رواية سم هادئ في كأس ذهبي ج2 الفصل الرابع 4 بقلم يارا محمد

رواية سم هادئ في كأس ذهبي ج2 الفصل الرابع 4 بقلم يارا محمد


خيانة مشروعة

أميمة اتصلت ب جوزها  حسن اللي عارف ماضيها  وقالت ليه يجيلها بسرعة لأن الأمر ضروري حسن جالها لما رواد كان المستشفي و اتكلم بخوف عليها .


حسن 


خير يا أميمة جيباني ع ملي وشي ليه انتي كويسة .


أميمة بدموع 


انا مش كويسة يا حسن لأن اللي كنت بهرب منه رجع ليا تاني .


حسن باستغراب 


قصدك أية ما تفهميني يا أميمة بتتكلمي بالاغاز ليه .؟!


أميمة ببكاء 


عيلة المراغي من تلات سنين كلها ماتت و .....


حكتله كل حاجة و هو كان مصدوم زيها قعد جنبها و دماغه عاجزة ع التفكير .


أميمة 


خلوها معقدة نفسيا عاشت معاهم ف جحيم و انت عارف عمران كان بيعصي كلام ابويا ع طول ف اتجوز ماراي اللي كنت شاهدة ع معاملتها و تصرفاتها الغريبة بس هي علشان ترميني برة العيلة دبرت ليا مؤامرة برغم أن ابويا مكانش بيحبها بس صدق مؤامرتها و طلعتك حرامي مختلس و بسببها جينا هنا اليونان فاكر .


حسن بتذكر 


و دي حاجة تتنسي يا أميمة جينا هنا بدأنا من الصفر  انتي كنتي ف الشهر الأخير رواد اتولد  بعدها ب حوالي أسبوعين عشنا ف أزمة بس عديناها .


أميمة 


ماراي كانت مخبية أنها حامل علي العيلة كلها و انا كنت عارفة بده بس هي كتمت سرها و كانت عارفة أن ابويا هيطلقها من عمران علشان شهيرة بنت صاحبه .


الدنيا لما ظبطت كنت متابعة أخبار ماراي و عرفت انها نزلت قبل فرح رواد بيوم و تاني يوم ف الفرح جاب لهم بنتها اللي لحد اللحظة اللي كلمني فيها رواد مكنتش اعرف اسمها .


و الباقي حكيته ليك دلوقتي ها عندك فكرة ازاي اقول لرواد أن البنت اللي بيعالجها تبقي بنت خاله و لو عرف هيسئلني مية سؤال و مش هعرف اجاوب مش مستعدة يا حسن .


حسن حضنها بحنية 


اهدي يا أميمة كل حاجة هتتحل متخافيش أنا معاكي هنقوله و هساعدك هو ابني كمان يعني عندي الحق اجاوب ع اسئلته .


أما ف المستشفي دليلة كانت قاعدة بتبكي زي عادتها بتكره كل حاجة ف المستشفي دي حتي الدكتور رواد كان ف غرفة مريضة تانية بيشرف عليها غير حالة دليلة الباب اتفتح كانت فاكرة أنه جه يسمع حكايتها زي كل مرة بس لقيته المدير داخل عليها نظرته مش بريئة. 


سانتير 


اخبارك أية يا ڤينسيا وحشتيني من امبارح الصراحة مقدرتش اكمل بسبب رواد وهو مشغول دلوقتي ف جاي اكمل تسليتي معاكي .


دليلة بصتله بغضب شديد و كره ليه و كان معاها سكين حاد مخبياه قرب منها بس هي مش سكتت مسكت السكين و غرزتها ف رقبته عند عرقه النابض ضربته و هي بتصرخ بهستيرية فضلت تضرب فيه لغاية ما مات تماما كل المستشفي سمعت الصراخ و رواد كان اول واحد يجري دخل اوضتها و لقي المنظر اللي اتصدم منه ايديها مليانة دم و السكين ف أيدها مدير المستشفي اللي ميت موتة بشعة ملحقش يفهم الممرضين كتفوها و حطوها ف اوضة زجاج شفافة .و صنفوها أنها مريضة خطر .


بس هو مش سابها دخل ليها وقعد ع الكرسي اللي قدام الغرفة الزجاجية .


رواد 


حصل اي يا دليلة ليه عملتي كده احكي ليا انا صديقك الوحيد هنا ارجوكي احكي .


دليلة بصتله بدموع و انهيار .


ووو يتبع 


خيانة مشروعة الجزء الثاني من سم هادئ في كأس ذهبي..


                   الفصل الخامس من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


           

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة