رواية القاصرات الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم خديجة احمد


نور _♡_ وبشوفهم بحهزوا للعرس وانا كل ما لي بزيد خوفي من الجايي.. صح هو جنتل مان واخلاق واي شئ بس برضو ما كنت مرتاحه.. وكان العقد يوم الجمعه يعني بعد يومين من الليله.. مشينا اتسوقنا انا وخديجه بطلب من ام احمد وجبنا السوق كلو معانا.. الشئ الحلو انو في المنطقة هنا ام احمد م بتعرف ناس كتيرة بس عزمت البتعرفهم وبالنسبه لي اختها وبناتها قالت انهم سافروا.. المهم.. يمر الوقت بسرعه وانا احاول اقنع نفسي انو كلو حاجه لي خير... ويوم الجمعه الصباح بعد العقد عملوا فطور خفيق ظريف والزفه كانت بليل.. ما رضيت اتشيك ع الاخر بس لبست فستان بيجي عادي بس حلوو وميكب خفيف لاني اصلا ما بحبوو كل حاجه كانت بسيطة بس انا كنت شايفة اي حاجه مبالغ فيها ..ومرت الزفة على خير وبقيت متزوجه خلاص.. 

بعـــــــــــــد مــــرور شهــــــر _♡_

سلمى _♡_مر شهر اتغير فيه سعد كتيررر من تصرفات لي مزاج لاكين ما عليّ أنا التغيير دا كلو اثر على اموو بس وانا كنت شايفاه اتغير للاحسن بعنا بيتنا واشترينا بيت في نفس المنطقة بس احلى من القديم.. وكان السبب انو سعد شغله في آخر فترة اتحسن ودخله زاد ف اخد سلفه من مديره وسدد بيها باقي قروش البيت بالمختصر وضعنا المادي اتحسن شديد ودا كلو بفضل اللَّٰه سبحانه وتعالى.. ودي نهاية الصبر اللي هي الفرج صح سعد علاقتو بي امو كانت متوترة بس اتحسنت من اول في النهاية هي امو حتى لو كانت م بتراعي لي مشاعر ولدها وبعدين ربنا ح يسألو منها وعن برها.. اما علاقتي بيها احب ابشركم انها م اتغيرت مشاكلنا زي ما هي وكل واحدة بتكره التانيه... يوم انا قاعدة في المطبخ اعمل في الغداء حسيت بي لفة قويه ووجع في بطني.. لدرجة بقيت م قادرة اقيف اكتر قعدت في اقرب كرسي وبعد شويه اتحركت ودخلت الغرفه يا الله.. وباقي اليوم كنت راقدة.. المساء جاء سعد ولقاني راقدة سألني بخوف مالك؟.. بس قلت لي لفة بسيطة.. اصر انو نمشي الدكتور بس رفضت.. الصراحه انا بكره امشي العيادات.. وبعدها بشويه سعد عمل لي حاجة ساخنة للوجعة واداني مسكن والحمد لله بقيت احسن... 

سديم _♡_في يوم وانا قاعدة في المطبخ سمعت صوت طارق يتكلم بالتلفون ويقول.. عديلة تمام.. بكره بجيكم ان شاء الله.. اي بتحرك من هنا بدري وبحاول عشان احصل معاكم الفطور.. تمام.. تسلم.. وقفل وانا طوالي استنتجت انو ماشي سنار وشويه وكنت ح اطير من الفرحه.. وهوب نطيت قدامه وقلت رجلي مع رجلك عاين لي باستفهام وقال شنو؟... قلت لي مش انت ماشي سنار؟.. قال لي لا... القالك منو... قلت لي سمعتك هسي تتكلم بتكذب مالك.. مسح وشه وقال عايني انا ماشي عندي شغل ما بقعد كتير وح ارجع .. انتي من هنا ما ح تمرقي.. قلت لي والله ما اقعد لو امشي برجليني.. قال لي انتي عبيطه ولاشنو انا ما ماشي اتفسح عندي شغل هناك.. حسيته غضب وقلت في نفسي لازم اتعامل معاه بأدب عشان استعطفه ويخليني امشي عشان لو بقيت اعاند واشد معاه ح يعاندني ويرفض... قلت لي بصوت واطي.. عليك الله انا والله اشتقت لي اخواتي دايرة اشوفهم ان شاء الله مرة واحدة.. عاين لي كدا قال لي ومسح وشه وقال.. افّهمِك كيف انتي قلت ليك انا ما فاضي.... عاينت  ليه  وقلت انت خسران شنو  ودني البيت  وامش  محل م ماشي..  بديت ابكي بجد لاني فقدت الامل وعارفه انو بعد رفض م ح يسوقني اتنفست براحه ومسحت دموعي ودي اول مره اكون قدامه ضعيفه كدا وما كنت عايزة ابكي قدامه بس بكيت... مشيت دايرة اطلع فووق.. وقفني لمن قال طيب بخليك تمشي معااي لي اخواتك بس بشرط جيت راجعه وانا طايرة من الفرحه تابع وقال تجي راجعه معااي هنا .. فكرت شويه وقلت يعني كان خايف اني اقعد مع اخواتي وما اجي ولا شنو.. وبدون اي تردد قلت لي تمام.. قال متاكدة.. قلت ايوة.. قال لي طيب بكره السااعه خمسه القاك هنا ولو تاخرتي ثانيه ح امشي اخليك.. قلت لي وانا اضحك لي اخر ضرس.. تمام ح تلقاني هنا من الدغش.. فات خلاني واقفه وانا ما مصدقة انو أخيراً  حا اقدر  اشوف نور وسلمى بعد الغياب دا كلوو... 

نور _♡_مرّ شهر على زواجي من احمد وما بنكر كان نعم الزوج واكتشفت عنه حاجات كتيرة وبقيت افهمه كويس.. يعني حياتي اتغيرت شويتين... احمد راجل حنين بمعنى الكلمه.. يعنى ما حصل شفت رجل قلبه ابيض زي احمد.. دائماً بحاول يسعدني بكل الطرق والحمد لله قدرنا نفهم بعض... بس السعادة دي كلها ناقصة اخواتي اللي مكانهم فقلبي مستحيل يتملئ من غيرهم.. مرة جيت داخل الغرفه بليل لقيت احمد قاعد بالحنبه كدا وشايل في يده نفس الدفتر اللي شفته مره في دولابه الفيه صور زوجته الماتت.. من شافني قفله وكانه مسح دموع في وجهه.. هو مفتكرني ما عارفه الدفتر فيه شنو بس انا عارفة.. الصراحه اتضايقت شويه من الموضوع دا وفي النهاية هو زوجي.. بس في نفس الوقت كنت متفهمه جدا وعارفه انو الخسارة ما حاجه هينه لاني ضايقاها ولحدي الان بتالم منها.. عملت نفسي م شفت حاجه وقلت لي احمد العشاء جاهز.. عاين لي وابتسم وقال طيب دقائق واجي.. طلعت من الغرفه ونزلت تحت لانو نحنا بقى عندنا شقة في الطابق الفوق... 

بعد العشاء قعدنا انا ونسيبتي واحمد وخديجه نتونس لانو اصلا العادة دي بقت عندنا من زمان نتكلم لي آخر الليل وبعدها كلو واحد يمشي غرفته... 

سلمى _♡_صحيت الصباح وحاسه نفسي احسن من امس قمت صليت وعملت الفطور وفطرنا وسعد طلع لي شغله وقعدت في البيت مناقرة مع نسيبتي.. في الفترة دي بقيت اتتجاهلها شويه لاني ما عندي طاقة اصرفها في الكلام معاها وهي كل م ليها مفتكرة اني بقيت اخاف منها وبقت تتمادة اكتر بس لحقتها ورجعتها من محل ما قامت... كان دائماً بزورونا قرائبهم اللي ما كانوا يعبرونا لمن كنا في البيت القديم هسي لمن ربنا فرجها علينا بقوا يتجاروا علينا فعلاً الناس بتاعة مصالح... المهم برضو انا اتعرفت على واحدة جارتنا ساكنه جنبنا وبقينا صحبات اجيها وتجيني طوالي يعني ما معقول اقعد طول اليوم في البيت هي كمان متزوجه وعندها بنتين.. كانت حياتها بتعجبني شديد بشوف حياتها احلى يعنى عندها بنات تهتم فيهم ينادوها ماما يحبوها ويملؤ حياتها سعادة

يتبع

               الفصل الثاني والعشرون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة