رواية ظلال القدر الفصل الثامن 8 والاخير بقلم أية المهدى


رواية ظلال القدر الفصل الثامن 8 والاخير بقلم أية المهدى


ليذهب الجميع للمنزل وآسما تشكر ربها أنه ابنتها بخير وفريدة لا تشعر بأحد هي فقط تري وجه هذا الشاب أمامها وبداخلها تشعر بالاشتياق لابنها الغائب لتقف السيارات أمام القصر ليهبط الجميع من السيارة ولكن هما صامتون خوفا من غضب يوسف وارسلان 

لينظر ليل لوجوههم الحزينة 

ليل باستغراب : رجعتوا بدري يعني مالكم يا بنات زعلانين ليه ليري وجه زوجته الشارد فريدة انتي كويسة ما تنطقوا تقولوا في ايه 

يوسف : مافيش يا عمي واحد حاول يضايق سيدرا واجي شاب وانقذها ومن وقت ما خالتو سلمت علي الشاب وهي متغيرة 

ليل : مالك يا فريدة انتي كويسة يا حبيبتي لتبدأ فريدة بالبكاء مش عارفة يا ليل انا كل لما اشوف شاب في سن ابني إلياس احس انه هو قدامي انا حاسة اني هموت من غير ما اشوف ابني يا ليل مش عارفة عملت ايه غلط في حياتي علشان ربنا يحرمني من اغلي حاجة عندي 

الجميع : بعد الشر عليكي يا فريدة ويذهب ارسلان ويضم أمه له وهو يشعر بالحزن علي حالها 

في ڤيلا عمرو السيوفي 

ليدخل اريان ويلحقه أشقائه لتستغرب كارمن من رجوعهم مبكرا 

كارمن : مالكم يا ولاد راجعين بدري ليه مش عجبكم المكان ولا ايه 

ساجد : لا ابدا يا ماما بس ابنك انهاردة كان بطل 

كارمن بعدم فهم : مش فاهمة بطل ايه 

ساجد : كان في شاب بيضايق بنت في المول واريان مسكه علمه الادب لتنتفض كارمن بخوف علي ابنها وهي تتفحصه وتتاكد أنه بخير 

اريان بحنان : انا كويس يا امي متخافيش ليتحدث اريان بشعور غريب بس انا انهاردة يا ماما شوفت ست اول ما بصتلها حسيت اني اعرفها 

كارمن بتوتر : ست مين مقالتش اسمها 

اريان بتفكير عميق : للاسف لاء عن اذنكم انا هاطلع ارتاح شوية لتنظر كارمن لعمرو بقلق شديد كأنها تقول له حان وقت الاعتراف الان 

في غرفة الفتيات 

مريم بصراخ : سيدرا انتي يا بنتي 

سيدرا بخضة : حرام عليكي يا مريم خضتيني 

ليان : ما حضرتك مش معانا خالص شكلك بتفكري في العاشق الولهان 

سيدرا بخجل : لا مبفكرش في حد ويلا بقا كل واحدة علي اوضتها عايزة انام 

تاليا : الله الله من أمتي يا ست سيدرا بتنامي بدري 

زمردة : بس بقا يا بنات كلكم علي البنت لتقبلها سيدرا بحب وهي تقول لها انتي اللي فيهم 

ماسة : طب يلا كله علي النوم عندنا يوم طويل بكرة أبيه عمران جاي من السفر بعد غياب لتذهب الفتيات لغرفهم وتظل سيدرا مستيقظة وهي تتذكر عيون اريان الجذابة 

سيدرا بهيام: شكلي وقعت ولا ايه لتذهب في نوما عميق وعلي وجهها ابتسامه عريضة 

علي الناحية الأخري ڤيلا عمرو السيوفي 

يتحدث اريان لأحد ما : جبتلي كل المعلومات 

مارك : كل المعلومات هنا يا اريان باشا عن البنت وعيلتها ليطلب اريان منه الرحيل 

اريان : سيدرا إياد البدراوي بنت رجل الأعمال إياد رائف أرسلان البدراوي انا شكلي حبيت ولا ايه 
ليكمل باقي المعلومات عن العائلة ليجد نقطة غموض حول ليل وأسرته فيبدو هذه العائلة مليئة بالاسرار ليضئ الهاتف برقم والده ويطلب منه المجئ للضرورة القصوى ليذهب إريان وهو يشعر بالقلق وبعدة مدة وصل إريان ليجد والدته تبكي وبجانبها ساجد يقف بصدمة وساجدة تحتضن والدها 

إريان بقلق : حصل ايه ماما بتبكي ليه 

ساجد بصدمة : انت اخونا من الاب ماما مش والدتك طب ازاي تخبوا حاجة زي دي عننا 

إريان : ليه يا بابا تعرفهم ونظر لشقيقه الأصغر وهو يقول له هتفرق ايه يا ساجد انا طول عمري هافضل اخوكم سواء كنا من ام مختلفة بس احنا دمنا واحد وماما كارمن عمرها ما حسيتني اني مش ابنها او اني يتيم الام 

عمرو بحزن : إريان انا عايزة اعترفلك بحقيقة خبيتها عليك يا ابني انت وأخواتك انا مش اسمي عمرو السيوفي انا اسمي عامر النجار واريان انت اسمك الحقيقي إلياس انا خفيت حقيقتي وحقيقتك علشان امك فريدة متعرفش توصلك 

اريان بذهول : امي ازاي هي مش ميته 

عمرو بندم : لا عايشة انا اول ما اتجوزت امك مكنتش معتبرها زوجة كنت شايفها خدامه مش اكتر وكنت بعاملها اسوأ معاملة لحد ما جيت انت امك كانت بتحبك قوي يا إلياس كانت متعلقة بيك قوي لدرجة لما كنت بتتعب هي كانت بتتعب ومكانتش بتوافق تاكل اي حاجة الا لما تلاقيك بتلعب قدامها وكويس لحد ما في يوم كنت راجع متعصب وطلعت كل غضبي علي امك وضربتها وحرمتها منك اترجتني اني اخليها خدامه عندي بس تفضل جمبك لكن انا رميت عليها يمين الطلاق وطردتها برة وبعت ورقها طلاقها لأهلها بس انا بس يا ابني اللي كنت قاسي أهلها كمان كانوا قاسين علي امك وخالتك مكانش في حد بيحبهم الا خالك كارم وكان الوحيد اللي بيقف ضد جدك وقسوته لكن مكانش في أيده حاجة جدك كان مش بيهمه غير الفلوس وخالك كرم ويوسف كانوا شبه مكانش عندهم رحمة انا عارف اني غلط بس صدقني انا ندمت وحب كارمن ليا رجعني عن طريقي الغلط انا اسف يا ابني علي حرمانك من امك انا عارف اني ظلمتك انت وهي سامحني ارجوك وبدأ ببكاء وندم ولا يدري هل هيسامحه ابنه ام لا 

إريان بجمود : تعرف عنوانها فين 

عامر بأسف : للاسف معرفش كل اللي اعرفه انها اتجوزت علشان يحموها من شر جدك بس معرفش مين جوزها ولا عايشين فين 

كارمن بحزن : انا اسفة يا اريان انا كنت عارفة الحقيقة من البداية لكن خبيت عليك خوفت اخسرك انا عمري ما فرقت بينك وبين اخواتك انت ابني وهتفضل ابني بس امك حقها تعوض اللي فات معاك دور عليها يا اريان وعندي طلب صغير سامح ابوك يا ابني وانسي اللي فات 

إريان بالم : انسي اللي فات أنساه ازاي انا كنت عايش في وهم كدبه ازاي عايزاني بسهولة كده اسامح أنا بشر يا امي ورحل وتركهم 

عامر بدموع : ابني ضاع مني يا كارمن مش هيسامحني 

ساجدة ببكاء : متخافش يا بابا أبيه اريان قلبه طيب 

ساجد : اريان ايه بقا قولي إلياس 

ليطلب إلياس مساعده الشخصي 

مارك : تحت امرك يا اريان بيه 

اريان بجمود : عايزاك تبحث عن الاسم ده ودلوقتي هتروح لعمرو بيه السيوفي وتاخد منه كل المعلومات ساعتين ويكون قدامي الملف سامع يا مارك 

مارك بعملية : اقل من ساعتين يا اريان باشا وهيكون الملف عندك ليظل اريان شاردا منتظرا إجابة ستحدد مصير حياته اليوم 

علي الناحية الأخري قصر عائلة البدراوي 

يوسف بحب : مش ناوية تحني عليا يا ماسة 

ماسة ببراءة : انا عملت ايه يا أبيه ليزمجز يوسف بغضب فهذه الكلمة تغضبه 

يوسف بنرفزة : قولتلك بلاش أبيه دي انا مش اخوكي وانا مش هشحت حبي منك بعد كده سلام يا ماسة لتنظر ماسة له بدموع فهي لم تقصد ذلك هي تحب ازعاجه فقط ولكنها أيضا تحبه كثيرا 

حياة شقيقتها بقلق : مالك يا ماسة بتبكي ليه يا حبيبتي 

ماسة : مافيش يا حياة انا كويسة وذهبت دون الجدال مع شقيقتها

لياتي الليل سريعا وتجتمع العائلة وكل منهم يتحدث احاديث مختلفة ليرن جرس القصر والجميع يتسأل من هذا الذي آتي الان 

ليل : مين يا عم كامل ليدخل اريان بطلته الخاطفة للانفاس 

غيث : واو ده بطل من ابطال الروايات ده ولا ايه 

ادم : اخرس يلا مش وقت ظرافتك 

ليل بهدوء : انت مين يا ابني 

يوسف : ده اريان يا عمي اللي انقذ سيدرا 

ليدخل عامر زوج فريدة السابق وزوجته كارمن وأولادهم

عامر : لا غلط ده إلياس عامر لتنظر فريدة لعامر بصدمة ثم يتنقل بصرها لابنها إلياس 

فريدة بتقدم : ده ابني انا ده إلياس ليل هو انا بحلم ده حقيقي ده إلياس مش كده حد يقولي حاجة 

إلياس بألم : امي 

فريدة ببكاء : يا قلب امك يا ابني وأخذت بين أحضانها بقوة وهي تبكي بقوة ولا تصدق ما يحدث معها الان ليبكي إلياس أيضا فهو كان يتمني أن يراها لو مرة كارمن لم تشعره يوما أنها زوجة أبيه كانت كالام له لكن حنان أمه فريدة مختلف فهو يشعر بالراحة بداخل أحضانها 

إلياس بدموع : انا اسف انا مكنتش اعرف كنت فاكرك ولم يكمل جملته لتقبل فريدة وجهه ويداه وهي تبتسم ببكاء 

فريدة : المهم انك رجعتلي الباقي مش مهم انا اول ما شوفتك حسيت انك ابني بس مكنتش عايزة ادي لنفسي امل ويروح مني انا خلاص يا ابني كنت يأست اني اشوفك تاني 

عامر بأسف : اسف يا فريدة علي كل اللي عملته معاكي ومع إلياس سامحيني يا فريدة 

كارمن : اريان انا عارفة انك مش قادر تسامح بس انت لقيت مامتك اهو باباك ندمان يا ابني 

اريان بابتسامه : إلياس اسمي هو اللي اختارته امي ليا وبالنسبة ليك يا عامر بيه حاليا مش قادر انسي انك عيشتني في كدبة بس اوعدك اني هحاول بس ده علشان خاطر اخواتي ساجد وساجدة وماما كارمن 

ليرحل عامر وهو يشعر بالألم ومع زوجته وأولاده ويتمني يوما ما أن تسامحه فريدة وولده 

فريدة : اقعد يا إلياس انا انهاردة هاعملك كل الاكل اللي بتحبه 

إلياس ؛ متتعبيش نفسك يا امي انا مش جعان انا بس حابب اتعرف عليكم 

يوسف بفرح : انا يوسف ابن خالتك آسما ليعانقه إلياس بحنان اخوي 

زمردة : لا اوعو كده انا اللي هاسلم علي أبيه الاول لينظر لها إلياس ليراها تشبه أمه تمام لتحتضنه زمردة بحب شديد فهي أيضا كانت تتمني أن تراه بشدة ليبعدها رحيم عنه 

رحيم : انتي لازقة يا بنتي ابعدي كده ما هو اخويا كمان عايز اسلم عليه لينظر رحيم لشقيقه الأكبر وهو يقول نورت يا أبيه انا اخوك الصغير بس ممكن اسالك سؤال انت طالع وسيم كده لمين ليضحك الجميع علي كلماته الحمقاء 

مهرة : ابعد يا ولد خليني اشوف حفيدي الغالي تعال يا حبيبي في حضني انا جدتك مهرة مامت عمك ليل ليقبل إلياس يدها باحترام لتبتسم فريدة علي تقبل إلياس العائلة ليقف عمران وارسلان أمام شقيقهم 

إلياس بابتسامة : مش هتعرفوني بنفسكم مع اني عارف ارسلان ليحتضنوا شقيقهم بمحبة وتبتسم العائلة عليهم 

ليتعرف إلياس علي الجميع ليقف ليل أمامه وهو يشعر بالفخر من تربية إلياس 

ليل بمحبة له : نورت بيتك يا إلياس ويذهب لمعانقته ليبادلة إلياس العناق 

إلياس : منور بيك يا عمي 

فريدة : بس كفاية كده انهاردة اكيد ابني تعبان ولازم يرتاح واوضته جاهزة 

إلياس باستغراب : اوضتي بس انتي مكنتيش تعرفي اني جاي 

ليل : مامتك أصرت أننا نعمل اوضة ليك وكل سنة كنا بنحتفل بعيد ميلادك انت حفيد العيلة دي يا إلياس واكبرهم ولو كان جدك ارسلان عايش كان فرح بيك قوي لم يتفوه إلياس بحرف وذهب برفقة والدته فهو بالفعل يشعر بالارهاق الشديد لينام براحة وهو بين احضان والدته وفريدة لم تغفل هي فقط تنظر له بحب شديد وكأنها لا تصدق انها أمامها ومر اليوم علي الجميع في سعادة والعائلة قررت الاحتفال برجوع الابن الغائب لهم لتستيقظ فريدة ولم تجد ابنها بجوارها 

فريدة : معقول كان حلم لتهبط الي الأسفل بخوف مسيطر عليها ليقابلها عمران وهو يري منظر والدته الغريب

عمران : مالك يا ماما 

فريدة : عمران فين إلياس اخوك راح فين معقول كنت بحلم 

عمران لتهدئه والدته : اهدي يا ماما إلياس تحت مع العيلة لتركض فريدة دون الالتفاف لابنها الآخر وتهبط للاسفل وتري الجميع حول ابنها والجميع يحاول اطعامه لتتنهد بارتياح شديد 

قاسم بضحك عليهم : تعالي يا فريدة الحقي ابنك منهم 

فريدة : إلياس مصحنتيش ليه يا حبيبي انا قلقت عليك 

إلياس : انا عارف انك منمتيش طول الليل فسيبتك ترتاحي لياتي ليل وينظر لفريدة بحنان وسعادة لاستعادة ابتسامتها الغائبة  ليتحدث إلياس لوالدته ويطلب منها التحدث معها في أمر هام لتذهب فريدة وهي وابنها للتحدث 

فريدة بحنان : قول يا حبيبي ايه الموضوع 

إلياس : بصراحة أنا عايزة اتجوز 

فريدة بفرح : انت بتحب يا إلياس قولي مين هي وانا اروح اخطبهالك 

إلياس : سيدرا 

فريدة : سيدرا بنت خالتك آسما ده يوم المني يا ابني متقلقش انا وليل هنكلم عمك إياد وخالتك آسما المهم يا حبيبي احكيلي عنك انا عايزة اعرف عنك كل حاجة ونتركهم ليتحدثوا 

عند يوسف وماسة 

ماسة : يوسف انت هتفضل زعلان مني كده كتير 

يوسف : لو سمحتي يا ماسة سبيني دلوقتي لم تتحمل ماسة لتبدأ بالبكاء ليزفر يوسف بتعب من هذه الفتاة طب بتبكي ليه دلوقتي 

ماسة ببراءة وبكاء : علشان انت مخاصمني ليبتسم يوسف علي ملامحها الطفولية 

يوسف : خلاص مش زعلان انتي عارفة أنا بحبك ازاي حد يزعل من ماسة قلبه لتبتسم ماسة بخجل وتركض لغرفتها مجنونة بس بحبها 

جاء خبر لكارم شقيق آسما أنه والده والداته افتعلوا حادث ويردون رأيته هو وشقيقاته ليطلب كارم من آسما وفريدة المجئ معه لترفض آسما فهي لم تنسي ما حدث لها بسببهم لتقنعها فريدة بالذهاب ليصلوا لوجهتهم ويري كارم الده بحالة سيئة للغاية ووالدته قد توفت في الحال 

زهران بصوت متقطع : تعال يا ك ا رم انت واخواتك ليقتربوا منها انا عارف انكم مش هتسامحوني انا ظلمتكم كتير خصوصا آسما وفريدة انا كان كل همي الفلوس وبس ونسيت أنه ربنا منتقم جبار وخد اغلي حاجة عندي ولادي يوسف مات بجرعه زايدة من المخدرات وكرم اتحبس وانتوا بعدتوا عني وكرهتوني في عقاب اكبر من كده انا عايزاكم تقفوا جمب كرم مش تسيبوه وانت كارم خلي بالك من اخواتك خليك الاب والاخ ليهم يا ابني ليطلب منه كارم الشهادة ليرحل وهو محمل بالذنوب ليشفق كارم عليه ويذهب كارم ليتمم اجراءت الدفن لوالده ووالدته ليمر اليوم بحزن علي الجميع لتأتي كارمن لرؤية ابنها إلياس 

كارمن : ايه يا إلياس مامتك مش واحشتك ولا ايه كده متجيش تزورني انا وأخواتك لتشعر فريدة بالغيرة ليفهم إلياس شعور والدته وتتفهم كارمن صمت إلياس لتذهب وهي تتمني أن يكون بخير دائما 

لتمر أشهر قليلة يتحسن فيها الكثير تحسنت فريدة بسبب وجود ابنها إلياس وذات يوم طلبت فريدة من ابنها مسامحة والده 

إلياس : بتقولي ايه يا ماما عايزاني اسامحه ازاي ده عيشني في كذبه وحرمني منك 

فريدة : بس ندم يا ابني وعرف غلطه والا مكانش اعترف ليك بالحقيقة وسابك معمي عن السر ده العمر مبقاش فيه حاجة يا ابني سامح وربنا غفور رحيم 

إلياس : حاضر يا ماما هاسامحه علشانك انتي بس 

فريدة : ربنا يحفظك ليا يا حبيبي انت وأخواتك 

وبعد مرور شهر تغير الكثير فقد سامح إلياس والده  وظلوا علي وعد بالزيارة دائما فهو يعلم بتعلق والدته به لم تتركه يذهب للعيش مع والده وذهبوا الأشقاء لزيارة شقيقهم كرم 

العكسري لكرم : قوم في زيارة علشانك 

كرم : انا جاي حد يزورني وده مين ده ليجد شقيقه كارم وشقيقاته أيضا لينظر لهم بخزي جايين تشمتوا فيا صح عندكم حق انتوا شوفتوا ايه مني حلو 

كارم بحزن : متقولش كده يا كرم انت اخونا مهما حصل انت بس اللي الشيطان كان غالبك ومشيت ورا شهواتك 
احنا مسامحينك يا كرم المهم بس انت لما تخرج من هنا تكون إنسان جديد وتخلينا نفتخر بيك 

كرم بدموع : ياااه يا كارم قد كده قلبك طيب سامحتني بعد ده كله ونظر لفريدة وآسما بحزن سامحوني انا مكنتش اخ كويس ليكم زي كارم 
ليتعانقوا الإخوة بحزن علي ما حدث لشقيقهم كرم ويوسف ويرحلوا وهما تاركين قلب شقيقهم يأكله الندم

قصر عائلة البدراوي الجميع يخطط لعمل احتفال كبير بمناسبة رجوع إلياس لهم 

فريدة : هنخلي الفرحة فرحتين انا وليل بنطلب ايد سيدرا لالياس ابننا وماسة ليوسف 

الجميع بفرحة : موافقين طبعا لتخجل الفتيات بشدة 

وأتي يوم فرحة الجميع فاليوم فرحة احفاد البدراوي 

إلياس : مبروك لينا يا حبيبتي

سيدرا : حبيبتي دي ليا انا 

إلياس بضحك : امال الجيران مالك يا قلبي انت كويسة انا عارف أنه خطوبتنا جت بسرعه وملحقتيش تفهميني بس انا بحبك يا سيدرا من اول ما عيني وقعت عليكي مش عارف إذا كنتي بتحسي بنفس الشعور ولا لاء بس وعد مني هاخليكي تقعي بحبي  لتخجل سيدرا ويحمر وجهها لياتي يوسف وينظر لشقيقته 

يوسف : انت قولت ايه لأختي يا إلياس هاااا لينضم له الشباب ويقرروا ازعاجه ولما لا فهم كانوا يتمنوا رجوع الابن الاكبر 

إلياس بخبث : عايزين تعرفوا بس انا بقول لما تكبروا الاول وبعدين سايب عروستك ليه يا يوسف شكلك كده انت اللي هتتعلق لينظر يوسف ويري ماسة تنظر له بعيون غاضبة 

يوسف : انا بقول اروح افضل لحبيبتي ماسة بس لو جرالي حاجة اطلبوا الإسعاف لتضحك الشباب علي خوفه من ماسة لينظروا لبعضهم بمحبة وترابط ويتعانقوا 

لينظر لهم قاسم ورائف وعابد: الظاهر أنه الماضي بيعيد نفسه تاني وأحفاد البدراوي هيكملوا مسيرتنا للآخر 

لينظر ليل لهم : وزي ما احنا كمان مشينا علي مسيرتكم هما هيكملوها للآخر وقوتهم هتكون بترابطهم لبعض حتي العدو هيفكر ميه مرة قبل ما يقرب لاحفاد وقوة البدراوي لينظر ليل لزوجته ورفيقة دربه فمنذ دخولها ردت الروح في قلب الجميع 
ليهمس بداخله : مافيش اجمل من صدفة القدر 

فريدة بحب :  بتفكر في ايه 

ليل : بفكر في عيلتنا وولادنا وفي قدري اللي جمعني بيكي انا كنت عايش في ظلام بس انتي كنتي النور اللي نور حياتي وخلتيني اعيش من جديد 
لتمر حياة فريدة أمامها وكأنه كل شئ حدث بالأمس لتنظر له بكل حب 

فريدة : حكايتنا هتفضل مستمرة وولادنا هيكملوها انا بكملك وانت بتكملني وزي ما قلت مافيش اجمل من صدف القدر لينظر ليل لها بعشق وينظر حوله لعائلته السعيدة وهو يشكر ربه بداخله وأن يظل الحب دائم بينهم 

                      تمت بحمد الله...

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة