رواية بين وعد ووجع الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوان سليم


رواية بين وعد ووجع الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوان سليم
 


 "المكان اللي كله بدأ منه"
ليان كانت بتجري بكل قوتها…
نفسها بيقطع… وقلبها بيدق بعنف…
صوتهم بينادوا عليها وراها،
بس المرة دي… ما وقفتش.
خرجت من الممر تحت الأرض…
وطلعت لباب خلفي في القصر…
فتحته وخرجت للشارع…
الهواء ضرب وشها…
بس بدل ما ترتاح…
حست إن الدنيا أوسع… وأخطر!
وقفت تاخد نفسها…
وفجأة…
نفس الصوت اللي في دماغها رجع تاني:
"ارجعي للمكان… اللي كله بدأ منه."
حطت إيدها على دماغها:
"فين المكان ده؟!"
وفجأة…
صورة واضحة جات قدام عينيها:
مبنى أبيض كبير… عليه علامة غريبة!
همست:
"أنا شفت المكان ده قبل كده…"
وبدون تفكير…
بدأت تتحرك… كأن رجليها عارفة الطريق لوحدها!
بعد وقت…
وقفت قدام المبنى.
مهجور… هادي…
بس مرعب!
الباب كان مكسور…
ودخلت بحذر…
المكان كله تراب…
أجهزة قديمة… أوراق مرمية…
قلبها كان بيشدها لجوه…
لحد ما وصلت لأوضة في آخر الممر.
فتحت الباب…
ووقفت مصدومة!
صور… كتير جدًا!
كلها… ليها!
بس مش نفس الشكل…
مرات بشعر طويل… مرات قصير…
لبس مختلف… أعمار مختلفة!
همست برعب:
"إيه ده…؟!"
قربت من ورق على مكتب…
وقرأت:
"Project L"
إيديها اترعشت وهي بتقلب الورق…
مكتوب:
نسخة 1: فشل
نسخة 2: غير مستقرة
نسخة 3: تحت المراقبة
نسخة 4: قيد الاختبار
وقفت… نفسها اتقطع…
وببطء… لقت سطر أخير:
"النسخة الأصلية… مفقودة."
اتجمدت…
"يعني… ولا واحدة فينا الأصل؟!"
وفجأة…
صوت جاي من وراها:
"متأخرة شوية… يا نسخة 4."
لفت بسرعة…
هو واقف!
جوزها…
بس… ماسك سلاح!
عيونها اتوسعت:
"إنت لحقتني؟!"
قال بهدوء مخيف:
"كنت مستنيكي توصلي هنا."
قلبها وقع:
"يعني… كل ده كان تمثيل؟!"
قرب خطوة…
وقال أخطر جملة:
"انتي آخر محاولة…"
رفع السلاح ببطء…
"ولو فشلتي… هبدأ من جديد."
الي جاي🔥 
هل ليان مجرد تجربة فعلًا؟ 😱
وجوزها طلع العدو الحقيقي؟!
ولا في لعبة أكبر من كده؟.


                 الفصل الثالث عشر من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة