
مرت عدة أشهر وفريدة تشعر كأنها في عالم آخر ليس عالمها والجميع لا يدري ماذا يفعل لها
حاول كرم مراقبة شقيقه كارم ولكنه لم يفلح ولم يستطع معرفة مكان شقيقته
عند آسما وسمير
سمير : دي مبقتش عيشه بقا كل يوم في القرف ده بسبب اختك اللي مش عارفين راحت فين آسما لو مش اتظبطي معايا هيكون مصيرك نفس مصيرها هارميكي لكلاب السكك انتي وابنك
آسما بقهر : انت ايه يا اخي معندكش دم حرام عليك دي اختي انا قلبي موجوع معرفش هي فين ولا عايشة ازاي وجوزها الحقير هرب وخد إلياس معاه انت متخيل حالتها دلوقتي
سمير بعصبية : انتي الظاهر الكلام مش بيجيب نتيجة معاكي انا هربيكي من جديد يا آسما وانهال عليها بصفعات مؤلمة لم تتحمل آسما لتفقد الوعي سريعا
علي الناحية الأخري في قصر عائلة البدراوي
الجد بفرح: يلا يا مهرة المآذون اجي يا بنتي اطلعي شوفي فريدة
مهرة بفرحة شديدة : حاضر يا بابا
استعدت فريدة ولكن ليس باختيارها هذه المرة فكل مرة ترغم علي قرارت حياتها فليس لها الحق بالاختيار تزينت فريدة بابسط الاشياء فهي لا تحب المبالغة
لتدخل مهرة وهلال الغرفة وهم ينظروا لها بفرحة
هلال : بسم الله ما شاء الله قمر يا فريدة لتنظر فريدة لمهرة بمحبه وتتلألأ الدموع في عينيها
مهرة بدموع وفرحة: الف الف مبروك يا فريدة ايه القمر ده يا حبيبتي انا الفرحة مش سيعاني بنتي بقت قمر تعرفي انا اتمنيت اشوف زمردة بنتي وهي عروسة بس دلوقتي بشوفها فيكي انتي بنتي انا
فريدة : وانتي أمي ومافيش حاجة هتغير ده كفاية حنيتك عليا لتحضنها فريدة براحة
هلال : ايه ده يلا بقا هنقلبها حزن ولا ايه خلاص بقا يا مهرة يلا علشان مش يقلقوا تحت وقبل أن ينزلوا للاسفل رأت فريدة كارم شقيقها وهو ينظر لها بسعادة ومراد وأركان أيضا ينظروا لها بانبهار ودموع
فريدة : كارم انت جييت
كارم : طبعا يا حبيبتي هو أنا معقول اسيبك في يوم زي ده ليل كلمني وقالي أنه لازم ابقي معاكي انهاردة
مهرة بمحبه : ربنا يحفظكوا لبعض يا حبيبي يلا بقا كارم هيوصلك لعريسك مش كده يا كارم
كارم : لا بعد اذنك يا طنط انا حابب انا ومراد وأركان نوصل فريدة لليل انا عارف ليل حكالي كل حاجة وأركان ومراد دلوقتي بقوا اخوات فريدة وانا هامشي من هنا وانا مطمن عليها
مراد بدموع : بجد يا كارم انت بتعتبر أنه فريدة اختنا وادتنا الحق أننا نوصلها لليل واقتراب مراد وأركان من فريدة وهما ينظروا لها بدموع الفرح
مهرة وهلال : يلا بقا يا ولاد ايه اليوم اللي كله دموع ده خلاص بقا ولاد جدكم هيطلع يعلقنا كلنا دلوقتي
ذهبت فريدة وهي تمسك بذراع أخيها كارم من جهة وأركان من جهة ومراد يسمك بوشاح أبيض يلمع كلمعان القمر ويحيي يمسكه من الطرف الآخر وكان مظهرهم رائع للغاية في الاسفل الجميع ينتظر مجئ العروس لينظر ليل للاعلي ويراها أنها فاتنة للغاية ووجهها يشع براءة
قاسم بفرح : مبروك يا فريدة لينظر كارم وأركان لبعضهم ويطلب كارم من قاسم تسليم فريدة لليل ليشعر قاسم بالفرح والسرور
وتم كتب كتابهم وبدأت حفلتهم الصغيرة فلم يأتي إلا المقربون من العائلة والجميع مبتسم لهذا الثنائي الجميل
مر اليوم علي الجميع في سعادة وفرح ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن
فقد عرف زهران بمكان ابنته ليأخذ سلاحه وهو يقسم أنه سيقتلها
صباح يوما جديد تتجمع العائلة علي طاولة الافطار بسعادة وانضم لهم ليل وفريدة أيضا
مهرة بمحبة : صباح الورد علي حبايبي الحلوين نزلتوا ليه كنت جبتلكوا الفطار لحد عندكم
فريدة : لا يا ماما حبينا نفطر معاكم افضل
قاسم : طب هي ماما وانا مش بابا يعني
فريدة بضحك : ما هي ماما اللي اتكلمت الاول
ليبتسم الجميع لابتسامتها الجميلة ليعكر صفوفهم وجود زهران والد فريدة
زهران بغل : بقا انتي قاعدة هنا يا حقيرة وبتضحكي ولا همك اللي عملتيه ووجه سلاحه باتجاهها ليشعر الجميع بالفزع لتركض مهرة وتقف أمام فريدة وهي تشعر بالغضب
مهرة : لو قربت لبنتي مش هيحصلك كويس ابعد عنها
زهران بضحك : بقا ليكي أهل يا فريدة يدفعوا عنك عموما كل واحد اخد حسابه سواء كارم أو انتي دلوقتي
فريدة بخوف وصراخ : انت عملت ايه في كارم قولي
زهران : متخافيش قوي كده مش قتلته لا بس ربيته علشان يعرف ازاي يبقي عارف مكانك وميقوليش لتبكي فريدة بانهيار لما يحدث معاها فلماذا لا تأتي الراحة لها
لتدخل مجموعه من الحرس بهدوء ويسيطروا علي الموقف ويطلب ليل منهم تسليمه للشرطة ليتنهد الجميع براحة
في غرفة ليل وفريدة
ليل : معاكي صورة لابنك إلياس
فريدة بلهفة : هتعمل ايه هترجعلي ابني
ليل بهدوء : هحاول ده إذا طليقك مغيرش اسمه ولا اسم الولد وقتها مش هقدر أوصله وعايزاك تجهزي نفسك في شوية قرايب لماما جايين انهاردة وانا هرجع بدري متخافيش
فريدة بابتسامه : شكرا ليك قوي يا ليل
ذهب ليل دون التفوه بكلمة وهو يشعر تجاهها بشعور غريب
جاء الليل سريعا تجهزت فريدة للقاء اقرباء ليل وهي تشعر بالتوتر بداخلها فهل سيتقبلوها ام لا اخذت هاتفها الجديد وذهبت للاسفل
خالة ليل ميرا : امال فين عروستنا يا مهرة هي مكسوفة ولا ايه
ميرال ابنه ميرا بهمس : مكسوفه قال اللي تلف علي ليل البدراوي هتبقي مكسوفة
شقيقتها ليندا : يا بنتي بس لحد يسمعك مش ناقصين مشاكل
ميرال بغضب : سبيني يا ليندا دلوقتي لاني مقهورة قوي ما انا قدامه من سنين عمره ما فكر فيا وفي الاخر ياخد بنت ولا احنا عارفين هي جاية منين ولا عيلتها مين ليتفاجئ الجميع بنزول فتاة جميلة للغاية
ميرال وليندا : زمردة وينظروا لها بصدمة
مهرة : دي مش زمردة يا حبايبي دي فريدة مرات ليل
ميرا بتفاجئ : بس دي شبه بنتك قوي يا مهرة
مراد : مش بيقولك يا خالتو يخلق من الشبه اربعين علي فكرة لو ركزتي في ملامح فريدة هتعرفي أنها مش زمردة وفي اختلافات كتيرة بينهم
ميرال بقرف : انتي بقا مرات ليل يعني مش بطالة
اركان بغضب : ميرال حاسبي علي كلامك
ميرا : خلاص يا اركان ميرال متقصدش يا حبيبي اقعدي يا فريدة يا حبيبتي انا ميرا خالة ليل وذهبت فريدة للجلوس بجانبها
مراد بهمس لشقيقه واولاد عمه : بقولكم ايه احنا عايزين ليل وفريدة يقربوا من بعض
يحيي بغباء : ليه هما مالهم مش اتجوزوا امبارح
يونس : يا غبي ليل صحيح اتجوز فريدة بس مش بيحبها احنا عايزين نقربهم لبعض
اركان : بس بوجود ميرال ده مش هيتم انتوا عارفين انها بتحب ليل وكانت بتتمني تتجوزه
صخر : انا عندي فكرة ايه رايكم نخلي وفريدة يخرجوا لوحدهم ونديهم فرصة يتعرفوا علي بعض بالنسبة للشغل فده علي مراد واياد
كريم : وانا يحيي وصقر هنشوف شغلنا مع الحرباية دي ليضحك الجميع علي لقب كريم لميرال
الشباب : اتفقنا
مرت الايام علي الجميع في سعادة والشباب تحاول أن تقرب ليل وفريدة
ليل بتردد: فريدة ايه رايك نخرج انهاردة
فريدة بخجل : هنروح فين
ليل : الشباب حجزوا لينا في مطعم حلو هنتعشا برة
فريدة : موافقة بس هنروح امته
ليل : علي الساعه 6 تكوني جاهزة واه صح جبتلك هدية شوفيها عندك ورحل سريعا وهو يشعر بالتردد لتبتسم فريدة بداخلها ولكن سعادتها ناقصة فهي تشعر بالاشتياق لطفلها الصغير
اركان بحماس : شباب نجحت الخطة ليل وافق يروح المطعم هو وفريدة وانا حجزت المطعم كله ليهم علشان ياخدوا راحتهم
الشباب : تعالوا نحتفل بنجاح خطتنا ونفكر في اللي بعدها احنا لازم نخليهم يحبوا بعض وذهبت الشباب للاحتفال
في المساء عند الساعه السادسة تجهزت فريدة وهي تنظر بالانبهار لنفسها لتشعر بليل يقف ورائها وهو ينظر لها بتغيب
ليل بهمس مسموع : جميلة قوي يا فريدة
فريدة بخجل شديد : شكرا
ليل بجدية : فريدة انا عايز نعطي فرصة لعلاقتنا انا عايزك تفكري كويس
فريدة بتوتر : انا انا ولم تستطع اكمال حديثها فوجوده يشعرها بارتباك
ليل بحنان لها : اهدي متتوتريش وفكري علي مهلك احنا لسه قدامنا العمر كله يا فريدة
فريدة بابتسامة : انا بقول نروح المطعم دلوقتي اتاخرنا ليبتسم ليل ويذهب امامها لتخطي فريدة ورائه
في غرفة مهرة وقاسم
مهرة : انا مبسوطة قوي يا قاسم اطمنت علي ليل وفريدة وحاسة أنهم ابتدوا يقربوا من بعض
قاسم : انا من رأي نبدا ندور علي بنت مناسبة لمراد ايه رايك
مهرة بحماس : اكيد طبعا يا قاسم انا اتمني السعادة تفضل مرسومة علي وش ولادي كلهم فريدة من اول ما دخلت البيت خلت الكل مبسوط كأنه زمردة رجعتلنا حتي مراد البسمة بقت علي وشه طول الوقت
ليذهب الجميع للنوم بسعادة
عند آسما وسمير
أفاقت آسما بتعب وهي تنظر حولها لم تجد هذا المسمي زوجها وابنها يوسف بجانبها يبكي بشدة لتتحرك اسما بخوف شديد علي طفلها لتري خد طفلها بها كدمة حمراء كأنه أحد ما ضرب الطفل
آسما ببكاء : اكيد سمير اللي عمل كده ما هو بيكره وبيكرهني بس لا لازم اهرب لو فضلت هنا هموت انا وابني لتتحامل علي نفسها بتعب وتأخذ فقط أوراقها المهمة وبعض المال وبعضا من اغراضها واغراض طفلها لترحل بهدوء دون أن يشعر بها أحد وظلت تركض خوفا أن يكون أحد قد رآها حتي شعرت بالتعب وطفلها نائم بين يديها ولا تدري اين تذهب حتي هي لا تدري اين شقيقتها
آسما ببكاء : يا رب ساعدني اطلع من المحنة دي أنا ماليش غيرك لتري أحدي الشباب يتجولون وهما ثمالة لتشعر بالخوف الشديد فيجب أن تختبئ ليراها أحد الشباب
الشاب ١: الحقوا في بنت هناك اهي
الشاب الاخر : شكلنا هنتسلي علي الاخر يلا نلحقها قبل ما تهرب لتركض اسما بخوف وهي تراهم يلحقوا بها ليحاوطها الثلاث شباب
الشباب : رايحة فين يا حلوة ده احنا حابين نساعدك
آسما : ارجوكم ابعدوا عني سيبوني امشي ابني تعبان
احد الشباب: ليه بس ليحاول الاقتراب منها وآسما تشهق بخوف ورعب وقبل محاولته لمسها لنجد من يمسك يديه بقوة
الشباب : انت مين ننصحك تمشي من هنا من غير مشاكل البنت تخصنا
آسما برعب : لا ارجوك ساعدني انا معرفهمش وهما كانوا بيضايقوني
الشخص : متخافيش شايفة العربية اللي هناك دي روحي اركبيها وانا هشوف شغلي معاهم
احد الشباب : واضح انك حابب تموت ليتجمعوا حوله بمحاولة قتله ليخرج مسدسه ويطلق رصاصة علي أحد منهم ليركضوا خوفا من بطش هذا الرجل وياخذوا صديقهم المصاب معهم ليذهب الشاب للسيارة ويطمئن آسما أنه لا داعي للخوف
آسما ببكاء : ممكن لو سمحت تاخدني علي اي مستشفي ابني يوسف سخن قوي ليري طفل بين يديها ووجه احمر للغاية ليتحرك سريعا بها لإنقاذ طفلها
ليأخذ الأطباء الطفل منها وهي تبكي بقوة تريد الدخول معه
الشاب : مينفعش كده اهدي هما هيساعدوه ارتاحي وانا هروح اشوف الاجراءت ايه
آسما باحراج : لا شكرا انا هنزل اكمل الاجراءت انا بشكرك قوي علي مساعدتي
الشاب : مافيش شكر ولا حاجة بس اتصلك بحد من أهلك علشان يعرفوا اللي حصل لازم يبقوا جمبك
آسما بخوف وتوتر : لا انا ماليش حد انا وابني بس
الشاب بعدم تصديق : تمام انا هنزل اكمل الاجراءت وهاعدي عليكي بكرة اطمن علي الطفل وذهب دون أن ينتظر حديثها
في قصر عائلة البدراوي
دخل إياد للقصر وهو يشعر بالإرهاق والجوع الشديد لتراه هلال بهذه الحالة
هلال : انت كويس يا إياد جاي متأخر كده ليه يا حبيبي جعان اعملك اكل
إياد : تسلمي يا مرات عمي الشغل كان كتير انهاردة علشان كده اتاخرت ومتتعبيش نفسك انا هاكل اي حاجة
هلال : لا طبعا انت زي ولادي اقعد وانا هاسخنلك الاكل لتحضر هلال الاكل وتقدمه له ليأكل اياد بنهم شديد ويشكر زوجه عمه ويذهب لغرفته للراحة
في غرفة ليل وفريدة
فريدة بخجل : ليل انا وافقت علي كلامك اللي قولته علاقتنا لازم تاخد فرصة
ليل بمحبه لها فهو يعترف أنه احبها بشدة : وانا اوعدك اني اسعدك ومش هاخليكي تبكي ابدا ليري ليل ابتسامتها تلاشت وحل محلها الحزن
فريدة : بس انا مقهورة قوي انت لحد دلوقتي ملقتش إلياس هيكون عامر اختفي بالولد فين
ليل بتنهد: انا مش هاستسلم هدور عليه في كل حتة وهرجعهولك يا فريدة ده وعد مني لتنظر فريدة له بحب وتشكر ربها علي هذه العائلة الجميل
صباح يوما جديد
تجمعت العائلة للإفطار فاليوم هو عطلة للجميع
اركان بغمزة لزوجة اخيه : ايه الجمال ده يا ديدا
يحيي بضحكة مكتومة : اه عندك حق فريدة حلوة قوي انهاردة
ليل بغضب : كل واحد يكمل اكله وهو ساكت بقولك يا فريدة انتي معاكي صورة لأختك علشان نعرف مكانها واطمنك عليها
فريدة : انا معايا صورة لينا مع بعض وكنت حاطها في سلسلة اهي لينظر ليل ويري فتاة تشبه فريدة لحد ما والابتسامه لا تفارق وجههم
ليل : هي عندها كام دلوقتي
فريدة : ٢٠ سنة
مراد : هات يا ليل الصور إياد عنده معارف كتير في المخابرات هيقدر يعرف مكانها بسهولة ليأخذ إياد السلسلة وينظر للفتاة
إياد : هي دي اختك يا فريدة
فريدة : اه ليه
إياد : انا شوفتها امبارح وشكلها تعبان قوي وابنها كان معاها ولما سالتها معاكي رقم اي حد من أهلك قالتلي ماليش حد هي في المستشفي ابنها كان تعبان جدا
فريدة بلهفة : عارف مكان المستشفي دي يلا نروحلها دلوقتي ذهب الجميع برفقة فريدة حتي لا يراها احد من عائلتها وياذيها توقفت السيارة أمام المستشفي لتركض فريدة بلهفة نحو غرفة اختها وابنها لتري اسما بحالة سيئة للغاية وهي نائمة بجوار طفلها المريض
فريدة : آسما آسما لتنتفض آسما من الخوف ولكن تلاشي خوفها فور رؤية شقيقتها الصغري
آسما ببكاء : فريدة انتي كويسة مش كده حد عملك حاجة
فريدة بفرح : انا كويسة بس يوسف ماله ايه اللي عمل فيكي كده
آسما بحزن : سمير ويوسف تعبان قوي انا خايفة عليه يا فريدة ليقطاعهم مراد
مراد : متخافيش الدكتور طمنا عليه لتنظر للجميع بخوف
آسما : مين دول يا فريدة بيعملوا ايه هنا
فريدة : اهدي متخافيش دول عيلة ليل جوزي وانتي دلوقتي هتخرجي معانا وانا هاهتم بيكي متخافيش محدش هيآذيكي
آسما برعب : بس انا هربت يا فريدة اكيد سمير هيلاقيني وبابا لو عرف هيقتلني
قاسم : متخافيش يا بنتي محدش هيقربلك انتي وابنك انتي هتبقي بأمان معانا
ذهب الجميع للقصر برفقة آسما وطفلها وفريدة تشعر بالسعادة فشقيقتها بعد معاناة ستظل معها
وبعد مرور عدة أيام تحسن طفل آسما كثيرا وتعلق به الجميع بشدة وآسما تحسنت قليلا ولكنها تشعر بالخوف
عند ليل وفريدة
فريدة : ليل انا عايزة اتكلم معاك بصراحة هو أنا حاسة بمشاعر يعني تجاهك وحاسة اني بحبك و وظلت فريدة تحدث نفسها ولا يوجد احد معها بالغرفة
فريدة بغباء : لا لا مش انا لازم اقولها بطريقة مختلفة فكري يا فريدة هتقولي انك بتحبيه ازاي فكري
ليل بضحكة مكتومة : اه فكري هتقوليلي ازاي بقا بتحبيني اممم وايه كمان
فريدة بخجل وخضة : انت هنا من امته
ليل بضحك شديد : من وقت ما بداتي تكلمي نفسك وسمعت كل حاجة
فريدة : ماما مهرة بتنادي عليا هروحلها وقبل أن تذهب احتضنها ليل بحب وهو يشعر بالسعادة فهي أيضا تبادله نفس المشاعر
ليل : وانا كمان بحبك يا فريدة من اول ما شوفتك وعيني وقعت عليكي حسيت بإحساس غريب ولما ماما اقترحت جوازك مكنتش اعرف انها تقصدني كنت بغلي من جوه لمجرد فكرة انك تتجوزي حد من اخواتي انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك توعديني يا فريدة متسبيش ايدي ابدا مهما حصل
فريدة بحب : اوعدك يا ليل أننا هنكمل عمرنا مع بعض وانا بشكر القدر أنه جمعني بيك وبعيلتك انا بحبك قوي قوي ليل
الشباب أمام غرفتهم بتصفير : الله علي الحب والرومانسية اوعدنا يا رب لينظر ليل لهم بحدة ويغلق بابا الغرفة لتبدأ حياة ليل وفريدة بحب فقط
الشباب بفرحة : اخيرا اعترفوا لبعض لينظر يونس لهم بحزن
مراد : مالك يا يونس
يونس بحزن : افتكرت حورية
اركان : الله يرحمها يا حبيبي اكيد ربنا هيعوضك يا يونس ممكن تلاقي البنت بتخبط علينا دلوقتي ليرن جرس القصر لتضحك الشباب جميعاً
فماذا يخبئ لهم القدر ......
الفصل السادس من هنا