
بكيت ياسمين قالت_ انا مش خاينه ولا عمرى اخونك حتى لو كنت جوزى اسم.... انا مش خاينه انا مش زيييهااا
نظر سليم اليها قال_ زى مين
ياسمين_ ماما.... عايز تعرف لى بكرهها عشان خانت بابا خانته وهى على زمته
بصلهة سليم بشده قالت ياسمين_ انا مستحيل اعمل كده انا لو فيها موتى مستحيل اعمل كده.... بس انت شكيت فورا ليها لانك مبتثقش فيا اصلا مبتثفش لا فيا ولا ف اخلاقى
سليم_ عارفه بيقولى عليكى اى دلوقتى... عارفه انا سمعت اييييه
ياسمين_ ميهمنننيش يهمنى انت صدقت ولا لاااااا والواضح انك صدقتتت
سليم_ مصدقش ليه يا ياسمين... معتز نفسه الى عرفنى عليكى
لصيتله ياسمين بشده وسالت دمعه من عينها، قال سليم
_بصيلى كويس يا ياسمين الخيانه عندى بالمو.ت
ياسمين_ انت اى.... مش بتحس
قربت منه وقفت قدامه قالت_ قلبك ده من حكر انت معندكش مشاعررر لحد دلوقتى مشوفتنيش ولا حاسس بيا وبتفضل تجرحنى فكلامك وانا كل سااااكتتته
سليم_ هتبررى تقولي اى... ساكته لى يا ياسمين اتكلمى ودافعى
ياسمين بغضب وحزن_ عشان حبيتتتتك
توقف سليم لحظة صمت عارم حلت بينهم، رياح هبت قويه وياسمين تنظر اليه من بين دموعها لا تصدق انها قالتها قالت
_انا حبيتك يا سليم... عارف يعنى اى... يعنى انا بحبك
بصلها سليم بشده من الى قالته لا يصدق ما سمعته لكن دموعها وذلك الحزن والانكسار وتصرفاتها الاخيره تؤكد له انها لا تكذب انها تقول الحقيقه
سليم_ حبتينى؟!!!
ياسمين_ اه
سليم بعد استيعاب وعدم تصديق_ ا..ازاى
ياسمين_ معرفش ازاى وامتى معرفش حصل ده لى... صدقنى مكنتش اقصد ده بس الى عايزه اقولهالك انى لا يمكن اخونك ونا بحبك وعشان....
بصيتله قالت_ انا بكره الخيانه اكتر حاجه هى بتوجعنى يا سليم الخيانه.. تفتكر انا هعملها وانا عارف وجعها وقرفها
سالت دموع من عينها وهي تتذكر ذكرياتها ف الماضى قالت
_ كنت طفله وقتها اقدر اقولك انى كنت طفله راجعه من مدرسه عادى بس وقتها شوفت راجل خارج من بيتنا، راجل غريب والراجل ده كان خالد
_______
ياسمين كانت واقفه قدام الباب بتبص على الراجل الغريب الى خرج من عندهم وتعلم ان اباها لا يدعو أصحابه الى المنزل
دخلت البيت شافت امها واول ما شافتها والغرابه باينه ف عينها
_ياسمين جيتى بدرى
ياسمين_ ماما مين عمو ده
ناديه بتتخض قالت_ عمو مين
ياسمين_ الى خؤج من هنا ...
ناديه_ بس وطى صوتك متقوليش الكلام ده لحد
ياسمين_ لى
نازيه_ سمعتينى متعرفيش ابوكى
اومأت لها ياسمين بطاعه وسذاجه لا تفهم وجود رجل غريب فى والدها أثناء غيابه ولا تعلم خوف امها وتوترها هذا
بس مع الوقت وكثرة خناقتهم ووصلت لطلاق ادركت ياسمين انها كدبت ع ابيها الذى احبها، ادركت حجم الخطأ الى عملته وعرفت وفهمت ما كان يحدث
كبرت وهي بتحاول تكدب عقلها كبرت وهى ساكته وعامله نفسها لم ترى شيئا ولم تفهم شيئا لكنها كانت تعلم حقيقه الامر... الحقيقه ان امها خاينه
_________
ياسمين_ كنت دايما اشوف بابا مكسور وزعلان كنت دايما لكا بشوفه بيضحك احس انى شبه الحراميه المستخبيه الى شايله سر وقرف امها.... كان بيقولى احنا عيله والعيله مفهياش أسرار... كان بيحبنى وبيثق فيا ولنل سبب من اسباب معاناته
كان سليم باصصلها من دموعها
ياسمين_ انا كنت بحبه اوى يا سليم هو مكنتش يستاهل ده منى ولا منه... بابا كان يستاهل كل خير ولما مات حسيت انها رحمه من ربنا لى عشان ميعرفش الى عملته
بصيت سليم لياسمين قالت_ انا بكره الخيانه وعمرى ما اخونك ولا أقل منك... والله معتز معرفوش غير بسببك مفيش حاجه بينا غيرك ولما حبيتك كتمت جوايا عشان عارفه انه غلط عارفه اننا فتره بس مشاعرى مليش تحكم فيها...انا حبيتك غصب عنى يسليم
نظر سليم اليها اقترب منها ورفع يده يلمس وجهها، ياسمين نظرت له لتراه يمسح دمعتها فدق قلبها جامد واغمضت اعينها بقلب عاشق من لمسته
سليم_انا اسف ع الى سبتته... اسف ع كل حاجه يا ياسمين
ياسمين وهى تمسك بيده قالت_ انا مخونتكش
اومأ سليم بتفهم قرب منها نظرت له ياسمين، سليم يثقب اعينها وانفاسهم مختلطه قال
_وقفى مشاعرك دى فورا
ياسمين سمعت صوت اهتزاز قلبها، رفعت عينها لعين سليم الجاده
سليم_ المشاعر دى غلط
سالت دموع من عينها وسمعت صوت كسر قلبها سند جبهته على جبهتها وهو لا يزال يمسك بوجها بجلتا يداه، قال
_ وقفيها عشانك مش عشانى
سالت دموع من عينها بحزن شديد وقهر من رفضه ليها، لقد خسرت كرامتها ايضا مع اعترافها بحبه
ياسمين_ مفيش اى مشاعر ناحيتك تجاهى
نظر سليم اليها والرجاء ف عينها
ياسمين_ مشاعرى غلط لان مينفعش احبك مش كده
سليم_ اسمعى الكلام
ياسمين_ لى حبى ليك غلط انت الى مش فاهم معنى جملتى، حبى ليك غلط لانى مش شبهك مش كده... مينفعش احبك لانك سليم الهوارى وانا مجرد بنت عاديه متلقش بيك
سليم_ متقوليش ع نفسك كده
ياسمين_ دى الحقيقه يسليم والدليل انك مش معترف بيا أدام حد ولا حتى ف شركتك، انكرت معرفتى وكأنك بتدارى منى
سليم _ انا مقولتش انك مراتى عشان مبعترفش بالعلاقات ف الشغل ومش عايز حد يقول انك واسطه
ياسمين وهي تنظر فى اعينه قالت_ ياريت ده كان السبب يسليم
سكت سليم وهو شايف حزنها، ياسمين وهى بتمسح دموعها قالت
_ عارف يسليم ع قد ما وجعنيش الكلام الى نزل ع قد ما وجعني اتهامك ليا... ف ثانيه افتكرت سيرين لو هي الى كانت مكانى عندك مكنت هتصدق كلمه من الى مكتوبه عليها بس انا....
ياسمين بابتسامه مكسوره_ انا واحده جايبها من الشارع مش كده... انا بس عايزه اقولك حاجه تفتكرنى بيها يسليم
وقف قدامه وهى تشاور عليه قالت_ انا لو انا وحشه عشان عملت كده عشان الفلوس فانت اوحش منى لانك عملت شه.وه
سليم كان ساكت من الى سمعه منها
ياسمين_ اوعدك... انى هحاول أوقف حبى ليك... هحاول يسليم عشانك
مشيت من قدامه وركبت العربيه بصمت، اما سليم فكان واقف مكانه لأول مره يضايق من نفسه كده، لأول مره ضميره يصيح فيه بسبب الى حسسه لياسمين وانها بتعانى معاه ومستحمله... واكتشف ان سبب بقائها وتقبلها لاتفاقه وترك ابنها هو قلبها... قلبها الذى كسره وجعله فتات
**********
نورا بتمد ايدها لمعتز بمكعبات تلج قالت
_ حطهم هيقللو الى ف وشك
معتز خدهم منها وحطهم ع وشه قال
_ جبتيهم ازاى؟!!!
نورا_ من كافيه الجامعه
اومأ بتفهم بصيتله نورا قالت_ انت ازاى تسيبه يضربك كده... انا شايفه عضلات ولا ده شكل بس
كانت تسخر منه فقال معتز_ بتبقى شكل بس مع صاحبى
نورا سكتت وهي بصاله بريبه وانه بتاع مشاكل بصلها معتز قال
_ انتى صاحبة ياسمين
نورا_ اه... انت تعرفها منين؟!! ثم انت مقولتش مين ده وانت مين... مين جوز ياسمين الى قالت عليه لما مش انت
معتز_ الى خدها
بصيتله نورا قليلا قالت_ انا مش فاهمه حاجه مبقتش فاهمه ياسمين ولا عارفه هي اى
صمت معتز وهو بيفتكر شكل سليم، لقى مكالمه رد عليه قال
_الو..... عملت اى...... اتمسحو
استغرب معتز بس سكت قليلا قال_ تمام كويس
نهى المكالمه فتح تليفونه لقى جميع المواقع وصور ياسمين اتمسحو تماما
معتز_ ده اكيد سليم
نورا_ ف اى
معتز_ كل حاحه اتمسحت ف ثوانى
نورا بتفتح تليفونها بتفاجيء قالت_ ده ازاى ده
اندشهت قال معتز_ كويس
نورا_ وياسمين... كويسه بردو ولا
معتز_ لو حاولت اعرف دلوقتى هتفهم غلط نفس ما هي اتخضت من عنف سليم وظن انها خايفه عليه هو
نورا كانت قاعده مع معتز صاحبها وهما خارجين شاورلها
_ باى نورا
شاورلتهم نورا بابتسامه معتز بيبصلها قليلا قام زقال_ همشي عندى مشوار مهم
بصيتله نورا وقف معتز عند عربيته قال _ سورى يومها مكنتش اقصد اضايقك
نورا قالت_ تمام مفيش حاجه
اومأ بتفهم ليا بيركب عربيته بصلها تانى قاى
_اوصلك
نورا_ لا شكرت انا هعرف اروح
سكت قليلا حس بترددها من ناحيته فركب عربيته وانطلق من امامها
فى القصر فال مهران_ والصور دى ازاى نزلت
قال سليم _ معرفش بس انا حاسس ان الصور دى وراها حد
ثريا- حد مين
سكت سليم وبص لقى مهران ينظر اليه وكانه يعلم ما يجول ف باله قال
_ابعتى لسيرين
سليم_ مفيش داعى انا هطلع اسالها
مشي وساب الجلسه بصيتله ثريا قليلا
سيرين كانت قاعده ف جناحها يتلاقى سليم داخل نظرت اليه فلقد التقو اخيرا
سيرين_ مروحتش الشركه
سليم_ يعنى مش عارفه
سيرين_ اه قصدك ع الى الصور والخبر بتاع معتز
سليم وقف قدام سيرين نظرت اليه باستغراب من نظراته قالت
_ ف اى يسليم
سليم_ انتى ملكيش ايد ف موضوع الصور دى
بصيتله سيرين قالت_ انت بتشك ان انا الى خليتهم ينزلو حاجه زى دى
نظر لها سليم تنهد سيرين قالت_ الموضوع بجد ولا اى... انا هنزل حاجه زى دى ازاى وليه هستفاد اى يعنى
سليم خد مصحف نظرت اليه سيرين بشده مده ليها قال_ احلفى انك ملكيش ايد ف الصور دى
بصيتله وقالت_ انت مش،واثق فيا
كانت عينه باينه فهو لم يعد يثق ف اى حركه او فعل منها، مظت ايدها بتنهيده قالت
_ والله مش انا يسليم انا مليش علاقه لا بالصور ولا الكلام ولا حتى انى قولت لحد ينزلها... انا مش مهتمه بتفاصيلها عشان أجرى وراها واصور هي مع مين
سكت سليم من صدقها رن تليفونه وكان اخوه فارس
سليم رد_ اى الى حصل معاك
فارس_ زى مقولتلك صحفى صور صور ياخد بيها تريند.. معتز المقصود مكنش ياسمين محدش يعرف اصلا انها من عيلتنا ولا ان كده بيسيء لسمعة سليم... هو كان مجرد خبر غرضه فلوس
سليم_ اتاكدت ان محدش يفتح الكلام ده تانى
فارس_ متقلقش المواقع اتقفلت كلها ويومين والناس هتنسي ياسمين اصلا
قفل سليم مع اخوه جه يمشي سيرين مسكت ايده قالت_ سليم... رايح فين
سليم_ عندى شغل مهم
سيرين_ انت بتتهرب منى
قربت منه وقفت قدامه قالت_ اى مش قادر تشوفنى بعد ما ضربتني عشانها
سليم_ عشانها؟!! مش عشان غلطك
سيرين_ غلطت ف اى انا اتعبت من الى شافته وانى كنت قاعده مستنياك كل ده وف الآخر الاقيك عندها عادى
سليم_ العادى عندك انك تسجليلى العادى انك تكونى ثقتى فيكى ويكون كلامى بيتسجله... ده مجتش من اعدائى
سيرين_ انا مكنتش اقصد
سليم_ لا كنتى تقصد سجلتى وانتى قاصده وعارفه انك هتستخدمى التسجيل ده
سيرين_ انا مسامحاك يسليم ازاى هونت عليك ملقتش غير عقاب يمد ايدك
سكت سليم لانه عارفه انه غلط بس وقتها كان متعصب، بص لسيرين وقال
_ ثقتى فيكى مكنتش اتصلحت من اخر مره عشان تكسريها بالى عملتيه... انتى فكرتينى بكذبك وخداعك سنين الى انا منسيتوش ....... انا مبقتش قادره اثق فيكى
سيرين_ ولا انا بثق فيك يا سليم...
نظر اليها قربت منه قالت_ قولتلك انا غلطت غلط كبير بس انت خونت... ولسا بتكمل خيانتك وبقيت تعقد وتدافع عنها اكتر منى
سليم_ سيرين....
وقف سليم قدامها نظرت اليه لتجده يقول بهدوء عاتم
_ياسمين مراتى... ليها كل حقوقها زيك
بصيتله سيرين بشده قالت_ يعنى
سليم_ يعنى مش معنى ان الجواز مده هسمحلك تقللى منها وتقولى الى قولتيه... انا مش عايز مشكله لحين ولادتها وعايزك تحترميها
بصيتله سيرين بضيق قال سليم_ كرامتها الورق من احترامى والى يفكر يهنها يبقى بيهنى انا كمان..... اتمنى تفهمى ده
قال سليم ذلك ومشي نظرت له سيرين وضاقت ملامحها كثيرا
فى الشركه سليم كان ف مكتبه دخل معتز وقال
_ اى الى انت عملته ده يسليم
سليم_ امشي من وشي يا معتز
معتز_ انت مصدق ان ف حاجه بينى وبين ياسمين
سليم_ متفتحش الموضوع تانى
معتز_ افتحه لانك لو صدقت ف دى مصيبه، ازاى تصدق وانا بنفسي الى معرفك عليها
سليم_ مهي دى المشكلللله
بصله معتز وقف سليم بضيق قال_ انت الى معرفنى عليها عرفتها منين عشان تجبها ليلتها
معتز_ انت اكيد بتهزر.. معرفهاش ولا قعدت معاها قبل كده غير بسببك.... الصور تافهه وعاديه مفيهاش اى حاجه بس انت الى واضح تفكيرك مش تمام... محتاج تراجع نفسك
سليم _ وبتعقد معاها لى
معتز بضيق_ كانت بتتتكلم عليك انت... يومها لما مشيت معاها بليل كانت....
سكت معتز بضيق حس انه هيقول كلام مينفعش يقوله
غضب سليم وقال_ متتكلم اى الى كنتو بتقولوه
اضايق معتز وقال_ كلامها امانه لكن مقدرش اقولك غير ان انت كنت محور الحديث لما كنت ماشي معاها ولما قعدت معاها ف المكتب وحتى ف الكافتيريا... كان كلامنا عليك انت
سليم نظر اليه وقال_ بخصوص اى؟!!!
معتز وهز يقترب_ البنت بتحبك هي بس كانت محتاجه تفهمها
سكت سليم وافتكر ياسمين النهارده "عشان حبيتك عارف يعنى اى يعنى انا بحبك"
معتز بص لسليم قليلا قال_ مالك
سليم قال_ هي الى قالتلك
معتز_ مين ياسمين... تعترفلى بحبها ليك؟!!!...اكيد لا... انا الى عرفت..ياسمين مش جريئه ولا عندها القدره تقول حاجه زى دى لحد فمحتفظه بمشاعرها لنفسها او حاسه انها هتغلط وهتتكسر لو اعترفت بحاجه زى دى
جت صورتها ف عين سليم وهى بتقول" اوعدك انى هحاول أوقف احبك..عشانك هحاول"
تنهد سليم قال_ اقفل ع الموضوع
ثريا كانت قاعده مع مهران الذى كان يمسك الجرنال بين يديه ابتسمت وقالت
_ شيفا بالك بقا رايق من ساعة معتزلت
مهران_ عندى تلت اسود خليهم يشيلو الحمل
ثريا_ ياما كنت بتمنى اشوفك قاعد كده.. دنا كنت بشوفك صدفه
مهران_ مش كنت بشتغل
ثريا_ بتقدس شغلك وحاطه رقم واحد... سليم شبهك اوى يمهران
مهران قال_ سليم مش شبهى يثريا الى شبهى جلال
نظرت ثريا اليه بابتسامه قالت_ كلهم ولادك
صمت ثم غير الموضوع وبصلها قال_ عملتى اى ف مشروع جوازه
ثريا_ بس جلال ميعرفش نرجس
مهران_ ف الخطوبه هيعرفها
ثريا_ هو رفض الفكره
مهران_ فكرة اى
قال جلال_ الجواز يبابا
التفتو وشافو جلال الى دخل وقعد معاهم قال
_ انا كلمت حضرتك قولت انى نرجس متناسبنيش
مهران_ اى الى مش مناسب فيها، البنت جميله وبنت عيله كبيره تليق بينا
جلال_ بس مبحبهاش
ثريا_ وانت من امتى بتهتم بالحب ولا بتعرف تحب يجلال
قال جلال _ من دلوقتى يا امى....
نظر الى مهران وقال_ ولا اى يبابا
مهران_ بلاش حجج تافهه لو كنت اتجوزت كان زمانك معاك عيل
جلال_ سليم متجوز واتجوز التانيه وجايله العيل انشاءالله.. يعنى حرمانك مش هيقف عليا يبابا ف بعد اذنك سبلى الاختيار وبلاش تفتح موضوع ده تانى عشان انا رافضه
مهران_ انت بترفض طلبى ليك
جلال_ افتكر انك انت الى قولتلى يوم اما اتجوز او اعوز اتجوز مفيش اى تدخل علينا ف قرار زى ده
سكت مهران وهو ينظر لابنه وقف قدامه قال
_ اعرف ان ابوك عمره مهيختارلك الوحش وعمتا... القرار ليك
مشي مهران وسابه وبصيت ثريا لابنها قالت_ ابوك بيفكر ف مصلحتك ثم سابلك سنين كتير ف لو طولت ف قرارك هو الى هيدخل
جلال_ خايفين اعنس ولا اى
ثريا_ لى بتسهزأ باي حوار جواز يخصك
جلال_ لانه مش من اولوياتى
*********
فى الليل سليم كان راجع من بره
بيبص ع جناح ياسمين المنور، راح ع هناك ميعرفش لى بس كان عنده رغبه يشوفها
لقى الباب موارب القى نظره لقاها قاعده بتذاكر وف ايدها طبق فاكهه وبتاكل منه
نظر سليم اليها كان شكلها هادى برغم عياطها الصبح، افتكرت نظرتها ليه لما حضنها ف العربيه عشان يخفف عنها ولما نسكت فيه عشان يعقد معاها ولما سيرين قالت"بقولك كانت بتبصلك وانت نايم وبتحب فيككك"
كان كل هذه مشاعر من ياسمين ليه، تنهد لانه لازم يحط حدود اكتر من كده لانها مش هتكون معاه بعدين وعشان متتكسرش اكتر
سليم دخل جناحه شاف سيرين نايمه، قلع جاكته وحطه ع الكرسى، راح سليم بيفتح الدرج بتاعه بس بيقف لما يشوف انسيال، ذاته نفس الانسيال الى معاه من اخر سفريه
مسكه وهو ينظر اليه
____
كان سليم واقف ف الجنينه حاطط ايده ف جيبه جاتله مكالمه
_الو سليم بيه بكلم حضرتك من البنك
سليم_ ف حاجه
_المبلغ الى حضرتك حامل لته للخساب اتسحب كله ف نفس الوقت
سليم_ تمام
قفل مع البنك وقال_ لحقت سحبتهم
كمل شرب قهوته جت موظفه قالت_ سليم بيه...
التفت سليم رفعت يدها قالت_ نضفنا جناح حضرتك بس لقينا ده نرميه
سليم بص للانسيال وسكت قليلا مد ايده حطت الانسيال ليه ومشيت، بيبص سليم للانسيال وجت صورة لايد ياسمين وهى تضعها على كتفه
____
بيرجع سليم الانسيال مكانه لا يعلم لماذا احتفظ بيه لماذا ترك شيء يذكره بهذه الليله وهو لن يراها مجددا، ساب ذكرى وميعرفش انها جايه بنتيجة هذه الليله وتحمل بابنه
فى اليوم التالى
فى الجامعه نورا كانت واقفه مستنيه ياسمين لقيت عربيه فخمه الكل بيبص عليها
نظرت نورا باستغراب وسمعت كلام الطلاب
_مين ده
_ دى ياسمين بتيجى بالعربيه دى تثير الجدل كل يوم
_العربيه تحفه جابتها منين
نورا لقيت سواق بينزل بس الباب اتفتح ونزلت ياسمين بسرعه وشكرت السائق انه كان هيفتحلها الباب
الطلاب كانو بيبصو عليها قربت من نورا قالت
_ فين
نورا_ انتى ازاى؟!!! نزلتى من العربيه دى بالغلط ولا انى اتعميت...هو اى حكاية عربياتك يا ياسمين
ياسمين_ مش وقته يلا
نورا_ عملتى ف موضوع الى نزل.. ومين دول ومين الراجل
ياسمين_ نورااا مش وقته
نورا قالت_ ماشي بس ع فكره الدكاتره كان معاهم اتنين بس يارب يكونو لسا مخلصوش
بتدخل ياسمين المدرج شافت الدكتور مع المعيدين بينظمو الدرجات الى حطوها
بصيتلهم ياسمين زقتها نورا قالت_ دكتور دى ياسمين حصلها زرف وتأخرت شوبه لو ينفع تسالها وتمتحنها زينا يبقى كويس
الدكتور_ معاد الامتحان خلص كنتى فين من بدرى
سكتت ياسمين تنهدت فيومها خراب من أوله، بتلف وتمشي بصيتلها نورا بحزن فى ذات الوقت بيدخل مروان نظر الى ياسمين ونورا قال
_ ف اى
نورا_ الدكتور رفض يمتحنها ع الشفوى عشان اتاخرت
بص مروان لجوه دخل بصيتله نورا باستغراب مروان بياخد الدكتور ع جنب ونورا ده كله واقفه بصلها مروان واومأ لها دخلت
قال الدكتور_ هي فين
مروان_ نادلها
نورا مصدقتش وقالت_ حاضر هجيبها علطول
مشيت نورا فورا لحقت ياسمين وهي لسا بتخرج من باب الجامعه
_ياسمييين
مسكتها فورا قالت_ تعالى الدكتور وافق
بصتلها ياسمين باستغراب وخضه_ ازاى وافق
نورا_ مروان ابنه كلمه واقنعه يديكى فرصه خمس دقايق... يلا
راحت ياسمين معاها وقفت قدام الدكتور وسالها شويه اسأله ولما تجاوب يحطلها الدرجه
كان مروان واقف ونورا نظرت اليه قالت
_ انت عملت كده لى
مروان_ مش خساره انى كلمته عشانها شكلها شاكره
نورا_ ايوه ياسمين ممتازه ع فكره بس من ساعت موت باباها وهي تايه شويه
خلصت ياسمين امتحانها قالت
_شكرا يا دكتور
الدكتور_ العفو متبقيش تتأخري ف الفاينل ملكيش فرصه ولو العميد حتى الى كلمنى
بص الدكتور لابنه وهى يقصده، ابتسم مروان مشي الدكتور مع المعيدين
ياسمين بصبت لمروان قالت_ شكرا، انا مش عارفه اقولك اى
مروان_ معملتش حاجه بس ممكن اديكى نصيحه
ياسمين_ نصيحة اى
مروان_ اهدى مش هتطفل لكن اى ضغوط عندك تفاديها عشان دراستك اعتقد لو كملتي كده ممكن تبقى دكتوره ف الجامعه فركزى ع ده واركنى اى حاجه ممكن تشغلك
سكتت ياسمين افتكرت سليم وسيرين وعائلة الهوارى وموت والدها وامها ورامى
اومات بتنهيده وقالت_بحاول.... يلا ينورا
اومات نورا لها ومشيو سوى، قالت نورا _ بس حلوه حركه مروان دى.. شكله مهتم بيكى
ياسمين_ لا اكيد مش كده
خرجو لقيت السواق مستنيها مسكتها نورا قالت
_ مش ختمشي قبل ما تقولى الحاجات دى منين
ياسمين_ هقولك بعدين
نورا_ لا قولى دلوقتى انتى بقيتى تخبى عنى حاجات كتير.. مين جوزك ده الى اتكلمتى عنه مره وسكتى
بصتلها ياسمين من ضيقها صمتت
فى العربيه نورا تنظر لياسمين بصدمه قالت
_ امم يعنى انتى اتجوزتى والى الضرب امبارح ده مجرد صديق
ياسمين_ معتز اه
نورا_ مين جوزك الى جه خدك... بس ف حاجه غريبه حاسه انى شوفته قبل كده... شكله وهيأته
افتكرتها نورا ورجعت بصيت لياسمين قالت_ شبه بتوع السينما والمودل ورجل الأعمال الكبار دول... ثانيه وليه لا من العربيه الى بتيجى بيها والسواق لا وفوق كل ده عربيته الى أحدث اصدار السنه دى.... ده يخليه شخص غنى مش عادى مش كده
ياسمين_ تقدرى تقولى كده
نزرا_ اوووف يمحظوظه يا ياسمين اتجوزيته ازاى.. انتى مش قليله وجميله بس هو كمان كان... انتى بتغيري
ياسمين قالت_ هتصدقينى لو قولتلك ان نجاحه وانه غنى مخلينى اضايق
نورا_ ده بظل ما تفرحي
سكتت ياسمين ساخره فهى كانت تتمنى ان يكون سليم شخص عادى تحبه ويحبها ان تكون شبه فهى لا تريد المال انها تريده هو..ليته كان عاديا تقابله ويقعان ف حب بعضهم
نورا_ طب اتجوزتو بسرعه دى ولى مقولتيش لحد
ياسمين_ جت فجأه بس انا قولتلك اهو
نورا_ اممممم طب اى بتحبو بعض
ياسمين سكتت نورا بصتلها قالت_ اى مهو الجواز بسرعه دى والسلاسه دى يبقا اكيد وراه حب
ن
ياسمين_ ا..اه اه قصة حب
ابتسمت نورا قالت_ ماشي يا ياسمين لو خبيتى عنى حاجه تانى فيها زعلها
اومات ياسمين لها قالت_ همشي بقا
اومات لها نورا وشاورلتها من بعيد وهي بتركب العربيه وتنطلق من قدامها
ياسمين وصلت على الشركه قابلت داليا ف وشها الى قالتلها
_ قاعه ١ ف ميتنج.. هاتى الاب توب وافتخى الايميل
ملحقتش ياسمين تستوعب وراحت حطت شنطها وخدت الاب ومشيت وراها
في قاعة الاجتماعات، كانت الأضواء خافتة قليلًا عشان وضوح الشاشة الكبيرة اللي فتحتها داليا قدامهم.
ظهرت صور أرض واسعة جدًا، تصميم هندسي معقد لمشروع ضخم، وكل الموجودين مركزين… رؤساء قطاعات، مهندسين، ومديرين كبار.
كان سليم قاعد على رأس الطاولة، هادي… بس حضوره مسيطر على المكان كله.
فجأة—
اتفتح الباب بسرعة.
دخلت ياسمين وهي بتلهث خفيف، شعرها مش مرتب بالكامل من الجري، وعينها فيها توتر واضح.
قالت بسرعة:
آسفة على التأخير…
سكت المكان لحظة…
عين سليم اتثبتت عليها،
كان متوقع إنها مش هتيجي أصلًا.
فارس ومعتز بصوا لها باستغراب خفيف، لكن محدش علق.
قعدت ياسمين بسرعة في مكانها، محاولة تلم نفسها وكأنها مش داخلة وسط عالم مش بتاعها.
رجع الاجتماع يكمل.
بدأ النقاش عن الأرض…
المشروع كان ضخم، مبنى سياحي هيبقى من أكبر المشاريع اللي الشركة داخلة فيها.
واحد من المهندسين قال:
في مشكلة في زاوية التأسيس هنا… هتأثر على توزيع الأحمال.
رد عليه مهندس تاني بحل، لكن كان واضح إنه مش مقنع كفاية.
سكتوا لحظة…
رفعت ياسمين إيدها بتردد بسيط:
ممكن أقول حاجة؟
اتلفتوا لها كلهم…
نظرات فيها استغراب واضح:
"دي هتفهم إيه في ده؟"
لكن سليم ملامحه متغيرتش… بس قال بهدوء:
اتفضلي.
ابتدت تتكلم… في الأول صوتها كان هادي، بس ثابت:
لو اتغير محور التوزيع هنا…
وأشارت على الشاشة،
وتم تعديل زاوية الأساسات بالشكل ده… الحمل هيتوزع بشكل أفضل، وكمان هنقلل التكلفة في الخامات من غير ما نأثر على الأمان.
سكتت…
القاعة كلها سكتت.
نظرات اتغيرت…
من استهانة… لإنتباه… ثم إعجاب خفي.
بص سليم للشاشة، ثم ليها…
ثواني صمت… بعدها قال بهدوء حاسم:
ده الحل الأنسب.
وكأنه ختم الكلام.
بدأ باقي الحضور يومّوا برأسهم،
وبدأت ابتسامات خفيفة تظهر…
واحد من المديرين قال:
فكرة ذكية فعلًا.
ولأول مرة…
ياسمين حسّت إنها مش مجرد حد موجود بالواسطة…
لكن حد ليه قيمة وسطهم.
رفعت عينها ناحية سليم…
وفي اللحظة دي،
عيونه قابلت عيونها.
الصمت رجع بينهم…
لكن مش زي الأول.
كان فيه حاجة تقيلة بينهم—
ذكرى…
كلام جارح…
وإحساس مش مفهوم لسه.
نزلت عيونها
وهو كمل الاجتماع كأن مفيش حاجة حصلت.
فى نص اليوم سليم كان بيفرد ضهره بتنهيده وهو بيتكلم مع فارس
فارس_ داخل منافسين واعداء كتير... اىىالمميز ف الارض عشان عقدها يكون مهم ومزاد كبير كده
سليم_ موقعها
فارس_ التنافس كبير ف خلى بالك
كان سليم يقرأ الأسماء وقفت عينه ع اسم يتكرر امامه ف الاونه الاخيره بص فارس وفهم وقال
_ حاتم الشافعى... راجل ناجح مش سهل بيحقق أرقام قياسيه ف وقت قياسي
سليم_ سمعت اسمه، ظهر اخر فتره فجأه ومره واحده
فارس_ فعلا كأنه ظهر من العدم ونجاح مره واحده، اسمه فى السوق اسم قوي كمان شخص كويس وبيعمل أعمال خيريه كتير
سليم _ المبالغه ف اخفاء القبح هو اظهاره وأقوى.... مفيش حد طيب كلنا شياطين ف هيئة بنأدم
بصله فارس قال_ خلى بالك بردو لانه فعلا ليه شغل مشبوه فبلاش نستهين بيه
سليم قفل الملف وحطه قدام فارس بصله بمعنى ان سليم لا يهتم من يقف امامه، هو لا يخف ولا يتراجع ولا يلتفت... هذا هو سليم
ابتسم فارس وخارج من عنده فكيف نسي أخاه ونجاحه الذى لم يصل اليه احد، لقد جعل والده يسلمه جميع مؤسسات شركاته ليصبح الرئيس
مشي وسابه سليم بيبص للكاميرا ميعرفش جتله رغبه يشوفها او يطمن عليه، فتح الاب وجابها قدامها
لقاها قاعده بتاكل، نظر سليم اليها كانت بتاكل علبة مكرونه بس بيلاقى علبه اخرى جمبها فاضيه ويدل ع انها كلت اتنين
كان سليم ينظر اليها باستغراب وزمايلها كانو مركزين معاها ومش فاهمين مالها لكنها كانت تتلاشي التعامل معهم
تنهد ورجع سليم يكمل شغله بس بيلاقى جرسون الكافيه مطلعلها كوباية عصير بقطع فواكه
كان الجميع متعجب منها فهل يوجد مكان تحلي بعد طبقين مكرونه
ياسمين _ شكرا
اوما الجرسون وسابها وكل ده تحت عين سليم الى مستعجبها
سليم_ هي كويسه؟!!!
وهما مروحين بليل كانت ياسمين صامته مكنوش بيتكلمو كتير وكأن اعتراف ياسمين خلى العلاقه متوتره اكتر
سليم كان ينظر لها ويتذكر الصبح قال
_ متضغطيش نفسك ف الشغل لو تعبتى بعد جامعتك معاكى الأذن متجيش
نظرت له ياسمين اومات له قالت_ شكرا بس هعرف أدبر امورى
وصلو ع القصر نزلت ياسمين وهى داخله صدر صوت من بطنها نظر سليم اليها
سليم_ جعانه
سليم اندهش حقا منها لما وصلو كانت العيله على العشاء
الخدامه_ سليم بيه كلهم ف انتظارك
اومأ سليم وبص لياسمين قال_ هخليهم يطلعولك الاكل
ياسمين_ عايزه اكل معاكم
بصلها باستغراب قالت ياسمين_ لو مفيش ضيق من وجودى
سليم_ تعالى
مشيت معاه ثريا شافته بس لقيت ياسمين معاه، نظرو اليها سليم بيعقد وسيرين لما شافت ياسمين بصيتلها باستغراب
ياسمين بتشوفها وهى قاعده جمب سليم وكأن ده مكانها الموقر
ثريا_ اعقدى يا ياسمين
ياسمين قعدت جمب ثريا برغم حزنها ان ملهاش مكان جمب سليم
ياسمين لاحظت عيونهم قالت_ اقدر امشي لو...
معران بدأ ف الاكل معناته ان الجميع ياكل ويتلاشي النظر اليها، سليم بص لياسمين بصيتله هي كمان وعيونهم التقت، سيرين نظرت وشافت نظراتهم بصتلهم بشده لكن كل منهم رجع يأكل وكأن شيء لم يكن
كانت ياسمين تاكل على غير المعتاد ولم تخجل كانت تاكل بتلقائيه وثريا كانت تنظر اليها قالت
_ كنتى جعانه
اومات ياسمين لها قالت_ اه
بص مهران لسليم نظر اليه فقالت ياسمين_ انا كلت واتغديت بس جوعت بسرعه
سليم_ انتى كويسه؟!! شهيتك فيها حاجه ع غير العاده
نفيت ياسمين وهى تاكل قالت_ انا حامل مش انا بس الى باكل يعنى انا مش مفجوعه
ابتسم مهران نظر الجميع اليه وكان اعجبه صياغة كلام ياسمين وحينما ذكرت حفيده
غضبت سيرين وقامت وسابتهم بصلها الجميع قام جلال وهو بيمسح بقه قال_ عندى شغل
ياسمين بصيتلهم فهل مشيو بسببها
مهران_ كملى اكل
نظرت اليه ابتسمت ثريا اليها بهدوء ان جوزها مهتم بياسمين
سيرين كانت واقفه ف الجنينه شافها جلال وهى لوحدها كان هيروح بس وقف لما لمح سليم بيقرب منها
نظر جلال اليه وهو يقف معها سكت ونظرته كانت تقول الكثير مشي والبرود ف عينه
سيرين بصيت لسليم قالت_ متقولش انك جاي تشوفنى
سليم_ انتى كويسه
بصيتله لما قالها كده قال سليم_ ياسمين مكنتش قاصده تذكر حملها قدامك... عارف انك مضايقه لانى عشت الشعور ده كتير...انتى عيشتهولى فانا حاسس بيكى
سيرين سكتت قربت منه قالت_ انا صعبانه عليك ولا بتشمت فيا
بصلها سليم من الى بتقوله مسك سيرين ايده قالت_ اتغيرنا اوى يسليم علاقتنا كانت اهدى من كده
سليم_ سيرين
سيرين حضنته نظر سليم اليها قالت_ احضنى..انت وحشتنى
صمت سليم رفع زراعيه يبادلها بهدوء. ابتسمت سيرين وهى بتدخل جوه احضانه
ياسمين كانت وقفه شايفه ذلك العناق الحميم وقلبها بيوجعها لان بتعرف حقيقة سليم وسيرين ان مهما اختلفوا وزعلو ملهمش غير بعض وسيرين بتفضل ف قلبه
كان قلبها بيوجعها من الغيره فكم عناق سليم جميل تتمناه هي قبل اى امرأه، مشيت فشعرت ان المكان ليس مكانها
فى الليل ياسمين كانت بتشرب لفيت شافت سليم نظر اليها قال
_بقيتى تسهري
ياسمين_ بذاكر وانت بتشتغل ولا
مفهمش سليم بس مكتبه كان منور فده معناته انه بيشتغل ومش مع سيرين
سليم_ ياسمين....
وقفت وبصتله قال سليم_ خالد جوز والدتك.. كان بيقرب منك ازاى ولى محدش حاسبه
_ عشان مكنتش الحقيقه ف عينهم
بصلها سليم بشده بتسترجع ياسمين ذكرياتها زمان
فى بيت امها الى كان جديد كانت ياسمين أتيت لها زياره وقد سمح لها ابوها اخيرا
كانت قاعده ماسكه عروستها بتلاقى حد بيشيلها اتخضيت
خالد_ متخافيش ياحبيبتى ده انا
بصيتله ياسمين قالت_ ع..عمو خالد...ماما فين
خالد_ بتجيب حاجات وجايه
قعدها على حجره ياسمين كانت هتنزل لكنه منعها وبات يسير بيده على جسدها، ياسمين كانت تنظر اليه طفلة جاهله لهذه اللمسات لكن تدرك انها خطأ وهى تتذكر تحذيرات ابوها ان جسدها ملك لها
ياسمين^ بخوف_ م..ماما
خالد وهو بيقرب منها_ متخافيش ياحبيبتى انا زى بابا بظبط
__________
كانت دموع ياسمين متحجره تنهدت بعمق قالت_ انا بكره من قبل كده بس بعد الى حصل مروحتش عندها تانى وقولت لبابا انى مش عايزه اشوفها
سليم_ لى مقولتلهاش
ياسمين_قولتلها
سليم بصلها عشان تكمل سالت دمعه من عينها قالت_ ضربتني... قالت انى كدابه ومصدقتنيش وصدقته هو
دموعها ابتدت تنزل سليم كان بيبصلها لا ينكر انه تفجأ من امها وشناعتها، حطت ياسمين ايدها ع وشها وهى بتبكى رغما عنها
سليم اضايق قرب منها قال_ ياسمين
تنهدت ياسمين وهى بتجمع قواها قالت_ قالت انى فهمت غلط وانى كلامى تافه، طفله ساذجه مش عارفه تفرق بين الهزار والتعدى... ده الى قالته وهى بتبرر لبابا تصرفات جوزها.. عشان تبين ان احنا بنتوهم لأننا بس معترضين لمجرد انها متجوزه بينته ملاك صادق وبنتها كدابه
سليم قرب منها وهو مضايق من امها فكيف تكون هذه الام الى عباره عن حنان والامان كله
سليم قال_ ممكن تهدى
ياسمين_ انا هاديه انا بس بحكيلك
بصلها سليم من قوتها مسك ايدها وهو مضايق انه فكرها قال
_حقك لسا موجود تحبى اعاقبه
بصيتله ياسمين من الى قاله
سليم_ هخليه يندم ع الى عمله ويعترف بقذارته.. ادينى اشاره لو ده هيشفى الى جواكى
ياسمين_ عندك قدره هايله تخلى الذخص يحبك يسليم
بصلها سليم من الى قالته وعينها الى كانت بصاله وكانه امان بالنسبه اليها قال ياسمين
_بلاش تعمله حاجه انا حقى عند ربنا
سليم نظر اليها وقال_ تمام
نظرت ياسمين خد سليم قهوته وراح قهوته وهي عينها لسا عليه
فى اليوم التالى ف الشركه ياسمين كانت ف كافيه الشركه بتاخد عصيرها ولسا هتمشي قابلت معتز
نظرت اليه اترددت تسلم عليه فلسا هتمشي قال معتز_ ياسمين
وقفت نظرت اليه قال_ عايز اتكلم معاكى
ياسمين_ بخصوص اى
معتز_ صحبتك نورا قدك مش كده
ياسمين استغربت قالت_ نورا اه... سألتني عنك امبارح
معتز باهتمام_ قالت اى
ياسمين_ بتقولى كويس ان مش انت الى جوزى
معتز_ هو ده الى قالته عنى؟!!
ياسمين_ اه
بصيتله ياسمين قالت_ حصل حاجه بينك وبين سليم انا معرفتش اسالك عشان ميضايقش بس..
معتز_ محصلش حاجه الموضوع عدى خلاص
بتبص ياسمين لقيت زميلاتها عينهم عليها وع معتز وبيتكلمو
ياسمين_ معداش... كلهم لسا بيحسبونى حبيبتك وسليم بيضايق من ده
معتز_ لو عايزنى اسكتهم بطريقتى..
ياسمين_ لا مفيش داعى انت كده بتاكدلهم... انا همشي بقا
مشيت بس وقفت قالت_ نورا قالت انك كنت قلقان عليا وانك شخص كويس.
سابته ومشيت ابتسم معتز من الى سامعه
بيلف لقى سليم نظر اليه قال_ كنت لسا جايلك المكتب
سليم_ كنت بتتكلم معاها لى
معتز_ حصل حاجه
سليم_ محصلش ومن النهارده متتكلمش معاها غير بحدود
معتز استغرب وقال _سليم انا وياسمين علاقتنا ببعض اخويه زى الصحاب و...
سليم_ وانت مش اخوها... تعاملك معاها يبقى بحدود
بصله معتز باستغراب شديد قال_ انت مضايق بجد عشان بكلمها
سليم_ احنا هنهزر اخوها منين انت محللها
معتز سكت قليلا ثم قالت_ انت غيران؟!!
بصله سليم من الى قاله قال معتز_ ده بجد انت غيران عليها
سليم_ سمعتنى
اومأ معتز قال_ تمام
مشي سليم وابتسم معتز
كانت عربيات فخمه عند باب الشركه ورجل مهم بيدخل وداليا بترفقه قالت
_ مستر سليم ف انتظارك
دخلو الغرفه ابتسم الرحل قال_ استاذ سليم اخيرا اجتمعنا ف شغل
سليم _ الشغل ده يسعدني انا اكتر
ابتسم الرجل وقعد مع طقم الشغل الى معاه، داليا قعدت ياسمين جت بورق نظرت داليا اليها قالت
_ اتاخرتى لى
ياسمين_ انا...
داليا خدت منها الورق قالت_ معلش مترجمه جديده
بص سليم لداليا الى اتكتمت من نظرته، اديت الورق بصمت للراجل الى بص على ياسمين ونظرته لها كانت غير
معتز قال_ التوثيق هنا بيوضح كل حاحه لو ف اى استفسار اتفضل
الرجل_ لا كلو تمام بس الترجمه هنا مش موضحه.. ممكن توضحيلى
نظرت ياسمين اليه لان الكلام موجه ليها بص سليم لرجل وانه بكلمها هي، اومات بكاعه قرب قليلا ورات العقد برغم انه مترجم مظبوط فقالت
_ انى نقطه بتستفسر عنها
الرجل شاور بيده انحنت ياسمين قليلا نظر الرجل اليها والى شعرها الذى يسقط على وجهها وفهمته المقصود ثم دخل مهندس قال
_ الملف يسليم بيه
ياسمين قربت من داليا قالت_ نسيت الايميل
بصيتلها بشده بالت_ روحى هاتيه بسرعه
اومات ياسمين مشيت عين الراجل كانت عليها والمهندس كان بيكلمه قال
_ثانيه وجاي ونوقع العقد.. هروح الحمام
ياسمين كانت بتدخل الاسانسير لقيت الى بيقف قدامها نظرت اليه قالت
_ حضرتك....
_ استاذ مجدي صاحب شركه مقولات
اومات ياسمين قالت_ حضرتك عايز اى حاجه
نظر لها الرجل قليلا اقترب منها قال_ ياسمين مش كده
كانت نبرته مريبه اومات ياسمين قرب منها وهى رجعت لورا قالت
_ ف حاجه
الراجل_ خايفه من اى اهدى بتكلم
مسك ايدها نظرت له ياسمين بشده
قال الرجل_ حرام تشتغلى ف شركه مجهده زى دى، تشتغلى عنظى واديكى الى انتى عايزاه المرتب الى تحتديه...
لقيته بيحسس على ايدها
مجدى_ اصلك انا شخص بيقدر الشغل اووى
ياسمين سحبت ايدها وبعدت عنه قالت
_ احترم نفسك وابعد عنى واياك تقرب منى تانى والا...
ابتسم مجدى نظرت اليه قرب منها قال_ بتخربشى طب ما حلو ده
زقته ياسمين جامد لكنه مسكها وقال
_ اتعدلى عشان متندميش.. بتاخدى كام يعنى ع الى انتى عاملاه ده
ياسمين بتحاول تفلت من ايده ونزلت على وشه بقلم جامد رن مسامع الشركه كلها وقالت ياسمين بغضب
_ ياحيوان ايدك هقطعهالك
بصلها وتحولت اعين مجدى قال بصوت عاااالى
_ اما انك واحده رخييييصه
بصيتله ياسمين من صوتها الجمهورى فهو لا يخشي ما سيحدث اليه
ياسمين_ ان......
قال مجدى_ انا هعرفك مقامك كووويس
سلسم سكع صوت بل الجميع الموظفين خرجو وسليم قام وكل من ف القاعه ليرو ما الامر
قالت ياسمين_ انت واحد قليل الادب
بصلها زملائها جه معتز وسليم وبصو لياسمين بشده ثم نظرو لجلال
داليا_ مستر مجدى اى الى حصل
قال مجدى _ انتو ازاى تعينوا واحده زى من الشارع كده
بصيتله ياسمين بشده قالت داليا _ اى الى حصل بس....
قال مجدى_ الى حصل ان البنت دى واحده زباله ورخيصه عرضت نفسها علياا وكانت بتحاول تتقرب منى عشان الفلوس
اتسعت عين ياسمين وبصيت لسليم الذى نظر اليها، عينها بتدمع قالت
_ مش حقيقه انا...
قال مجدى_ البت دى لازم تتفصل والبوليس يجى ياخدها..مبقاش ف غير الاشكال دى الى تتعين هنا
الكل بص لياسمين لانهم عارفين علاقاتها بمعتز والى طلع عليها ف الموضوع مش غريب
ياسمين بتبص لسليم بخوف ان يصدق مم كتر الكلام نفيت وعينها بتدمع قالت
_ كداب والله كداب هو الى جه ورايا وحاول ا....
قال مجدى_ اخرسي بنت زيك تتكلم عنى انا كده... انا يوم اما ابص هيبقى لواحده شبهك
ياسمين نظرت اليه بشده ونزلت دموعها قالت
_ كداب والله انا...
قال مجدى_ رنولى ع البوليس بقولكم
اومات موظفته بطاعه قالت_ هرن حاليا يا مجدى بيه
قال معتز_ وانت كنت بتعمل اى هنا
بصله مجدى قال معتز_ الحمام مش من هنا انت حتى مسالتش ع الحمام ودى اول مره ليك ف مقر الشؤكه الرئيسي
مجدى_ جاتلى مكالمه ف كنت برد ولقيتها ورايا
معتز_ ف كاميرات هنعرف منها الى حصل هكلم اللمن والكاميرات تيجى حالا
بص مجدى بخوف واتوتر فقال سليم
_استنى يمعتز
نظر معتز اليه وهو بيوقفه يكلم حد، الكل بص لسليم الى قرب وقال
_ مفيش داعى للكاميرات الى غلط هيتعاقب
بص مجدى بابتسامه وهدوء قال_ انا بساعدك يسليم لان شركتك متضررش
كان سليم ينظر لياسمين الى عينها بتبصله بدمع وخوف قالت
_والله كداب انا...
مكنتش عارفه تتكلم قال مجدى_ مش لاقيه مبرر للى عملته خليها تكون عبره لغيرها
وهنا سليم نزل بقبضته على وش مجدى اتسعت اعين الجميع واتصدم الكل من الى حصل
اتعدل مجدى بصدمه والم قال_ انت...
سليم اداله بالرجل اطاح فى الحيطه واتخبط فى الازاز واتكسر، صرخ مجدى متالما والكل اتصدم وموظفين مجدى اتصدمو، جه الامن ولسا هيقربو قال معتز
محدش يقرب
اتدخل موظفت مجدى وقالت_ اى الى بيحصل انتو بتعملو اى
معتز_ هتعرفى دلوقتى
الكل بيوسع لسليم بصدمه وخوف اول مره يشوفو عنف سيدهم ورجل الأعمال، كان مجدى بين الازاز المتكسر وهو يأن الما
بيمسكه من هدومه ويقومه غصب عنه
مجدى _ هتدفع التمن غالى
نزل سليم ببوكس على وشه اتسعت اعين الجميع وهم منصدمين من تحول سليم ولى بيضرب مجدى كده
نزل بضربه بوكعوه وكانت ضربته القاضيه فوقعت قدم مجدى سابه سليم واترمى ارضا موظفينه مستأحروش يقربو منه حتى بعد اما سليم سابه كانو خايفين من سليم وى رهاب الكل منه
بيبص سليم لياسمين التى كانت تنظر لم تخف لم تهتز وكأن ما حدث لمجدي أطفأ نارها
وقف سليم عندها قال_ مفيش داعى للكاميرات انا مصدق كل كلمه بتقوليها
نظرت له ياسمين قالت_ كداب..هو كداب
قالت داليا_ سليم بيه منين نصدقها ونكدب مجدى واحنا عارفين الى هى بتعمله وان ده مش جديد
قال سليم_ داللللييييا
اترعبت داليا من صوته قال سليم_ انتى مطروده
اتسعت اعين الجميع وبصو لداليا الى حسيت ان رجليها هتتشل من مكانها
سليم مسك ايد ياسمين ومشي بيها مجدى وهو بيعافر ويقوم قال
_ كل ده عشانها..مش مجرد موظفه مش كده.. عشقتك ولا اى
وقف سليم والجميع بيبصوله وبيبصو لياسمين، سليم سحبها مره واحده وباسها من شفايفها قظام الكل، اتسعت اعين ياسمين والجميع وبصولهم بصدمه كبيره حتى مجدى كان مبحلق بصدمه هتخرج من عينه وسليم يقبل ياسمين امام الجميع وهى بين ايده فى صدمه ووجهها يحمر وقلبها ينبض بعدم تصديق
ابتعد سليم عنها وعينه ف عينها الى تنظر اليه بخجل وحب وصدمه
سليم _ مدام الهوارى
ياسمين اتصدمت والكل حس كأن نيزك بينزل على دماغه يفلقه نصين ان الى يكون ف دماغهم ده صح، واترمت داليا ارضا بصدمه من الى سمعته
بص سليم للكل وبصوت ثابت معلن وأمام الجميع بكل ثقه ف كلمة رجل كسيف
سليم _ ياسمين سليم مهران الهوارى.... مراتى
سالت دمعه من عين ياسمين وهي تنظر اليه