنها وقالت
_ انا اسفه
سليم اتعدل بهدوء وقال_ محصلش حاجه
كان قلبها ياسمين بيدق جامد او بيوجعها من الخوف والحزن الى هي فيه
السائق_ وصلنا يسليم بيه
كانو عند الشركه قال سليم_ ارجعى القصر وبكره لو قادره تنزلى الشركه انزلى
ياسمين_ هروح عند قبر بابا
بصلها سليم قالت ياسمين_ بعرفك عشان متقلقش او انى مقولتلكش راحه فين
اومأ سليم بتفهم واشار لسائق يتبعها اوما بطاعه
فى المكتب داليا قالت_ هي فين كل ده
سمعت صوت شليم لفت لقيته داخل وبياخد الاسانسير بتاعه قربت منه قالت
_سليم بيه المترجمه الجديده..اقصد ياسمين
سليم_ مالها
داليا_ مجتش لحد دلوقتى و...
سليم_ تعبت وانا قولتلها تروح...معاها الأذن بالغياب
سكتت داليا قالت_ بجد طيب انا قولت ابلغك
ركب سليم الاسانسير ومشي وداليا مستغربه، رن تليفونه كانت سيرين بيرد
سيرين_ خلصو شغل وتعالى عايزه اتكلم معاك
سليم_تمام
***
معتز كان سايق عربيته وبيتكلم فى التليفون قال
_ بقولك اى الراجل ده بيعمل قلق ف البار اطرده مش ناقصين وجع دماغ
_ بس ده اكتر ربح للمكان ا..
معتز_ طز فيه هو وفلوسه مش عايز الاقى المكان اتشمع بسببه
قفل معاه وهو غضبان سمع صوت وكان ف بنت وتلت شباب بيضايقوها
معتز _ شكل ف حاجه هخرج غضبى فيها
بيقف معتز ويروحلهم قال_ ف حاجه يشباب
لفوله وواحد مسك البنت من ايدها قال
_مفيش حاجه
معتز بص للبنت قال_ تعرفيهم
الولد وقف ف وش معتز قال_ ملكش دعوه بيها كلمنى انا
البنت_ معرفهمش ساعدنى ارجوك
بيطوى معتز أكمام قميصه قال
_ حلو
نزل ببوكس ف وش الى قدامه الاتنين اتصدمه واحد انقض عليه بغضب معتز مسك ايده واداله برصيه التالت خد ازاز ولسا هيضربها على معتز مسك ايده وخد الازازه منه ونزل بيها على دماغه مره واحده
البنت كانت واقفه مرعوبه بتبص على ايد معتز الى اتعورت والازاز دخل فيها
البنت_ شكرا انا مش عارفه اقولك اى..
معتز خد الكتاب بتعها الى كانو واخدينه منها قال_ روحى يلا
مشيت البنت فورا معتز نفض ايده بضيق
فى صيدليله كان الصيدلى واقف ع سلم بيدور ع علاج
دخل معتز بدون اى كلمه قال_ عايز قطن وشاش
بصله الصيدلى قليلا قال_ ثانيه واحده همشي الانسه واجى لحضرتك
معتز بص جمبه لتلك الفتاه اوما بتفهم وسكت بصيت البنت لايده الى الدم عليها قال
_ مش مهم هاتله حاجته الاول لان ايده متعوره جامد
الصيدلى_ اى ده بجد طيب حاضر
نزل وجاب قطن لمعتز الى خده ومسك ايده بصوله بغرابه
الصيدلى_ اساعدك
معتز_ ساعدنى وهاتلى الشاش
بصله الصيدلى بغرابه ومشي البنت بصيتله قالت
_ لازم تطهر جرحك الاول
معتز_ هيخف ف الحالتين
بصيتله بغرابه قالت_ مين الى عمل فيك كده
معتز_ خناقه
كان كلامه مختصر جه الصيدلى بالشاش، بصيت البنت للجروح والازاز ده قالت
_ واضح انه أسوأ خلى الدكتور يساعدك
معتز سكت رفع اعينه اليها من كتر كلامها قال
_ تساعديني انتى طالما مهتمه كده
بصيتله من نظرته قرب منها وقف قدامها قال
_ نبدأ منين
غضبت وقالت
_ مهتمه؟!سامحنى بس وسامتك الأوفر متخلنيش اهتم بيك
الصيدلى حطلها الدوا قال_ اتفضلى
نتشت العلبه بضيق وقالت وهى ماشيه_ قليل الادب
بصلها معتز وهى تغادر ابتسم بلا مبالاه
الصيدلى_ الانسه نورا انسانيه اكتر من الازم هي كانت بتتكلم لمصلحتك
بصله معتز من اسمها قال_ واضح بس الانسانيه دى مش مع اى حد
الصيدلى_ ده طبعها الانسان مبيقدرش يغير طبيعته
خرج معتز الفلوس وادهاله تمن الأشياء الى خدها ومشي
سليم دخل القصر شاف ثريا قاعده قالت
- اول مره تيجى يسليم قبل جلال وفارس
سليم- خلصت شغل وجيت سيرين عايزه تكلمني
ثريا- علاقتكم كويسه
سليم نظر اليها قالت ثريا- حساها بقيت باهته
سليم بص ف ساعته قال- انا طالع
ثريا- اومال فين ياسمين
وقف سليم والتفت اليها قال- ياسمين؟! هي مش ف اوضتها
ثريا- لا مجتش اصلا مم ساعة مخرجت معاك
سليم- هي لسا مرجعتش؟!!!
ثريا- مرجعتش منين انت سيبتها تروح لوحدها من الشركه
سليم- اكيد مش كده هي راحت تزور أبوها
ثريا- فى المقابر؟!!!!
اومأ سليم ورن على السائق الى معاها جاله الرد فورا
سليم- ياسمين فين..... لسا هنااك
قفل معاه قالت ثريا- لسا هناك؟!!!
اومأ سليم قالت ثربا- رجعها يسليم المكان هناك مش أحسن حاجه بليل يعنى اى تعقد لحد دلوقتى جمب القبر... روح هاتها ممكن يصيبها اى أذى
سكت سليم ونظر الى والدته اومأ اليها قال
- انا رايح اجبها
مشي فى ذات التوقيت سيرين كانت نازله بصيتله بشده إنه خرج تانى ولم يهتم لها
وصل سليم بعربيته مكان المدفن نزل شاف الحارس بتاعه الى قال
_سليم بيه
سليم_ هي فين؟!!
شاور الحارس دخل سليم المقابر بهدوء خافت مثل صوت الليل المخيف، شاف ياسمين قاعده عند قبر باسم رائف، بيقرب منها لقاها نايمه
_ ياسمين
اتخضيت قالت_ سليم
سليم_ اى الى مقعدك لحد دلوقتى
ياسمين_ مفيش انا بس....
