رواية هم الكبير الفصل الخامس 5 بقلم سلوي عوض

 

رواية هم الكبير الفصل الخامس 5 بقلم سلوي عوض


غالية: ـ خليك معايا يا حازم، روحي يا تقي هاتيلي عيال أخوكي، عاوزاهم جاري.
حازم بدموع: ـ متخصنيش عليكي يا غالية.
غالية: ـ أنا زينة، ده أنا حتى كمان هروح معاكم للعروسة.
ضاحي: ـ عروسة إيه بس؟ ديه شكلها وشها فجري وجدمها محني.
حازم: ـ فال الله ولا فالك، يخربيت خشمك ببحدف طوب! روح يا ضاحي غير، عشان تروح للعروسة وانته نضيف وعليك الجيمة.
ضاحي: ـ كده بردك؟ ماشي يا حازم، اصبر بس عليا، وحياة أمك ديه لاهوريك.
لتهب غالية من رقدتها.
غالية: ـ توري مين انته؟ اتكلم على جدك!
ضاحي: ـ شوفتوا؟ اهي جامت زي الجردة.
حازم: ـ جرد لما ينططك.
عثمان: ـ اطلع منيها يا خال، أمي وحازم واحد سبحان الله.
ضاحي: ـ على جولك، ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم.
وهنا تدخل عليهم تقي ومعها أولاد حازم.
بسام: ـ حبيبتي، وحشتيني، أنا فرحان أوي إننا هنقعد معاكي هنا.
مليكة: ـ تيته، لولو حبك.
تقي: ـ البت بتجلعك يا أما.
غالية: ـ والله أنا خلاص روجت وبجيت زي الفل، الغالي وعياله الدنيا وما فيها.
تقي: ـ ممكن أسألك سؤال؟ انتي ليه بتحبي حازم أكتر واحد فينا؟
غالية: ـ وانتي لما تخلفي هتعرفي.
تقي: ـ طب ما انتي مخلفانا أربعة غير حازم، وبردك هو الغالي.
حازم: ـ خلصنا يا زفتة، أمك تعبانة.
تقي: ـ أنا ماليش غير حماتي حبيبتي.
غالية: ـ امسك البت ديه يا حازم.
رامز: ـ بتهزر معاكي يا حماتي، احنا ملناش بركة غير حضرتك.
غالية: ـ شاءالله يخليك، والله انته أحسن من بتي.
الجد: ـ طب ياله، العشا هييدن.
حازم: ـ هنصلو ونتكلو على الله.
بسام: ـ ممكن أروح معاكم يا تيته؟
غالية: ـ عيني يا روح جلب تيته.
مليكة: ـ وأنا وأنا.
غالية: ـ وانتي يا جلبي.
مليكة: ـ يعني أنا قلبك وهو روح قلبك؟
حازم: ـ لوكا، متتعبيش تيته.
مليكة: ـ طب ممكن أبوس جدو عثمان الجميل ده؟
الجد: ـ يا جمر، تعالي يا نور عيني.
رحيل وشروق يتهامسان: ـ إيه ده؟ هما المساخيط دول هياكلوا الجو منينا، مش كفاية علينا أبوهم.
لتنظر لهم غالية، لترى الحقد في عيونهم.
غالية: ـ بجالي جد إيه جايله؟ انزلوا وضبوا الزيارة بتاعت العروسة.

أما فيروز، فكانت تجلس بجانب أختيها.
فيروز: ـ شوفي كده الواجب.
دنيا: ـ الله أكبر، ممتازة.
سما: ـ وفين واجب الإنجليزي؟
فيروز: ـ أهو.
سما: ـ ما شاء الله عليكي، ياله بقا سمعي الكلمات.
لتدخل عليهم والدتهم.
عائشة: ـ إيه يا بنته؟ مش هتتعشوا؟
دنيا: ـ الصراحة أنا جعانة، بس معيزاش آكل عشان طعم الفراخ ميروحش من خشمي.
عائشة: ـ ربنا يخليكي لينا يا رزة يا بتي.
فيروز: ـ ويخليكي لينا يا أما.
سما: ـ أنا هعملكم العشا.
فيروز: ـ ياريت والله، حاسة راسي وجعاني.
عائشة: ـ ألف سلامة عليكي. هاتيلها برشامة من الجرد يا سما، وانتي يا دنيا اعمليلها كوباية شاي.
لتشعر فيروز برعشة في جسدها وبرد شديد.
فيروز: ـ غطوني... غطوني... بردانة.
لتضع سما يدها على رأسها.
سما: ـ يا مري، ديه سخنة جوي.
دنيا: ـ استني، هجيب ماية وأحط فيها خل ونعملولها كمادات.
عائشة: ـ بسرعة يا بتي... مالك بس يا بتي؟ إيه اللي صابك؟
دنيا: ـ خدي يا أما الكمادات.
لتضع عائشة الكمادات على رأس ابنتها، لتغمض فيروز عينيها.
عائشة: ـ الحرارة هديت شوية، تعالوا نسيبوها تنام.
دنيا: ـ أكيد من جعدتها في الشمش.
سما: ـ ميته نتخرج ونشتغل ونريحوها.
عائشة: ـ والله لو إيه، طول عمرها غاوية شجا وتعب. ربنا يستر عرضكم يا عيالي وأفرح بيكم.
أما في سرايا الحديدي، كانت غالية ترتدي عباءة فخمة وتمسك بيد أحفادها.
غالية: ـ انته يا زفت يا ضاحي، ياله هنتأخرو على الناس.
حازم: ـ احترميه بقا عشان رايحين عند الناس.
غالية: ـ ولو إني مش هعرف، بس حاضر عشان خاطر عيونك.
ليستقلوا سياراتهم ويتجهوا إلى منزل الحج إبراهيم.
وبعد نصف ساعة يصلوا، ليطرق الجد باب الحديقة.
ضاحي: ـ خش على طول يا عمي، ياله يا أم حازم.
غالية: ـ بس يا بغل، حد يخش على الناس كده هجم؟
وهنا يخرج الحج إبراهيم.
الحج إبراهيم: ـ أهلًا وسهلًا بكبارات الصعيد كله. يا مرحب يا حج عثمان، أهلًا بيك يا حازم باشا، نورتينا يا أم الغالي.
غالية: ـ والله الراجل ديتي بيفهم.
ليدخلوا المنزل.
الحج إبراهيم: ـ نجيبو عشا؟ كله جاهز.
الجد: ـ عشا إيه بس دلوجت يا راجل؟ أنا اتعشيت من بدري، هيا يا دوبك كوباية زبادي عشان العلاج، والحمدلله.
غالية: ـ مين اللي طبخ العشا؟
إبراهيم: ـ بتي ثريا، أصلها مش بتأمن إن الحريم اللي بيساعدوها يحطوا يدهم في الوكل.
غالية: ـ طيب ندوجو طبيخ العروسة.
ضاحي: ـ يا خيتي، إيه الكسوف ديتي؟
غالية: ـ بس يا بغل، عايزة أعرفها شاطرة ولا خايبة، عشان لو طلعت خايبة أضمها مع حريم ولدي.
الجد: ـ مالكم؟
حازم: ـ مش وجته الحديت ديتي يا أما.
غالية: ـ حاضر، أمال فينها العروسة؟ أنا مشفتهاش من وهي بت ١٢ سنة.
إبراهيم: ـ هاتوا الجهوة يا أولاد.
وهنا تدخل خادمتان، ثم تدخل ثريا خلفهما.
ثريا: ـ السلام عليكم.
الجميع: ـ وعليكم السلام.
غالية: ـ محظوظ يا مضروب، البت زي البدر في ليلة تمامه.
ضاحي: ـ عينك طيب، شوفتي نجاوتي عاملة زي كوز الجمار؟
غالية: ـ سبحان الله، كوز جمار وتبجا من نصيب حمار.
الجد عثمان: ـ نتوكلوا على الله ونجرو الفاتحة.
إبراهيم: ـ على بركة الله.
حازم: ـ بعد إذن جدي، الصايغ هياجي، والعروسة تنجي اللي يعجبها كله من غير كسوف. وإن شاء الله هيجعدوا في الجصر حدانا، وليهم جناح وحديهم. المهر مليون جنيه، المؤخر ٢ مليون جنيه، شوارها كله لو عايزاه ياجي من بلاد برا ياجي بعون الله... بس هيا تجول موافجة.
ثريا: ـ بعد إذن أبوي وجدي، ممكن أتكلم؟
الجد: ـ اتفضلي يا بتي.
ثريا: ـ طبعًا البيه جال...
الجد: ـ ده حازم، واد المرحوم ولدي، بس جولي يا بتي، كلنا سامعينك.
ثريا: ـ بس محدش يزعل من كلامي، وخصوصي حضرتك يا خاله.
غالية: ـ جولي مموفجاش على الواد ديتي؟ والله عندك حج، انتي خسارة فيه.
ثريا: ـ مش ده جصدي خالص.
حازم: ـ طب جولي في إيه؟
ثريا: ـ أول حاجة حضرتك اتكلمت في الدهب ومجدم ومهر ومؤخر بالملايين، بس أنا مهري أكبر من كده بكتير.
غالية: ـ ده أنا كت بجول عليكي زينة، هتطمعي ولا إيه؟
ثريا: ـ أكمل بعد إذنك... أنا مهري ودهبي المودة والرحمة، وإنه يتجي ربنا فيا ويعاملني معاملة الإسلام، وأنا هكون ليه سكن وراحة وعمري معهصي ليه أمر. أما أي حاجة تانية، فكله ديتي مجرد كماليات... ونفسي بعد ما نكتبوا الكتاب نطلعوا عمرة، معيزاش غير كده.
حازم: ـ بارك الله فيكي يا ست البنات.
ثريا: ـ الله أكبر... صحيح صبرت ونولت.
الجد: ـ زين ما ربيت يا إبراهيم.
أما ضاحي، فكان ينظر إليها وهو في حالة ذهول.
ثريا: ـ عن إذنكم، أحضر العشا.
إبراهيم: ـ روحي يا بتي.
ضاحي: ـ هو اللي أنا سمعته صح؟
حازم: ـ اه، ألف مبروك... بس اعمل حسابك، لو زعلتها في يوم أنا اللي هوجفلك.
ابراهيم: ربنا يكرمك يا ولدي
 غاليه: ايه مش هندوجو وكل اسم النبي حارسها
 عثمان: مالك انتي علي كده
 غاليه: بعدين هتعرفو
وهنا تدخل عليهم ثريا 
ثريا:  اتفضلو العشا
 ليذهبو ليتناولو طعام العشاء 
غاليه' انتي اللي طابخه يا ثريا 
ثريا: اه ياخاله يارب وكلي يكون عجبكم 
غاليه: طاب اعملي حسابك بعد سبوع الجواز انتي اللي هتمسكي المطبخ
ثريا: تحت امرك 
حازم: خلي بالك غاليه صعبه شويه


                 الفصل السادس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة