
ياسمين بصيت للمدير المالى بشده قالت _ اى الى بيحصل ده
المدير_ الشافعى حط مليار على الارض
اتسعت اعين ياسمين ونظرت اليه بشده من هذا الرقم
قالت_ وبعدين
_ كده خسرنا الارض
بصتله بشده وبتبص للائحه بتفتكر اهتمام الموظفين بلارض وأنهم بالفعل حطه خطتهم عليها والتنفيذ وده يدل ع اهتمام سليم بالتنفيذ وانها مش ارض عاديه
فجأه اسم سليم اتحرك ورجع فوق تانى بعد اما حط مليون اضافى على الرقم
بصيت ياسمين لقيت اسم الشافعى بيطلع وواضح انها مصر يعلى الرقم، لكن سليم كان يرد عليه مضاعفا الرقم واسمه ثبت فى الاعلى الكل محطش اى رقم تانى ف مواجهة سليم وفجأه اتمسحت بقيت الأسماء وبقى اسم الهوارى
المدير المالى_ خدنا المزاد
بصيتله ياسمين بتفجأ ورجعت بصيت للشاشه خرجت من القاعه، المدير المالى
_ راحه فين، استنى حضرتك هنقابل سليم بيه ف العقد
ياسمين كانت بتسبق خطواتها بتوصل على المكان وتقف اما تشوف سليم ولجنة المزاد يسلمون عليه ويتحدثون معه باحترام
سليم شافها بصيتله باعينها القلقه والفرحه فى نفي الوقت، سليم ساب الكل وراحلها قال
_ مستنتنيش لى
ياسمين_ مبروك ع المزاد
سليم_ من الواضح ان وشك عليا حلو دايما
الجمله دى فرحتها وابتسمت غصب عنها ابتسامه جميله وهي تنظر الى سليم باعجاب اعينها لا تلتفت لاحد سواه لا ترى غيره الذى يلمع هنا
بص فارس ومعتز ليهم، المدير المالى جه وقال
_سليم بيه العقد
سليم رفع العقد اومأ المدير بتفهم انه بقا ف ايده دخل جلال جمب سليم وقال
_ العقد الى انت ماسكه مش نجاح ده خساره بالمبلغ الى الدفع
سليم_ انا عارف انا بعمل اى
جلال_ انت بتخسرنا كلنا ف المسأله ملهاش علاقه بيك
بصله سليم وشاف حاتم الى كان بيخرج من باب القاعه وينظر اليه وبص على ياسمين البنت الى معاه قال
_ مين دى
قرب حارس منه قال_ ياسمين تكون مرات سليم التانيه
بص حاتم ليها ثم رجع بص لسليم اشار له واكنما يعطيه تحيه لم يفهم سليم معناه بس لا يشعر ايدا براحه تجاه الرجل، لفيت ياسمين وشافت حاتم لطن وهو بيلتفت ويمشي ويترك الجلسه نظرت الى سليم قالت
_ مين ده
سليم_ واحد من منافسينا
معتز_ سليم لازم اتكلم معاك
سليم_ بعدين يمعتز انا عارف هتكلمنى ف ايه
******
فى قصر الهوارى يجتمع الاخوات الثلاثه مع مهران وثريا ومعتز
كلن مهران باين عليه انه مضايق جدا وقال_ لى كملتو
جلال_ سليم الى اصر منسبش المزاد
بص مهران لسليم فقال سليم بكل جديه
_ انا الى رفضت امشي لانى كنت مصر المزاد ده اخده
جلال_ مفيش حاحه اسمها مصر ف حاجه اسمها منطق مش لعبه بنفسها ولا بنخسرها
سليم_ قولتلك انا عارف بعمل اى
مهران_ بس انت مش مدرك ات المزاد مكنش ليه تلاتين لزمه ودخلتنا خساره
سليم_ الارض موقعها جغرافى والمكان مؤهل للمشروع الى هيتعمل
مهران_ انت عارف حجم المبلغ الى اتدفع فيها ده غير تكاليف المشروع نفسه... عارف مشروع زى هيدخله على تريليون... فاهم المبلغ ده يابشمهندس
سليم_ انت بتثق ف قراراتى لى اترددت النهارده
مهران_ جلال قال انه قالك تمشي من البدايه لى اصريت على العقد ده
بص سليم لاخوه جلال فهل كان يشحن ابوه من ناحيته
قال مهران_ المزاد ميبقاش مكشب لو دفعت فيه تزيد من تمنه.... المبلغ علي تشوف حاجه زى دى وانها عديت مبلغها وزياده تمشي.... لو كملتي وقتها هتبقى خساره ليك انت
فارس_ احنا كنا ضامنين المزاد لحد ما حاتم اتدخل
مهران_ مين حاتم ده انا اول مره اسمع اسمه
معتز_ حاتم الشافعى رجل أعمال وعنده شركات نقل كبيره
سكت مهران قليلا زال غضبه للحظه خافته بعدين قال _ الشافعى
بص سليم لابوه وتعابيره قال_ تعرفه؟!
مهران_ لا..بس معرفش ان حاتم دخل معاك منافسه زى دى يسليم وعرف يخسرك
سليم وهو لازال محتفظ بقوته وهدوئه
_ انا محدش يعرف يخسرني او يقف ف وشي... والأرض دى انا كملت فيها بمزاجى ومكنش تحدى ده عشان انا صامن مكسبها
مهران_ ارض تدفع فيها مبلغ زى ده وهتتكلق تكاليف ماليه ضخمه.. هما كانو عايزين يعرقوك ويرفعو الرقم بس عشان تدغع
سليم_ لأنهم فاكرين ان كده خساره بس الحقيقه ان الارض قيمتها تساوى اكتر من كده
بصوله باستغراب قال سليم_ محدش يعرف المشروع السياحى الى هنعمله الا رؤساء الشركات.. الى دخلو المزاد فاكرينها مجرد ارض بس مكان زى ده هيكون منتجع سياحي ضخم الناس دول مش عارفين حاجه زى دى بس انا والاخير ده كويس ودارس ربح المشروع لو دافعنا فى النهارده الف بكره هيبقى ب١٠٠ واظنك فاهمني كويس
سكت مهران كلام سليم فيه ثقه فارس ادا ورقه تخطيط هندسي بيبص مهران شاف قريه هندسيه مصممه بالكامل بشكل حرفى
سليم_ انا مش بعمل حاجه هخسر فيها... كل الى حصل كان من تحطيطى ومفيش حاجه بتيجى صدفه معايا..انا بخطط وبنفذ
فارس_ ممكن المبلغ اترفع عن الى احنا متوقعينه لكن المهم ان الارض قدرنا ناخدها
معتز_ فعلا هي قيمتها تكتر من كده وف حاجه مهمه اوى خليت سليم يدفع فيها فلوسه كلها حتى.. الارض دى مخزن بترولى
بص مهران لسليم بشده الى قال_ المنقبين تبعنا اكتشفو الموضوع ده وعرفونى
جلال مشي نظرو اليه صمت ف الجميع لا يتفهم حركاته المجهوله، لكن مهران بصويكت كانه ابنه فجأه ان سابق كل حاجه ودارس الى بيعمله
مهران_ واضح انى قلقت ع الشخص الغلط
ثريا_ الحمدلله يعنى كده نحتفل بقا
مهران قام مشي اما معتز فبص لسليم وقال_ اتكلم
سليم_ عايز تقول اى
فارس_ ملاحظتش انى الى حصل النهارده كأن القصد منك انت .. السعر اترفع مره واحده من الشافعى وكأنهم قاصدين يعلو السعر
سليم سكت لانه حس بكده من اول العرض فكان صامته هدي اما مهران كان يقف عند الباب من اخر جملتين تبع معتز
_ حاتمالشافعى؟!
قالها مهران وهو بيعيد ذكر الاسم الى اتذكرله
******
خرج سليم برفقة معتز وقال_ ابدأو ف استلام العقد واهتم بالموضوع ده
معتز_ حاضر
وقف سليم لما شاف ياسمين واقفه ع السلم بص معتز بدهشه قال_ لسا واقفه
بصله سليم فوضح معتز_ عرفت ان ف قعده بينا بسبب الى حصل النهارده فكانت عايزه تشوفك وأعتقد فضلت مستنياك...شكلها قلقانه عليك
سليم_ امشي
مشي معتز بهدوء بص سليم لياسمين اشار لها نزلت وقالت
_ خلصتو ولا هتتكلمو تانى
سليم_ واقفه كده لى
ياسمين_ كنت عايزه اسالك مل حاجه تمام معاك...مفيش اى حاجه مش كده... والقعدة دى... كنتو بتتكلمو ف اى؟!!!
سليم_ شغل
اومات ياسمين بتفهم وبصيت لسليم ونظراته ليها قال
_ مقولتيش كنتى واقف لى
ياسمين_قولتلك عشان اشوفك
سليم_تشوفينى لى؟!!!
سكتت ياسمين وهي تنظر لسليم فهل يتلاعب بمشاعرها هل بيتريق ع خوفها عليه وقلقها الى ظاهر
ياسمين_ مفيش حاجه انا بس كنت بطمن عليك
قالت كده ومشيت سليم سكت ولف شاف جلال واقف بيشعل سيجاره وبيدخنها
*******
سليم كان واقف ف الجنينه جمب الزرع بيلمس النباتات مع رياح هادئه خفيفه، كان بيفتكر ياسمين يوم مجدى ودموعها الخايفه وهي بتبصله وبتحلف" والله كداب انا معملتش كده"
كانت خايفه ميصدقهاش ويشك فيها اكتر من بعد الى حصل مع معتز، افتكر وهو بيسحبها وقبلها امام الجميع افتكر جملتها لى
"مش محتاج تثبت بالى انت عملته يكفى اعترافك بيا"
معاها حق مكنش ف داعى للى حصل بس لى عمل كده مش عارف معقول انتهزها فرصه بس هو مش من النوع ده او انه كان عنده رغبه كبيره يقول للكل انها بتاعته وباسها عشان يعرفهم انها ملكيه خاصه
افتكر النهارده وهي تثير تارجح شعرها كفتاه صغيره تداعب والدها، شعرها الاسود الناعم الذى يحبه كلن يتارجح امام اعينه كعقارب السابع يبتسم قليلا من حركاتها ويبتسم متأملا اياها
_ بيقت تفكر كتير الفتره الاخيره
بيبص للصوت لقاها ثريا الى قربت وقفت جمبه قالت
_ طول عمرك مش بتتكلم ولا بتحكى... بتحب تحفظ حياتك الخاصه ليك وتحل امورك لوحدك منغير مساعده من حد
سليم_ المره دى لأول مره حاسس انى مش هعرف احلها
ثريا_ ده اى المشكله الى خليتك تفكر كده برغم ثقتك ف نفسك...عندى فضول اعرف
صمت سليم وهو بيلمس النباتات قال
_ حاجه عن الشغل
بصيتله ثريا ليه تنهدت وقالت _
مش هقولك تعمل اى انت ادرى بالى انت بتعمله... بس ياسمين متظلمهاش
سليم_ شيفاني ظالم
ثريا _ لا بس بفكرك انها هتعمل الى محدش بيعمله، مفيش بنت تسيب ابنها الى مستنياه اكتر من اى حد.... انت وقفت جمبها ومسبتهاش وهتعترف بالولد زى جوازك منها... ولما تتطلقو اديها حقوقها واضمن عيشه ليها كويسه
سليم_ كنت ده الى هعمله... هتفضل ف حمايتى حتى بعد الطلاق
بصيتله ثريا قال سليم_ هفضل متابعها لحد ما حياتها تستقر
قريا_ قصدك لحد متتجوز ويبقالها عيله
سكت سليم وكأنه لم يريد ان يقول ذلك، بصيتله ثريا وابتسمت قالت
_تصبح ع خير
مشيت وسابته
ياسمين بليل مذاكرتها وتقوم تقف ف البلكونه بس وقفت للحظه وعينها جت ع سليم الى كان واقف نظرت اليه سليم بيلف بيبص فوق ناحية جناحها ياسمين ويشوفها، مكنش عارف لى بص ف الوقت ده وكأن قلبه حس انها واقفه
دخلت ياسمين بخجل من عينه وقفلت باب البلكونه، بتقف سانده ضهره وحاطه ايدها ع قلبها الى كان بينبض، تنهدت من حبها الذى لا تعلم نهايته
اما عن سليم فشعر فنبضات قلبه وتأكد ان هذه الفتاه أصبحت تعنى له الكثير.. سامع صوت دقات قلبها الغريبه لمجرد انها لمحها من البلكونه وكانه راى القمر.. معقول هل نبض قلبه لامراه
فى اليوم التالى على السفره جلس مهران ونظر الى مقعد ياسمين الفارغ قال
_ رجعت تاكل ف اوضتها
بصوله من اهتمامه، ثريا_ لا قالت إنها مش قادره تنزل تعبانه شويه
سليم_ تعبانه مالها
ثريا_ طلعت اطمنت عليها هي كويسه بس شوية برد
مهران_ لو الامر ملزوم يجى الدكتور يشوفها
اومات ثريا واكلوا سليم صمت ليه مقالتلوش انها تعبانه، لقى سيرين تنظر اليه قالت
_مبروك ع ابمزاد أول مره اكتشف حاحه عن شغلك ومش انت الى تعرفنى
بصولها الجميع من كلامها قدامهم وسليم رد عليها
_ محصلش فرصه لانك رجعتى من النادى ونمتى
سكتت سيرين وكانه بيفكرها بانشغلاتها ف حياتها، كانت هتتكلم سكتت وكلت
فى البار بليل كان سليم يجلس مع معتز نظر اليه وقال_ اى الموضوع
معتز_ ف بنت انا معجب بيها
سليم بصله بتفجا قال_ اول مره اسمعك بتقول كده... موضوع مهم فعلا كمل
معتز_ اتعرفت عليها صدفه هي تكون صاحبة ياسمين
سكت سليم قليلا وبص لمعتز الى قال_ ياسمين بره الموضوع انا عرفت انها صاحبتها من بعد ما شوفتها قبل كده
سليم_ شوفتها كام مره
معتز_ ٣مرات لحد دلوقتى
بصله سليم باشتغراب وقال_ واعجبت بيها
معتز_ وده الى مخلينى مستغرب... البنت هاديه وجميله بس... اعجابى بيها بسرعه دى فيه تردد
سليم_ طبيعى لان ٣مرات بس متعرفش عنها منين اعجب بيها
سكت معتز قليلا وبص لسليم
تنهد سليم وقال_ معتز شيء كويس انك ترتاح لبنت بسهوله دى وتصارح باعجابك بيها خصوصا انا وانت عارفين انك قعدت سنين من علاقه قديمه بتحاول تخرج نفسك منها
معتز_ انا تايهه عندى رغبه كبيره اشوفها بس خايف احبها
كلام معتز لمس سليم كانه بيكلمه هو
معتز_ انت فاهمنى
سليم_ فاهمك عشان كده بقولك اتأكد يا معتز من نفسك ومنها واتأكد انك نسيتها وقتها ادخل.. انت اكتر حد افرحله لو بدأ علاقه كويسه مش سامه
******
في اليوم التالي…
كانت ياسمين قاعدة في أوضتها، سرحانة شوية…
بصت لفضيلة وقالت:
— مين اللي تحت؟
ردت فضيلة:
— دي مريم هانم… خطيبة فارس بيه.
سكتت ياسمين بهدوء… كأنها بتحاول تستوعب.
قامت وقربت من البلكونة، بصت لتحت…
كان في قعدة خفيفة في الجنينه بين مريم وسيرين وثريا،
ضحك خفيف وكلام عادي… لكن واضح إنهم بيتفقوا على خروجة.
— واقفه عندك ليه؟
الصوت جه من وراها فجأة.
اتلفتت بسرعة… لقت مهران الهواري واقف.
اتوترت فورًا…
هيبته لوحدها كفاية تخلي أي حد يلخبط.
قالت بسرعة:
— مفيش… أنا بس…
قاطعها بهدوء حاسم:
— انزلي سلمي عليهم… بلاش الوقفه بالشكل ده.
بصت له لحظة…
هي مش عايزة تنزل.
لفتت تبص لفضيلة… كأنها بتدور على مخرج.
لكن ده كان أمر.
نزلت…
أول ما ظهرت، ثريا ابتسمت:
— ياسمين.
بصت مريم لها باهتمام…
أما سيرين، فكانت نظرتها واضحة… عدم قبول صريح.
قالت ياسمين بهدوء:
— أهلاً… إزيكم.
مريم قالت بابتسامة لطيفة:
— إنتي ياسمين… مرات سليم، صح؟
أومأت ياسمين برأسها بحرج… مستنية رد فعل ممكن يكون مش لطيف.
لكن مريم مدت إيدها:
— اتشرفت بيكي.
تفاجأت ياسمين… لكنها ابتسمت بخفوت وسلمت عليها.
قالت مريم بحماس:
— إيه رأيك تيجي معانا؟
قالت ثريا مؤيدة:
— فكرة حلوة.
اتوترت ياسمين وقالت بسرعة:
— شكراً… أنا… مش عايزة أجي، هقعد هنا.
قالت ثريا بنبرة هادية لكن فيها إصرار:
— مفيش حد تقعدي معاه… تعالي غيري جو.
— واتعرفي على مريم… دي هتكون من أهل البيت قريب.
ابتسمت مريم وأومأت لها تشجيعًا.
بصت ياسمين حواليها لحظة…
واضح إنها محاصرة.
قالت بهدوء:
— ماشي.
في اللحظة دي…
نظرت لـ سيرين…
وكانت تعابيرها كفيلة تقول كل حاجة:
رفض…
ضيق…
وغيرة مش بتحاول تخبيها.
وياسمين فهمت…
إن الخروجة دي… مش هتكون سهلة عليها.
ووصلوا لمول راقي، هادي، كله ماركات ولمعة…
قعدوا في كافيه شيك…
الكلام داير بينهم بس…
نوادي…
سفر…
حفلات…
أسماء ناس كبيرة…
وياسمين…
ساكتة.
مش عارفة تدخل في الكلام…
ولا حتى لاقية جملة تقولها.
حست إنها غريبة… زيادة عنهم.
بهدوء قالت:
— أنا هروح الحمام.
ومشيت.
---
دخلت الحمام، وقفت قدام المراية…
غسلت وشها، بتاخد نفس طويل كأنها بتحاول تفوق.
في نفس الوقت، كانت في ست واقفة جنبها…
بتقلع خواتمها، بتحطهم على الرخامة، وبتغسل إيديها وهي بتضحك في التليفون.
خلصت… وخرجت بسرعة.
ياسمين فضلت لحظة تبص لنفسها…
وبعدين لفّت عشان تمشي.
قبل ما تخرج…
الباب اتفتح تاني بعنف.
نفس الست دخلت، بتدور بعينها بشكل هستيري.
وقفت قدام ياسمين وقالت بحدة:
— إنتي… مشوفتيش خاتم ماس هنا؟
اتصدمت ياسمين من طريقتها وقالت:
— لا… مشوفتش حاجة.
قربت منها أكتر بعصبية:
— يعني إيه لا؟! مفيش غيرك هنا!
ضيقت ياسمين عينيها وقالت:
— بقولك مشوفتوش.
لفّت عشان تمشي…
لكن الست زقتها وقفتها بعنف:
— استني عندك!
مسكتها من دراعها جامد:
— طلعي الخاتم حالًا… بدل ما أعملك مشكلة!
شهقت ياسمين بصدمة:
— إنتي اتجننتي؟!
في اللحظة دي…
دخلت سيرين.
وقفت تبص للمشهد:
— في إيه؟
قالت الست بسرعة:
— البنت دي حرامية! أنا عارفة الأشكال دي… أكيد شغالة هنا! واللبس ده تمثيل!
اشتعل الغضب في عيون ياسمين:
— أوعي! أنا مخدتش حاجة!
صرخت الست:
— هاتي شنطتك حالًا! مش هتخرجي من هنا غير والخاتم في إيدي!
— يا أاااامن!!
دخل رجالة الأمن بسرعة.
قالت وهي بتشاور على ياسمين:
— فتشوهالي! دي حرامية!
وقفت ياسمين مكانها، مصدومة…
وعيونها بدأت تدمع:
— أنا مخدتش حاجة…
الست شدت الشنطة من إيدها بعنف:
— هنشوف دلوقتي!
فتحتها…
وقلبت كل اللي فيها على الأرض.
المحتويات اتبعترت…
بلا رحمة.
مشهد مهين…
وقاسي.
ياسمين واقفة…
شايفة كل حاجة بتترمي…
ومش قادرة تدافع عن نفسها.
في اللحظة دي…
شدّت سيرين الشنطة من إيد الست بعصبية:
— هي مش قالتلك مخدتش؟! يبقى مخدتهاش!
— انزلي حالًا ولمي اللي وقعتيه!
بصتلها الست بتحدي:
— ده إنتوا عصابة بقى!
— الخاتم ده ماس… يطلع حالًا وإلا هطلع عينكم!
وفجأة…
نزل قلم قوي على وشها.
الكل اتجمد.
وقفت الست مصدومة… حاطة إيدها على خدها.
اتسعت عيون الكل بصدمة…
حتى ياسمين نفسها، واقفة مش مستوعبة اللي حصل.
بصوا كلهم لـ سيرين…
اللي كانت واقفة بثبات غريب، كأنها معملتش حاجة.
قالت بهدوء بارد:
— اعرفي إنتي بتتكلمي مع مين…
— خاتمك ده ميجيش إكسسوار ألبسه وأنا للعب بتاعتى.
شهقت الست وصرخت:
— إنتي مجنونة؟!
كانت هتهجم عليها…
لكن الأمن مسكوها بسرعة:
— اهدي يا هانم! دول عيلة الهواري!
— مستحيل يسرقوا… إنتي عارفة يعني إيه الهواري؟!
اتغير وش الست فجأة…
التوتر بدأ يدخل في عينيها.
وفي نفس اللحظة…
جت واحدة صاحبتها بسرعة وقالت:
— إنتي ناسية خاتمك على الترابيزة!
سكت المكان.
اتسعت عيون الست برعب…
إيديها بدأت تترعش.
بصت لـ ياسمين…
بس المرة دي… بخوف.
— أ… أنا… أنا آسفة…
لكن ياسمين مرفعتش عينيها حتى.
قالت سيرين بحدة:
— لمي الحاجات اللي وقعتيها حالًا.
بصتلها الست بتردد…
لكن نزلت ولمّت كل حاجة بإيدها، وحطتها في شنطة ياسمين.
مدت إيدها وقالت بصوت مهزوز:
— أنا آسفة… ده سوء فهم.
لكن ياسمين كانت خلاص…
لفت ومشيت من غير ما ترد.
بصت سيرين للست نظرة أخيرة…
وعدّت من جنبها، ودست على رجلها بالكعب بقصد.
صرخت الست من الألم…
لكن صوتها كان مخنوق بالخوف.
---
برا…
كانت ثريا واقفة مع الحراس، ومعاهم كريم، مستغربين التأخير.
أول ما شافوا ياسمين وسيرين خارجين سوا…
نظراتهم وقفت عندهم.
قالت ثريا:
— كنتوا فين؟ اتأخرتوا كده ليه؟
ردت سيرين بسرعة وهي بتظبط مكياجها:
— كنت بزبط الميكاب زي ما قولتلك يا ماما.
بصتلها ثريا…
مش مقتنعة.
خصوصًا لما شافت وش ياسمين…
واضح عليه إنها اتعرضت لحاجة.
ركبوا العربية…
كانت ياسمين لسه هتتكلم—
لكن فجأة…
مسكت سيرين إيدها.
قالت بهدوء منخفض:
— متحكيش اللي حصل لسليم…
— لأنه مش هيسكت.
بصتلها ياسمين…
وفهمت.
أومأت بهدوء.
سكتوا لحظة…
وبعدين قالت ياسمين بصوت هادي:
— ليه عملتي كده؟
بصتلها سيرين شوية… من غير رد.
ياسمين_ كرا
بثيتلها سيرين من شكرها فهل نسيت كل ماقالته عنها
تنهدت سيرين بضيق…
وبصتلها بنظرة غريبة وقالت:
— بتفكريني بيا.
وسابتها ومشيت.
فضلت ياسمين واقفة لحظة…
مستغربة الجملة أكتر من الموقف كله.
وبعدين ركبت العربية…
******
سليم كان ف اوضته ماسك ورقه أسماء بين ايده نفس الأسماء الخاصه بالمزاد
كان بيبص عليهم واح
واحد وخصوصا اسم حاتم وبيفتكر نظرته ليه سكتت بهدوء وهي بيقلب الاسم ف ايده
********
ياسمين كانت ماشيه مع نورا شافت بنتين جمال وهما صحاب مروان بيبصولها والاستنكار ف عينهم
ياسمين_ مالهم دول
نورا_ عرفو ان مروان خلاكى تكنلى امتحانك ف طبعا صاحبته اضايقت
اومات ياسمين ومشيت سكعت همس
_ اى الحلو الى فيه.
