رواية هم الكبير الفصل الثالث 3 بقلم سلوي عوض


رواية هم الكبير الفصل الثالث 3 بقلم سلوي عوض


حازم: ـ غالية هتجعد بقا؟ انتي جاي البلد عشان تلف وتهملني؟ مش كفاية بتجعد بالشهور بعيد عني؟ أروح أريح، ويحلها ربنا.
أما عدنان، فها هو يتصل على ابنته قسمت.
عدنان: ـ إيه يا سيمو؟ وصلتوا الصعيد؟
قسمت: ـ لاء يا بابا، حازم قال مافيش داعي.
عدنان: ـ يا حبيبتي، أنا خايف على مصلحتك. ده ممكن أمه تجوزه واحدة صعيدية.
قسمت: ـ إيه؟
عدنان: ـ اه طبعًا، انتي عارفة أد إيه هيا متعلقة بيه.
قسمت: ـ اه، كلامك صح.
عدنان: ـ يبقا نسمع الكلام ونسافر الصعيد، وانتي عارفة بقا هتعملي إيه، وخصوصًا كمان لما يشوفوا ولاد حازم.
ـ وخصوصًا إنك عندك ولد، والصعايدة بيعشقوا خلفة الولاد.
قسمت: ـ عارفة طبعًا، ده وقت ولادة بسام جدته كتبت باسمه عشرة فدان.
عدنان: ـ اسمهم عشر فدادين.
قسمت: ـ وكمان جدو عثمان ادى لبسام مليون جنيه، غير باقي العيلة.
ـ خلاص يا بابي، أنا هاخد مامي والولاد ونسافر الصعيد.
عدنان: ـ أوعي تسمعي كلام مامي، وكمان لما تروحي الصعيد البسي زيهم.
قسمت: ـ No.
عدنان: ـ اسمعي الكلام.
قسمت: ـ طيب خلاص.
لتغلق قسمت الهاتف مع والدها.
قسمت: ـ داده، عليه جهزي الولاد عشان هنسافر الصعيد.
جايدة: ـ ليه؟
قسمت: ـ بابي قالي كده.
جايدة: ـ احنا هنا تمام، هنروح للتراب والناموس؟ سيما بليز، خلينا هنا.
قسمت: ـ معلش يا مامي، هعوضهالك.
جايدة: ـ أوك.
قسمت: ـ بس بابي بيقول لازم نلبس زيهم.
جايدة: ـ انتي عايزاني ألبس اللبس الغريب ده وأغطي شعري؟
قسمت: ـ خلاص بقا يا مامي.
جايدة: ـ أوك، بس مش هنقعد كتير.
قسمت: ـ خلاص أوك.
أما حازم، فها هو في طريقه إلى سرايا الأسرة.
أما في منزل العمدة، فها هو رامز قد وصل ومعه إخوته.
فاطمة: ـ رامز الغالي، حمدالله على السلامة، نورت الدنيا كلها.
رامز محتضنًا والدته: ـ منورة بناسها، أمال أبوي فين؟
فاطمة: ـ فوج نايم.
رامز: ـ أنا هطلعله.
فاطمة: ـ ماشي يا ولدي. إزيكم يا بنته؟
رحيل وشروق: ـ تمام يا أما.
ليتركهم رامز ويصعد لوالده.
فاطمة: ـ أخوكم جاه ميته؟
رحيل: ـ جاه النهارده هو ومرته... وحازم.
فاطمة: ـ وإيه الأخبار هناك؟
رحيل: ـ غالية ادتنا غوايش وكردان.
فاطمة: ـ إش عجب يعني؟
شروق: ـ عشان كنا بندعو لحازم ولدها.
فاطمة: ـ اه، ما هيا كأنها مخلفتش غيره، بس عايزاكم تاكلوا بعجلها حلاوة.
رحيل: ـ ما احنا بنعملو كده، بس بتها جاية تجعد لغيت ما تولد، وهتاكل الجو منينا.
فاطمة: ـ اوعوا تتكلموا كده جدام أخوكم، أصله عاشج العيلة كلها.
رحيل: ـ مش عارفة ولدك طالع ني كده ليه.
فاطمة: ـ نصيبي، عيالي يتجوزوا عيال عدوتي.
شروق: ـ ديه كل شوية تعايرنا وتجولنا يا عيال فاطنة العورة.
فاطمة: ـ اصبروا بس.
أما فيروز، فبعد أن قصت على والدتها وأخوتها كل ما حدث.
عائشة: ـ ربنا يسعده ويكرمه، ربك عالم بالحال.
سما: ـ خلاص بقا، بكرة تريحي من الشغل.
فيروز: ـ لأ يا خيتي، أنا اتعودت على الشجا، وربنا يجدرني وأوصلكم لبيت رجالتكم.
دنيا: ـ طب جولي ننجحوا في الدبلوم؟
فيروز: ـ إن شاء الله هتنجحوا، وربنا هيراضيني فيكم.
عائشة: ـ حجك عليا يا بتي، شيلتك الهم بدري.
فيروز: ـ لأ يا أما، مفيش هم ولا حاجة، بس ربنا يخليكي لينا ويطول في عمرك.
أما حازم، فها هو يجلس مع والدته.
غالية: ـ مالك يا ولدي؟ إيه اللي بهدلك كده؟
حازم: ـ مافيش، ده عشان اتمشيت في البلد شوية، كل حاجة اتغيرت.
وهنا تدخل قسمت عليهم، وهي ترتدي عباءة، ومعها أطفالها ووالدتها والخادمة.
قسمت: ـ ألف سلامة عليكي يا ماما الحجة.
حازم: ـ انتو جيتوا إزاي؟
غالية: ـ الله يسلمك. بسام، حبيب جدته، تعال اتوحشتك جوي يا ولد الغالي.
حازم: ـ جايدة هانم، نورتي الصعيد.
جايدة: ـ ميرسي.
غالية: ـ يا مرحب يا مرحب، تعالوا اتفضلوا.
قسمت: ـ إيه أخبار حضرتك يا ماما الحجة؟
غالية: ـ الحمدلله، السكر بس كان عالي شوي.
وهنا يخرج الجد عثمان من مكتبه.
الجد بفرحة: ـ يا مرحب بالحبايب.
جايدة: ـ أهلًا بحضرتك، بعد إذنكم ممكن بس أرتاح شوية؟
غالية: ـ اه أمال إيه. بت يا ماجدة، تعالي خدي ستك الحجة أم جسمت، وطلعيها في الجناح اللي جار جناح الغالي.
ماجدة: ـ حاضر يا ستي الحجة.
جايدة: ـ الحجة أم قسمت؟ ناس لوكلاس.
غالية: ـ وانتي يا جسمت، ولدي عايزاش ترتاحي؟
قسمت: ـ بصراحة عايزة فنجان قهوة سادة.
غالية: ـ أعوذ بالله منك، بتبشري علينا ليه بالجهوة السادة؟
قسمت: ـ هو أنا قولت حاجة غلط؟
حازم: ـ خلاص بقا يا أما. فين حسن وعثمان؟
غالية: ـ طلعوا، بس جاعدين في جناح عثمان عشان يلعبوا بالبتاع اللي اسميه تيشن.
لتضحك قسمت.
قسمت: ـ اسمه بلاي ستيشن، يعني حاجة كده زي محطة ألعاب.
غالية: ـ اه طيب، اطلعوا انتو ارتاحوا.
جايدة: ـ كنت عايزة يشتريلي الدوا ده.
حازم: ـ ابعتيه على الواتس، وهبعت حد يجيبه.
الجد: ـ أمال البنية الصغيرة نامت في الطريج؟
قسمت: ـ اه فعلًا، قبل ما نوصل، مع إنها كانت فرحانة أوي عشان هتشوف باباها.
غالية: ـ وانتي على كده مناوياش تخلفي تاني؟
قسمت: ـ لاء طبعًا، أكيد.
لتنظر قسمت إلى حازم.
حازم: ـ مكفاية يا غالية، إيه مصدجتي؟
غالية: ـ كده ماشي.
أما في منزل العمدة، كانت فاطمة تجلس مع ابنتيها.
فاطمة: ـ سمعتوا اللي جولته، وأهم من كل ديتي، رجالتكم لابد يكونوا طوع ليكم.
شروق: ـ ما انتي عارفة إن كل حاجة هنا في يد الراجل الكبير.
فاطمة: ـ عارفة، بس بردك غالية هيا الكل في الكل. اه يا ما نفسي أجيبها تحت رجلي وادعكها دعكة زينة.
شروق: ـ طب بس عشان ولدك نازل.
ليدخل رامز.
رامز: ـ إيه؟ لساتكم بتحكوا؟
فاطمة: ـ مغيرتش خلجاتك ليه؟
رامز: ـ معلش، أصلي لازم أرجع السرايا لحازم، أصل مرته جات، وكمان في ورج عايزه يمضيه.
رحيل: ـ وإيه اللي جابها دي؟
شروق: ـ خلاص ياله نروحوا.
رحيل: ـ الصراحة أنا مبطيجش مرت حازم ديه.
رامز: ـ ليه يعني؟
رحيل: ـ عشان لما كانوا عندينا المرة اللي فاتت، ولدها بسام بيلعب مع ولدي في الجنينة، زعجتله وجالتله: أوعا تعمل كده تاني. ولما بجولها ليه كده، تجولي: خليكي في حالك. جاتكم الجرف.
رامز: ـ خلاص، هيا هتجعد يومين بالطول بالعرض وهتمشي.


                   الفصل الرابع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة