رواية القاصرات الفصل الخامس الثلاثون 35 بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل الخامس الثلاثون 35 بقلم خديجة احمد


بعـد ايـام _♡.. سديم _♡_ طول الايام الفاتت افكر واستخير مره اقول خلاص اوافق بس ارجع اترردد وكرامتي تهزني وتاني اقول ارفض وارجع اتذكر اني حمّل على نسابة اختي وعليها هي زاتها.. بالمختصر طول الايام دي كنت في صراع وما قادرة اختار حاجه تريحني..كنت خايفه..ارجع اندم واغلط ... ولمن اتصلت ام طارق تشوف ردي كنت خلاص حسمت امري..واخذت قراري.. اصلا كدا كدا خربانه.. ولما اتكلمت معاها ووريتها اني ما رافضة ارجع.. فرحت لدرجة انها بكت.. وقالت لي ربنا يسعدك يابتي والله  ريحتي قلبي..خلاص يعني طارق ح يرجعك بكره!.... بمشي ابشرهم.. سكتت وما قلت حاجة! .. قفلت منها وكنت سرحانه وافكر وانا حاسه نفسي اخدت قرار غلط بس مع كدا وافقت..الحاجه البتطمن اني عايشه معاهم قبل كدا ومتعودة عليهم..  ولمن كلمت نور بقراري حسيتها ما مرتاحه بس بتمشي فيني..وتقول لي لي خير ان شاءالله.. ودامه طالبك  عند امه ف اكيد فكر كويس.. طول الليل ما نمت وانا افكر في الموضوع!.. لحدي الصباح.. قمت وجهزت كل حاجاتي.. الحاجه الاجابية اني ما ح احس اني هم على زول.. والعملوا  معاي نسابت  نور مستحيل انساه!.. ربنا يعظم اجرهم.. بعد وقت جات سلمى لمن كلمتها نور اني ح ارجع الليله..و ما خلت دمعه الا وبكتها..وانا علي العلي متحيلة.ف بقيت ابكي معاها... ولما وصل طارق.. ودخل سلم علينا.. والرجعة كانت بس.. يجي يقول لي سديم اقول نعم يقول انتي مرجوعه.. وكدا بس..الصراحه ما كنت متخيلة الموضوع بالسهوله دي... المهم بعد ودعتهم بدموعي الما وقفت.. و سلمى برضها تبكي بس نور تعاين لي بتوّهان كدا.. ركبت مع طارق اللي كان ساكت ويعاين قدام.. واتخركا العربيه وبقينا ماشين.. في طريق ما منه رجعه طريق لي اول مره احسه مجهول بالنسبة لي مع اني سلكته كم مرة قبل كدا بس المرة دي غير اول.. طريق مليان شوك.. طريق.. الرجعه منه بقت صعبة بس  انا  الاخترت امشيه برضاي..وما زول جبرني..ودي اول مره امشي وراء عقلي..بالعادة..بسمع لقلبي..  وبعد وقت طويل.. وصلنا الخرطوم.. ولمن دخلنا البيت كانو كلهم في انتظارنا ابوه  وامه ملاذ  ومتاب.. سلمت عليهم بحضن وشوق ودموع.. وكلهم كانو فرحانين برجعتي.. بعد وقت من التراحيب والسلامات.. قعدنا انا وملاذ فوق وكنا نتكلم مع بعض لاننا كنا الاتنين فاقدين ايام ونستنا وضحكنا البليل ديك.. بقت تحكي لي عن طارق مع انو ما كان لي نفس اسمع كلم..ولا عايزة اعرف تبريره..لاني بصراحه كنت رضيانه بالطلاق.. قالت  لي كيف ندم لدرجة انه بقفل نفسه في الغرفه ساعات.. والكلام دا استمر لي شهر ولمن امي حست انه ما كان عايز يطلقك قررت تتكلم معاه وتفهم منه باقي التفاصيل واصرت عليه يوريها الحصل بالتفصيل.. ولمن عرفنا اتصدمنا من طارق وتصرفه معاك.. يعني العملتي شئ طبيعي واكتر.. اي مراة تانيه مكانك كانت عملت نفس الشي لانو مستحيل واحدة تقعد مع راجل بقول ليها ح اطلقك..قلت ليها دا ما السبب الخلاني اطلب الطلاق.. السبب الاساسي هو اني من البداية كنت عارفه نفسي ح اتطلق وغلطتي بس هي اني ما انتظرت الوقت المناسب..وقلت ليها اصلا الموضوع من البدايه كان مصلحه لي ابوي بس كل حاجه اتغيرت.. عاينت لي مساافة كأنها ما استوعبت بس واصلت و حكت لي اي حاجه حصلت في الشهر دا حتى ادق التفاصيل وانا حكيت ليها الحصل معااي بالمختصر المفيد.. مرت الايام وانا بشوف بعيني طارق تاني غير الكنت بعرفه.. يعني معقول يتغير كدا في شهر!.. كان طول الوقت يتبسم ويتكلم ويهظر.. لدرجة انه لمن يجي يتكلم معاي واو يستشيرني في حاجه حتى انا بستغرب.. والحاجه الحلوة انه جاب لي خط جديد وتلفون وبقيت ومتواصلة معاهم طوالي ودي حاجه بتخليني فرحانه من جوايي.. ♡ بس في سؤال  جوايي ما لقيت ليه جواب.. وهو انو هل يعني خلاص زواجنا من مصلحه ح. يبقى زواج طبيعي فعلاً؟.. ما لقيت جواب بس ح اخلي الايام والمواقف تجاوب! 

نور _♡_ طول الفترة الفاتت كنت شايله هم سديم وبفكر فيها طول الوقت..ومره اتصل على رقم ورديت والده انها كانت سديم.. الصراحه فرحت من جواا قلبي فرحه ما بتتوصف.. ومن اليوم داك بقينا كل يوم نتصل لي بعض ومن صوتها وحكيها عرفت انها مرتاحه.. وعرفت انو احسن قرار اخذته انها رجعت.. ودي حاجه خلتني مطمنه عليها.. اما بالنسبه لي حياتي ف كانت عاديه كل يوم نفس الروتين حتى سلمى الكانت بتجي تغير لي جوا الفترة دي اختفت بس بيناتنا التلفون.. 

سلمى _♡_ ايام وانا افكر في سديم واقول هسي بتكون كيف والحصل معاها شنو.. بس دائما بدعي تكون بخير لانها متهورة.. انا فكرت في الموضوع شويه يعني طارق من طول وما طلقها  واضح انو في سببين الاول انو خائف من كلام الناس وقرايبو.. التاني انه قرر يكمل مع سديم بس ما قادر يوضح ليها والحاجه البتاكد السبب التاني هي انو انفعل لمن هي طلبت منو الطلاق  لانو افتكر انها ما عايزاه زي ما عايزها!.. كل ما افكر في المنطق دا ارتاح شويه  بس ارجع اقلق تاني لمن افكر ف السبب الخلاه يرجعها وهنا برضو بخت احتمالين يا اما ضغطوا عليه اهله عشان يرجعها يا اما هو عاييز كدا وطلب من امه تخش واسطه بس ليه يطلب..على حسب منطقي الاول انو هو طلقها لانه انفعل وحس نفسه انها ما عايزاها ليه يرجع يطلب ترجع تاني احتمال يكون عنده امل بالشكل دا او يقول يمكن غيرت رأيها..الصراحه موضوعهم مريب علاقتهم بدت بي مصلحه اصلا والمصلحه مصيرها في يوم تنتهي بس انا شايفه هنا العكست تماماً..من كترت التفكير عقلي اتشوش..بس قفلت على نفسي وقلت..ربنا قادر يدبر امرها ويصلح حالها..وفي  يوم جاني اتصال ورديت على مضض لاني بالعادة ما برد علي ارقام غريبه..بس اتفاجأت لمن سمعت الصوت وكانت  سديم.. من صوتها اتطمنت انها بخير..راحه غريبه احتلت اعماقي لمن اتكلمت معاها وسالتها عن وضعها.. حكت لي الحصل وقالت انو زوجها جاب ليها خط وجابت رقمي من نور.. ومن اليوم داك وانا مطمنه عليها.. وبقينا دائما مع تواصل معاها كانها معانا.. ودي حاجه بتخليني فرحانه ومرتاحه.. اما بالنسبه لحياتي فكانت مملة وعاديه.. ما في اي جديد.. 


استغفر الله العظيم

#يتبـــــــع_♡_


            الفصل السادس والثلاثون من هنا 

لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة