رواية بين وعد ووجع الفصل الرابع عشر 14 والأخير بقلم سلوان سليم


رواية بين وعد ووجع الفصل الرابع عشر 14 والأخير بقلم سلوان سليم


 "أنا اللي باختار"
إيد ليان كانت بترتعش…
بس السلاح ثابت في إيدها…
وعيونها بتلف على الكل:
الراجل…
البنت اللي شبهها…
وجوزها…
قالت بصوت مليان قوة لأول مرة:
"كلكم استخدمتوني."
سكون…
الراجل ابتسم:
"انتي نتيجة شغل سنين… طبيعي—"
قاطعته بحدة:
"أنا مش نتيجة… أنا إنسانة!"
رفعت السلاح عليه…
البنت صرخت:
"إنتي لو قتلتيه… عمرك ما هتعرفي الحقيقة كاملة!"
سكتت ليان لحظة…
والكلام أثر فيها…
بصت لجوزها:
"إنت… آخر فرصة… كنت معايا ولا ضدي؟"
بصلها بثبات وقال:
"أنا كنت عايز أنقذك… حتى لو بالطريقة الغلط."
دموعها نزلت…
بس المرة دي مش ضعف…
قربت خطوة…
وبعدين فجأة…
رمت السلاح على الأرض!
الكل اتصدم:
"إنتي بتعملي إيه؟!"
قالت بهدوء قوي:
"مش هبقى زيكم."
سكون…
وبعدين كملت:
"مش هقتل… ومش هكمل لعبتكم."
لفت ناحية الأجهزة القديمة في المكان…
وابتدت تدور بسرعة…
جوزها صرخ:
"ليان! بتعملي إيه؟!"
ردت وهي بتفصل أسلاك:
"بنهي المشروع."
الراجل جري عليها:
"إنتي مجنونة! ده تعب سنين!"
صرخت فيه:
"سنين بتدمروا فيها حياة ناس!"
وضغطت زرار كبير…
إنذار اشتغل!
صوت عالي:
"Self Destruct Activated"
الجميع اتجمد…
البنت صرخت:
"إنتي هتموتينا كلنا!"
ليان بصتلهم بهدوء:
"كل واحد فينا يختار… يهرب… أو يكمل في الكدب."
وبدأت تمشي ناحية الباب…
جوزها جري وراها:
"ليان! استني!"
وقفت لحظة…
بصتله…
وبنظرة فيها وجع وحب خفيف قالت:
"لو كنت صادق… الحقني."
وجريت…
🔥 المشهد الأخير:
المبنى انفجر… 💥
بعد وقت…
شمس طالعة…
ليان واقفة بعيد…
بصّة على المكان اللي انتهى…
نفسها طلع ببطء…
"أنا مش نسخة…
ولا تجربة…
ولا حد يحدد أنا مين."
سكتت لحظة…
"أنا… ليان."
وفجأة…
صوت من وراها:
"ويمكن… اسمك الحقيقي لسه مستنيكي."
لفت ببطء…
وشه هو… واقف… عايش.
ابتسم ابتسامة خفيفة:
"جاهزة تبدأي من جديد؟"
بصت له…
وسكتت…
🖤 النهاية المفتوحة:
هل هتسامحه؟
ولا تمشي لوحدها؟
وهل فعلاً خلص كل شيء… ولا لسه في أسرار؟.


                       تمت بحمد الله 



وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة