
رواية القاصرات الفصل السادس والعشرون 26 بقلم خديجة احمد
سلمى _♡_ بعد ما طلعنا فوق قعدنا نحكي عن حياتنا وكذبت بخصوص نسيبتي.. بس ما كنت عايزها تشيل همي كفاها هم سديم وتاني اتكلمنا عن سديم.. وصدمتني ببرودها لمن كلمتها بي ابوي المسجون وطلعت عارفة.. والمفجاءة الكييرة لمن بقت تقول لي دا ما ابونا ويستاهل البحصل ليه انا عقلي ما استوعب هي بتقول في شنو لحدي ما قالت لي انوو دا ما ابونا الحقيقي اصلا.. وكانو عقلي وقف.. ما قدرت افهم كويس هل هي بتمزح كيف يعني ما ابونا؟.. سالتها وانا لسه تحت تاثير الصدمة.. كيف يعني.؟.. وهنا دموع نور نزلت وهي ساكته.. بعدها قالت انا وعدت امي اني ما اكلمكم بس خلاص فااض بي وح اخلف بوعدي لي امي.. ما كنت مستوعبه كلامهاولا الوعد البتتكلم عنو.. تابعت كلامها وهي تبكي.. وحكت لي الحصل من البداية للنهايه مع كل كلمه انا بسمعها قلبي يفز بقوة ما قدرت استوعب ولا افهم.. او يمكن تعبت نفسيتي من كترت الصدمات في الحياتي.. وعقلي رافض اي حقيقه لانه عارف قلبي الفيه مكفيه وزيادة.. بس دا كان الواقع اللي ما كنت عارفااه.. لحظة صمت مرت وانا سرحانه ودموعي جفت في خدي.. رجعت نور قالت وهي لسه تبكي وتقول.. عشان كدي كان بضربنا وكان دائماً بقول لينا لميتكن من الشارع وربيتكن.. انتن ما كنتن فاهمات بس انا الوحيدة الكنت فاهمه والوحيد الكنت بتعذب مع كل كلمه بقولها كلامو كان زي خناجر مسمومه فقلبي بس كنت صابرة عشان خاطركن وعشان خاطر امي.. بس بعد دا انا مستحيل اسكت عن وسخاته معانا وكل واحدة فيكن لازم تعرف حقيقة المسمياتنو ابوكن لانو ما ابوكن.. نحنا ابونا مات.. ابونا تحت التراب من سنين.. والحقيقه دي ح تتقبلنها غصبن عنكن... قربت منها وحضنتها لانها محتمة ومتعذبه اكتر مني والله عالم بالجواها.. حضنا بعض مسافه ونحنا ساكتين.. سالتها بصوت مبحوح.. طيب وين اهل امي ليه ما سالو عننا بعد وفاتها.. سكتت نور شويه وردت.. ما كانو راضيين يربونا عندهم وفي نفس الوقت ما كانو راضيين امي تتزوج راجل زي دا وما كان في راجل برضى يتزوج مراة عندها ثلاثه اطفال وكمان بنات.. كدا كان تفكيرهم.. امي تعبت من ناحية اهلها وانا شفت بعيني.. اخوانها.. امها.. كلهم ضغطوا عليها وبمجرد ما تقدم اللي ما يتسمى دا.. امي قبلت وكانت مفتكرة انها حتكون حياتها افضل بس للاسف.. بعد ما امي اتزوجت اهلها قطعوا علاقتهم فيها وزيادة على دا ما كان يخليها تمشي تزورهم.. ومن الزمن داك ما عارفين عنهم حاجه حتى بعد اتوفت الله يرحمها ما شفناهم... كلامها كنت بسمعه بي اذني بس مع كل كلمه كانها سكين تطعن في قلبي.. بكيت من جواا قلبي اول على العاشتو امي والعشنا نحنا واكتر حاجه وجعتني نور اللي كانت شايله هموم قدر دي فقلبها وصابرة وساكته... فجاءة كان في طق في باب الغرفه.. نور مسحت دموعها وفتحت الباب وكانت خديجة قالت انو سعد منتظر برااا.. قمت ودخلت غسلت وشي ولبست وودعت نور ونزلت تحت...
نور _♡_ حكيت لي سلمى حقائق ما اتوقعت يوم اني اقول كلمه منها.. بس الليلة او بكره الحقيقه مصيرها تظهر.. ما كنت عايزها تعيش العذاب والوجع الداخلي الانا عشتو بس في لحظه لقيت نفسي شيلتها هموم هي ما قادرة عليها .. حسيت نفسي اتسرعت... بعد ما زوجها جاء يسوقها وودعتها ومشت قعدت مع نفسي افكر في العملتو.. وبعدها قمت اتوضيت وصليت الظهر ورقدت شويه بس نمت بسرعه...
سديم _♡_ حسيت بحركه جنبي ولمن فتحت عيوني لقيتها متاب من شافتني صحيت جات جاريه وحضنتني.. وانا ضحكت وحضنتها.. قالت لي انتي ليه اتاخرتي تاني بمشي معاك قلت ليها خلاص معليش المره الجاية بسوقك معااي.. قعدت معاها شويه وقمت.. دخلت اتوضيت وصليت الظهر بعدها نزلنا تحت.. لقيت ام طارق صحت وقاعدة في الصاله.. سلمت عليها وقعدت تسال فيني.. كيف كان البلد.. وقعدتو وين وغيرها.. بعد شويه جات داخله ملاذ.. من شافتني جات جاريه وحضتنتي قالت لي ياخ والله البيت بدونك ما بتقعد.. ضحكت وقلت ليها على اساس انتي قاعدة ما طول اليوم بتكوني برا.. ضحكت وقالت لي ياخ بليل.. اشتقت لي قعادنا ونستنا.. قلت ليها اها انا جيت وح نرجع زي ايامنا ديك قالت لي ايوة خليك كدا.. سالتني وين طارق؟.. قلت ليها ما عارفه خليتو هنا وطلعت فوق.. قالت تمام بكون طلع.. بعدها طلعت ملاذ غرفتها.. ورجعت وقعدنا نتونس.. وما حسينا بالزمن المهم بعد وقت قعدنا كلنا نتغدا.. وبعد ما خلصنا..طلعنا الحديقة انا وملاذ ومتاب.. نلعب ونتونس لحدي اذان المغرب بعدها دخلنا.. وكل واحده مشت غرفتها.. دخلت صليت المغرب وقعدت شويه ادعي عسى الله يلطف بحالي..و بليل جاتني ملاذ ونزلنا نتعشى.. اتعشينا وام طارق قلقت على طارق واتصلت عليه وقال انه شويه ويجي.. قعدنا شويه وطارق جاء كلهم قاموا يسلمو عليه بالاحضان.. وانا قاعدة.. قعدوا كلهم يتونسو وانا كنت زهحان قمت واستاذنت وطلعت غرفتي رميت نفسي في السرير وانا افكر ومره اخد لي بكيه ومره اسكت.. بعد وقت طويل سمعت طق في باب الغرفه قمت فتحت وانهجمت لمن لقيته طارق.. كان يعاين لي.. اكيد عيوني حمر ووشي مورم.. قلت لي بنهرة كدا ما كنت قاصداها بس جات مع الكلام.. خير عايز حاجه.. عاين لي واتنهد وقال بس جيت اسالك عن اسامي اخواتك او معلومات عنهم.. رفعت حاجبي وقلت... ليه؟.. طبعاً كنت بتكلم معاه بطريقة مستفزة كدا.. مسح وشه كالعادة وتقريبا الحركه دي فهمتها.. يعني لمن ينزعج بعملها طوالي.. قال لي عشان عايز افتش عنهم يمكن القاهم او القى حاجه توصلني ليهم.. وهنا عيوني لمعت وقلت بحماس.. يعني يمكن تلقوهم عاين لي باستغراب.. لاني قبل شويه كنت قالبه خلقتي في وشه.. قال لي ايوة وانا طلبت المساعدة من الشباب وقالوا عايزين معلومات عنهم على الاقل.. فرحت من جوا قلبي وقلت لي اساميهن واعمارهن.. صح دا ما بكفى بس قال ح يحاولوا وان شاء الله يلقو خيط يوصلنا ليهم.. ما اوصف ليكم فرحتي..رجع الامل لقلبي من جديد بعد ما فقدتو.. ومن حماسي وهبالتي قلت ليوو والله تلقى لي اخواتي الا اقعد امثل اني زوجتك لحدي ما انت تزهج مني.. عاين لي بطرف عينه وقال اصلا من القى اخواتك ح اطلقك لانك ح تمشي تعيشي معاهم