رواية القاصرات الفصل السادس الثلاثون 36 والاخير بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل السادس الثلاثون 36 والاخير بقلم خديجة احمد


  نور _♡_ احمد كان اكتر راجل هادئ انا شفته في حياتي.. يعني بفكر بطريقه حلو وذكي لي ابعد درجه.. انا ما كنت مفتكرة انو في راجل زي احمد دا كنت مفتكرة انو الرجال كلهم واحد بس طبع احمد وخصاله خلتني اخد فكرة تانية عنهم.. كنت قاعدة اتضايق من حاجه وهي انه ما بحب اني اطلع براي او بدون اذنه بس لمن اتذكر سبب خوفه بحس براحه وسعادة. ام نسيبتي.. فمهما حكيت عنها ما ح اقدر اوصف حنانها وطيبتها.. احساس انك عندك زوج زي الجبل ما بتهد ونسيبه حنينه وطيبه دي حاجات بتخليني احس اني مغمورة بنِعم الله ومحظوظه فعلآ ♡

بـــعــــــــــــد ســـــــــــــــــــــــــــنوات _♡_

سديم _♡_ تّمّر الايام والشهور والسنين بسرعه خياليه.. وعلاقتي مع طارق اتصلحت خاصه بعد ما جددنا العقد لانو ابوه اصر على بسبب انو زواجنا من البداية كان مصحله ولمن سالنا الشيخ قال عقد جديد بس بدون مهر.. ومن بعدهت بقينا عايشين گ زوجين وانا كل يوم بكتشف اني اسعد انسانه خاصه بعد ما شفت طارق على حقيقته.. ملاذ دائما بتقول لي طارق حنين شديد بس ما كنت بصدقها..لاكين اقتنعت لمن شفت حناانه وطيبته بعيوني..كنت كل م اشوفه قدامي احس اني عندي سند اتكل عليه من بعد الله سبحانه وتعالى.. وربنا اكرم علينا بالزريه وجبت لي ولد وبنت زي العسل الولد اسمه ابراهيم على ابو طارق والبنت اسمها يُمنى وكان الاسم من من اختيار عمتها ملاذ.. ابراهيم عمره 6 ويمنى عمرها 2.. ابراهيم  بشبهني لي ابعد الحدود. اما البنت ف كانت تشبه عماتها اللي هم اخوات طارق.. كانو احلى حاجة حصلت في حياتي كانو مصدر سعادتي وراحتي وضحكتي.. ام طارق كنت كل يوم والتاني بكتشف انه نِعم السند من بعد الله.. كان العوض الجميل اللي ربنا عوضني ليه عن تعب ووجع وقهر وانكسار ودموع دامت سنين بس وأخيراً بعد السنوات المرت واسكت احلى اسرةوقتها حسيت انو كل جروحي اتضمضت..وعرفت اني اي حاجه مرت على كانت خير لي وفعلاً زي ما ربنا قال ان بعد العسرى يسرى ♡.. اما بالنسبه نسابتي كانوا اهلي ومصدر قوتي وعزتي من بعد الله.. كانوا بحترموني وبقدروني وكل يوم بكبر في عينهم.. وكانوا متعلقيين شديد بي اولادي وبحبوهم من قلبهم وخاصه يُمنى كانت دلوعة البيت.. اماملاذ اتخرجت وبقت دكتورة اطفال.. و متاب ف لسه تدرس بالمتوسط.. كنت كل شهرين ثلاثه امشي سنار زيارة لي سلمى ونور.. وخاصه انو طارق شغله كله في سنار ف كان أحياناً يسوقنا معاه ونقعد شهور حتى نرجع الخرطوم ومرات يخلينا في الخرطوم.. وكدا ربنا كان كاتب لي حياة ما. كنت متوقعاها ما كنت بحلم بيها اصلا بس ربنا لطيف وخبير.. بالنسبه لي زوج امي الله يرحمها.. ف عرفنا انو قبل اصدار حكمه قدر الله واتوفى في السجن.. قدر ما ضربنا وحرمنا من طفولتنا بس بكينا عليه وزعلنا لاننا عندنا قلوب وبتحس بالوجع.. 

نور _♡_ مرت السنوات بسرعه كبيرة و مضت وانا عايشة بين احن نسيبه والطف زوج على وجه الكره الارضيه..مهما وصفت ليكم راحتي وسعادتي معاهم م ح اديهم حقهم ومهما عملت معاهم  ما ح اقدر اجازيهم وخاصه بعد جبت ولدين وبنت.. الولدين مؤيد ومحمد توأم عمرهم 5 ونص والبنت سميناها حور على اخت زوجي المتوفيه.. وحور عمرها لسه شهور  ما كلمت السنه من ولدتها.. الاولاد كانوا عبارة عن شغب ولعب طول الوقت كنت بتعذب معاهم شديد وهم دائمآ بتشاكلوا مع بعض بس ربنا يصبرني. عليهم.. والاتنين كانو نسخه مصغرة من ابوهم  والبنت بتشبهني بس فيها ملامح من ابوها.. السعادة اللي كنت مغمورة فيها ما. كنت متوقعاها بس ربنا قادر.. ودا جزاء اي زول بصبر.. ربنا قال وبشر الصابرين.. فهلا بقدر ما صبرنا بس ربنا عوضنا فوق ما. كنا بنتخيل.. وبتكتمل سعادتي بي وجود اخواتي جنبي وسديم كانها معانا كل شهرين تزورنا وتنور بيتنا.. وبكدا بقدر اقول اني عايشة حياة ما كنت بتخيل نفسي اعيشها من جهة سند واب لي اولادي ومن جهة تانيه نسيبتي واخواتي.. احمد بطبعه حنين جداً وكان متعلق بي اولاد خاصه حور كان بحبها حب مفرط حتى انا بستغرب.. مثلآ ما ينوم الا تنوم حور ولمن برجع يسأل عنها و يلاعبها وما يرضى انها تبكي ابدأ.. كنت مفتكرة انو الناس ما بحبو البنات بحبو الاولاد بس لمن شفت حب احمد لي بته اتغيرت وجهت نظري تمامآ.. ونحنا عايشين حياتنا الله سبحانه وتعالى كان معانا في اي لحظه وفي اي وقت.. ان االله مع الصابرين _♡

سلمى _♡_ مرت السنين بدون ما نحس عليها ونحنا مغمورين في زينة الحياة الدنيا.. ومشاغلها ومشاكلها قدر الله وجبت بنتين سميتهم.. نور وسديم... نور سميتها على خالتها عشان دايرها تكون قويه وحنينة زيها عمرها 6.. وسديم سميتها على خالتها سديم.. بس طلعت لي بكايه زيها بالضبط وعمرها سنه.. بالنسبه لي سعد كان احن اب وزوج انا شفته لدرجة مرات بغيّر لاني ما شفت حنان الاب قبل كدا ولا ذقته .. واما نسيبتي.. ف ما احكيلكم لسه.. في المشاكل والنكد بس أنا بقيت اتجنبها ومره اقيف ليها.. والحاجه العرفتها انها مستحيل تتغير وزي ما بقولوا البخلي عادتوا قلد سعادتو.. بس ما بنكر حبها لبناتي.. وهم برضهم متعلقيين فيها مع انها مرات بتقسى عليهم وبتعاملهم بجفاء شويه ..وكانت تتدخل في ادق تفاصيل حياتنا بس انا مستعدة اصبر لي باقي عمري عليها عشان عارفة ورايي راجل في ضهري بستاهل اصبر ..اما سعد لسه شخصيته ضعيفه شديد يعني بس ميزته انه شخص عملي مسالم.. ما نوع الرجال اللى الواحد نظرته تهز الارض وكلامه ليه وزن وكدا .. بس انا كنت متقبلاها زي ما هو بكفي انه بشتغل طول اليوم بس عشان ما تنقصنا حاجه وما نحتاج حاجه.. بقدر ما حياتي صعبه شوية بقدر ما كنت لحس نفسي اسعد إنسانه.. وبعتبر نفسي في نعمه كبيرة وفضل من الله سبحانه وتعالي وخاصه انو اخواتي جنبي .. ودا كلو كان من فضل الله علينا.. يعني انا ما اتخيلت يوم انو ربنا يعوضني صبري قدر دا والحمد لله على حاجه حصلت في حياتنا وفي النهاية كانت خير لينا وراء كل دمعه بكيناها كان وراها سعادة نستنا كل لحظة ألم مرينا بيها.._♡_


                   #النهـــــــــــــــااية_♡_

لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة