
سليم سحبها مره واحده وباسها من شفايفها قظام الكل، اتسعت اعين ياسمين والجميع وبصولهم بصدمه كبيره حتى مجدى كان مبحلق بصدمه هتخرج من عينه وسليم يقبل ياسمين امام الجميع وهى بين ايده فى صدمه ووجهها يحمر وقلبها ينبض بعدم تصديق
ابتعد سليم عنها وعينه ف عينها الى تنظر اليه بخجل وحب وصدمه
سليم _ مدام الهوارى
ياسمين اتصدمت والكل حس كأن نيزك بينزل على دماغه يفلقه نصين ان الى يكون ف دماغهم ده صح، واترمت داليا ارضا بصدمه من الى سمعته
بص سليم للكل وبصوت ثابت معلن وأمام الجميع بكل ثقه ف كلمة رجل كسيف
سليم _ ياسمين سليم مهران الهوارى.... مراتى
سالت دمعه من عين ياسمين وهي تنظر اليه
الكل حس وكأنهم نهايتهم وهما بيلصو لياسمين وتجلت فى عيونهم بعد اما عرفو حقيقتها وإنها ليست بعلاقه مع معتز ولا غيره ولا فتاة سيئه تربط علاقات مع مدرائها بل هي زوجة رئيس الشركات باكملها
كر ده تحت عين ياسمين التى دمعة الصدمه والفرحه والحب لسا ع خدها مسك سليم ايدها ومشي بس قال
-مفيش خروج حد من هنا... الزفت ده هيفضل موجود لحد ما البوليس ياخده
مجدى وهو ينطق بالعافيه- ب..بوليس
قال سليم- احمد ربنا دى كانت فيها موتك لو كنت بس لمستها
مجدى وهو يرتعش قال- انا مكنتش اعرف انها مراتك
سليم- انا هعرفك هي مين.... البوليس ولا عقابك يبقى معايا انا
صمت برعب قبضت ياسمين على إيد سليم نظر اليها قالت
-مشينى من هنا
بسلها شاف وجع باين ف عينها قال- انتى كويسه
كانت حاطه ايدها ع بطنها بصلها سليم فهل تتالم، شالها على زراعيه اتسعت اعين الجميع مشي سليم بيها تحت نظرتهم وهما بيوطو عينهم مش قادرين يرفعو لا ف سليم ولا ف ياسمين التى تكون زوجته
لما اختفو من عيونهم الكل بص لبعضهم بصدمه كبيره
-مراته مستر سليم
-ازاى ده يحصل
- سليم بيه متجوز هو اتجوز تانى
- ازاى نعامل زوجته كده ونسيء ظن ف مدام عيلة الهوارى
- مصرينا هيبقى زى داليا اكيد
بصلهم معتز فسكاتو، شاور معتز للامن قال- شوفلنا حد يصلح الى حصل ده عقبال البوليس ميجى يشيل الجثه
نظر الى مجدى بستحقار وابتسامه ساخره من مكانه وما حدث اليه
فى مكتب سليم كانت ياسمين قاعده على اريكه بيصبلها ميا قال
-انتى كويسه... اجبلك دكتور...
مسكت ياسمين توقفه قالت- بقيت كويسه خلاص مش مستدعى
بص سليم لايدها الى ماسكه ايده، سابته ياسمين بحرج ياسمين مسك وشها ورفعه ليه لقاه خدها احمر جدا وكأنه هينفجر بصلها وبص لشفيافها التى توردت بسبب عملته
ياسمين كانت بتبصله وقلبها بينبض جامد سابها سليم بحرج وكأن الوضع متوتر بينهم من تلك القبله التى جمعت بينهم أمام الجميع
ياسمين- س.سليم ا...
سليم وهو يقاطعها- عملك حاجه
نظرت اليه سليم بصلها وقال- ردى قرب منك عملك اى حاجه
ياسمين- لا يسليم انا كويسه
سليم- قولتى إنه حاول يلمسك
ياسمين- قولت إنه حاول بس معرفش
سكت سليم كان الغضب ف عينه راح عند الازاز بيبص تحت شاف البوليس وهو اطط كلبات ف ايد مجدى وبيركب عربيته وموظفينه وراه
بس مجدى بيرفع وشه المتعور لفوق ناحية مكتب سليم وكأنه ينظر اليه بوايد وقال بهمس داخلى
-هتندم يسليم
دخل عربيته والبوليس معاه سليم جمع قبضته وهو بيتخيل مجدى وهووبيبص لياسمين وراح وراها عشان يستغلها
بصيت ياسمين لقبضته فلقد رات سليم حينما يغضب يتحول وكيف كاد ان يقتل مجدى حينما عرف انه حاول التقرب منها فماذا ان عرف انه اقترب بالفعل...سكتت لأن سليم شفى نارها لما شافته بيتضرب بهذه الطريقه المتوحشة بس كانت خايفه ع سليم
ياسمين- سليم انا اسفه
بصلها سليم من الى اعتذارها، قالت ياسمين- بوظتلك شغل مهم وكبير بسبب وجود هنا وخسرتك موظفه اساسيه ف الشركه زى داليا.... رجعها هي معملتش حاجه مكنتش تقصد انا واثقه
قال سليم- بلاش تتنازلى عن حقك بدافع الطيبه والتماس أعذار تافهه
بصيتله ياسمين بحزن قعد سليم جمبها قال- الناس مش هتشوف إنك طيبه هتشوفك غبيه فخليكى وحشه خليكى شريره...الناس بتعمل الف حساب للاشرار
صمتت من كلامه ونظرت اليه قالت- مش عايزه ابقى وحشه عايزه ابقى اتا
نظر لها سليم فهو يعطيها نصيحه لكنها لا تفهم
قالت ياسمين- هكون زى منا وهيعملولى حساب لو مش عشانى فعشانك... انت موجود ومفيش حساب أكبر غيرك
سليم سكت وتو باصص لعينها الى بتبصله بحب كبير وإعجاب
سليم - انا مش هفضل معاكى علطول
الجمله زعلت ياسمين حسيستها بحزن كبير
سليم نظر اليها بصيتله ياسمين وعينهم وهي ف عقن بعض معرضتش غير لقطه واحده وهي القبله الى جمعتهم
دق قلب ياسمين قالت- س..سليم انت...
سليم-انسي الى حصل
ياسمين بصيتله من الى قاله كأنه عارف هي هتتكلم ع اى
سليم- مفيش داعى نتكلم ع الى حصل
ياسمين حسيت بحرج بل بكسره ف قلبها بعد مكانت فرحانه قالت
- وانت لما مش عايزنا نتكلم بتعمل كده لي
سليم- اعتقد انك عارفه وده كان إثبات للكل إنك مراتى
ياسمين وقفت ف وشه وهي غاضبه وعينها ف دموع قالت
- مش محتاج تثبت بالفعل... كان كفايه اوى الى انت قولته ف متحطش أعذار تافهه
كانت هتمشي بي وقفت وقالت- ايلك تلمسنى تانى منغير اذنى
وكأنها بتحاول ترجع كرامتها وبتمشي وتسيبه وهي زعلانه جدا، حاسه بالضيق من نفسها والكسوف لأنها هي الى حسيت بقربه وكانت فرحانه هي بس الىعارفه مشاعر قبله زى دى اما هو فلم يكن يهتم بحجم فعلته لم يقدس أمر القبله بينهم
ياسمين- قد اى انتى غبيه
********
في مطعم راقي، الإضاءة دافئة والموسيقى هادية، كانت سيرين قاعدة مع أصحابها حوالين طاولة أنيقة، وكل واحدة فيهم بكامل أناقتها.
الحديث كان عادي…
عن النوادي، عن الشعر، عن خروجاتهم الأخيرة…
واحدة منهم ضحكت وقالت:
هو إنتي لسه محافظة على شعرك كده إزاي يا سيرين؟
ابتسمت سيرين بثقة:
اهتمام بس… مش أكتر.
ضحكوا… الجو كان خفيف.
لحد ما جت سيرة سليم.
قالت واحدة:
هو سليم بيه مختفي شوية الأيام دي؟
ردت سيرين بشكل طبيعي جدًا:
مشغول… الشغل واخد كل وقته.
أومأوا بتفهم… كلهم متعودين على حياة بالشكل ده.
فجأة—
واحدة فيهم كانت ماسكة الموبايل… سكتت.
وشها اتغير.
عيونها اتسعت… وملامحها بقت مصدومة بشكل واضح.
قربت من اللي جنبها وسحبتها بهدوء:
بصي…
بصت التانية… واتصدمت زيها.
الاتنين رفعوا عيونهم ناحية سيرين…
نظراتهم فيها صدمة… وشفقة.
لاحظت سيرين، فبصتلهم باستغراب خفيف:
في إيه؟
واحدة منهم سألت بحذر:
علاقتك بسليم عاملة إيه؟
ابتسمت سيرين بهدوء:
طبيعي… هو بس مشغول شوية عشان مسؤولياته.
سكتوا…
واضح إنهم مش مقتنعين… لكن مش عارفين يقولوا إيه.
قعدوا يشربوا العصير في صمت متوتر.
سيرين فتحت موبايلها بشكل عادي…
بتتصفح الأخبار… السوشيال ميديا…
لحد ما—
ظهر قدامها خبر.
وقفت.
جسمها كله اتجمد.
العنوان كان واضح وصادم:
"زواج سليم الهواري من فتاة مجهولة… واعتراف رسمي بزواجه الثاني"
"قصة حب قوية تجمع بينهما… ومصير الزوجة الأولى مجهول"
عينها اتسعت…
بتقرأ… وبتعيد… كأنها مش مصدقة.
رفعت عيونها ببطء لأصحابها…
وفهمت.
فهمت سر نظراتهم.
قالت واحدة بصوت منخفض:
هو ده صحيح؟… سليم اتجوز واحدة تانية؟
سيرين ردت…
ببرود غريب… يخوف:
آه… وأنا عارفة.
اتصدموا.
بصوا لها بدهشة أكبر.
كملت وهي رافعة رأسها بكبرياء:
أصل جوزي ميقدرش ياخد خطوة زي دي من غير ما يستأذني.
وأنا مش من النوع اللي يقعد يعيط أو يعترض… أنا أعلى من كده بكتير.
ويكفيني إنه بيحبني أنا.
سكتوا…
واحدة منهم بصت في الموبايل وقالت:
بس… شكلها مش مجرد جوازه… الحب باين عليهم
مدّت سيرين إيدها بسرعة…
ونتشِت الموبايل منها.
بصت…
واللحظة دي كانت كفيلة تكسر أي ثبات عندها.
صورة متاخدة من بعيد…
سليم شايل ياسمين بين إيده…
وقريب منها… بشكل واضح… وكأنهم في لحظة خاصة.
قلبها دق بعنف.
قبضت على الموبايل بقوة… لدرجة إن مفاصل إيدها ابيضّت.
قالت واحدة بهمس:
شكلها صغيرة…
التانية:
وجميلة…
رفعت سيرين عيونها لهم ببطء…
سكتوا فورًا.
الثالثة حاولت تدارك الموقف:
بس انتي أحلى طبعًا.
قالت سيرين ببرود حاد:
متحطّش مقارنة بيا.
سكتوا تمامًا.
رجعت تقعد بهدوء…
ورفعت كوباية العصير تشرب…
وشها ثابت… مفيهوش أي تعبير.
لكن…
إيدها تحت الطاولة كانت بتضغط على الكوباية بقوة رهيبة…
لدرجة إنها كانت ممكن تتكسر في إيدها.
كان الجو في القصر هادي بشكل غريب، هدوء مش مريح… كأن في عاصفة مستخبية تحت السكون ده.
قعد سليم الهواري قدام أبوه، ملامحه ثابتة، عينه هادية لكن وراها تفكير تقيل.
قال مهران الهواري بنبرة مباشرة:
— وهي فين دلوقتي؟
رد سليم بدون تردد:
— في جناحها… ومحدش يفتح موضوع اللي حصل تاني. أنا كتمت عليه.
قبل ما الكلام يكمل، دخلت سيرين بخطوات سريعة، صوتها سابقها:
— خبر إيه اللي كتمت عليه يا سليم؟! مفيش صفحة سابت خبر جوازك منها!
قالت ثريا بهدوء محاولة تسيطر على الموقف:
— سيرين، اهدى… قولتلك الكلام ده بينك وبينه.
لكن سيرين كانت خلاص خرجت عن هدوءها:
— هو مخلاش حاجة تتقال! صورته هو وهي ماليه الدنيا!
رفع سليم عينه لها، صوته هادي لكن حاسم:
— أنا قولت كتمت خبر مجدي واللي حصل في الشركة… إنما خبر ياسمين واعترافي بيها زوجة، أنا قصدت مكتموش.
وقفت لحظة كأنها مش مستوعبة، وبعدين قالت بحدة:
— قصدت؟! قصدت تعرف الناس إنك اتجوزت عليّا؟!
رد سليم ببساطة قاتلة:
— زي ما اعترفت بيها في الشركة… هعترف بيها قدام أي حد.
سكتت لحظة، وبعدين بصتله بتركيز وقالت:
— بتحبها؟
نظرة سليم ثبتت فيها، بدون أي ارتباك.
— مفيش حاجة من الكلام ده يا سيرين.
قربت خطوة، صوتها بدأ يهتز:
— أمال ليه؟! ليه تظهرها بالشكل ده؟! ليه تخلي الكل يقول إنك اتجوزت عليّا؟! دي مجرد فترة… ليه تخليها تبقى أثر في حياتك؟!
سليم أخد نفس خفيف وقال:
— ده أقل حاجة أقدمها ليها.
اتسعت عيونها بصدمة:
— أقل حاجة؟!
كمل وهو ثابت:
— ياسمين معندهاش حقوقك إنتي… قاعدة هنا فاقدة كل حاجة.
— لما حد يطعن في شرف مراتي… يبقى الغلط مني أنا، لأني مقولتش للكل إنها على اسمي.
سكت لحظة وبص في عينها مباشرة:
— ده حقها… وأنا مديتهاش أكتر من حقها.
صوته كان هادي… بس كلماته تقيلة:
— ياسمين مراتي… حتى لو لفترة.
قربت منه سيرين، الغضب ظاهر في كل ملامحها:
— للوقت الحالي… هنشوف آخرتها إيه يا أستاذ سليم.
— بعد ما خلّصت وخليت الكل يعرف إنك نسبتها لعيلتنا… واحدة زي دي ما تتشرفش تكون مننا!
قبل ما تكمل—
— سيريييييين!
صوت مهران قطعها، حاد وغاضب.