سليم _ انتى لسا بتعيطى من الصبح يا ياسمين...متعرفيش ان الى انتى بتعمليه ده غلط كبير ع حالتك
اومات بتفهم قامت ياسمين قالت_ انا اسفه عشان جبتك الوقت سارقنى
سليم_ يلا عشان نرجع
مشيت ياسمين معاه وهي بتركب وقفت بصيت لسليم الى كان وراها قالت
_عايز تسالنى ع اى حاجه بخصوص الى حصل الصبح
بصلها سليم وافتكر علاقتها بامها وكلامها الى قالته "انا بكرهك وبكرهنى معاكى..انا بسببك بقيت ذنب كبير لبابا... انا من زمان وانا بستحقرك"
سليم بكل هدوء_ عارف انك كنتى مرتبطه بباباكى اكتر بس معرفش ان علاقتك بوالدتك متوتره كده..... بس دى حاجه تخصك
ياسمين نظرت اليه قليلا قالت_ مش عايزه تعرف حتى لى جيت هنا
سليم وهو ينظر اليها وكانها تحمل حمل كبير
سليم_ انا عايز اقولك ان محدش هيحاسبك ع اى حاجه بتعمليها تخصك ف حياتك الشخصيه
سكتت ياسمين ركبت العربيه معاه ومشيو هما الاثنين
وصلو على القصر ياسمين طلعت جناحه شافت فضيله مستنياها والاكل جاهز بصيتلها بدهشه قالت
_عرفتى منين انى جايه دلوقتى
سليم_بلغتهم يحضرولك الاكل
سليم لسا هيمشي ياسمين مسكت ايده نظر اليها قالت_ كل معايا مليش نفس اكل بس هاكل عشانك
سكت سليم وبص ف الساعه اومأ لها قعد معاها عشام متتخاذلش عن أكلها
سيرين كانت قاعده فى الاوضه الساعه عدت ال١٢ وسليم لسا مجاش
كانت غاضبه نامت وهى تقفل الانوار وتتوعد اليه
كان سليم جالس مع ياسمين الذى كانت تاخذ ادويتها امامه وتشرب المياه قالت
_ معلش بعطلك
سليم _ بقيتى احسن
اومات له وهى قاعده على السرير لقته بياخد الجاكت بتاعه نظرت اليه قالت
_هتمشي
سليم_ عايزه حاحه؟!!
ياسمين بتردد_ لو ينفع تعقد معايا بس ساعه كمان
سليم نظر اليها لا يعلم ما الذى أصابها هل كل هذا بسبب والدتها، اومأ سليم موافقا قال
_ نامى يلا
كانت ياسمين تنظر اليه وهو يجلس امامها، بصلها سليم من اعينها الى عليه قالت
_ انا ممكن اسالك سؤال
سليم_ بخصوص اى
_ ليلتها
سكت سليم وياسمين الفضول هائم عينها قالت_ لى عملت كده ووافقت تتجوزنى لما انت متجوز
سليم_ ف حاجات مش لازم تسالى فيها بس ليلتها كل واحد كان ليه اسبابه
ياسمين_ انت مكنتش تقصد تخونها صح
سليم عرف كلامها عن سيرين فقال_ مستحيل اكون متعمد اخون مراتى
ياسمين_ بتحبها؟!!!
سكت سليم وبص لياسمين من اسألتها الغريبه، اتحرجت ياسمين قالت_ اقصد لما اتجوزتو متجوزين عن حب... بتحبو بعض
سليم_ اه.. بحبها
سكتت ياسمين عند هذه الجمله الى قالها سليم حسيت ان قلبها وجعها متعرفش لى، بصيت للسقف وهى تحاول النوم
سليم قال_ الى انتى فيه ده بسبب والدتك
كان يقصد تغيرها منذ الصباح وسكوتها الغريب عكس مكانت بتضحك معاه ف المطعم، ياسمين قالت
_ لما بشوفها هي وخالد بيحصلى كده... من زمان وانا بهرب منهم لانى مشركاهم ف ذنب كبير
بصيت ياسمين لسليم قالت_ انا مش بكرها بس هى كانت سبب ف معاناه كبيره لبابا... حاولت احبها بس معرفتش لحد ما بابا مات من وقتها وانا مش طايقه اشوفها كانى بشوف خوفى وانا صغيره
سليم_ مش فاهمه حاجه اى الى بينك وبين مامتك وانتى صغيره مخليكى بعيده عنها كده
ياسمين بصيتله قليلا وسكتت سليم حس انه سال سؤال ميخصهوش فسكت
ياسمين_ خالد كان بيحاول يلمسنى وانا طفله
بصلها سليم بشده بتسترجع ياسمين ذكرياتها زمان بان الضيق ف عينها
سليم قال_ خلاص مش مهم تحكى
ياسمين_ شكرا عايز تسمع
سليم_ مش عايزك تبكى
نظرت له ياسمين من الى قاله ابتسمت قالت
_ لو ف يوم حكيت هصدعك انا حياتى مش هاديه
سليم_ عادى بميل للاكشن
نظرت ياسمين اليه قالت_ سليم انت بتعرف تهزر وتضحك زينا
سليم نظر اليها ابتسم بهدوء وحرك رقبته وهو يطرقعها لانها تؤلمه قال
_ اوقات
ياسمين نظرت اليه قالت_ لى قليل ما بتضحك او بعيد عمتا عن المشاعر دى
سليم_ مش شرط اضحك عشان أبين انى فرحان، راحة البال هي دى سعادتى
ياسمين_ ده شيء اكيد بس... اوقات الحياه بتبقى ممله لما بيبقى روتينك عمرك كله واحد..حياتك مبتتغيرش مبتتوقعش اى تغير لانك مقيد لنظام.. كانك روبوت
سليم_ بتدى نصايح وانتى الاولى تديها لنفسك....
ياسمين_ انا بعمل بنصايح نفسي
سليم_ بالعكس انتى بتتجنبى نفسك جامد يا ياسمين
بصلها وقال_ جربى تحبى نفسك هي اولى انها تتحب
سكتت ياسمين وهى تنظر اليه من ما يقوله ملامحه عيناه الزرقاء التى تغرق فيها وكانها تغرق فى موج البحر قالت
_ ابتديت احبها
نظر سليم اليها اتمسفت ونظرت للسقف ابتسم سليم بهدوء فهى تهرب من اعينه وكانها لا تقدر ع مواجهته او كثيره الخجل منه. اغمضت اعينها لتنام وقلبها ينبض لانه جنبها اخذت انفاسها قالت داخلها سليم معرفش حبيتك ازاى بس انت اول راجل احبه او حد اتخيل انى يكون عندى مشاعر ليه وبتمنى يبادلني.. انا حبيته بجد
فى صباح اليوم التالى ثريا كانت بتقول للخدم يحكو الفطار عشان الجميع عنده شغل
بتكون سيرين نازله قالت_ ماما فين سليم
ثريا باستغراب_ سليم؟!!! مش فوق
سيرين_ لا مرجعش من امبارح ولا بيرد ع تليفونه
ثريا_ معرفش خرج ل ياسمين عند قبر ابوها ومشاغتوش من ساعتها
سيرين_ ازاى يعنى لسا مرجعش
سكتت سيرين وهى بتبص فوق
فى جناح ياسمين فتحت عينها برفق وبتتقلب ف نومها بتحس بحراره جسد شخص اخر
بتبص لتلك العضلات والاكتاف العريضه بترفع عيونها وبتقع على وجه سليم الذى كان غفى على نفسه جمبها
ياسمين قلبها دق جامد لا تصدق انها ترى وجهه النائم، لا تصدق انه نائم جمبها، بتبصله وتسرح فيه كم كانت ملامحه هادئه أثناء نومه...انه اجمل ف نومته... انه وسيم كما لو تمنته اى امرأه
رفعت ايدها بتردد وهى تريد ان تلمس وجهه وقلبها بيدق تتمنى فقط لو ان تستطيع فعلها، بصيتله بعيونها العاشقه فهل ممكن يحبها
_ انتى بتعملى اى
بتبص ياسمين لسيرين الى فتحت الباب فجأه وشافتها ياسمين اتخضت وبصيت لنفسها نزلت ايدها وبعدت عن سليم قالت
_انا...
مسكتها سيرين من دراعها جامد وزقتها بعيد عنه قالت
_ فاكره نفسك مين عشان تنامى جمبه لا وكمااان بتحبى فيه...اى عجبببك
ياسمين قالت_ انتى فاهمه غلط انا...
سيرين بغضب_ متكدبيش انا شوفتك وانتى بتحاولى تقربى منه.... تكونى مصدقتى تلمسيه وهو نايم اصل وهو صاحى مبتعرفيش
ياسمين_ احترمى نفسك انا مش كده
سيرين_ انا محتاجه غصب عنك مفيش غيرك يتكلم عن الاحترام، كلنا عارفين كويس انتى مين واصلك اييييييييه
فتح سليم عينه على الصوت بص لسيرين وياسمين، اتعدل باستغراب شديد وبص على الجناح بتاع ياسمين الى نام فيه
قام وقال_سيرين ف اى
سيرين_ دخلت لقيتها نايمه جمبك وبتقرب منك
ياسمين قالت _ اى الى انتى بتقوليه ده
سيرين_ بقول الى شوفته ولا خايفه يعرف
ياسمين _ انا مش هرد عليكى
لسا هتمشي مسكتها سيرين جامد وقالت
_ استنى هناااا. انتى مش هتمشي غير ما يعرف حقيقتك وتتهزقى كمان
ياسمين بصيتلها بشده وقال سليم_ سيرين سبيها
تحت مهران كان واقف مع جلال بيسمعوا صوت عالى، جت ثريا قالت
_اى الصوت ده
قال جلال_ ده صوت سيرين
ثريا بصدمه_ من جناح ياسمين
مشي مهران وتبعه جلال وثريا
سيرين بغضب_ مش هسيبها يسليم الا لما تقولى كانت بتعمل اى
سليم بص لياسمين قالت_ انا بس كنت بحاول اصحيك
سيرين_ كدااابه كانت كل الى بتعمله انها عايزه تلمسك وبتتاملك وانت نايم... اصلك كنت عجابها ياحبيبى
وصل مهران الاوضه قال_ اى الى بيحصل
سيرين_ كويس اوى العيله بقيت هنا عشان يعرفو انك مش بريئه زى ما بيقولو وانك بتحاولى توقعى سليم
سليم بضيق_ سيرين خلاص اسكتي
سيرين بغضب لياسمين_ بتحاول تغريه تانى عشان يعيد نفس الليله مش كده بتكونى فاكره ان الغلطه دى ممكن تتكرر لا يحبيبتى فوقى انتى هنا لسبب واحد وهو الخلفه... ابنك الى هيجى وهيكون معايا انا وسليم
ثريا_ سيرين ف اى يابنتى
سيرين وهى بتبص لياسمين الى عينها بتحمر وتدمع
سيرين_ أصلها ما صدقت انها بقيت مرات سليم وفاكره ان ليها حقوق حتى انط تلمسيه ده مش من حقك، عارفه يا ياسمين انا بشفق عليكى انتى عامله زى الاداه الى ليها مهله وهتنتهى
سليم بغضب_ اسكتى يا سيرين بقووولك
سيرين_ اسكت ليها خليها تعرففف حدودوها، عماله تلف عليك وتتقرب منك..انا عارفه الحركات دى كويس حبه عشان جامعتها حبه تزعل وتروح بيتها وحبه تكون عايزه تروح معاك الشركه عشان تكون جنبك وتاخد راحتها اكتر... هو انتى فكراه هيبصلك لما تعقدى توريه نفسك الوقت كله وتتمسكنى فاكره انك كده هتلفتيه يعنى لا فوقى انتى غلطانه... انا الى اليق بسليم انا الى الكل يعرف انى مراته ويشاورو عليا
سليم بغضب_ سيريييين بقولك اسسكتى
سيرين وهى بتخرج تليفونها قالت_ تسمعى هو بيقول عليكى اى
بصلها سليم بشده فتحت مسجل صوتى وسيرين بتقوله" قول انك مش بتحبها ومفيش حاجه بينكم"
سليم" مفيش حاجه بنا جوازى منها كان ليها اسباب وليلتلها كانت نذ.وه ب"
سالت دمعه من عين ياسمين وبصيت لسليم والى ما قاله عنها
سليم ضاقت اعينه والغضب يملأه
سيرين_ عرفتى انتى اى..نذ.وه راحت لحالها ورحع لمراته حبيبها
سليم بغضب_ اخرسي
سيرين وهى تكمل_ مفيش غير ابنه هياخد منك ويرميكى وبعدها تدورى ع حد غنى زيه تشوفى هتوقعيه ازاى... ما هي دى شغلتك
نزلة صفعه على وش سيرين وقال سليم بغضب
_ اخررررسي.... بقولك اخرررررسي
اتسعت الاعين من الكف الى نزل على وش سيرين الكل اتصدم وجلال قال بغضب
_سليييم
بصله سليم مسكت ثريا دراع جلال انه يدخل مواجهه مع اخوه ف حالته هذه
كانت ياسمين ساكته اعينها وانها وشفتاها حمراء، تجز على اسنانها وهى تهز قدماها تمنع نفسها من البكاء
سيرين بتبص لسليم بشده الى كانت اعينه تملاها الغضب
قالت سيرين_ ا..ا.انت بتمد ايدك عليا يسليم
سليم_ مش عايز اسمع كلمه منك تانى... امشي حالا من قدامى
نظرت له سيرين ودمعت عينها وبصيت لياسمين الى كانت بصالها بغضب وتبكى جواها
بتبص سيرين لمهران الى كان صامت وكانها ظنته سيتكلم لكنه قال
_سيرين روحى ع اوضتك
مشيت سيرين من قدامهم فورا تبعها جلال
مهران قال_سليم... خلص مع مراتك وتعالى اتكلم معاك
مشي مهران وثريا نظرت الى ياسمين قربت منها حطت ايدها على كتفها قالت
_ياسمين... متزعليش
حسيت ثريا برجفة ياسمين نظرت لها بقلق عليها
سليم قال لياسمين_ مصحتنيش ليه لما لقتينى نمت غصب عنى
نظرت ياسمين اليه فهل هذا ما يشغله
ياسمين_ انا مكنتش عايزه اقلقك مكنتش اقصد ده كله ا...
ثريا ربتت عليها بحزن وبصيت لسليم تنهد بضيق وهو بيمسح وشه ومشي
ياسمين سالت دموعها وبكيت وكانما ضعفها اتفك وانهارت من العياط، نظرت لها ثريا
_ياسمين اهدى... كفايه عياط ده غلط ع ابنك
ياسمين_ كل الى قالته صح.. كل الى يهمكم الولد وبس
نظرت لها ثريا قالت ياسمين_ محدش بيهتم بيا انا وحشه ف نظركم كلكم
ثريا_ انتى مش كده
ياسمين_ لى بتكدبى صارحى وقولى الحقيقه زى ما الكل بيقولها
ثريا تنهدت وقالت_ ياسمين انتى مش كده ولو كنتى كده مكنتش هختارك عشان تشيلى حفيدى....
نظرت ياسمين اليها قالت ثريا_ انا عارفه حقيقة علاقتك بسليم
فى اوضة سيرين دخل جلال وراها، سيرين نظرت اليه قالت
_سليم ضربني يجلال
بص لدموعها الى مش قادره تنزل، قال جلال
_ اياكى تعيطى
سيرين جمعت قبضتها قالت_ عشانها
جلال_ سيرين اهدى
قرب منها نظر اليها وقال_ اهدى ممكن
نظرت سيرين اليه والى الغرفه قالت_ اخرج عشان ميحصلش مشكله
جلال_ انا جاي اطمن عليكى
سيرين_ انا بقيت احسن
بصلها جلال قليلا افتكر سليم وهو بيضربها بالقلم مشي بضيق وتركها بمفردها، قعدت وهى بتحط ايدها على وشها فذلك الكف لن تنساه طيلة حياتها
سليم طان وقف مهران مهران فى مكتبه نزل جلال بغضب
-سلييييم
التفت سلسم لجلال اخوه الغاضب
جلال_ انت ازاى تمد ايدك ع سيرين وتضربها بالقلم قدامنا
سليم_ مش انت الى هتعرفنى اعمل اى ومعملش اى
جلال_ لا اعرفك انت فاكر انك بس ليك الحق عليها
سليم_ علاقتى بمراتى محدش يدخل فيها غيرى
جلال_ انت فاهم غلط اوى قبل ما تتجوزها سيرين كانت عايشه معانا ولينا حق عليها كلنا مش انت بس
سليم_ جلال بقولك متتدخلش
جلال_ لما الموضوع يبقى ف سيرين اتدخل غصب عن اى حدددد
سكت جلال وبص لمهران ابوه الى كان باصصله، بص جلال لسليم الى نظر اليه من غضبه
مهران صامت وقد لاحظ الاثنان ابوهم الى كان قاعد بيبصلهم وهما بيتخانقو قدامه
مهران_ جلال امشي ع الشركه عشان الشغل.... انا عايز سليم ف كلمتين
سكت جلال وبص لسليم
قال مهران_ متفتختش الموضوع تانى يجلال
حس انه امر من ولده كانه يعلم انه لن يصمت
مشي جلال وسابهم وبقى مهران الى بصله سليم قال
_ عارف هتقول اى
مهران_ خلينى اقولهم ومتقاطعنيش... مش هدخل ف علاقتك بسيرين كمرات بس هكلمك انى ابوها وانها بنتى... انك تمد ايدك عليها ده امر مرفوض تماما
سليم بهدوء غاضب_ سيرين غلط يبابا..وغلطها المره دى كبير
مهران_ ونا ببرلها عارف انها غلطت بس تقوم تضر.بها
سليم_ ردت فعلى كانت سريعه بس مخدتش بالك ازاى قدرت تخليني كده...انا الى بتحكم ف تصرفاتى اكتر منك انت شخصيا كونى عملت كده فده لسبب كبير... سيرين كانت بتسجلى قالت كلام ع لسانى غير اهانتها لياسمين... البنت دى وافقت ع طلباتى وانها هتديني ابنى وتمشي.. خلال الفترة دى محدش يسيء ليها لانها مستحمله كفايه وانا مش هستحمل خساره او أذى يصيب ابنى
مهران_ يعنى انت مضربتهاش عشان ياسمين
سليم_ انت شايف كده؟!!!
بص مهران ف عيون سليم الجاده ف كلامه وهو بيقول
_سيرين اسبابها كتيره... معتقدش انى بقيت استأمن اكون معاها ولما حاولت اثق فيها تانى كسرت الثقه دى.... مفيش حل غير انى اخلى ياسمين تعيش ف بيت تانى بس انا هضطر اكون معاها ع الاقل لحد ما تخلف وى ما اتفقت معاها
مهران_ قولتلك فكرتك مش سليمه
سليم_ ووجودهم هما الاتنين مع بعض مش سليم
مهران_ وانت لما تروح شغلك وتسيبها ٨ساعات والله اعلم لما بتطول هتبقى كويسه... عارف انك خايف ع ابنك بس انت بردو مش هتعقد جمبها..انت شخصيه لو ضاعت دقيقه من وقته بملاييين
رن تليفون سليم وكان من شركته، قفله وبص لابوه قال
_ لازم امشي هنقفل الموضوع لحد هنا
غادر سليم من جلسة ابوه
ياسمين كانت بتبص لثريا من الى قالتهولها
ثريا_ انا عارفه انك مش وحشه لانك لو كنتى كده مكنتيش خليتى سليم يتجوزك وكمان شليم مكنش هيكتب عليكى الا وهو عارف انك تليق تشيلى اسمه
ياسمين_ انتى فاهمه سليم قال انه اسابه اضطرته يعمل كده... زى ما قال انى نذوه ولولا الطفل ده مكنش زمانى هنا
اتفتح الباب ودخل سليم نظرت اليه ثريا قالت
_ كل شيء تمام
سليم كان باصص لياسمين ثريا خرجت وسابتهم سليم قال
_ متزعليش من كلام سيرين
ياسمين وهى تجفف دموعها_ عادى هي مقالتش غير الحقيقه
سليم_ مفيش حقيقه واحده ف كلامها
ياسمين_ كلامها عن اى بظبط، عن الليله وانى رخيصه وع انى نزوه
بصلها سليم من الى قالته وكانت تقصد الكلمه الى قالها عليها
ياسمين وهي تنظر فى عيونه قالت
_ عن اى بظبط يا سليم
سليم كان صامت ينظر اليها قالت ياسمين _ انت حتى مش قادر تعتذر.. انا مضايقتش من كلامها عارف لى لانها قالت عنى كده من كلامك انت... كل الى قالته هى صوره وفكره خدتها من الى اتقال
سليم_ انا مقولتش عنك حاطه يا ياسمين ولا أسأت ليكى
ياسمين اشاحت وجهها بعيد عنه بصلها سليم تليفونه كان بيرن من الشركه، بص لياسمين قال
_ نأجل كلامنا لبعدين
خد بعضه ومشي وياسمين زعلت اكتر وهى بتبصله وهو بيمشي ولا همه زعلها منه وجرح كرامتها من مراته، رن تليفونها من نورا
سليم فى مكتبه دخلت داليا شغلكم ملف بياخدوا سليم ويمضى على الأوراق
داليا_ مستر سليم هي الموظفه مشيت
سليم_ موظفه مين؟!!
داليا_ المترجمه ياسمين.. مشيت ولا ايه لانها مجيتش
سليم صمت قليلا قال_ معرفش؟!! لو مقدمتش عذر يبقى اه.. علاقة الموظفين مسأله مليش علاقه فيها
داليا_ اه اكيد انا بسال بس بحسب حضرتك عارف
سليم أداها الملفات بعد اما ممضى خدتها ومشيت ومتكلمتش تانى، سليم بيتشغل باله لما عرفنا ان ياسمين مجتش بعد اما خلصت جامعتها
عمل مكالمه جه صوت السواق_الو سليم بيه
سليم_ ياسمين فين
سليم_ فى القصر يابيه لسا واصلين حالا... ف حاحه
سليم_ لا
قفل معاه وكانه اطمن لما عرف انها كويسه بس بيفتكر جملتها واعينها وهي تنظر اليه"انت حتى مش قادر تعتذر"
قفل سليم الاب الى قدامها بضيق
ياسمين كانت قاعده لوحدها ف الاوضه بتذاكر بتبص لفضيله قالت
_ روحى نامى انا هخلص مذاكره وانام
فضيله_ مش هتعوزى اى حاجه، عصير اى مشروب دافى
نفيت ياسمين لها، سمعت صوت خبط قامت فضيله فتحت
_سليم بيه
بصيت ياسمين ع الباب دخل سليم بصلها وهى استغربت من وجوده
فضيله_ انا ماشيه لو عوزتي اى حاجه رنى عليا
مشيت وسابتهم سليم قال_ مجتيش الشركه
ياسمين_ تعبت مقدرتش اروح.. انا اسفه بس هنزل بكره عادى.... ينفع ولا....
سليم_ تمام مفيش مشكله
بصيتله ياسمين قليلا ثم نظرت اه قالت^ عايز تقول حاجه
نظر سليم اليها ومن اعينها يتذكر كيف بكت صباحا، كان عينه ف عينها لكنه لم يقل اى شيء قال
_ لو احتجتى حاجه بلغينى
كان هذا كل مقاله ومشي وسابها استغربت ياسمين رجعت بصيت فى كتابها ظنت انه جاي يطمن عليها او يكلمها عن الصبح بس واضح ان الموضوع عدى من عنده كان شيء لم يكن
سيرين صحيت ملقتش سليم جمبها، افظع ف الساعه نزلت ع تحت شافت ثريا قالت
_ ماما... سليم فين
فارس من وراها_ راح الشركه
نظرت له سيرين قالت والفضول ينهشها
_ مع مين
فارس_ مع ياسمين؟!! ليه... صحيح هي اشتغلت مع سليم انا لسا مكتشف ده ؟!!
سيرين اضايقت ومشيت بصمت لانها كانت عايزه تتكلم معاه بس هو مدهاش فرصه ولا استنى وخرج
فى الشركه كانت ياسمين نازله قابلت داليا الى قالت
_ الف سلامه عليكى اول مره الاقيى مستر سليم بيحط عذر للغياب بعد ما الموظف يغيب... المهم ورينى الايميل
اديتهولها نظرت داليا بيرن تليفون ردت _الو
بترفع داليا عينها لياسمين قالت_ تمام هيلغها...
قفلت مكالمه وقالت _ أطلعى ع مكتب سليم بيه سلميه الايميل بنفسه
اومات بتفهم وطلعت ع مكتب سليم بتخبط قبل ما تدخل
_س.. مستر سليم
اتفتح الباب وظهر معتز بص لياسمين واندهش قال
_ مداااام الهوااااارى اى المفاجأه دى
ياسمين_ وطى صوتك محدش يعرف هنا
معتز_ محدش يعرف اى.... انتى مش جايه تزورى سليم
سليم_ تعالى يا ياسمين
اظيته ياسمين الايميل التفت معتز باستغراب قال_ هي بتشتغل معانا ولا اى
اومات ياسمين اليه ابتسم معتز وقال_ ع كده شرفتى شركتك..هى ملك سليم بس بقيت شركتك يعتبر
ابتسمت ياسمين بصلها سليم وبص لمعتز ونظرته ليها
سليم_ امشي يا ياسمين واجهزى عشان خمس دقايق ورايحين مقابله
اومات له وخرجت معتز بيبص لسليم قال_ انا مستغرب وجودها بس اوكاي مش هسأل
ياسمين كانت واقفه مستنيه سليم ف نفس المكان جت عربيته ركبت معاه ومشيت
ياسمين_ المان ولا انجليز
سليم _ ولا واحد منهم
ياسمين باستغراب_ ازاى هنقابل عرب طيب؟!!! انا مغيش لغه غير التلاته دول
بتكون ياسمين واقفه ف مكان غريب نظرت اليه وهى تلتفت حولها كان يشبه ثقافات قارة اسيا
بتبص لسليم الى كانت ماشيه معاه وحراسه معاه بردو بتبص لداليا والمترجم الاخر غيرها كانت داليا بتبصلها وبتبص لسليم حاسه بأمر مريب ناحيتهم بس ساكته
_ مرحبا سليم الهوارى
شافت ياسمين رجل يرتدي بدله ومعاه واحده لابسه زي هندى، بصيتله ياسمين باستغراب
الرجل_ فرحان انك قبلت تيجى المنتجع الهندى دى مساهمه كبيره لينا... اتفضل
جلس الجميع وياسمين بتنظر حواليها وبتبص لسليم وهما بيتكلموا عن أمور الشغل
ياسمين لسا هتقوم لقيت الى بيمسك ايدها اتفجات وبصيت لسليم، قلبها دق وارتبكت بصلها سليم ولما داليا وموظفينه اتشغلو ف انهم بيكلمو الراجل ف الشغل
سليم_ راحه فين
ياسمين_ هتمشي شويه المكان عجبنى ل..لو مفيش مانع
سكت سليم قليلا اومأ لها قال_ متبعديش
بصيت داليا صدفه واتصدمت لما شافت سليم وياسمين وهما ماسكين ايد بعض بصيت لسليم بشده، قامت ياسمين وسابتهم وداليا عينها عليها بتفجأ كبير
ياسمين بتكون بتتمشي بتبص على محل معروض فيه سارى وكل الملابس الهنديه، ابتسمت وافتكرت زمان وهى تمسك شال ولفاه ع جسمها "بابا بص" كانت ترقص امام والدها وهو يصفق لها قال"اى الحلاوه دى بس يليق الزي الفرعونى اكتر"
ابتسمت ياسمين وهي بتفتكر ابوها بتتمشي وتشوف نافورات مياه بس وقفت قدام محل اكسسورات
_اتفضلى تتفرجى
ياسمين دخلت وهي بتبص على الحاجات بس وقفت قدام اساور شكلها كان جميل، ياسمين بصيتلهم. ولمستهم
البنت_ هتكون جميله عليكى تجربيهم
اومات ياسمين لها ولبستهم كانو بيعملو صوت زى الخلخال، ضحتك وقفت قدام المرايا وهى بتحط ايدها امام وجهها وتحركهم فقط كي يصدر هذا الجرس الرنان
تليفونها رن بتبص كانت داليا سابت الاساور قالت
_ خلصو
_ مش هتاخديهم
ياسمين وقفت قليلا وبصيت للاساور قالت_ مش هعرف مره تانيه
مشيت من المحل
رجعت لتلك الجلسه كانو واقفين وباين انهم يهمون بالرحيل
العقود تمت وانتهى الشغل، غادر طقم العمل وبصيت داليا لياسمين قالت
_ هتيجى معانا ولا ورانا
ياسمين_ وراكو اه مش هتأخر
اومات داليا لها وهي تنظر لسليم ومشيت وسابتهم
سليم قال_ مبعدتيش
ياسمين_ لا كنت جمبكم بس لى جبتنى ونا مش هعمل حاجه
سليم_ حسيتها فرصه تغيرى جو
بصيت ياسمين لسليم قالت_ بتحاول تخفف ذنبك
بصلها سليم خدت شنطتها قالت_ نمشي
سارو من بين المنتجع ياسمين بتبص على ايدها بتفتكر الاساور كم كانت مغرمه بيها
جه حارس قال كلمه ف ودن سليم بصله من الى قاله اوما بتفهم، بيركبو العربيه ويمشو
ياسمين بتكون قاعده باصه على الشباك لقيت حاجه بتتحط جنبها بتبص لتلك العلبه، بصيت لسليم قالت
_ اى ده؟!!
سليم_ افتحيها
خدتها باستغراب فتحتها وفجأه سكعت قلبها مع رنين اساور بتترن ف ودنها على إيقاع ضربات قلبها، كانت نفسها الاساور الى قسيتهم من ربع ساعه
خرجتهم بدهشه كبيره وبصيت لسليم بصدمه قالت_ دى ليا
نظر سليم للمعة عينها اومأ ايجابا قال_ مش دهب ولا الماس
ياسمين_ مش مهم
خرجت بابتسامه كبيره بعدين وقفت بصيت لسليم قالت_ ممكن تلبسهملى... انت الى جايبهم يبقى...
اقترب سليم منها ممسك بايدها، ياسمين دق قلبها وهي بين ايده الرجوليه، لبسها سليم الاساور برقه وياسمين عينها عليه وكأن حبيبها يضع خاتم حبهم ف يدها
ياسمين_ ازاى جبتها... عرفت منين
سليم_ انا عارف كل خطوه بتمشيها... عرفت ان ف حاجه لفتتك
جت صورة ف عين سليم وهو على باب المحل ساف العاكس ياسمين فى المرايا وضحكتها البريئه وهى بتحرك الاساور زى الطفله
ياسمين_ جبتهملى
سليم_ مش هديه قيمه يا ياسمين
ياسمين_ انت بتهزر ده يكفى انك انت الى جايبهم
بصلها سليم من الى قالته، ياسمين فضلت تبص للاساور قالت
_ مش دهب ولا الماس بس حاجه حبيتها اتجابت عشان انا حبيتها وعشان تفرحنى... النيه لوحدها والاهتمام قادرين يخلو البنأدم اسعد واحد ف الدنيا
سليم_ البسيطين الى زيك يا ياسمين
ياسمين_ احب اكون بسيطه طول عمرى
نظر لها سكت لانها نسيت كل حاحه وبتتعامل معاه بتلقائيه
سليم كان قاعد فى مكتبه بيشتغل
بص للاب الى جمبه وعلى تفاصيل كميرات الشركه، حرك الماوس وجاب قسم ياسمين
كانت قاعده ع المكتب بتشتغل بس بتقف مره واحده لقاها بتحرك معصميها وهي تبتسم، كانت تشبه الطفله كان مستغرب جدا من تلك السعاده لمجرد تنه جابلها حاجه حبتها، الموضوع فيه سبب اخر لتسعد هكذا من هديه بسيطه... انها لم ترى شيء من سليم بعد هل تظن ان هذه حدوده فكيف لو غمرها بأكثر من هذا ماذا ستفعل... كانت تتوقف من وقت لآخر وتنظر الى الاساور بتأمل
سليم_ غريبه
_ معاك حق
سليم بص للصوت اتلقى فارس نظر اليه باستغراب
فارس_ انسجمت مع الشركه بسرعه
سليم قفل الاب قال_ عملت الى قولتلك عليه
فارس مدله الورق وقال_ اتغضل
ياسمين وهى بتلم حاجتها وماشيه جتلها رساله من سليم تستناه ف نفس المكان عشان يروحو، خدت حاجتها ونزلت من الشركه بتشوف معتز
ياسمين _ احنا خلصنا رايح فين
معتز_ الشغل ملهوش مواعيد.... اوصلك
ياسمين_ سليم مستنينى
بص معتز حواليه لانه مش شايف عربيه سليم
ياسمين_ هقابله بعيد شويه
معتز_ ده لى
ياسمين_ قولتلك الصبح محدش يعرف
بصلها معتز من حزنها وبص لايدها قال باستغراب_ مميزه الاكسسورات دى شويه
ياسمين بابتسامه عاشقه_ سليم الى جبهالى
بس معتز لابتسامه ياسمين الغريبه ياسمين اتكسفت ورجعت لطبيعتها
معتز_ شكل ف تطورات... تعالى نتمشي ونتكلم
مشي الاثنان وترك معتز شغله فقط ليسير معها. كانت داليا راحه تركب عربيتها وقفت فجأه
_ اى الى شيفاه ده
بتلاقى ياسمين ومعتز اتصدمت وبص لابتسامتهم وكأنهم عاشقيان، ركب عربيتها وهى مصدومه قالت
_ سليم بيه ومستر معتز... اى الحكايه
قال معتز
_ لى محدش ف الشركه يعرف انك مراته
ياسمين_ مفيش حد ف العموم يعرف بجوازنا.. غير عيلته وانت وأعتقد هو عايز يفضل الموضوع كذلك
معتز_ الموضوع ده مضايقك
ياسمين مكنتش عارفه هي بتفضفض لمين
معتز_ مسالتهوش لى مقالش طيب
ياسمين _ معتقدش انها هتفرق كتير
معتز_ كويس انك محترمه قرارات سليم بس جربى تصارحيه صدقينى سليم اكتر حد بيفهم الى قدامه ومستحيل يأذى حد ولو حتى ف مشاعره
بصيت ياسمين ليه وافتكرت حبها سليم
وصلت ياسمين عند شليم الى قال_ اتاخرتى لى
ياسمين_ متأخرتش خرجت علطول وجيتلك... قابلت معتز كان طالع الشركه
نظر سليم اليها قال_ قالك حاجه
نفيت له قالت_ سلم عليا وبس
سكت سليم وانطلقت سيارتهم مغادره المكان
سيرين كانت قاعده حاطه رجل على رجل وتعبت باظافرها فى بلكونتها وقدامها العصير، بتسمع صوت الباب قامت لورا ودخلت شافت سليم، لكنه لم ينظر اليها او حتى كانه لاحظها
سيرين_ هتفضل مش شايفني كده كتير
سايمبصلها قال_ سيرين
سيرين^ انا عايزه اتكلم معاك
سليم_وقت تانى
مشي وسابها
فى اليوم التالى ف الشركه ياسمين كانت قاعده ف مكتبها لقيت الباب بيخبط وبيدخل معتز قال
_ عندك شغل
ياسمين_ انت....
معتز_ متقلقيش مش خايف حد يعرف بعلاقتى بيكى
قعد ع المكتب معاها قال_ معرفتش اسالك امبارح لانك كان شكلك مستعجل... علاقتك بسليم كويسه
ياسمين باسنغراب_ ا..اه تمام ليه
معتز_ يعنى مفيش اى حاجه غريبه
ياسمين نفيت له قالت_ عايزه انا اسالك سؤال...... اى مقدار حب سليم وسيرين
معتز نظر لهاةمن سؤالها ياسمين وهى بتحاول تبرر _ اقصد يعنى شكلهم بيحبو بعض اوى وكذلك سليم
معتز _ امممم ودى حاجه مضيقاكى
نظرت له ياسمين ابتسم معتز قال_ تأثير سليم بدأ فيكى الاول....
مفهمتش ياسمين لحد مقال معتز_ حبتيه
وهنا احمرت وجهها فورا من سماع هذه الجمله
الكل كان بيبص لياسمين ومعتز باستغراب كبير وكأنهم عارفين بعض من زمن
داليا_ هايل طلع مش مستر سليم ده معتز.... مش قليل بردو
موظفه_ ف علاقه غراميه شكلها... مش المفروض انه ممنوع
موظف_ ممنوع لينا لكن دول صحاب الشركه بتقولى اى... دلوقتى عرفنا تميزها... طلع ف بينها وبين مستر معتز علاقه
داليا_ هنشوف العجب... ركزو ف شغلكم انتو كمان
سليم كان معدى وقف باستغراب على هذا التجمع وقال بهدوء بارد
_ ف اى
موظفه_ ده المترجمه الجديده ومستر معتز بيحبو ف بعض ا...
ابتلعت كلامها بصدمه لما لقيت ان الى بتتكلم معاه سليم، اتسعت أعينهم جميعا وكلهم وقفت بخوف
موظفه_ س..سليم بيه
داليا نظرت اليه بخوف وسليم عينه راحت ع مكتب ياسمين لقيت خارج من عندها فعلا
موظفه_ انا اسفه مكنتش اقصد ا
سليم والغضب يملأ اعينه _ امسكى لسانك احنا مش ف الشارع... انتى بتمثل الشركه لو مش قد اسم شركتنا يبقى تصفو حسابكم وتمشو.... ملقيش المنظر ده تانى
الكل راح ع مكتبه بطاعه بتخرج ياسمين ع الصوت بصيت لسليم بتفجأ من وجوده هنا، بصلها سليم ولوجهها المحمر والتوتر الى باين عليها
ياسمين_ مستر سليم
كان سليم غاضب من الكلام ووجود معتز معاها قال_ مالك؟!!!
ياسمين بصيت حواليها ان محدش سامعها ولا باصص عليهم
ياسمين_ مالى؟!!
سليم وهو قاصد شكلها_ انتى كويسه
حسيت بنبره غريبه فى صوته قالت_ ا..اه تمام
سليم_ اتمنى يكون كده
ياسمين مفهمتش بس مكنتش مستريحه من نظرة سليم، مشي وسابها
مع انتهاء اليوم وهما مروحين وياسمين ف العربيه بتبص لسليم، فهى لم تراه اليوم باكمله ولم يأخذها معه ف اى اجتماعات، انه لا ينظر اليها او يحدثها... هل ارتكبت شيئ خاطيء؟!!
بيوصلو القصر بتلاقيه ف وقت العشاء
الخدامه_ سليم بيه العيله ف انتظار حضرتك
اومأ سليم ايجابا وسابها ومشي كانت هتندهله بس سكتت
ياسمين بتكون خدت شاور وهدأت اعصابها بتقف قدام المرايا، نظرت الى بطنها، لقد بدأت فى الظهور لاقتراب موعدها
ياسمين قلبها كان بينبض قالت_ لما تيجى وتكون معاه... معقول مش هشوفه تانى
شعرت بالحزن ربتت على بطنها وقالت_ ع الاقل انت هتكون معتم واثقه انه هيهتم بيك
اما هي فلا تعلم مصير حبها الذى تعلم انه سيعذبها كثيرا
فى اليوم التالى ياسمين بتكون داخله الشركه لابسه دريس واسع راقى ومظبطه شكلها الرقيق
بتركب الاسانسير شافت زمايلها نظرو اليها لم تفهم نظراتهم تلك، قربت واحده منها قالت
_ هاي يا ياسمين انا حلا
اومات ياسمين اليها ابتسمت حلا قالت_ لقيتك واخده جمب.. انتى هنا فعلا واسطه من مستر معتز
نظرت ياسمين اليها باستغراب
حلا_ اصله شكله مهتم بيكى
ياسمين _ مفيش حاجه من كده معتز يكون....
حلا_ صحاب اممم؟!! كلها بتبدى كده
وصلت ياسمين وخرجت راحت ع مكتبها بدون اهتمام بس بتتوجع فجأه، بتقوم تغسل وشها ف ان الفتره الاخيره معروفه بتعبها، بتخرج من الحمام شافت معتز كان واقف بيتكلم ف التليفون وبيقف عند الكافتيريا ويطلب قهوه
افتكرت ياسمين الكلام الى زميلتها قالته مشيت
_ياسمين
التفت لمعتز بصلها بايتغراب قال_ مالك
ياسمين_ مفيش تعبانه شويه
معتز_ طب اعقدى
قعدت ياسمين ع طاوله راح معتز خد القهوه بتاعته وطلب عصير، ورجعلها بصيتله ياسمين خدته منه قالت
_شكرا
معتز قعد ع الكرسي المقابل ليها قال_ الشغل ضاغط عليها ولا لسبب تعبك
طانت عارفه انه يقصد حملها فقالت_ كل حاجه
اومأ معتز بتفهم قالت _ اهتمى بصحتك وبابنك
ياسمين _ بقيت احس ان حياتى مرهونه عليه
ابتسم معتز_ بقيتى احسن
ياسمين_ شكرا
سليم كان فى مكتبه بيبص ع الاب وقفت عينه ع الكاميرات، كان شايف ياسمين ومعتز قاعدين ف الكافيه ويضحكون وباين عليهم الانسجام
ضغط سليم على القلم واتكسر ف ايده من قوته
ياسمين قالت_ بس اتفجأت بشغلك مع شليم افتكرتكم صحاب بس
معتز _ انا وهو علاقتنا غير مفهوم صحاب شغل بيزنيس واخوات
رن تليفون ياسمين بتبص لقيته سليم ردت
_ ا....
سليم _ تعالى ع مكتبى
قامت ياسمين من نبرة امره قال معتز_ ف اى
ياسمين_ معرفش سليم عايزنى...لازم امشي
مشيت وسابته بتوصل عند مكتب سليم خبطت ودخلت قالت
_طلبتني
سليم_ اخبار شغلك اى
ياسمين> تمام ا...
سليم_ ركزى ف شغلك اكتر ما بتركزى مع علاقاتك
ياسمين بصيتله باستغراب من طريقته والى قاله، سليم وقف قدامها وهو حاطط ايده ف جيبه قال
_ افتكرى انتى جايه الشركه هنا لى واعملى بده
ياسمين_ ا..انا قصرت فى شغلى معاك عشان تقولى كده
سليم_ مش هستناكى لما تقصرى
ياسمين_ يبقى متقوليش كلام يضايقني انا بعمل اى حاجه بتطلب منى و...
سليم_ دكتوره ياسمين
نظرت له وهو يقطعها قال سليم_ اتمنى تعملى بكلامى
ياسمين بصيتله بضيق وحزن ومشيت من عنده، كانت زعلانه من طريقته راحت ع مكتبها وقعدت وهى مضايقه منه، كانت فرحانه انه طلبها عشان تشوفه لانه متغير معاها بس متعرفش انه هيكلمها كده
فى الليل ف القصر سليم كان قاعد ف مكتبه شغال الباب خبط استغرب بيبص لقى عيون ياسمين اول حد حاجه طلت قالت
_ممكن ادخل
سليم_ اى الى مصحيكى
ياسمين_ مش عارفه انام بسببك
سليم _ بسبى؟؟؟! ده لى
ياسمين_ لى بتتكلم معايا كده
سليم_ كده ازاى
ياسمين_ انا عملت حاحه ضايقتك منى
نظر لها سليم قالت ياسمين _ قولى عرفنى اى الى عملته عشان اضايقك ممكن مقصدش
سليم_ مفيش حاجه
بصيتله ياسمين من عدم اهتمامه قال سليم_ انا عندى شغل
حزنت اكتر واتكسرت مشيت منغير متقول ولا كلمه بس كان الى قاله كفيله متخليهاش تهتم بزعله تانى بدام معملتش حاجه غلط
فى اليوم التانى فى الجامعه ياسمين كانت واقفه بتبص يمين وشمال كانت العيون كلها عليها، ياسمين متعرفش ف اى ولا لى الكل بيبصلها النهارده
شافت نورا بتجرى من بعيد بصيت ياسمين باستغراب
_ياسمين
ياسمين_ ف اى..اتاخرتى لى
نورا_ دى انتى صح
لقتها بترفع تليفونها ف وشها ياسمين بصيت وهنا اتصدمت بل تصلبت قدماها بصدمه كبيره من صوتها معتز وهما ماشيين بليل مع بعض وصورتهم قاعدين ف كافيه الشركه
نورا_ هو ده جوزك
ياسمين كانت مصدومه قالت_ اى ده مين الى نزل ده
بتلاقى عنوان شهير" معتز العامري برفقة عاشقته الجديده "
ياسمين بتكون مصدومه بتحط ايدها ع بقها من الى بيتقال عنها بصيت حواليها للطلاب الى بيبصولها
نورا_ قولى هو ده جوزك ولا لا
ياسمين مشيت فورا وهى تهرب من تلك الاعين الذى تثقبها لحقتها نورا قالت_ ياسمين اسسستنى
بيرن تليفون ياسمين فورا وكان الرنين من معتز الى كان سايق عربيته ركت ياسمين عليه
معتز_ الو يا ياسمين
ياسمين_ اى الى بيحصل اى الى نزل ده
كعتز_ انتى فين
ياسمين_ ف الجامعه
معتز_ تمام انا جايلك
كانت فاتحه تليفونها باصه ع الخبر وهى مصدومه ازاى الناس بنقول عليها انها واحكه هيقضى معاها يومين ويسيبها وان زى عادته بيحب البنت الصغيرين وكلام كتير
نورا قالت لياسمين_ اهدى يا ياسمين
ياسمين _ الكلام ده مش حقيقه
جه معتز نظرت ياسمين اليه قرب منها وقف فجأه وبص لنورا ونورا كمان باصتله وكانت نظرتهم لبعضهم صادمه
بس معتز قرب من ياسمين الى قالت
_مين الى نزل ده واى الكلام ده يامعتز
معتز_ انا معرفش مين الى عمل كده وقصده اى... بس هعرفه ولو عرفت صدقينى مش هحله
ياسمين_ انا مش فاهمه ناس الى بتنزل حاحه زى دى لى بيعملو كدت..... مفيش حاجه من دى حقيقه
معتز _ متقلقيش يا ياسمين الكلام ده كله هيتمسح
ياسمين_ بعد اى خلاص النشر الجامعه كلها بتبصلى وهيتكلمو بعد اما كان محدش يقدر يتكلم
سكتت ياسمين فجأه قالت_ سليم... الخبر ده نزل امتى
نورا_ من ربع ساعه.... بس مين سليم
فجأه عربيه وقفت قدامهم سرعتهم كانت كبيره، بصيت ياسمين ومعتز فهما يعلمون صاحب هذه السياره جيدا
نزل سليم واعينه لا تبشر خيرا بصيتله ياسمين وهى بيبصلها وبيبص لمعتز وبيقرب منها
معتز وقف قدامه قال_ اهدى يسليم الموضوع مش زى منتا فاكر
سليم نزل عليه بكوعه فطرحه ارضا، اتسعت اعين ياسمين ونورا الى اترعبو من الخوف
ياسمين قربت من معتز قالت_ اى الى انت عملته ده... معتز انت كويس
مسكها سليم جامد من درعها قال
_خافى ع نفسك
ياسمين بصيتله من عيونه الشرانيه سحبها سليم جامد ودخلها العربيه غصب عنها وخدها ومشي
نورا بتبص لياسمين بخوف وبتنحنى لمعتز قربت منه قالت
_ا..انت كويس
معتز كان بيمسح بقه الى اتعور تنهد بضيق قال
_ الى خايف منه حصل
نورا_ مين ده ازاى ياخد ياسمين بالطريقه دى
فى العربيه ياسمين كانت عينها مدمعه من السرعه العاليه الى بيسوق بيها سليم
ياسمين_ سليم براحه....
سليم قال_ اى الى بينك وبينه يا ياسمين...
بصيتله ياسمين بشده صاح بها سليم قال_ متنطقى اى الى بينك وبين معتز واى الصور دى.... الصور دى كانت
ياسمين كانت تنظر اليه صاح بها قال_ اتكلمى
انتفضت بخوف قالت_ وقف العربيه.... وقفها يسليم بقولك
سليم_ بتخو.نينى.... متعرفيش يعنى اى تبقى مرات سليم
مسكها من درعها الى كان هيتكسر ف ايده قال
_ انطقى علاقتك بيه اى
ياسمين_ لو موقفتش العربيه هرمى نفسي
سليم وهو لا يهتم بها فتحت ياسمين الباب ولسا هتنط سليم لف العربيه جامد فاترمت عليه والعربيه وقفت مره
نزلت ياسمين وهي تبكى تبعها سليم ومسكها من دراعها قال_ راحه فيييين
ياسمين_ سبنى بقا يسليم حرام عليك انت ازاى تفكر فية كده ازاى تفكر انى بخونك
سليم_ لو دى مش خيانه يبقى ايييه، حتى لو مكناش متجوزين انتى ملكيش الحريه لانك ع أسمى... ومفيش واحده تقدر تقلل منى حتى لو كانت انتى... سمعتينى
ياسمين_ والله العظيم مفيش حاجه بينى وبينه
سليم_ المفروض اصدقك
ياسمين_ والله بقولك الحقيقه والله انا مش بكذب... انا الى مقبلش اهانتك ليا وانك تشك فيا وانى خاينه...
وقفت قدامه قالت_ والله مخونتك يومها قولتلك انى سلمت عليه
سليم_ بس مقولتليش انه مشي معاكى بليل ولوحدكككك
ياسمين_ انا كنت كل ده بتكلم عليك.. ف اى وقت بكلم فيه معتز انت بتكون محور الكلام
سليم كان ينظر اليه بكيت ياسمين قالت_ انا مش خاينه ولا عمرى اخونك حتى لو كنت جوزى اسم.... انا مش خاينه انا مش زيييهااا
نظر سليم اليها قال_ زى مين
ياسمين_ ماما.... عايز تعرف لى بكرهها عشان خانت بابا خانته وهى على زمته
بصلهة سليم بشده قالت ياسمين_ انا مستحيل اعمل كده انا لو فيها موتى مستحيل اعمل كده.... بس انت شكيت فورا ليها لانك مبتثقش فيا اصلا مبتثفش لا فيا ولا ف اخلاقى
سليم_ عارفه بيقولى عليكى اى دلوقتى... عارفه انا سمعت اييييه
ياسمين_ ميهمنننيش يهمنى انت صدقت ولا لاااااا والواضح انك صدقتتت
سليم_ مصدقش ليه يا ياسمين... معتز نفسه الى عرفنى عليكى
لصيتله ياسمين بشده وسالت دمعه من عينها، قال سليم
_بصيلى كويس يا ياسمين الخيانه عندى بالمو.ت
ياسمين_ انت اى.... مش بتحس
قربت منه وقفت قدامه قالت_ قلبك ده من حكر انت معندكش مشاعررر لحد دلوقتى مشوفتنيش ولا حاسس بيا وبتفضل تجرحنى فكلامك وانا كل سااااكتتته
سليم_ هتبررى تقولي اى... ساكته لى يا ياسمين اتكلمى ودافعى
ياسمين بغضب وحزن_ عشان حبيتتتتك
توقف سليم لحظة صمت عارم حلت بينهم، رياح هبت قويه وياسمين تنظر اليه من بين دموعها لا تصدق انها قالتها قالت
_انا حبيتك يا سليم... عارف يعنى اى... يعنى انا بحبك
نظر اليها سليم بشده من الى قالته