_ نضفت من ساعه ما اتجوزت سليم الهوارى...ازاى خدها لا وكمان بتحب ف ابن الدكتور
ياسمين وقفت ولفتلهم فجأه وقالت والغضب مالى عيونها
_بتقولو اى
_ الى انتى سمعتيه
ياسمين قالت_ عايزه اسمعه تانى ده لو عندكو الجرأه تسمعهولى
سكتوا الاتنين مشيت ياسمين ونورا معاها قالت
_ بلاش كلام تافهين زى دول يضايقومى
ياسمين_ مضايقتش
نورا قالت_ شكلك تعبان النهارده
ياسمين_ التعب بيزيد كل يوم
نورا_ طب مبتعقديش ف البيت لى انتى محتاجه ترتاحي
ياسمين نفيت وقالت_ الموضوع مش مستاهل طالما قادره اكمل
سكتت نورا ياسمين وهي خارجه من الباب وقفت لما شافت بنت قاعده على الديسك بصيتلها ياسمين بشده قالت
_ نفسها
نورا_ مين دى
ياسمين راحت عندها البنت شافتها نظرت اليها
ياسمين_ فكراني
البنت مردتش نزلت من الديسك استغربت ياسمين بس لقيتها بتروح وبتحضن ساقيها، بصيت ياسمين تحت بدهشه ونورا قالت
_ اى ده؟!!
ياسمين ابتسمت بهدوء وربتت عليها قالت_ جنى كان ده اسمك صح
اومأت البنت بس بعدت عنها وهى بتبص لبطنها نظرت ياسمين اليها قربت البنت ايدها من بطنها لمستها برفق فالتفت اليها ياسمين من لمستها البريئه، ابتسمت وانحنت وحطت ايدها على ايد جنى قالت
_ حسا بيه
اومات جنى قالت_ نونو
اومات ياسمين بابتسامه وقالت_ بتتكلمى؟!!!
رفعت الصغيره عيونها لياسمين السواق قال_ ياسمين هانم يلا
اومات ياسمين ولصيت لطفله قالت_ واقفه لوحدك لى، لى الإهمال ده
نورا_ انتى تعرفيها يا ياسمين
جنى_ بابا
جت سيارتين امامهم بصيت ياسمين لجنى الى راحت عند العربيه ولسا هتركب أشارت لياسمين بايدها وهى بتودعها ابتسمتلها ياسمين ومشيت واختفت البنت من امام اعينها، بصيت نورا لياسمين قالت
_ لطيفه
اومات ياسمين اليها رن تليفونها بترد قالت
_الو
_ ازيك يا ياسمين انا مروان
استغربت ياسمين وبصيت لنورا قالت_ مروان
فى الشركه سليم كان خارج من احد اماكن اشرافه فى البنايات الخاصه، بعد اما خلص رن على رقم السواق وقال
_ياسمين فين
_ ف كافيه يسليم بيه
_ابعتلى عنوانها
بص معتز لسليم وهو بياخد عربيته قالت_ هتروح
اومأ سليم وقال_ هعدى ع ياسمين اوصلها معايا
مشي سليم وكمل معتز شغله
فى كافيه كانت ياسمين قاعده مع مروان تنظر اليه من وقت لآخر قالت
_ جبت الرقم منين
مروان_ شؤون الطلبه فى الجامعه
ياسمين_ طب لى كلمتنى واى الموضوع الى انت عايزنى فيه
مروان_اشربى العصير الاول
سكتت ياسمين شربت عصيرها قالت_ اتكلم سمعاك
مروان بص لايدها الى مفهاش خاتم قال
_ المفروض انك متجوزه صح ولا...
ياسمين بصيت لايدها وفهمت قصده قالت_ ا..اه الخاتم بقلعه بيضايقنى شويه.. ف اى بقا
مروان_ عرفت بالى حصل الصبح
ياسمين_ بتتكلم عن صحباتك
مروان_ انا معرفش هما قالو ليه كده انا مليش علاقه بالى اتقال او الكلام الى انتى سمعتيه
ياسمين_ بس انا مقولتش انك السبب
مروان_ انتى مش مضايقه منى
ياسمين_ انت اذيتنى ف حاجه؟!!!
مروان_ لا حتى متكلمتش عنك قدام صحابى عشان محدش يتكلم عليكى فخوفت تكونى ظنيتى انى السبب
نفيت ياسمين قالت_ لا يمروان متقلقش ده مش تصرف يطلع منك
سكت مروان ابتسم بهدوء
وصل سليم على الكافيه نزل من عربيته وهو لابس نظاره شمسيه، وقف السواق اول ما شافه واشار على الكافيه وانها جوه
دخل سليم بس زقف لما شاف ياسمين ومروان نظر اليهم
_ انتظمتى ف الكليه
ياسمين_ سمعت نصيحتك
ابتسم ف بادلته الابتسامه كان سليم ينظر اليهم بصله مروان ونظر اليه وقال
_د..ده بيكون؟!!!
لفيت ياسمين واتفجات لما شافت سليم هنا نظرت اليه بدهشه من وجوده، وقفت وابتسامه ف عيونها قبل شفايفها
_سليم
سابت الترابيزه كلها وراحتله نظر سليم اليها قال
_ هتروحى
اومات ياسمين ايجابا قالت_ انت بتعمل اى هنا
سليم_ قولت اعدى عليكى نروح سوا
اومات ياسمين بتفهم وسافت نظرات سليم ومروان فقالت
_ مروان زميلى ف الكليه..
مروان_ اهلا
اومأ سليم وبص لايد مروان الى امتدت سلم عليه بهدوء وبص لياسمين قال
_يلا
اومأت وراحت خدت الشنطه بتاعتها ومشيت معاه وعين مروان عليهم الاتنين
فى العربيه ياسمين كانت قاعده باصه على النافذه بصلها سليم لفيتله ياسمين قالت
_ انت مضايق من حاحه
سليم_ لا ليه
ياسمين_ معرفش غريب، كمان وجودك ف الكافيه وانك عديت عليا خلانى مستغربه اكتر بس فرحت انى شوفتك
نظر سليم اليها قال_ اسمه مروان؟!! كنتى قاعده معاه لى
ياسمين_ حصل موقف النهارده ف الكليه فهو بيسالنى لو زعلت منه وانا قولتله حصل خير ومفيش حاحه
سكت سليم قالت ياسمين_ هو محترم ساعدتى مره قبل كده ومن ساعتها وانا ممنوناله يعنى
سليم_ اى علاقتك بيه... زميلك؟!!
اومات ياسمين ايجابا قالت_ زميلى
_ مش صحاب
_ لا زميلى مش اكتر من كده وكلامى معاه بحدود جدا وقليل اصلا... مروان شخص كويس لكن علاقتى بيه متتخطاش الزماله
اومأ سليم بتفهم هي كانت بتبرلله لانه جوزها لكن لا تعلم ان هماك جمره فى داخل صدر سليم حينما رآها معه، انه شاب فى عمرها كانت ابتسامتها هاديه معاه لبست مهمومه مثلما تبتسم معه ثم تحزن، مروان يبدو شخص جيد يليق بها لهذا الغيره ثقبت قلبه عليها
فى المساء ياسمين كانت خارجه من الحمام يتنشف شعرها بتبص فى المرايا لقيت حاحه ع التسريحه وكانت علبه غريبه مميزه الشكل
ياسمين استغربت ومسكتها وفتحت وبتتصدم لما تشوف عقد ماشي رقيق مرضع بالالماظ، ياسمين قلبها دق بدهشه كبيره ولفيت لفضيه الى كانت بتظبط كتبها واغراضها قالت
_ مين حط ده هنا
فضيله_ معرفش بس سليم بيه طلع من شويه وسال عليكى ولسا نازل
ياسمين خرجت من جناحها شافت سليم قالت
_سليم
وقف قربت ياسمين منه وف ايدها العقد قالت
_ ا..السلسله دى انت الى جايبها
بص سليم لسلسله وبص لياسمين قال_ عجبتك؟!
ياسمين كانت ف قمة دهشتها قالت
_لى.... اقصد اه عجبتنى جدا بس لى
سليم_ منغير سبب حسيت انه مش هيليق ع حد غيرك
نظرت ياسمين اليه ابتسمت والفرحه مليت عيونها
سليم_البسهولك
اومات ياسمين فورا اقتربت منه واديته العلبه وهي بتلف، سليم نظر اليها خرج السلسله وازاح شعر ياسمين قلبها دق من لمسته لترى السلسله تعلق على رقبتها ظلت ساكنه وسليم يلبسها اليه وقلبه بيدق وهو ينظر اليى ياسمين وشعرها يتدل على رقبتها لحد ما لبسها العقد وضع يده على كتفها وياسمين مسكت السلسله الى مزينه رقبتها وكانها تنكق باسم سليم، لفيت وعي بين ايده ونظرت اليه والتقت اعينهم، كانو قريبين من بعضهم والنظارات حارقه مولعه بالحب
اقترب سليم منها قال_ ياسمين
دق قلبها من نطقه لاسمها سند جبهته عند جبهتها وانفاسهم تختلط ببعضهم البعض وهو ينظر لشفايفها
ياسمين قالت_ لى جبتها
سليم_ عشان تبتسمى
دق قلبها جامد من قوله ذلك
كان فارس وجلال راجعين من برا بصو ليرو سليم وياسمين نظرو اليهم من قربهم ابتسم جلال ومشي بصله فارس ومشي هو كمان
سليم بعد عن ياسمين وكانما ينزع رغبته عنها، ياسمين نظرت اليه من ابتعاده نظرت اليه وهو لا ينظر اليها حتى
سليم _ ارجعى ع جناحك
ياسمين_ سليم...