سكتت فورًا، وبصتله.
قال بصرامة:
— الكلام ده لو اتكرر تاني… التصرف هيكون مني أنا، مش من سليم.
اتجمدت مكانها، وبعدين قالت بانفعال:
— بابا! بتزعقلي عشانها؟! كلكم بقيتوا بتحاموا عليها!
رد مهران بنبرة ثابتة:
— البنت دي محدش يقلل منها… زي ما هي متقدرش تقل منك.
— وخلي بالك من كلامك… مش عيلة الهواري اللي يعيبوا في بعض.
ضحكت سيرين بسخرية مرّة:
— عيلتنا؟! خلاص بقت من العيلة؟!
— أنا طلعت وحشة أوي بقى…
لفت ومشيت بسرعة، وسابت وراها توتر تقيل.
بص سليم لأبوه نظرة سريعة… فيها سؤال صامت.
ردت ثريا وهي بتنهد:
— أنا شايفة إن سيرين وياسمين مش هيعرفوا يتقبلوا بعض نهائي.
قال مهران بهدوء حاسم:
— الحل إن مفيش تعامل بينهم.
— لحد ما الفترة دي تخلص… وكل حاجة ترجع تهدى.
سكت المكان تاني…
بس المرة دي، الهدوء كان أخطر من أي صوت.
*********
فى اليوم التالى ياسمين كانت قاعده قدام نورا الى كانت بتبصلها بضيق شديد
ياسمين_ كنت هقولك بس...
نورا_ رجل أعمال غنننى هاااا
سكتت ياسمين من انفجار صاحبتها قالت نورا_ متجوزه سليم مهران صاحب مؤسسات الهوارى للبنا والاستثمار... هو ده جوزك الى جه قدامى هنا وانا شوفته ومن غبائى معرفتوش
ياسمين_ هو
تنهد نورا بضيق وغيز منها قالت_ خوفتى تقولى اسمه لى خايفه احسدك يعنى
ياسمين_ لا اكيد مش عشان كده بس كان لسا اسبابى
قربت نورا منها رجعت ياسمين ورا
قالت نورا بحده_ اى هي اسبابك... ثم ف حد يكون متجوز سليم ويكتم موضوع زى ده ولى مكنش حد يعرف
سطتت ياسمين ومردتش قالت نورا_ تمام اشرحيلى دلوقتي ازاى اتجوزتيه.. مهو سؤال الكل عايز يعرفه
ياسمين_ عادى اتجوزنا..لى الكل بيبص عليا انا بقيت اكره نزول الجامعه
نورا_ اتشهرتى ياحبيبتى حبه الكل يتكلم عنك وعن عربيتك الخاصه بعدين عن استاذ معتز بعدين ف الاخر تطلعى مرات سليم صاحبه.... بس الكل عرف دلوقتى لى كان ف كلامك بين معتز... يعنى صوتك اتحسنت
اومات ياسمين بتفهم بصيتلها نزرا قالت_ عشان كده بقيتى تلبسي واسع بيغير عليكى ولا اى
ياسمين ببراءه_ لا عشان الحمل
اتسعت عين ياسمين وهبطت على الترابيزه وبصوت عالى_ حاااامل
نزلت ياسمين وشها على الترابيزه وتتمنى الارض تنشق وتبلعها
سليم كان قاعد ف مكتبه مع معتز وفارس دخل جلال مندفعا وقال
_ اى الى انت عملته ده
بيبصله سليم من دخلته قال فارس_ اى الدخله دى يجلال
قال جلال_ انا ادخل زى منا عايز
بصله فارس من طريقته قال شليم_ جلال... ف باب قبل اما تدخل تخبط عليه
جلال_ واى تانى يسليم
سليم_ احترم المكان الى انت فيه احنا مش ف البيت
جلال_ انا عارف انا فين ودى شركتى... انا حاي افهم منك اى الى انت عملته ده بظبط... ازاى تعمل كده ف مجدى
قال معتز_ انت متعرفش حاجه
قال جلال_ مفيش سبب الى حصل انت عارف خسرتنا قد اى... ازاى تخرجه من هنا ع نقاله بشكل ده وتخلى الكل يقول علينا شركه همجيه
سليم _ لو أطول قت.لته كنت عملتها... متبقاش مش فاهم وداخل تزعق
جلال_ وهو ف سبب للى انت عملته ف الراجل
قال فارس_ جلال الراجل ده اتكلم ع ياسمين وحش وحاول يقرب منها....
بصله جلال باستغراب شديد قال فارس_ لو مكنش سليم عمل كده انا وانت وبابا مكناش هنسكت... ولا انت شايف حاجه غير كده
سكت جلال وهو باصص لاخوه سليم قرب منه وقال
_ عشان كده نزلت خبر جوازك منها
سليم كان باصص لجلال قال_ لو معندكش حاجه تقولها روح تمم ع شغلك عندنا لقاء مهم
مشي سليم نظر الجميع اليه
ياسمين كانت خارجه من الجامعه بتركب عربيتها بتلاقى رساله من نورا
"هبقى خاله هااا"
تنهدت ياسمين منها بتكون ف طريقها للشركه وقفت العربيه عشان المرور، ياسمين بتبص لقيت طفله خايفه وبتبص يمين وشمال وهي عايزه تعدى الطريق، كان باين عليها خارجه من مدرستها
العلامه الحمرا قربت تنتهى ياسمين لقيتها بتعدى وفجأه الاشاره بقيت خضرا وهى ف نص الطريق، قبل ما سواقها يتحرك نزلت من عربيتها فورا
السواق_ يهاننم
ياسمين بتروح عند البنت بتلاقى الى واقفه خايفه مش عارفه تروح ولا ترحع وفجأه حت عربيه سريع والسواق بيحاول يدوس فرامل قبل ما يخبطها
ياسمين سحبتها جامد قبل ما العربيه تخبطها، السواق اتصدم وبص لياسمين بخوف والناس كلهم بيتلمو
ياسمين كانت حاضنه البنت جامد، بتبعد عنها والبنت بتبصلها وأنهم الاتنين بخير
السواق بيجرى غ ياسمين_ انتى كويسه حصلك اى حاجه
ياسمين كانت بتبص للبنت قالت بابتسامه_ انتى بخير
الطفله كانت صامته وتتزر لياسمين بصمت، ياسمين بتمسح على شعرها وبتظبط لبسها قالت
_ الحمدلله محصلكيش حاجه..فين ماما متعرفيش ان مينفعش نعدى الطريق كده
_ جنى
بتبص ياسمين للصوت لقيت واحده لابسه لبس فورمال ومعاها رجالان بيجرو على البنت بقلق وهى بتقوم معاها وياسمين بتعدل نفسها
المرأه_ انتى كويسه مفكيش اى حاجه صح
كانت البنت صامته قالت ياسمين_ خدى بالك منها متقلقيش هى كويسه
المراه_ الحمدلله
كان الخوف ف عينها كبير مسكت ايد البنت قالت_ يلا يا جنى هانم
اكتشفت ياسمين ان البنت اسمها جنى لكنها مكنتش بتتكلم ومشيت بصمت والى اتضح اكتر ان ولا المرأه دى مش امها
كانت البنت ماشيه ساكته وبتركب العربيه معاهم بس بتقف وتبص وراها لياسمين الى ابتسمتلها ابتسامه هاديه بس البنت بصيت لايدها وبعدين ركبت العربيه واختفت من امام اعيونها
الحارس لياسمين_ ياسمين هانم ايدك متعوره
ياسمين بتبص لايدها قالت_ انا كويسه مش بتوجع
الحارس_ الى عملتيه ده خطر لو كان حصلك حاجه سليم بيه هينهينى
ياسمين_ محصليش حاجه ومفيش حد هيقوله الى حصل
الحارس_ لازم نروح المستشفى لازم دكتور يشوفك
تنهدت ياسمين ومشيت معاه
*******
في قاعة فخمة، الأضواء هادية لكنها مسلطة على أهم الموجودين…
صحافيين، رجال أعمال، شخصيات تقيلة… وكل واحد قاعد واثق في نفسه كأنه جاي يثبت إنه الأهم.
لكن رغم كل ده…
كانت العيون كلها رايحة على سليم الهواري.
قاعد بهدوء، على يمينه جلال وعلى شماله معتز، ووراهم الحراس.
هيبته لوحدها كفاية تخلي أي حد يحسب له ألف حساب.
ناس بتسلم عليه بود واضح…
وناس تانية بتحترمه بحذر…
لكن في الآخر، الكل شايف إن عيلة الهواري موجودة… وده لوحده حدث.
كان توفيق بيتكلم معاهم عن المزاد، الأرض، والاستثمار… كلام كله حسابات ومكاسب.
وفجأة… سكت نص جملة.
بص بعيد، كأن حد شد انتباهه.
— استأذن لحظة.
قام ومشي…
كلهم تابعوه بنظراتهم… لحد ما وقف قدام راجل لسه داخل.
بدلة سودا أنيقة، نظارة فخمة، وحوله حراسة…
شخصيته مش بتتشرح، بتتفرض.
رجع توفيق بيه ناحيتهم، ومعاه الراجل.
ابتسم وقال:
— حد عايز أعرفكوا عليه… ده حاتم الشافعي. أعتقد منافسين أقوياء.
رفع حاتم نظارته ببطء… عينه استقرت على سليم مباشرة.
— سليم مهران… أخيرًا اتقابلنا.
مد إيده.
سليم بصله لحظة…
وبعدين صافحه بهدوء وثبات:
— سمعت عنك كتير… والنهارده اتعرفت عليك.
ابتسم حاتم ابتسامة خفيفة، فيها حاجة مش مفهومة:
— أنا عارفك من زمان.
ثواني صمت…
عيونهم في بعض، كأن في كلام بيتقال من غير صوت.
قبل ما اللحظة تطول… حد نادى حاتم، فانسحب بهدوء.
لكن… وهو ماشي…
لف بعينه وبص لسليم تاني…
وابتسم نفس الابتسامة الغريبة.
سليم فضل متابعه بنظره.
جلال لاحظ وسأله:
— مالك؟
قال سليم بهدوء:
— غريب… كأني أعرفه قبل كده.
معتز قال:
— وأنا كمان… اسم الشافعي مألوف.
جلال رد:
— طبيعي… اسمه طالع الأيام دي ومنافس لينا.
لكن سليم فضل ساكت…
إحساسه مش بيكذب عليه.
وفجأة…
تليفونه رن.
رقم غريب.
رد:
— أيوه.
— مع حضرتك من إدارة المستشفى الخاصة بيك…
ملامح سليم اتغيرت فجأة.
---
في نفس الوقت…
كانت ياسمين في جناحها في القصر،
قاعدة بتاكل وبتذاكر في نفس الوقت…
بصت لإيدها الملفوفة بالشاش… وتنهدت.
قالت فضيلة:
— أجبلك عصير؟
هزت ياسمين راسها وهي لسه بتاكل، فضحكت فضيلة ومشيت…
لكن الباب اتفتح فجأة.
دخل سليم.
رفعت عينيها بسرعة:
— سليم…
قرب منها فورًا، عينه نزلت على إيدها… مسكها بدون تفكير، والقلق واضح عليه.
— حصلك إيه؟
قالت بهدوء:
— أنا كويسة.
لكن سليم فجأة انفجر:
— إنتي إزاي ترمي نفسك قدام عربية؟! إتجننتي؟!
رفعت عينيها له بثبات:
— أنا مش مجنونة… ومش هعمل كده إلا بسبب كبير.
قال بعصبية:
— مفيش سبب! إلا إنك مهملة!
— وأنا غلطان إني اعتمدت عليكي وافتكرتك مسؤولة!
اتنهدت ياسمين:
— قولتلك أنا…
قاطعها:
— إنتي إيه؟! مش خايفة على نفسك؟! على ابنك؟!
قالت بسرعة:
— هو كويس… متقلقش…
سليم قرب أكتر، صوته أوطى بس أخطر:
— كنتي بتفكري في إيه يا ياسمين؟
سكتت لحظة… وبعدين قالت:
— كان في طفلة.
اتغيرت نظرته:
— طفلة؟
قالت بهدوء وهي بتبصله:
— سبني أشرحلك… وزعل زي ما إنت عايز، بس خلينا نتكلم بهدوء.
رغم غضبه… طريقتها هدت جزء منه.
قال:
— إشرحي.
قالت:
— كان في بنت صغيرة في نص الطريق…
— كل اللي عملته إني نزلت وزقتها بعيد.
— كانت ممكن تتخبط… أو يحصلها حاجة.
سليم شد على إيدها:
— كان ممكن تنادي… تخلي السواق يساعدها!
ردت فورًا:
— على ما كنت هعمل كده… كانت هتكون اتخبطت والله اعلم كان هيحصلها اى.. البنت اصلا كانت مخضوضه ومش بتتكلم اعتقد خارسه او مش بتسمع
سكت سليم…
بصلها للحظة طويلة…
الغضب لسه موجود…
بس فيه حاجة تانية بدأت تظهر مكانه…
حاجة مش قادر ينكرها.
إعجاب؟
ولا خوف عليها؟
ولا الاتنين مع بعض…
سليم_ وتعرفي كان هيحصلك اى انتى وابنك ازاى مفكرتيش ف ده
ياسمين_ لما الانسانيه تتكلم العقل والمنطق بيقف....
نظر سليم اليها قالت ياسمين _ انا ساعدت بنت كان ممكن ابنى يكون ف موقفها وميلاقيش الى يساعده... انا ساعدتها وعشان كده ربنا حمانى انا وهو وهي
سليم _ ياسمين
نظرت اليه قال سليم بجديه_ الى حصل ميتكررش
سكتت ياسمين منه اومات له بعدين بصيتله قالت_ انت خايف عليه
بصلها سليم فهى تظن انه يتحدث خوفا ان يخسر ابنه بعد كل ما حدث
سليم مردش، قالت ياسمين_ مين الى قالك صحيح بالى حصل
سليم_ المستشفى
ياسمين تنهدت بضيق قالت_ كنت عارفه
سليم_ انتى مكنتيش ناويه تقوليلى
ياسمين_ بصراحه اه... بس معرفش انى هروح مستشفى تبعك
سليم_ مش تبعى هي بتاعتى
بصيتله ياسمين بشده قربت منه بدهشه قالت _ فعلا
اومأ سليم اليها ابتسمت ياسمين قالت
_ انت لو تشوفهم عاملونى ازاى لما روحتلهم
------
ياسمين كانت قاعده ف اوضه خاصه ودكاتره معاها متعرفش لى الدكاتره دى كلها عشان تعويره بسيطه
الدكتور_ هنعقم الجرح ونعمل اشعه عشان نتأكد ان مفيش إصابات داخليه
تنهدت ياسمين منهم قالت_ انا كويسه مفييش حاحه
دخل راجل باين عليه الاحترام بس راح لياسمين ومد ايده قال
_مدام الهوارى سعيد بشوفتك... اكيد الف سلامه عليكى
ياسمين نظرت اليه لقيت اشاره على البالطو بتاعه انه المدير، مكنتش مصدقه ان المدير بذات نفسه جالها
المدير_ بلغونى انك هنا قولت لازم اطمن على حضرتك...
بص لطقمه الطبى زقال_ اتاكدو من سلامتها
تنهدت ياسمين منهم وهى ف دهشه وضيق من هذا الاهتمام المبالغ فيه لدرجه انها قلقت ع نفسها وع ابنها
________
ياسمين وهى بتحكى لسليم وبتضحك_ كلهم كانو عارفين انى مراتك وعايزين يغدونى وانا مصره اروح...كأنى كنت ف زياره
صارت تضحك من كم الاحترام والتقدير الى حصلها بسبب انها مرات سليم، سليم كان ينظر اليها مع صوت ضحكاتها الانوثى الذى يرن فى مسامعه وابتسامتها كان يتابع تفاصيل كل ذلك
ياسمين_ بس هما مكنوش يعرفو الى حصلى عرفت ده كله ازاى
سليم_ لما قالولى انك كنتى ف المستشفى اتصلت ع السواق الى كان معاكى
ياسمين_ وقالك
سليم_ عنده اختيار ميقوليش
سكتت ياسمين ونظرت الى سليم قربت منه وهى باصه فى عينه قالت
_ انت بتفجأنى فيا فضول من ناحيتك مع كل اكتشاف.... لاي مدى انت مسمع يسليم
سليم_ نامى دلوقتى يدكتوره
قام ياسمين قالت_ لى بتقولى يدكتوره
سليم سكت وهو ينظر اليها مردش عليها ومشي بصيتله بضيق انه اتجاهلها، افتكرت خوفه وهو داخل "حصلك حاجه ورينى"
ابتسمت غصب عنها تتمنى لو كان خايف عليها هي مش ابنه، بس خوفه خلاه يجيلها بتبص لقيت فضيله عينها عليه ومبتسمه على ابتسامتها
اتكسفت ياسمين ونامت وهي بتعمل ان مفيش حاجه
فى اليوم التالى ف الجنينه كان سليم واقف مع فارس الى قال
_ اللقاء امبارح عدى فاضل المزاد
سليم_ هيرسي علينا لكن مسأله وقت
فارس_ حاتم الشافعى كان هناك
سليم_ اه
فارس_ اى راسك لو ندخل كعاه ف عقد
سليم بصله جه جلال وقال_ الفكره فكرتى
قال سليم_ ندخل معاه عقد لى
جلال_ شغل
سليم_ لا
فارس_ لا ليه ف ربح لينا هو عنده سفل نقل كبيره واحنا كده كده بنستورد خامتنا من بره
سليم_ الشخص ده مش مستريحه
جلال_ احنا مش هناسبه يسليم ده شغل
قال سليم ببرود_ وانا لما بشتغل مع حد لازم احس معاه بالأمان
بصله جلال وكان رد سليم قاطع
ياسمين كانت واقفه من بعيد تنظر اليهم او بلاحرى بتتأمل سليم
_ عجبك
ياسمين بتلف شافت سيرين نظرت اليها، قالت سيرين
_ حبتيه ولا اى
ياسمين مردتش ورجعت بصيت ع سليم فهى بالفعل تحبه برغم انه قالها توقف
مشيت بس سيرين مسكت ايدها قالت_ راحه فين قاكعت نظراتك ليه
قالت ياسمين_ سبينى
قالت سيرين_ انتى ازاى مستحمله نفسك يا ياسمين واحده زيك كانت زمانها عينها ف الارض... بتحاولى تعملى اى تاخدى جوزى منى
ياسمين وسكتت وهى مضايقه قالت_ انا محاولتش اعمل حاجه انا مكنتش اعرف انها متجوز اصلا
سيرين_ ولما عرفتى.. ده غير حاجه بالنسبالك.. عايزه اى منه هتمشي وتسبينا ف متعمليش فوضى كتير انتى كنتى ليله وخلصت
سكتت ياسمين بضيق وحزن، قالت سيرين_ قوليلى يا ياسمين كان شعورك اى وقتها من لمسات سليم ليكى
ياسمين سكتت بعدين قالت_ شعور جميل
بصيتلها سيرين وياسمين رفعت عيونها ليها قالت
_معاكى حق كانت ليله بس سليم معاملنيش كده وقتها معاملنيش انى نذ.وه او محل شهو.ه
افتكرت ياسمين عيون سليم وهو يعانقها ويقترب منها برفق وكانه يخشي اذيتها
ياسمين_ عاملنى ع السرير انى مراته انى زى الجوهره الى ممكن تتكسر ف ايده
سيرين وهى تجمع قبضتها فهذه هي لمسات جوزها سليم التى تعرفه جيدا
ياسمين بتبصلها_ شكرا انك خلتينى افتكر الليله دى وانا الى كنت بحاول انساها... بس لما بفتكر سليم ولمساته
شاورت على قلبها وقالت_ بحس بشعور انتى عرفاه كويس لانك مراته ولا اى.... بقولك يابخت مراته بيه رجل حنين وناجح... بحسدك يسيرين ده لو انتى فعلا قادره تملكى سليم بس انا شايفه عكس كده
سيرين_ انتى فعلا زى ما توقعت
ياسمين مردتش عليها ومشيت وسابتها
نورا كانت ف الجامعه خارجه مع صحابها وقفت لما شافت معتز عند عربيته بصلها وهي استغربت من وجوده
نورا راحتله قالت_ بتعمل اى هنا
معتز_ كنت معدى من هنا قولت اسلم عليكى
نورا_ فعلا اى المحبه دى؟! وعرفت منين انى هنا وانا جدولى اجازه
معتز _ قولتلك عديت صدفه بس كويس انى عديت
بصيتله نورا شاورلها قال_ تخبى اوصلك
نفيت نورا قالت_ نتمشي افضل
سكت معتز لانها بترفض تركب معاه العربيه، قفل الباب ومشي معاها
نورا_ وانت يا استاذ معتز صاحبها سليم مهران الى يكون جوز صحبتى
معتز_ اسمى معتز
بصيتله نورا عرفت انه بيقولها بلاش تقوله استاذ
قالت نورا بابتسامه_ ما علينا
معتز _ انا وسليم صحاب اه
نورا_ وانت كمان مطلعتش قليل وشخص ناجح..
معتز_ اى نظرة الاستغراب دى؟!! اطلعلك بطاقتى
بيحط ايده ع جيبه نورا بخوف_ لا استنى
خرج معتز محفظته عادى وهو مستغرب منها، بتهدا نورا قالت بحرج
_ كنت بحسبك هطلع مسد س بقا وكده
معتز_ اى يابنتى ده
أداها البطاقه خدتها وشافت اسمه بصيتله قالت_ اى اسم درينكينج
معتز_ بارات
نورا بصيتله وسكتت اومات بتفهم واديته الكرت، وهما بيتمشو مع بعض
قالت نورا_ عامل اى من اخر مره
معتز_ كويس اه
نورا_ كنت موجود لما سليم قال...... ياسمين مراتى وحبيتى
بصلها معتز ضحك لانها بتحسب سليم قال كده
معتز_ اه كنت موجود
نورا_ ع فكره صحبك دن قليل الادب انا شوفت الصوره قبل ما تتمسح
معتز_ بتتكلمى عن سليم كده
بتبص ورا بخوف قالت_ انت هتقوله ولا اى
سكت معتز وهو ينظر اليها قال_ معتقدش ان فيها حاجه لانها مراته
نورا_ الكلام ده برا مش هنا ف حاجه اسمها حياء تسمع عنها
بصلها وحس انها بتفكره ب كلامه يومها ف الصيدليه
معتز_ سمعت عنه اه بيقلب احمر احيانا
ابتسمت نورا وعرفت يقصد خدودها
_ حررررامى
سمعو صوت واحده بتصرخ بيبص معتز لقى شاب بيجرى بشنطه واول معدى من جنبه معتز مسكه من قفاه برغم سرعته
الشاب اترعب ومعتز خد منه الشنطه قال_ مش عيب تسرق ست كبيره
بيبصله الشاب بخوف وتحت أنظار نورا زق معتز جامد وجرى قبل ما يسلمه للبوليس، الست بتقرب من معتز الى أداها شنطتها
_شكرا متشكرة اوى
مشيت وهي مطمئنه والكل بيبص لمعتز بابتسامه والرجاله
_يسلم الى رباك
معتز بص لنورا قال_ يلا
اومات له قالت_ طلعت شهم
معتز_ كنتى فكره عنى غير كده
نورا_ اه انك مش كويس وهمحى وبتاع مشاكل... بص انا صريحه البارات مش تمام كمان اى حد غنى بحسه مدلع ومش كويس وانا كذا مره شوفتك ف خناقه.... فخدت عنك فكره غلط
معتز_ يومها كنت ف خناقه عشان بنت
نورا_ انت كل الى بتدافع عنهم بنات
معتز_ طالبه راجعه من درسها وشباب رخمو عليها
نورا_ وانت أدخلت
معتز وهو بيشاور بايده فهذه النتيجه سكتت لانها بصيتله باعجاب وانه شخص كويس قالت
_ تصدق ممكن اكون خدت فكره غلط فعلا
بصلها معتز وقفت والاتوبيس جه قالت-لازم امشي
معتز_ هشوفك تانى
بصيتله نورا بتبص للاتوبيس طلعت وقالت_ ٠١٦٨٤٨٩٠٣
معتز طلع تليفونه وسجل رقمها قال_ اخر رقمين
نورا من الشباك _ ٩٠٣
معتز_ تمام هكلمك
ابتسمت نورا وهى تنظر اليه ومعتز عينه عليها حتى غادرت من امامه
فى قصر الهوارى ياسمين نزلت تحت بتشوف سليم قاعد ف مكتبه نظر اليها اتكسفت وكانت هتمشي
سليم_ ياسمين
وقفت ونظرت اليه قال_ عايزه اى حاجه
ياسمين سكتت قليلا بعدين قالت_ مفيش زهقانه
نظر اليها فهى لم تعطيه طلب مباشر، قربت منه قالت_ مكتب ليك ولباباك واخواتك حتى ف بيتكم.... انتو مش بتزهقو من الشغل
سليم_ اسمه شغل
ياسمين_ يعنى مضطر
سليم_ لما تحبى شغلك هتحبى تنجحي فيها مش بتعملى كده عشان مضطره
ياسمين_ طيب... سليم
تنهد سليم ونظر اليها قالت ياسمين_ عايزه اتفرج ع القصر
بصلها سليم من طلبها
بيتمشي سليم مع ياسمين الى كانت بتبص للاوض لانها ممشيتش هنا قبل كده، بتبص ع الجنينه والزرع الى بيهتم بيه الماراثون وسألته بتحب الزرع، سليم بيقولها لما بصفى ذهنى بقف هنا، اومات بتفهم وهي بتبص للمزراعون بدهشه بتقف لما تشوف جراج العربيات ثم اثاث القصر ثم الصور والتصميم كان كل شيء جميل للغايه، بتبص ياسمين ع جناح سليم الى بينام فيه مع سيرين، بص سليم لعينها وبتبص ع ايه، كملت ياسمين مشي قالت خلينا نكتشف القصر لانى مش مطوله هنا، لم يعلق سليم ع كلامها كان بياخد باله من كلامه الى بيقوله ليها عشان متتعلقش بيه بس كلامها كان بيفرق مع سليم
ياسمين بتقول_ واوضة اى دى
سليم فتحلها اتفجات لما لقيت كيس ملاكمه وألعاب قتاليه دخلت وهي بتبص حواليها باستغراب لقيت ميداليات وكاس قالت
_ اى ده
سليم_ كنت بدرب هنا ع الملاكمه
ياسمين بصدمه_ انت ملاكم
اوما ايجابا قال_ كان زمان
ياسمين بتمسك صور لقيته هو وفارس وجلال ومعتز وباين ان كلهم كانو بيلعبوا بس سليم حاصل المركز الاول
ياسمين بتتامل سليم قالت_ شكلك جميل
بصلها سليم فاقت ياسمين وقالت _ اقصد بالميداليه منيز اكتر من كونك سليم... طب لى مكملتش
سليم_ كنت واخدها هوايه لما زادت المسؤوليات سبتها
اومات ياسمين قالت_ عشان كده بتعرف تضرب بضربه واحده انت متميز بيها كوعك
لفيت مره واحده وهي بتحاول تقلده ابتسم سليم غصب عنه من لفتها الكامله
ياسمين بحرج_ مش كده
قرب منها مسك ايدها وقف وراها وحط ايده ع وسطها قلبها دق جامد وبصيتله
سليم_ نشفى جسمك بتتنى كوعك شويه وتنزلى بيه زى الفاس
كان بيعلمها تحت عين ياسمين بصلها وعينهم التقت سليم سكت لم يبتعد ظل هكذا لثواني حتى سمع صوت قلبه، قلب ينبض ودماء تسير فى عروقه ضعف وانجذاب امام اعينها نزلت عينه على شفتاها وهو حاسس بضعف اقترب منها نظرت له ياسمين لكن فجأه
رن تليفون سليم ليقاطع اعينهم سليم سابها وياسمين اتعدلت بحرج
سليم راح رد ع التليفون وياسمين نظرت له حطت ايدها ع قلبها متعرفش هي فرحت من قربه ولا خوفها كل يوم بيزيد من يوم الفراق، الفراق الى مكتوب ع حبها وانه لن ولم يكتمل
دمعت عينها غصب عينها رجع سليم بعد اما خلص مكالمه قال
_ بعد بكره عندنا مزاد مهم هتحضريه معايا
اومات ياسمين بتفهم شاف سليم ملامحها استغرب من هذا الحزن ابى تجمع فجأه ف عينها قال
_ مالك يا ياسمين
ياسمين_ مفيش شكرا ع الجوله
مشيت وسابته تحت استغرابه لكنها لم تكن تريد ان تقف معاه فتتامله اكتر وكانما تحفظ ملامحها لحبها الاول والاخير
سيرين بتكون طالعه ع جناحها وقفت عند جناح بتبص من جوه شافت جلال كانت الجناح مليان دخان من كتر السجاير بتاعته وبيقلب ف اوراق وباسن عليه انه مشغول ف حاجه مهمه، فضلت تنظر بيلف جلال صدفه بياخد سيجاره تانيه شافها وهى واقفه نظر اليها
سيرين_ حاول تبطلها كل يوم عن الى قبله بتدمنها
جلال_ سليم مش بيدخن
سيرين_ لا وانت عارف
جلال_ محظوظه بيه، للاسف انا بدخن من علبه لعلبتين ف اليوم
بيشعل سيجاره وقال_ بتصلح حاجات معملتهاش
سكتت سيرين جت ثريا قالت_ اى الى موقفك كده
سيرين_ مفيش كنت بسلم ع جلال
ثريا_ جلال قولتلك السجاير دى بتضايق مهران منك
مردش جلال مشيت سيرين وجلال بيكمل شغله تنهظت ثريا من ابنها قالت
_ مش عارفه بدخن لمين..عاده زفت
ف اليوم التالى ف الشركه ف العربيه نظر سليم لياسمين قال _ لو تعبانه تقدرى تاخدى اجازه
نفيت اليه قالت_ انا كويسه
بتبص لقيت النقطه الى بتنزل عندها عدت قالت_ هنزل هنا
سليم _ مفيش داعى انزلى معايا وادخلى معايا... الكل بقا عارف انتى مين بالنسبالى
نظرت له ياسمين من كلامه قالت_ انا اى بنسبالك
وكانها عايزه تسمع كلمة مراتى منه، لكنه كعادته يصمت وهي تشحت الكلام منه، بيقولو الشركه ويدخلو سويا وقفت السكرتيره لكا شافت سليم وياسمين ونظرت اليهم
لسا ياسمين هتركب الاسانسير سليم مسك ايدها بصيتله كمل بيها لحد الاسانسير التانى وقال
_ ادخلى ده... الشركه هنا مكانك ليكى امكانياتى كسليم كلها ليكى
نظرت له ياسمين متعرفش تفرح ولا تزعل بس قالت_ مكان مؤقت
نظر سليم بتوصل على قسمها وتخرج وعين سليم عليها
ياسمين ماشيه والعيون عليها حتى بعد اما قعدت ع مكتبها محدش فتح بقه بكلمه عنها ولا حتى قدر يرفع عينه ف عينها، الكل اصبح رسمى معها للغايه بل كأنها ليست مجرد موظفه بل من ضمن رؤساء الشركه جه معتز قال
_ ياسمين
نظرت ياسمين اليه قالت_ ف حاجه
معتز_ عايز اسالك سؤال
ياسمين_ بخصوص اى
معتز_ نورا
استغربت ياسمين معتز قال_ تعرفى اى عنها
ياسمين_ وانت بتسأل عن صحبتى لى
معتز_ انا معجب بيها
بصيتله ياسمين بشده من صراحته كمل معتز بجديه_ وبصراحه اعجابى بسرعه بيها مخلينى ف قلق بسبب علاقه زمان
ياسمين_ مش فاهمه حاجه انت عايز اى... عمتا نورا كويسه جدا ومعتقدش انها هتليق بيك
كعتز_ متلقش بيا لى
ياسمين_ لانها مختلفه عنك وانت كذلك... انا مش هقدر اساعدك ف حاجه لو عايز تتواصل معاها كلمها هي بس بلاش تزعل نورا هى طيبه ولو حبت حد هتحبه بجد
معتز_ هي حبت قبل كده
سكتت ياسمين بعدين قالت_ اسالها هي بردو
سكت معتز واومأ بتفهم مشي من عندها ياسمين لسا بتعقد وقفت لما حسيت بحاجه غريبه، حطت ايظها على بطنها بصدمه وقلبها بيدق بعنق كبير
_ ا..اتحرك
بتبص على بطنها ودمعت عينها وابتسامه غصب عنها من بين دموعها دموع فرح وعدم تصديق
سليم ف مكتبه مع موظفينه الباب اتفتح فجأه الكل بص وشافو ياسمين سليم بصلها بشده بدخلها بهذه الطريق
سليم_ ياسمين؟!!!
ياسمين_ انا اسفه بس لازم اتكلم معاك
الكل سكت لم يقدرو ع قول شيء سليم بصلها وبصل لموظفينه قال
_ نكمل كلام بعدين
قام الجميع ولمو اشيائهم وخرجو من المكتب وقف سليم وهو مضايق قال
_ اى الى انتى عملتيه ده
ياسمين_ صدقينى الموضوع مهم
سليم_ ياسمين يدخلك كده ومقاطع لاجتماع ملهاش سبب متخلنيش اضايق منك الى حصل ميتكررش انا مردتش احرجك قدام حد
ياسمين قاطعته وقالت _ اتحرك
بصلها سليم باستغراب مسكت ايده حطتها ع بطنها قالت_ حسيت بحركته اوى المره دى
نظر سليم اليها صمت صمت غريب وكانما تفجا من كلامها متوقعش ان ده يكون السبب لوجودها هنا
ياسمين_ حاسس بيه
سليم_ ياسمين...
سليم حس بحركه وقف وقلبها دق بقوه الكلام الى بقه اتلاشي، كأنه كان هيرفض لمسه زى دى لانه بيخاف من مشاعره عشان كده اول محس بحركه مشاعره بالفعل اتحركت ومقدرش يرفض يحس بيه
سليم نزل على ركبتيه بصيتله ياسمين بشده وكأن سليم يركع عند قدماها، بيلمس بطنها صمت مهيب صمت حل المكان لكن حركه عبر جدار رحمها وكأنها رد على لمسة سليم
ضحكت ياسمين قالت_ شوفت.. حسيت بيه مش كده
سليم نظر اليها ابتسم وهو مش مصدق، حضنها جامد مره واحده من فرحته، ياسمين اندهشت منه كلن سليم فرحان مشاعر الابوه اتحركت جواه جامد هذه المره لدرجه انه حضن ياسمين متغير سبب بس عشان فرحان
ياسمين_ سليم مالك
سليم_ شكرا
مكنتش عارفه بيشكرها ع اى انها خليته يحس باينه ويشوف حركته او لانها حملت منه وهيكون اب، كانت شايفه سعاده كبيره ف عينه بسبب الحرمان والعجز
سليم_ هانت
الجمله دى كانت خبر لياسمين فلقد هانت... هانت فعلا اللحظه، الحفيد هيشرف العيله بس لحظه.. هي هتختفى، كان سليم حاضنها بزراعيه القويه رفعت ياسمين ايدها تحتضنه بابتسامه هاديه، سالت دمعه من عينها كلها حزن وبتحضنه وكانما بتشفى شوقها ليه او لعل كل لحظه الان هي بمثابة وداع مؤلم اليها
سليم بيبعد عنها قال_ الكلام ده من امتى
ياسمين_ الدكتوره قالت إنه بيتحرك ومفيش قلق بس المره ظى حركته كانت عفويه ده معناته ان قربت
الباب خبط بص سليم لقاه فارس اخوه نظر اليه هو وياسمين
ياسمين_ هجيلك وقت تانى
مشيت ياسمين وسليم كان ينظر لها اما فارس قال
_ سليم انت مبتسم... مين مفرحك كده
سليم_ كنت عايز اى
فارس_ شغل اكيد بس اتمنى مكنش قاطعتك
اداه ورقه وقال_ اسماء المزاد
اومأ سليم بتفهم
بليل ياسمين كانت قاعده ف المطبخ بتشرب ميا، كانت بتفتكر الصبح وحضن سليم ليها
تنهدت بتخرج شافت سليم ف وشها نظرت اليه
سليم _ روحتلك الجناح ملقتكيش
ياسمين_ كنت بشرب عايز اى حاجه
سليم_ كنت عايز اشوفك
ميعرفش سليم لى قال كده بس ياسمين ابتسمت قالت _ تشوفنى انا ولا ابنك
سكت سليم قال_ حسك متغيره من الصبح
ياسمين_ مفيش بس كانت أول مرع اشوفك فرحان كده
سكت سليم بعدين قال_ تعالى هوريكى حاجه
استغربت ياسمين ومشيت قعدت ف الصاله جه شليم بعد وقت قليل أداها ورقه بصيتله وخدتها منه كان باين انها ورقه طبيه بس مش بتفهم فيها ولا عباره عن اى
سليم_ دى ورقه تحاليل... من خلالها كنت عرفت انى عقيم ومش قادر اخلف
بصيتله ياسمين وبتفتكر كلامها ف ليلتها "انا عقيم"
سليم_ مش هقولك انى مزعلتش بس انا شخص بتيتكيف مع الظروف الى بتحضله، فكرة انك اتحطيت ف الامر لازم تتقبله
ياسمين_ وانت تقبلت
اومأ سليم ايجابا قال الفكره ثبتت ومفيش حاجه اقدر اغيرها بس لما جيتى انتى
ياسمين_ اكتشفت انك قادر تخلف عادى
اومأ سليم وقال_ ياسمين... ليلتها سكت سليم لأول مره يتردد يقول حاجه بسببها كانه حاسس ان مينفعش يقولها اسباب تلك الليله
ياسمين_ عايز تقول حاجه
سليم_ اطلعى نامى يلا
ياسمين قربت منه نظر سليم اليها قالت_ تسمحلي
نظر لها لقاها لتحميل براسها على صدره سليم تعجب منها وبصلها فال
_ياسمين
وقبل ما يبعد عنها قالت ياسمين _ خلينى كده شويه اعتقد الفتره قربت
سكت سليم من الى قالته بصلها وبص لبطنها رفعت ياسمين عينها ليرى رموشها واعينها المسحوبه ذات الشعر الاسود الناعم
ياسمين_ بتبصلى لى
سليم _ بحب شعرك
نظرت ياسمين اليه سليم بيكمل_ الشغل الاسود الطويل...بميل ليه
ميعرفش ليه قال كدهو وهى تنحت من الى قاله وعينهم ف عين بعض
ف مكان اخر كان جلال مع شخص
_ تمام زى ما اتفقنا
الشخص المجهول_ اتمنى ميحصلش غلطت
جلال_ معتقدش ان هيحصل غلطه طالما بتشتغل معايا
الشخص المجهول_ طمنتني يمهران
جلال_ جلال
الشخص المجهول_ يليق عليك اسم مهران ابوك... بتشبه
صبو كاسات وشربو وقال الشخص
_ بنخب الارض
فى اليوم التالى ياسمين كانت واقفه قدام المرايا بتظبط نفسها وبتحط احمر الشفاه
فضيله كانت بصالها قالت_ المشوار ده مهم
ياسمين_ طالعه حلوه
فضيله_ جدا يعنى عشان كده بسألك
ابتسمت ياسمين وهي بتقفل المركب بتعها وتاخد شنطتها
سليم واقف قدام العربيه وحراسه بص فارس لسليم ومعتز وصل بعربيته وقال
_يلا
طلت ياسمين فورا قبل اما تخليهم يستنو، بصلها سليم وفارس ومعتز، كانت ملفته ليست طريقة لبسها لكنها كانت جميله بنطلون جينز شالستون وبلاوز رقيقه فضفاضه ومشيبا شعرها الى واصل لحد اخر ضهرها
ياسمين قربت منهم وسليم فضل باصصلها قالت_ يلا
معتز_ طب هنسبقكم
اومأ سليم اليه مشيو وفارس خك عربيته وانطلق ركبت ياسمين العربيه دخل سليم وراها قال
_ امسحى الى انتى حطاه
ياسمين_ لى
سليم_ شكله ملفت
بصيتله ياسمين قال سليم_ بسرعه عشان نمشي
_معيش منديل
ادها منديل وكأن لا حجه لها تنهدت ياسمين وخدتها منه، كانت تضع كحل باعينها مما يزيد كثافه رموشها فأصبحت كعيون الغزال
وصلت على المكان وبتكون ماشيه مع سليم برفقة رجاله، كانت تأرجح شعرها يمينا ويسارا، نظر سليم اليها وهى تتقدمه مثل المره المشاكسه تداعب شعرها
ياسمين_ اول مره احضر مواد ومهم كده
سليم_ هتكونى ف الاشراف بس المزاد هيكون قدامك
اومات ياسمين بتفهم ابتسمت سليم عليها من شعرها وكانها تقوم بعرض امامه بعد اما قالها بس انه بيحب شعرها، كم مشاكستها وبرائتها تثير إعجابه يكفى تلك الابتسامه الى بتترسم ع شفايفه من حركتها، فتاه بكل حيويتها يشعر معها بشبابه، نظر لها مع تأرجح شعرها وهى تبتسم وتنظر الى الأشجار وسليم عينه عليها... لحظه صمت..لحظه صكت كفايه كانت قادره تخليه يسمع صوت واحد وهو نبضات قلبه... اللعنه... هل احبها؟!!
فى مكان منظم فيه كراسي هاديه و تقيه كان ف لجنه وكانت دى لجنة المزاد الى الكل حاضر النهارده عشانه، كان سليم يجلس ع طاولته المخصص يحتل مكانه بين بقية رجال الاعمال، نظر ورأي حاتم الذى علم انه دخل منافس امامه
صعد رجل على المنصه وبدا المزاد بكلماته الاولى
ياسمين كانت قاعده ف اوضه مكيفه قدام شاشه بجميع الاسماء كان معاها المدير المالى الذى منتظر اشاره الحضور
كان باين ان المزاد بدا لقيت اول حد باشر برفع رقم هو سليم واسمه بيطلع ف الاول الكترونى، فضلت ياسمين متابعه بعدين اسم تانى بيطلع فوقه بس اسم سليم الهوارى بيطلع فوقه وكأن حاجز مكانه الاول وصاحب الأرض الاولى والاخيره، اسمه كان بيتبدل مع الأسماء بس دايما كان على ياسمين كانت متابعه بس فجاه الأسماء لم تتحرك لم تتبدل صمت هادى
ياسمين_ ف اى
المدير المالى بخوف متردد_ اتمنى ميكنش الى ف بالى
بصبتله ياسمين لقيت فجأه اسم سليم بينزل تحت خالص بينما اسم بيطلع فوق برقم معروض كبير وكان رقم لم يتصدر احد غير اسم حاتم الشافعى
ياترى سليم هيخسر المزاد وهب جلال بيعمل اى من وراهم؟!
تفاعلو عشان اكمل
جيالكو بعد تأخير ورقبتى قد السمسمه🙂، هحاول انزلكم بارت بكره هحاول لي موعدكوش لانى ف فتره امتحانات عملى وشوفى ويدوب بروح انام..بس هحاول عشانكم.
الفصل الحادي عشر من هنا