سليم مشي وسابها استغربت ياسمين جدا منه كيف انقلب هكذا، لكن حسيت بلازرداء وكانه نفر منها ومن نفسه انه كان هيقرب منها
دمعت عينها وحطت ايدها على السلسله طلعت جناحها وهي زعلانه بصيتلها فضيله قالت
_مالك
لم ترد ياسمين كانت زعلانه قالت_ هفضل لحد امتى غبيه
انها لا تتوقف عن حبه بتبص على النتيجه وتقويم الشهور لمستها بطنها بابتسامه حانيه ابنها وحزن
فى مستشفى ياسمين كانت فى اوضة تصرخ تحت يد دكتوره وكانت هذه ولادتها الى ان سمعو صوت طفل صغير، ارتخت ياسمين بين ايدهم وابتسمت ثريا وجميع العائله من صوت مولدهم، ياسمين بتكون مرهقه بتفتح عينها شافت سيرين وهى بتدخل والممرضه بتديلها ابنها، دخل سليم سيرين ابتسمت وذهبت لسليم الذى كان مبتسم ويحملان الطفل سويا، تحت اعين ياسمين والسعاده ف عينهم وسيرين بتقوله_ ابننا، راتهم ياسمين عائله قد اجتمعوا الآن سالت دمعه من عينها قالت_ د..ده ابنى، كان صوتها غير مسموع لم يلتفت لها لاحد
قامت ياسمين مفزوعه من نومتها بتلاقى ايد بتمتد نحوها مسكتها جامد وهى تنظر اليها بشده كانت فضيله الى قالت
_ اهدى مالك
ياسمين سكتت بتبص حواليها لقد كان حلم بل كابوس، تنهدت بتصبلها فضيله ميا بتشرب ياسمين وقعدت بصيت ف التليفون قالت
_ الساعه كام
فضيله_ الفجر
_ انتى اى الى جابك هنا المفروض تكونى نايمه
فضيله_ سليم بيه مبلغنى افضل معاكى وانام هنا جمبك
نظرت ياسمين اليها وسكتت قالت فضيله_ انتى كويسه
ياسمين_ ا..اه
تنهدت وهي بتمسح رقبتها العرقانه بتلمس سلسلة سليم وهى بتريح ظهرها
سيرين كانت بتفتح الادراج قالت_ الكرت حطيته فين
كانت بتقلب ف الإدراج وقفت لما شافت ورقه فاتوره بتبص بتلاقى فاتوره برند جواهر عرفاه كويس بتبص على القيمه والعقد
سيرين_ سليم جاب عقد
افتكرت امبارح لكا شافته ملقتهوش جابلها اى حاجه هل هيفجأها بيه
على السفره ياسمين كانت نازله بتقف ف الجنينه شافت سيرين نظرت اليها من وجودها ف جنينه سليم
ياسمين كانت هتمشي قالت سيرين
_ مبقتيش تخرجى غريبه تنزلى ولهنا
ياسمين _ كنت بشم هوا
سيرين بصيت للعقد الى ف رقبة ياسمين واتصدمت ياسمين لسا بتمشي مسكتها سيرين جامد قالت
_ مين الى جايلك العقد ده
ياسمين نظرت اليها ومسكت العقد قالت
_ مش حد
سيرين_ سليم مش كده
ياسمين_ اوعى انتى بتوجعينى
سيرين _ ردى هو الى جابهوللللك مش كدههه.. طلع جايبهولك اننننتى
جت ثريا ع الصوت قالت_ ف اى انتى مسكاها كده ليه يسيرين سبيها
_اههه
صدر هذا الصوت من ياسمين وهى بتحط ايدها ع بطنها
سيرين_ انتى هتمثلى
لكن وجع ياسمين بقا واضح وهي بتحط ايدها ع بطنها بوجع وبتصرخ، سبتها سيرين بخضه وجريت عليها ثريا قالت
_ياسمين مالك
ياسمين كانت مش قادره قالت_ وجع...وجع جامد اوى
جه مهران مع فارس ونظر اليهم قالت ثريا_ حضر العربيه هناخدها ع المستشفى حالا
سندت ياسمين بس مكنتش قادره تقوم قرب فارس منها وشالها ومشي
فى الشركه كان سليم خارج من ميتنج بيتكلم مع معتز عن تنفيذ المشروع والعقد الجديد، قربت السكرتيره منه قالت
_سليم بيه تليفونك حضرتك بيرن بشكل متواصل
سليم بياخد التليفون ورد قال
_الو يا امى
ثريا_سليم...ياسمين بتولد
سليم اسستغرب وقال_ ازاى هتخلف؟! د..ده مش معادها
بصله معتز بدهشه، ثريا_ تعبت ودناها ع المستشفى وقالو هيخلفوها صناعى
سليم_ ادينى عنوان المستشفى
قفل معاها فورا لما خد العنوان بصله معتز بدهشه قال_ ياسمين خلفت
سليم_ ف العمليه
معتز_ الف مبروك يسليم الف مبروك
كان قلبها سليم بيدق جامد قال_ الغى مواعيد الموظفين النهارده خليهم يروحو
معتز_ انت بتضحى...امال لكا تشسل ابنك
مشي سليم نزل خد عربيته لسا الحارس هيفتحله سليم ركب هو وانطلق بسيارته وتبعه الحراس فورا ورا عربيته
كان شليم بيسوق بسرعه وكانه بيتخيل العمليه امامه وصوت ابنه يعلو مدرجات المشفى
وصل المستشفى دخل بسرعه راح عند السكرتيره قال
_ ياسمين فين
أشارت له للمرضه مشي سليم فورا فى الطرقه ورجله بتسبقه بسرعه عاليه بيقف لما يشوف والده مهران
نظر اليه واقترب منه سريعا لقى الدكتور بيتكلم معاه قال
_البقاء لله
وقف سليم خطواته تصلبت على الارض